سُفراء العَرَبِيَّة والقرآن
Ir al canal en Telegram
7 971
Suscriptores
-524 horas
-167 días
-3030 días
Archivo de publicaciones
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون
تتقدم أسرة سفراء العربية والقرآن بخالص التهاني والتبريكات إلى
الأستاذ أحمد علاء الدين
بمناسبة قبول خطته البحثية في كلية التربية للدراسات العليا بـ جامعة القاهرة اليوم.
نسأل الله أن يبارك له في علمه وجهده، وأن يجعل هذه الخطوة المباركة بدايةً لمسيرة علمية حافلة بالعطاء والتميز، وأن ينفع به اللغة العربية وطلابها والباحثين في ميدانها.
📚 مبارك هذا الإنجاز العلمي، وعقبال المناقشة والتميز والتوفيق الدائم بإذن الله
هل من الممكن أن تسعى الإدارة لإفساد العلاقة بين الإشراف والمعلمين في المؤسسة التعليمية؟
نعم، وارد في بعض البيئات الإدارية غير المستقرة، وقد يحدث بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
فبعض الإدارات — عندما يغيب عنها الوعي القيادي أو يسيطر عليها الخوف من النفوذ أو فقدان السيطرة — قد تلجأ إلى خلق توتر بين الإشراف والمعلمين؛ حتى يبقى الجميع منشغلًا بالخلافات بدل بناء فريق متماسك.
وقد يظهر ذلك من خلال:
- نقل الكلام بين الأطراف.
- تضخيم الأخطاء الصغيرة.
- إظهار طرف بصورة سيئة أمام الآخر.
- إعطاء رسائل متناقضة.
- تشجيع الشك وعدم الثقة.
- تقريب بعض الأشخاص وإبعاد آخرين بحسب المصالح لا الكفاءة.
#في_المقابل
الإدارة الناجحة لا تُضعف العلاقة بين الفريق، بل تحميها؛ لأنها تدرك أن أي صراع بين الإشراف والمعلمين سينعكس مباشرة على:
- جودة التعليم،
- واستقرار المركز،
- وراحة الطلاب،
- وسمعة المؤسسة كلها.
#الإدارة_الحقيقية
ليست في السيطرة على الناس، بل في جمع القلوب نحو هدف واحد.
ولهذا فالإشراف الحكيم والمعلم الواعي لا يجعل كل كلمة تُفسد العلاقة بينهما، بل يحاولان:
- التثبت من الكلام،
- والرجوع للحوار المباشر،
- وعدم بناء المواقف على الظنون أو النقل.
🌱 أحيانًا لا تكون المشكلة في الخطأ نفسه، بل في وجود من يستفيد من بقاء التوتر قائمًا بين الجميع.
✍ بدوي زيدان
حين تتحوّل الملاحظة التربوية إلى إهانةيخسر الجميع؛ المعلمُ بشرٌ يُخطئ ويُصيب، والمشرفُ التربويُّ وُجد ليقودَ ويُوجِّهَ ويُصلحَ، لا ليكسرَ النفوسَ أو يُهينَ الكرامات.
🔹 من حقِّ الإشراف أن يُقيِّم، ويُحاسب، ويُنبِّه إلى الخطأ بوضوحٍ وحزم لكن ليس من حقِّ أحدٍ — أيًّا كان منصبه — أن يرفع صوته إهانةً، أو يجرحَ بكلمةٍ، أو يهدِّدَ، أو يمدَّ يدَه على معلِّمٍ أو زميلٍ في الميدان التربوي.
🔹 وكذلك المعلِّم
ليس من حقِّه أن يُقابل النصحَ بالتعالي، أو يردَّ الإساءةَ بإساءة، أو يتحوَّل الخلاف المهنيُّ إلى صراعٍ شخصي.
#المؤسسات_التعليمية لا تُبنى بالخوف،
ولا بالصراخ،
ولا بكسر الهيبة الإنسانية،
بل تُبنى بالعدل، والاحترام، والحوار، والقدرة على تصحيح الخطأ دون تحقير صاحبه.
#المربِّي_الحقيقيُّ
لا يُطفئُ الآخرين ليبدو مضيئًا.
#المشرفُ_الناجحُ
هو الذي يجعل المعلِّمَ بعد اللقاء أكثرَ ثقةً، وأكثرَ وعيًا، وأكثرَ رغبةً في التطور.
💬 النقدُ حقٌّ، لكن الإهانةَ ليست تربية.
والحزمُ ضرورة، لكن التجاوزَ سقوطٌ أخلاقيٌّ قبل أن يكون خطأً إداريًّا.
#في_النهاية…
إذا فُقد الاحترام بين أطراف العملية التعليمية، ضاعت الرسالةُ قبل أن تضيع النتائج.
✍ بدوي زيدان
هل تتخلل دروسك بالتسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل، والحوقلة؟
#لا_تنس
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
.
قال ﷺ:
”ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر.”
#انتبه
بعد مغرب اليوم الأحد سوف تبدأ ليلة الاثنين، وهي ليلة 1 ذو الحجة.
لا أقول لك:
استغل العشر من غدٍ الاثنين،
بل من مساء الأحد استغل كل ساعة ودقيقة وثانية، والله إنها أوقات غالية.
والسعيد الموفق
من اغتنم موسم الطاعات.
اللهم لا تجعلنا من الغافلين.
فيا سعد من اغتنمها بذكرٍ لا يفتر، ودعاءٍ لا ينقطع، وصدقةٍ خفية، وقرآنٍ يحيي القلب، واستغفارٍ يمحو ما أثقل الروح.
اللهم اجعل لنا في هذه العشر نصيبًا من الطمأنينة لا يزول، وفرحًا يليق بكرمك، ودعواتٍ لا تُرد، وبشائر تُبهج قلوبنا بعد طول انتظار.
اللهم اجعلنا ممن إذا أقبلت هذه الأيام أقبلوا عليك، وإذا فاض عطاؤك كانوا من أقرب عبادك إليه.
📢 يعلن المركز العالمي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عن حاجته إلى معلمين متميزين للانضمام إلى فريق العمل.
🔹 الشروط:
• القدرة على التعامل التربوي الجيد مع الطلاب.
• الالتزام والانضباط في العمل.
🕘 مواعيد العمل:
من السبت إلى الأربعاء
من الساعة 7:00صباحًا إلى الساعة 1:00ظهرًا
💰 الراتب:
يُحدد حسب الخبرة والكفاءة أثناء المقابلة.
📞 للتواصل والاستفسار:
01153719090
✨ إذا كنت ترى في نفسك الكفاءة والشغف بتعليم اللغة العربية؛ يسعدنا انضمامك إلى فريقنا.
🎯 (رفيق المعلم)
أفكار دروس وأنشطة جاهزة
💡 «اللغة تُعاش ولا تُحفَظ فقط»
من أكبر الأخطاء في تعليم العربية للناطقين بغيرها:
أن تتحول اللغة إلى:
-قواعد جامدة
-وقوائم كلمات
-وتمارين معزولة عن الحياة.
بينما الحقيقة أن اللغة في أصلها:
-حياة…
-ومواقف…
-وتواصل يومي.
فالطالب لا يتعلم كلمة: ماء؛ ليكتبها في الاختبار فقط بل ليطلب الماء عندما يحتاج إليه.
ولا يتعلم: أين تسكن؟
ليحفظ السؤال بل ليستخدمه في التعارف الحقيقي.
كلما اقترب الدرس من الحياة…
اقتربت اللغة من قلب المتعلم وعقله.
#خطأ_شائع:
تقديم المفردات والتراكيب منفصلة عن السياق الواقعي.
والنتيجة:
-حفظ مؤقت
-ضعف الاستخدام الحقيقي
- نسيان سريع بعد الدرس
كيف نجعل اللغة حيّة؟
اربط الدرس بالمواقف اليومية
السوق – المطعم – السفر – الهاتف – الأسرة – الدراسة.
🎭 استخدم التمثيل والمحاكاة
بدل شرح الحوار عِشْه داخل الفصل.
🗣️ اسأل أسئلة حقيقية
ليس: أين يسكن خالد؟ فقط
بل: أين تسكن أنت؟
📷 استخدم صورًا وأشياء حقيقية
كلما رأى الطالب اللغة في الواقع ترسخت أكثر.
🎯 أنشطة جاهزة:
🛍️ نشاط (السوق الصغير):
تحويل الفصل إلى متجر بسيط
والطلاب يشترون ويبيعون بالعربية.
☎️ نشاط (اتصال هاتفي):
طالب يتصل بآخر ويحجز موعدًا أو يسأل عن شيء
🧳 نشاط (في المطار):
تمثيل السفر والسؤال عن التذكرة والجواز.
🍽️ نشاط (اطلب طعامك):
قوائم طعام بسيطة وحوار بين النادل والزبون.
#تذكير:
الطالب لا يريد أن يعرف العربية فقط…
بل يريد أن يعيش بها.
عندما يشعر المتعلم أن اللغة تخدم حياته يتحول التعلّم من واجب إلى رغبة ومتعة.
https://youtu.be/xjB8YJKmE_0?si=_jgqmODDCW8R2GCd
🔻
رابط تسجيل لقاء الليلة
https://onmeeting.co/j/30429609699
رابط اللقاء
الموعد 8:15 بتوقيت مصر إن شاء الله
أقسم الله بها فقال: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾؛ فهي موسم إيماني قصير لكنه قد يغيّر القلب والحياة.
