⚜️الاستاذ عماد الواجدي 📚دروس معنية بالشأن القرآني
Ir al canal en Telegram
964
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
+8
تشرفنا هذا اليوم بتكريم الدكتور خوام ريسان عميد المعهد التقني في الناصرية لتعاونه اللامحدود في إنجاح مسابقة السراج المنير السنوية الرابعة التي يقيمها مجمع المصطفى القرآني بالتعاون مع العتبة العلوية المقدسة
الاستاذ الحاج عماد الواجدي
Messenger_creation_A8679CF3-23D5-4D44-8658-AB5A4ADB1C43.mp46.08 MB
🏳حينما نقرأ في الزيارة الغديرية :
( .. وأنَّهُ القَائِلُ لَكَ وَالَّذي بَعَثني بالحَقَّ ما آمنَ بي مَن كَفرَ بكَ وَ لا أقرَّ باللهِ مَنْ جَحدَكَ وقَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَلَمْ يَهتدِ إلى الله ولا إليَّ من لا يهتدي بكَ وَهو قوْلُ ربي عزَّ وجلّ :"وإنَّي لَغفارٌ لمن تابَ وَآمنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهتدى إلى ولايتِكَ ..)
هُنـا نقف وقفة تأمل عند هذهِ الآية الشَّريفة المذكورة في الزيارة :" وإنَّي لَغفارٌ لمن تابَ وَآمنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهتدى إلى ولايتِكَ .."
ولــنسأل أنفسنا هذهِ الأسئلة :
-هل تُبنا ؟!
هل حصَّلنا على الإيمان الثَّاني أم لا؟!
هل قُمنا بالعملِ الصَّالح ؟ ،
وبعد هذهِ المُقدّمات :
-هل اهتدينا إلى عليٍّ أم لا ..؟،
هل معرفةُ عليٍّ هي مُجرد الحُب ؟!
( حبُّ عليٍّ يُنجي في الدُّنيا والآخرة ) ،
ولكن هل عندنا ضمان أن هذا الحُبّ يبقى معنا ؟!
ألم نقرأ في دعاء أبي حمزة الثمالي "رضوان الله تعالى عليه" وهو يُقرأ :
(اللَّهُمّ إنّي أسالُكَ إيماناً لا أجلَ لَهُ دُونَ لقائِكَ أحيني ما أحييتني عليه وتوفني إذا توفيتني عليه وابعثني إذا بعثتني عليه ..)
الإيمان هو ولايةُ علي بدايتهُ الحُبّ ،
لكن هل هناك من ضمان بأن هذا الحُبّ سيبقى معنا ؟!
ما الذي يجعل هذا الحُبّ ثابتاً وراسخاً ..؟!
👈وهُـنا ( ومضـةُ قصيرة ) أيضـاً :
-هل تُبنا توبةً صادقة " ونحنُ بحاجةٍ إلى التوبة في كُل أحوالنا " ،
ولن تكون التوبة صادقة ما لم تكن على أعتاب الحُجّة بن الحسن ،
نحنُ عبيدهُ ،مصيرنا وأمرنا إليه "صلوات الله وسلامهُ عليه "، هو عليُّنا في هذا الزمان
" الحُجّة بن الحسن " بيعةُ الغدير هي بيعةٌ مع " الحُجة بن الحسن " ،
فإن كان الحديث عن توبة ، التوبة بين يديّ الحُجّة بن الحسن " صلوات الله وسلامهُ عليه"
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله، إن طلب العلم فريضة على كل مسلم، وكم من مؤمن يخرج من منزله في طلب العلم فلا يرجع إلا مغفورا.
إلى جميع الإخوة القراء والحفاظ في محافظة ذي قار نرجو منكم جميعا التواصل للإشتراك في المسابقة ضمن الشروط ادناه....
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى دولة رئيس الوزراء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إنه لمن دواعي الفخر أن نتقدم لدولتكم بهذا المقترح الذي يحمل في طياته دعمًا لفئة مباركة من أبناء وطننا العزيز، وهم حفظة كتاب الله العزيز والمتميزون في علوم القرآن الكريم. فقد كان ولا يزال كتاب الله نورًا لهذه الأمة وهديًا للعالمين، وحملته هم منارات الخير والعلم والبركة في المجتمع.
ونقترح على دولتكم تخصيص بعض الامتيازات التي تشجع على حفظ القرآن الكريم وتكريم حامليه، ومن بين هذه الامتيازات:
1. التمييز الأكاديمي:
منح الحافظين للقرآن الكريم درجات إضافية عند التقديم إلى الجامعات.
تخصيص نسبة من المقاعد الجامعية لحملة القرآن الكريم تقديرًا لجهودهم.
منح شهادة بكالوريوس فخرية لحملة القرآن الكريم بعد اجتياز اختبار أو مقابلة رسمية تثبت كفاءتهم.
2. التمييز المهني:
ترقية الحافظين في السلك العسكري والمدني بناءً على إنجازهم في حفظ القرآن الكريم.
إعطاؤهم أولوية في الترقيات والوظائف الحكومية، مع منحهم مكافآت سنوية تقديرية.
3. دعم مالي ومعنوي:
تخصيص رواتب شهرية رمزية للحافظين للقرآن الكريم، خاصة ممن يساهمون في تعليم الأجيال.
إنشاء جوائز وطنية سنوية لتكريم القراء والحفظة المتميزين في المحافل الرسمية.
4. دعم اجتماعي وثقافي:
توفير مراكز متخصصة لتعليم القرآن الكريم وتطوير مهارات الحفظ والتفسير.
تقديم تسهيلات إسكانية أو إعفاءات ضريبية جزئية للأسر التي تسهم بشكل كبير في تحفيظ أبنائها للقرآن الكريم.
نؤمن بأن هذه المقترحات ستسهم في تعزيز مكانة القرآن الكريم في المجتمع ودعم الحافظين الذين يمثلون نموذجًا للأخلاق والالتزام. ونثق بأن دولتكم ستولون هذا الموضوع الاهتمام الذي يليق به، لما فيه من خير وبركة لأمتنا الحبيبة.
وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه رفعة وطننا الغالي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[اسم المرسل]
[التوقيع إن وُجد]
