es
Feedback
مكنز المحاضرات الحديثية

مكنز المحاضرات الحديثية

Ir al canal en Telegram
2 750
Suscriptores
+224 horas
+77 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
Repost from كتب الخلف
شرح كتاب الإيمان من صحيح مسلم | ياسر فتحي آل عيد

Repost from كتب الخلف
شرح كتاب الإيمان من صحيح الإمام مسلم المؤلف: ياسر بن فتحي آل عيد الناشر: مكتبة دار الحجاز، دار الإداوة #ياسر_آل_عيد
شرح كتاب الإيمان من صحيح الإمام مسلم المؤلف: ياسر بن فتحي آل عيد الناشر: مكتبة دار الحجاز، دار الإداوة #ياسر_آل_عيد

دورة «مقدمة في علوم الحديث» للدكتور قاسم علي سعد على قِصرها — نحو 10 ساعات في 6 محاضرات — أعدُّها من أقوى وأميز ما يبدأ به طا
دورة «مقدمة في علوم الحديث» للدكتور قاسم علي سعد على قِصرها — نحو 10 ساعات في 6 محاضرات — أعدُّها من أقوى وأميز ما يبدأ به طالب العلم المبتدئ في علوم الحديث. فهي دورة تأسيسية متكاملة، تمتاز بـ: شمول أهم مبادئ العلم التي يحتاجها المبتدئ. ضبط التعريفات والمصطلحات بصورة واضحة. تقسيم منهجي منظم يمنح الطالب تصورًا صحيحًا لخريطة علوم الحديث. تدرج علمي محكم من المقدمات إلى المسائل المهمة. جمع متوازن بين التأصيل والتطبيق دون إطالة أو إخلال. شرح هادئ واضح ومركز يجعل الاستيعاب والمتابعة أسهل. والميزة الأهم: أنها تؤسس الطالب قبل أن تزاحمه التفاصيل؛ فتمنحه أساسًا متينًا، وتفتح له الطريق للترقي في هذا العلم. لذلك أنصح كل مبتدئ في علوم الحديث أن يبدأ بها، وأن يحرص على استيعابها وإتقان أصولها قبل التوسع في المتون والمصنفات. ست محاضرات فقط، لكنها قد تختصر عليك كثيرًا من التشتت في بداية الطريق. https://t.me/Hadithrawaq/56

sticker.webp0.12 KB

اليوم الثالث من الدورة التدريبية المجانية_ المخطوط الإسلامي من الباليوغرافيا إلى

اليوم الثاني من الدورة التدريبية المجانية_ المخطوط الإسلامي من الباليوغرافيا

اليوم الأول من الدورة التدريبية المجانية_ المخطوط الإسلامي من الباليوغرافيا

Repost from N/a
06 مقدمة في علوم الحديث - د. قاسم علي سعد

Repost from N/a
05 مقدمة في علوم الحديث - د. قاسم علي سعد

Repost from N/a
04 مقدمة في علوم الحديث - د. قاسم علي سعد

Repost from N/a
03 مقدمة في علوم الحديث - د. قاسم علي سعد

Repost from N/a
02 مقدمة في علوم الحديث - د. قاسم علي سعد

Repost from N/a
01 مقدمة في علوم الحديث - د. قاسم علي سعد

Repost from N/a
📚 نصائح للاستفادة القصوى من دورة «مقدمة في علوم الحديث» للدكتور قاسم علي سعد إذا أردت أن تحقق أكبر قدر من الفائدة من هذه الدورة، فهذه جملة من الوصايا العملية المجربة: ① استعن بالله أولًا، ولا تستعجل. اجعل نيتك طلب العلم، واسأل الله تعالى أن يفتح عليك ويرزقك الفهم والبركة في الوقت والعلم. ② استمع بهدوء وعلى السرعة العادية. يُفضَّل عدم الاعتماد على السرعات العالية، بل الاستماع بتأنٍّ وتركيز، فإن المقصود هو الفهم والتأصيل، لا مجرد إنهاء المحاضرات. ③ لا تتعجل في إنهاء المحاضرة. الأفضل أن تُقسَّم المحاضرة الواحدة على يومين؛ ليكون الذهن حاضرًا، ويزداد التركيز والاستيعاب. أما إذا كنت متفرغًا وتستطيع المحافظة على جودة التركيز، فلا بأس بإتمامها في يوم واحد. ④ اجعل معك ورقة وقلمًا. لا تعتمد على الذاكرة وحدها، بل دوِّن أهم الفوائد، والتعريفات، والقواعد، والتنبيهات التي يذكرها الشيخ، فهي من أعظم أسباب ترسيخ العلم. ⑤ دوِّن الإشكالات ولا تستعجل البحث عن جوابها. إذا أشكلت عليك مسألة أو خطر ببالك سؤال، فاكتبه في ورقتك، ثم واصل متابعة الدورة حتى نهايتها؛ فكثير من الإشكالات يجيب عنها الشيخ في المحاضرات اللاحقة. ⑥ كرر ما لم يرسخ في ذهنك. إذا وجدت جزءًا لم تستوعبه جيدًا، أو شعرت أن فائدتك منه كانت قليلة، فأعد الاستماع إليه مرة أخرى، فالتكرار من أعظم أسباب الفهم والإتقان. 🌿 وتذكر دائمًا: ليس المقصود أن تُنهي الدورة بأسرع وقت، وإنما أن تخرج منها بفهمٍ راسخ، وأصولٍ متينة، وعلمٍ يبقى أثره معك بإذن الله. لمطالعة الدورة https://t.me/Hadithrawaq/56

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
📚 فوائد مقتبسة من المحاضرة الأولى دورة: مقدمة في علوم الحديث لفضيلة الدكتور قاسم علي سعد حفظه الله الحمد لله، هذه جملة من أبرز الفوائد العلمية المستفادة من المحاضرة الأولى، مرتبة بحسب محاورها، مع المحافظة على تسلسل الأفكار وتيسير الاستفادة منها. أولًا: أهمية علوم الحديث • علم مصطلح الحديث هو الميزان الذي تُوزن به الأخبار والروايات، ويُعرف به صحيح المنقول من سقيمه. • الحاجة إلى هذا العلم لا تختص بالمشتغلين بالحديث، بل يحتاج إليه كل من يتعامل مع الأخبار والنقول؛ لأن الخبر يحتمل الصدق والكذب، فلا بد من قواعد تضبط قبوله أو رده. • بلغت دقة المنهج الحديثي مبلغًا أدهش كثيرًا من الباحثين والمؤرخين، حتى دعا بعضهم إلى الإفادة منه في توثيق الأخبار التاريخية وغيرها. • لم يقتصر أثر هذا العلم على خدمة السنة النبوية، بل انتقلت قواعده إلى علوم أخرى، كالتاريخ واللغة، واستفاد منها عدد من كبار العلماء في مؤلفاتهم. • وتشمل علوم الحديث منظومة واسعة من العلوم، مثل: طبقات الرواة، والجرح والتعديل، والعلل، والضعفاء، والأسماء والكنى، وغيرها. ثانيًا: مرحلة التأسيس (القرن الهجري الأول) • بدأت العناية بنقد الرواية منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم، رغم عدالتهم وصدقهم، وذلك احتياطًا للدين. • من أبرز معالم هذه المرحلة: الاعتدال في التحديث. التثبت بطلب الشاهد والمتابع. عرض بعض الروايات على الأصول الشرعية عند الحاجة. • بعد وقوع الفتن وظهور الكذب في الرواية، أصبحت العناية بالإسناد ضرورة، وظهر السؤال عن الرواة، حمايةً للسنة من الدخيل. • وفي هذه المرحلة كانت البدايات الأولى لعلم الجرح والتعديل، الذي أصبح فيما بعد أحد أعظم خصائص الأمة الإسلامية. ثالثًا: مرحلة التأصيل (القرن الهجري الثاني) • انتقل علم الحديث من مجرد الممارسة العملية إلى مرحلة التأصيل العلمي ووضع الضوابط والقواعد. • وضع كبار النقاد قواعد دقيقة في الحكم على الرواة، وبدأت تظهر التقسيمات العلمية التي أصبحت أساسًا للنقد الحديثي. • كان الإمام الشافعي رحمه الله أول من دوَّن كثيرًا من هذه القواعد في كتابه الرسالة، وإن كان موضوعه الأصلي أصول الفقه. • تناولت الرسالة مباحث مهمة، منها: شروط قبول الحديث. الرواية بالمعنى. حكم الحديث المرسل. جملة من القواعد الأصولية والحديثية. • ولم يكن التأليف في هذه المرحلة مستقلاً بعلم المصطلح، وإنما كانت مباحثه مبثوثة في كتب الفقه والأصول وغيرها. رابعًا: مرحلة الرسوخ والنضج (القرن الهجري الثالث) • يُعد القرن الثالث العصر الذهبي لعلوم الحديث. • استقلت أنواع علوم الحديث بالتأليف، فأُلِّفت كتب خاصة في العلل، والثقات، والمدلسين، وغيرها. • برز الإمام علي بن المديني إمامًا في هذا الفن، حتى لُقب بـ طبيب هذه الصنعة، وكان من أكثر العلماء تصنيفًا فيه. • وأسهمت "السؤالات" التي كان يوجهها التلاميذ إلى الأئمة في حفظ كثير من القواعد النقدية الدقيقة. • كما ظهرت مقدمات علمية ورسائل خاصة تبين مناهج الأئمة في التصنيف، ومن أشهرها رسالة أبي داود إلى أهل مكة. خامسًا: مرحلة الاستكمال والاستيعاب (القرن الرابع إلى منتصف السادس) • بعد اكتمال تدوين السنة، اتجهت جهود العلماء إلى جمع علوم الحديث وترتيبها واستيعاب مسائلها. • كان كتاب المحدث الفاصل للقاضي الرامهرمزي من أوائل المصنفات الجامعة في هذا الفن. • ثم جاء الحاكم النيسابوري في كتاب معرفة علوم الحديث، فوسع دائرة الأنواع الحديثية وجمع عددًا كبيرًا منها. • ويعد الخطيب البغدادي الشخصية المحورية في هذه المرحلة، إذ أفرد معظم فنون الحديث بالتأليف، ثم جمع قواعد الرواية في الكفاية، وآداب المحدث في الجامع. • وقد اعتمد من جاء بعده على كتبه اعتمادًا ظاهرًا، حتى قيل: المحدثون بعد الخطيب عيال على كتبه. سادسًا: مرحلة الجمع والتهذيب والتقريب (من منتصف القرن السادس إلى التاسع) • اتجه العلماء في هذه المرحلة إلى تقريب العلم وتيسيره، فحذفوا كثيرًا من الأسانيد من كتب المصطلح تسهيلاً على الطلاب. • أصبح كتاب معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح أصلًا يدور حوله معظم ما أُلِّف بعده من شروح، واختصارات، ونظم، وتعقبات. • وازدهرت المنظومات العلمية، ومن أشهرها ألفية العراقي، كما كثرت كتب "النكت" التي ناقشت مسائل ابن الصلاح وحررتها. • وبلغ علم المصطلح غاية الإحكام في كتاب نخبة الفكر للحافظ ابن حجر، الذي امتاز بحسن الترتيب، ودقة التقسيم، وجودة التحرير. • كما تضمنت كتب التخريج وشروح الحديث في هذه المرحلة تحريرات حديثية نفيسة، أصبحت مرجعًا مهمًا لطلاب هذا الفن. نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع، وأن يفقهنا في سنة نبيه ﷺ، وأن يجعلنا من خدام حديثه وحملته. إخوانكم الرواق_الحديثي https://t.me/Hadithrawaq/58

سمعتُ قديمًا من أحد مشايخي كلمةً بقيت عالقة في ذهني، أجد أثرها يتجدد كلما نظرت في طريق الطلب، حيث قال: "مذاكرة ساعتين يوميًا،
سمعتُ قديمًا من أحد مشايخي كلمةً بقيت عالقة في ذهني، أجد أثرها يتجدد كلما نظرت في طريق الطلب، حيث قال: "مذاكرة ساعتين يوميًا، أربعة أيام في الأسبوع، لمدة عامين… كفيلة بأن تجعلك من المتخصصين في هذا العلم." هذه الكلمة تختصر منهجًا كاملًا في طلب العلم؛ فليست العبرة بكثرة الجهد في وقت قصير، ولا بالاندفاع الذي يعقبه فتور، وإنما العبرة بالاستمرار المنضبط، الذي يبني مع الأيام رصيدًا حقيقيًا. طريق العلم بطبيعته تراكمي، لا يقوم على القفزات، بل على التدرج. كل ساعة تُبذل، وكل صفحة تُقرأ، وكل مسألة تُفهم، تضاف إلى ما قبلها حتى تتشكل الملكة، ويترسخ الفهم، ويظهر أثر التخصص. غير أن هذا الطريق لا يُنال إلا بشرطه: الصبر والمثابرة. فالكثيرون يبدأون، لكن القليل منهم من يثبت. ومن ثبت، أدرك. وقد قيل: "إنما السيل اجتماع النقط"؛ فالعلم كذلك، بدايته يسيرة، لكن أثره عظيم لمن واصل ولم ينقطع. فلا تستقلّ القليل، ولا تستبطئ الثمرة، واجعل لك وِردًا ثابتًا لا تتركه… فبه، ومع الزمن، تُبنى النتائج التي يظنها الناس فجأة، وهي في الحقيقة حصيلة أعوام من الصبر. محبكم: محمد أبو الفضل

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
+6
01_مقدمة_في_علوم_الحديث_د_قاسم_علي_سعد.m4a107.99 MB