على مهب الروح 🍁🧳.
Ir al canal en Telegram
مُعْجَمُ احَاسِيس : أترجم شُعُور مُبْهَمُ ، الى نص يُفْهَمُ 🍂.
Mostrar más972
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
يارب أنظر الى ابي وانتَ تُباهي فيه ملائكتك
وتقول : اني أحبه فأسعدوه وأكرموه بنعيمي الذي لا يفنى
اللهم ارحم والديّ وجدتي ..وموتى المسلمين غفرانك لهم ورضوانك وأسكنهم جنات النعيم.
1:30 صباحاً
"مافي أصعب من الأوقات يلي بتكون محتاج حدا يكون معاك وتلاقي نفسك
في الأخر قاعد لحالك بتواسي حالك "
في المكان الخطأ ستظل تبكي دائماً على أشياء تحصل باعتيادية وسلاسة في المكان الصحيح.
ـ مسكين كان يُوثّق كل صغيرة وكبيرة،
ظنًّا منه أنها ستصبح ذكرىٰ مبهجة..
لم يكن يدري أنه بذلك يَسن سكين لذبح قلبه
اؤمن أن الظروفُ لا تُعيق مُحبًا ، لذلك تَذَكَر
المُحِبُّ مُحاوِلٌ، مُبادر
ويعرفُ كيف يصل .
"كل مسارٍ تقطعه في هذه الحياة تفقد معه مسارًا آخر، وكل خيارٍ ضريبته فقدٌ محققٌ شئت أم أبيت، لا يمكنك خديعة المفقود ولا مرواغة الزمان فيما يسلبه منك. هذه سنتها، بهذه السهولة، الحياة سلسلةٌ متتاليةٌ من الفقد، ولحظةٌ مؤقتةٌ من الامتلاك."
لقد قتلهُ الخوف!
كيف له أن يأمنَ وقد خُذل
من جميعِ مواطن أمنه؟
يدّعي الطمأنينةَ.. وكلُّ ما فيه يرجُف!
+1
"لقد بخلت علي بكل شيء
من المعروف حتى بالسّلام
فقلت لها بخلت علي يقظى
فجودي بالخيال لمستهام
فقالت لي وصرت تنام أيضاً
وتطمع أن أزورك في المنام.."
"للمرة الأولى في عُمري أنتبه أنّي كُنت لينة بإفراط، فلمّا مستني النار قررتُ أن أدعها تخبزني، أكثر فأكثر فأكثر، حتى قسَت أطرافي وزاد لُبّي حلاوة، لقد آثرت أن أمر بالألم على أن أعيش طول عُمري راخيةً كالعجين"
أَنَا العَدُوُّ لِذَاتِي وَالسُّمُّ فِي كَبِدِي
وَكُلُّ مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ ارْتَكَبْتُهُ بِيَدِي
مَا خُنْتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خَذَلْتُ أَنَا
ذَاكَ الَّذِي فِي الْمَرَايَا يُرْتَجَى أَحَدِي
يريدُ أحدنا أن يجلسَ هكذا، بمفردِه، صامتًا واجِمًا، لا لهُ ولا عليه، يسمعُه الله فقط، يسمعُ النِّداءَ الخفيَّ في صدرِه
عرفت بشكلٍ مُتأخر أنّ الحطوة الأهم للوصول إلى سلامك الداخلي، هي أن تغسل يدك من الجميع، ألا تمنح الاستثناءات لأحد قبل أن يجعلك استثناء."
في تجمعٍ عائليي اليوم، كان الصمتُ الجميل هو سيد الموقف؛ الجميع من كبار وصغار يُنصتون لبعضهم البعض في ألفةٍ نادرة.
وسط هذا الهدوء، باغتني نجلُ عمّي —وهو فتى يخطو أولى خطواته في عُمر الصِّبا— بسؤالٍ يحمل كل شغف سنّه: "ما هو أقصى طموحاتك في هذه الحياة؟"
لم أملك أمام سؤاله المندفع إلا أن أبتسم ابتسامةً خفيفة، ربما غلبتها مرارة الأيام، فضجر الفتى وامتعضت ملامحه، ظانّاً أني أهزأ بفضوله.
استدركتُ الأمر سريعاً وقلت له مسترضياً: "حاشا لله يا فتى! أتبسم لأنك تظن أن لدي طموحات ناطحة للسحاب؟ يا عزيزي، واللهِ إنّ جُلَّ ما أتمناه في هذه الدنيا، وفي هذه الساعة تحديداً، هو (الطمأنينة) فحسب.. لا غير."
تأفّف الفتى الصغير، وبدت عليه علامات الخيبة مستنكراً، ثم قال بنبرة يملؤها العجب: "أهذه هي حياة الكبار حقاً؟!"
نظرتُ إليه بقلبٍ يدرك أبعاد غده، وأجبته بهدوء: "لربما يافتى .. لربما."
من قلب الحدث😁
إنّ ما يَبتر الروح حقاً ليس فعلُ "التخلي" في ذاته، فالمغادرة حدثٌ طبيعيٌّ في جغرافيا العلاقات البشرية، يمكن للعقل الصارم أن يُفككه ويستوعبه مع الوقت. لكنّ الوجع الحقيقي، والشرخ العتيق الذي يلتهم الطمأنينة، يكمن في هويةِ مَن فعلها
حُررت الواحد والنصف بعد مُنتصف الليل
اميره ياسر
ويكفيني...
أن كِل ما منحته في حياتي كان صادقًا، حقيقيًا، ومن أعماق قلبي.
لم أوهم أحدًا يومًا بمكانةٍ مزيفة، ولا نعورٍ غير حقيقي
ولم أهب كامل طاقتي لغرض أو مصلحةٍ أو قصد
حتى سلامي
أضع فيه كل المودة، والود، واللين
وهذه
أكبر انتصاراتي
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
