es
Feedback
ستوريات شور |أُمنِيَّةُ شَائِقٍ..

ستوريات شور |أُمنِيَّةُ شَائِقٍ..

Ir al canal en Telegram

🔸ستوريات شور 🔸سائل الزهراء ﴿ع﴾ رضاها ‏الامام الحُسَيْن عطوفٌ جدًا عطوفٌ ويسمَعُ كلَّ نداءاتِ القلوب الّتي ترجو أن لا يترُڪَها وحيدَة ‏سيّدي يا حسين و من مثلُ حنانِكَ .؟

Mostrar más
3 602
Suscriptores
Sin datos24 horas
-127 días
-8930 días
Archivo de publicaciones
قَال الأمَام علَي لأ يّتِواضَعُ إلآ الكِبٌيرُ ولأ يٌتكِبَّر إلآ الحَقٌيرُ
قَال الأمَام علَي لأ يّتِواضَعُ إلآ الكِبٌيرُ ولأ يٌتكِبَّر إلآ الحَقٌيرُ

نُعَزِّي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بَضْعَةَ الْمُصْطَفَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء (ع)، وَوَصِيَّ الْمُرْسَلِينَ يَعْسُوبَ الدِّينِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا (ع)، وَالْحَسَنَ الْمُجْتَبَى السِّبْطَ الزَّكِيَّ (ع)، وَالْحُسَيْنَ الشَّهِيدَ سَيِّدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (ع)، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ (ع)، وَمُحَمَّدَ الْبَاقِرَ بَابَ عِلْمِ النَّبِيِّ الْهَادِيَ لِأُمَّةِ جَدِّهِ (ع)، وَجَعْفَرَ الصَّادِقَ الْمُنْجِيَ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهَدْيِهِ (ع)، وَمُوسَى الْكَاظِمَ بَحْرَ الْحِلْمِ وَمَظْهَرَ الطُّهْرِ (ع)، وَعَلِيَّ الرِّضَا غَرِيبَ طُوسٍ وَمُجِيبَ الْمَسْؤُولِينَ (ع)، وَمُحَمَّدَ الْجَوَادَ بَابَ الْمَرَادِ وَمَفْزَعَ الْمُحْتَاجِينَ (ع)، وَعَلِيَّ الْهَادِيَ النَّقِيَّ الْمُتَوَكِّلَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (ع)، وَالْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ سِرَاجَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَحِجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ (ع)، وَبِقِيَّةَ اللَّهِ الْمُهْتَدَى الْقَائِمَ الْمُنْتَظَرَ صَاحِبَ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عج)، بِفَاجِعَةِ رَحِيلِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَرَحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ، مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ).

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أراد التوكل على الله فليحب أهل بيتي، ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحب أهل بيتي, ومن أراد الحكمة فليحب أهل بيتي, ومن أراد دخول الجنة بغير حساب فليحب أهل بيتي, فو الله ما أحبهم أحد إلا ربح في الدنيا والآخرة. مئة منقبة ص 84, بحار الأنوار ج 27 ص 116

ذاكَ النّبيُّ على يديهِ تنفّستْ رِئةُ الحياةِ وكمْ أضاءَ عُقولا ابنُ الذّبيحينِ الّذي لبِسَ التُّقى ثوبًا من الفِردوسِ أو إكْليلا

لما رجع نساء الحسين (ع) وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق، قالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول (ص) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (ع)، فوافوا في وقت واحد، وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد، واجتمعت إليهم نساء ذلك السواد، وأقاموا على ذلك أياما. اللهوف ص 114, بحار الأنوار ج 45 ص 146

اربعون يومآ وعاد الضعن خالي من رقية شتگول زينب للحسين بهل المسية💔!