es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

رسائل من القرآن

رسائل من القرآن

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram رسائل من القرآن

El canal رسائل من القرآن (@duaa_19) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 29 492 suscriptores, ocupando la posición 2 400 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 258 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 29 492 suscriptores.

Según los últimos datos del 15 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -343, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.02%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.19% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 774 visualizaciones. En el primer día suele acumular 352 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 21.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَيِّد, عِيد, عَيد, مَصلَحَة, سِيَاسَة.

📝 Descripción y política de contenido

No se ha proporcionado la descripción del canal.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 16 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

29 492
Suscriptores
Sin datos24 horas
-767 días
-34330 días
Archivo de publicaciones
أحبُّ كثرَة الصّلاة على النّبي ﷺ في كلِّ حالٍ، وأنا في يوم الجُمعةِ وليلتِها أشدُّ استحبابًا! ❤️ الإمام الشَّافعي

مهما بلغَ المرءُ من رِفعةٍ فإنَّه لا يستغني عن صديقٍ صالح، أما رأيتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ يوم الهِجرة، بدأَ بالصَّديقِ قبل الطَّر
مهما بلغَ المرءُ من رِفعةٍ فإنَّه لا يستغني عن صديقٍ صالح، أما رأيتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ يوم الهِجرة، بدأَ بالصَّديقِ قبل الطَّريق! #رسائل_من_عمر_بن_الخطاب

كُنْ طَيِّباً دون سذاجة، وَحَذِراً دون وسوسة! #رسائل_من_عمر_بن_الخطاب
كُنْ طَيِّباً دون سذاجة، وَحَذِراً دون وسوسة! #رسائل_من_عمر_بن_الخطاب

عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه: الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا! تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت! كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك، كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام، كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها، كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها، كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها، كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة، كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم، كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها، كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة، كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب، مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!

"من نعم الله الجليلة، أن يُبصّركَ بحقيقة الدنيا وأنت في شبابك، حتى لا يفنى عمرك في الركض خلف زينتها الباطلة! نعوذ بالله من ضياع الأعمار اللهم استخدمنا في طاعتك في شبابنا وشيبتنا وكل مراحل أعمارنا" ❤️

اِحْذرْ دعوة أولئك الذين ليس لهم إلا الله! #رسائل_من_القرآن
اِحْذرْ دعوة أولئك الذين ليس لهم إلا الله! #رسائل_من_القرآن

(لاتمت إلا والقرآن في صدرك) ‏من أعظم الوصايا في هذه الإجازة، خاصة مع توفر السبل والطرق وتنوعها لل... اضغط للتكملة

لا أحدَ أوفَى من الله! ❤️ #ألق_عصاك
لا أحدَ أوفَى من الله! ❤️ #ألق_عصاك

ما يخرجُ من يدكَ للهِ، يعودُ إليكَ أجمل مما خرج! ❤️ #ألق_عصاك
ما يخرجُ من يدكَ للهِ، يعودُ إليكَ أجمل مما خرج! ❤️ #ألق_عصاك

إنَّ الله إذا أرادَ بكَ الخير، حمله لكَ ولو على ظهر عدوِّكَ! #رسائل_من_القرآن
إنَّ الله إذا أرادَ بكَ الخير، حمله لكَ ولو على ظهر عدوِّكَ! #رسائل_من_القرآن

اللهُمَّ أَعِدْني إليكَ بحبالِ امتنانكَ، لا بحبال امتحانك!
اللهُمَّ أَعِدْني إليكَ بحبالِ امتنانكَ، لا بحبال امتحانك!

"أصبحنا بخيرك الدائم، ولُطفكَ الخفيّ، نظنّ بك الظنّ الجميل، فتولّنا." ❤️

‏مَنْ يُحِبُّكَ يشعُرُ بكَ ❤️ إلى المنكسرة قلوبهم.
‏مَنْ يُحِبُّكَ يشعُرُ بكَ ❤️ إلى المنكسرة قلوبهم.

في بيت النَّبيِّ ﷺ ١٦: تمرةٌ من تمرِ الصَّدقة!   العظمةُ ليست في كثرةِ الوصايا، ولا في طولِ الخُطبِ، بل في تلك اللّحظاتِ الصغيرةِ التي تُربّي الضميرَ دونَ أن ترفعَ صوتَها. في مدرسةِ النبوّةِ كان الحلالُ يُحرَسُ من أوّلِ لقمةٍ، وكانتِ النَّزاهةُ تُغرَسُ في القلبِ قبلَ أن تُفهَمَ بالعقلِ. هناك، حيثُ تُصانُ القيمُ حتّى في فمِ طفلٍ، وتُحفَظُ الحدودُ ولو أمامَ تمرةٍ على الطّريقِ، تعلّمَ الناسُ أنَّ الطُّهرَ ليس شعارًا يُقالُ، بل سلوكًا يُمارَسُ حين لا يراكَ أحدٌ، وأنَّ مَن راقبَ القليلَ سَلِمَ له الكثيرُ!   أخذَ الحسنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما، وهو طفلٌ صغيرٌ، تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فجعلَها في فمِه، فقالَ له النَّبيُّ ﷺ: كِخْ كِخْ، ارمِ بها، أمَا علمتَ أنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ! وكان النَّبيُّ ﷺ يمرُّ بالطَّريقِ فيجدُ التمرةَ مُلقاةً على الأرضِ، فيقولُ: لولا أني أخشى أن تكونَ من تمرِ الصَّدقةِ لأكلتُها!   من أوصافِ النَّبيِّ ﷺ في التَّوراةِ والإنجيلِ قبلَ تحريفِهما أنّه يقبلُ الهديّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ، وكان بعدَ بعثتِه إذا أُوتيَ بطعامٍ سألَ عنه: أَهديّةٌ أم صدقةٌ؟ فإن قيلَ: صدقةٌ، قالَ لأصحابِه: كُلوا! ولم يأكلْ معهم. وإن قيلَ: هديّةٌ، جلسَ فأكلَ معهم.   فالصَّدقةُ إذن لا يأكلُها النَّبيُّ ﷺ ولا آلُ بيتِه الأطهارُ، وهو حُكمٌ خاصٌّ دونَ سائرِ المسلمين.   حرصَ النَّبيُّ ﷺ على تربيةِ الأولادِ على أحكامِ الإسلامِ وهم صغارٌ، حتّى إذا كبروا صارتْ هذه الأحكامُ جزءًا من تركيبتِهم وشخصيّتِهم؛ فها هو يُعلِّمُ الحسنَ رضيَ الله عنه حكمًا شرعيًّا: إنَّا لا نأكلُ مالَ الصَّدقةِ! ويُعلِّمُ صبيًّا آخر: يا غلامُ، سمِّ اللهَ، وكُلْ بيمينِك، وكُلْ ممّا يليكَ! ويُعلِّمُ صبيًّا آخرَ عقيدتَه: احفظِ اللهَ يحفظْك، احفظِ اللهَ تجدْه تُجاهَك!   وما يقوله بعضُهم من: اتركوا الأطفالَ يعيشون حياتَهم وطفولتَهم، جهلٌ بالتربيةِ؛ أفلا يُعلِّمُ هؤلاءِ أولادَهم أصواتَ الحيواناتِ، والحروفَ، والقراءةَ والكتابةَ في سنٍّ مبكّرةٍ؟ فلماذا لا يتركونهم يعيشون طفولتَهم؟ أم أنَّ الدِّينَ وحدَه ضدُّ الطفولةِ؟!   ويُعلِّمُنا النَّبيُّ ﷺ احترامَ النِّعمةِ، وفي رأسِ النِّعمِ الطَّعامُ؛ فلم يَهُنْ عليه أن تُرمى تمرةٌ، ولولا خشيته من أن تكونَ من تمرِ الصَّدقةِ لأكلَها. وعمَلًا بسُنّتِه، أكلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ التمرةَ المُلقاةَ على الأرضِ؛ لأنَّه ليس من بيتِ النبوّةِ، ولا ضيرَ إن كانتْ من تمرِ الصَّدقةِ.   فإن كان لم يَهُنْ على النَّبيِّ ﷺ أن تذهبَ تمرةٌ هدرًا، فهل سيهونُ عليه ما نُلقيه من طعامٍ في سلّةِ المُهمِلاتِ؟ اطبخوا على قدرِ حاجتِكم، فليس في الأمرِ بُخلٌ أبدًا، ثمّ إن كانتِ الطَّبخةُ كبيرةً، فلم لا تُؤكلُ في اليومِ الثّاني، أو تُحفَظُ في الثلّاجةِ ليومٍ آخرَ، أو تُعطى لفقيرٍ ومحتاجٍ، فبطونُ المساكينِ أولى بها من سِلالِ القمامةِ؟!   يضعُ لنا هذا الموقفُ ميزانًا دقيقًا للأمانةِ والوعي، فالدِّينُ لا يبدأُ من المنابرِ، بل من اللُّقمةِ، ولا يُحفَظُ بالشِّعاراتِ، بل بالمراقبةِ في الصغيرِ قبل الكبيرِ. إنَّ احترامَ النِّعمةِ، وتربيةَ الضميرِ، وحراسةَ الحلالِ منذ الطفولةِ، هي ما يصنعُ إنسانًا يعرفُ حدودهُ ولو كان وحدَه. فمن تعلَّمَ أن يحفظَ القليلَ، لم يُفرِّطْ في الكثيرِ، ومن نشأَ على تعظيمِ أوامرِ اللهِ في أدقِّ التفاصيلِ، كُتِبَ له أن يُحسِنَ في أعظمِها! أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية

لا سامحَ اللهُ كلَّ من دخلَ قلباً فنزعَ منه طُمأنينته! #إلى_المنكسرة_قلوبهم
لا سامحَ اللهُ كلَّ من دخلَ قلباً فنزعَ منه طُمأنينته! #إلى_المنكسرة_قلوبهم

10 رسائل ربانية لتهدئة قلبك في زمن الزلازل والحروب: 1️⃣ فاطمئنوا: لا تسقط قذيفة، ولا يشتعل صراع، ولا تتحرك بارجة في بحرٍ أو صاروخ في سماء، إلا بعلم مَن لا تَخفى عليه خافية؛ فكيف بكونٍ كلّه تحت تدبيره؟ 2️⃣ فاهدؤوا: الحروب، الزلازل، الأزمات الاقتصادية… ليست عبثًا ولا فوضى؛ إنها ضمن جيشٍ خفيّ اسمه جنود الله، تتحرك بأمره لا بأمر الملوك والرؤساء. 3️⃣ فافهموا: قد نغرق في التحليلات: من انتصر؟ من خسر؟ من يملك السلاح الأقوى؟ لكن الحكمة الحقيقية أعمق من كل الشاشات؛ لله تدبيرٌ لا تدركه عقولنا المحدودة، لكنه يجري بدقّة لا تخطئ. 4️⃣ فاعقلوا: الابتلاء مِصفاة لا تستثني أحدًا: شعوب، حكومات، قوى عظمى، وأفراد عاديون مثلي ومثلك. تُغربِل القلوب: من يتوكل على السلاح؟ ومن يتوكل على الله؟ 5️⃣ فتذكّروا: هذه الدنيا ليست قصرًا أبيضَ نعيش فيه آمنين؛ بل طريقٌ ملتوي مليء بالمطبات، خُلِقنا فيه لنتعب، ونُختبَر، ونُربّى… ثم نرتاح هناك، حيث لا حرب ولا وجع. 6️⃣ فاستبشروا: حين تتيه الأمم في سباق السلاح، ويُظَن أن القرار بيد هذه الدولة أو تلك القوة… يرسل الله منبّهات قاسية في ظاهرها: حروبًا، أزمات، زلازل… لكنها في باطنها رحمة توقِظ الغافلين، وتردّ القلوب إلى باب السماء. 7️⃣ فاستدركوا: قد يكون البلاء رسالة خاصة لك أنت: – إمّا رسالة حب: ارجع إليّ، لقد اشتقتُ إلى سماع صوتك في السَّحر. – أو جرس إنذار: صحّح مسارك قبل أن يُغلَق الباب. 8️⃣ فتأدّبوا: نحن ضعفاء، نخاف من الأخبار، نرتبك من التصعيد بين الدول، ننهار من خبر فقدٍ واحد… ومع ذلك يظل هو الكريم، الذي خلقنا في أحسن تقويم، ويقبلنا كلما رجعنا، مهما لطّختنا فتن الدنيا. 9️⃣ فافرحوا: ﴿فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ قد نكره الحرب، الخوف، اضطراب الأسعار… لكن من رحم هذه المحن قد يولد وعيٌ جديد، وإيمانٌ أعمق، وعودةٌ صادقة إلى الله لا تشتريها الدنيا كلها. 🔟 فاصبروا ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾ اليأس ليس خيارًا متاحًا للمؤمن؛ حتى لو اشتعلت المنطقة بين إيران وأمريكا، وحتى لو اشتدت النيران في أوطاننا؛ يبقى في قلب المؤمن نافذة اسمها: رحمة الله لا تُغلق. محمد الغزالي

لا أحدَ أوفَى من الله! ❤️ #ألق_عصاك
لا أحدَ أوفَى من الله! ❤️ #ألق_عصاك

إنَّ الله إذا أرادَ بكَ الخير، حمله لكَ ولو على ظهر عدوِّكَ! #رسائل_من_القرآن
إنَّ الله إذا أرادَ بكَ الخير، حمله لكَ ولو على ظهر عدوِّكَ! #رسائل_من_القرآن

ولكنِّي مثلهم يا الله أُحبُّكَ! ❤️ #رسائل_من_القرآن
ولكنِّي مثلهم يا الله أُحبُّكَ! ❤️ #رسائل_من_القرآن

رسائل من القرآن - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @duaa_19