es
Feedback
فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

Ir al canal en Telegram

قنَاتَي الشَيخ الرسميَّتِين علىٰ التّلغرام ١- https://t.me/alkulife ٢- https://t.me/doros_alkulify

Mostrar más
2 067
Suscriptores
-124 horas
+87 días
+3730 días
Archivo de publicaciones
هل عصير الكوكتيل محرم ؟! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد رأيت من يذهب إلى تحريم عصير الكوكتيل محتجاً بحديث ( نهى عن الخليطين ) وقال هذا خليط بين ثمرتين وهذا في الحقيقة غلط فإن النهي عن الخلط بين شراب التمر وشراب الرطب بأن ينبذ التمر والرطب معاً في الماء إنما نهي عنه لأن أحدهما يقوي الآخر على أن يكون مسكراً فنهي عن ذلك سداً للذريعة وهذه العلة متفق عليها بين من ذهب إلى العمل بهذا الحديث قال مسلم في صحيحه 5190- [17-...] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الرُّطَبُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا. قال النسائي في سننه ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نَهَى عَنْ الْخَلِيطَيْنِ وَهِيَ لِيَقْوَى أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ 5578 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْمَعَ شَيْئَيْنِ نَبِيذًا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ الْفَضِيخِ فَنَهَانِي عَنْهُ قَالَ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنْ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَكُنَّا نَقْطَعُهُ. وهذه العلة لا تنطبق على كل الثمار ، فيما أعلم فإن انطبقت كان لهذا القول وجاهته قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (32/ 225) :" ولهذا كان الصواب الذي هو المنصوص عن أحمد وابن المبارك وغيرهما أنه ليس في الخمر شيؤ محترم لا خمرة الخلال ولا غيرها وأنه من اتخذ خلا فعليه أن يفسده قبل أن يتخمر بأن يصب في العصير خلا وغير ذلك مما يمتنع تخميره بل كان النبي نهى عن الخليطين لئلا يقوى أحدهما على صاحبه فيفضي إلى أن يشرب الخمر المسكر " ثم إن الناس قد اختلفوا في هذا الحديث هل النهي فيه نهي تحريم أم نهي كراهة ، وأغرب أهل الرأي فلم يكرهوه ولم يحرموه فاشتد عليهم بعض شراح الحديث قال ابن عبد البر في الاستذكار (8/19) :" رد أبو حنيفة هذه الآثار برأيه وقال لا بأس بشرب الخليطين من الأشربة البسر والتمر والزبيب والتمر وكل ما لو طبخ على الانفراد حل كذلك إذا طبخ مع غيره وهو قول أبي يوسف الآخر" وقال النووي في شرح مسلم (6/ 485) :" وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَأَبُو يُوسُف فِي رِوَايَة عَنْهُ : لَا كَرَاهَة فِيهِ ، وَلَا بَأْس بِهِ ؛ لِأَنَّ مَا حَلَّ مُفْرَدًا حَلَّ مَخْلُوطًا ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ الْجُمْهُور ، وَقَالُوا : مُنَابَذَة لِصَاحِبِ الشَّرْع ، فَقَدْ ثَبَتَتْ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة الصَّرِيحَة فِي النَّهْي عَنْهُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَرَامًا كَانَ مَكْرُوهًا " وكلمة ( منابذة لصاحب الشرع ) شديدة لهذا غضب بدر الدين العيني على النووي واعتبره طاعناً في إمامه قال بدر الدين العيني في عمدة القاري (31/183) :" قلت هذه جرأة شنيعة على إمام أجل من ذلك وأبو حنيفة لم يكن قال ذلك برأيه وإنما مستنده في ذلك أحاديث" ثم ذكر عدة أحاديث واهية لمعارضة الأحاديث الصحيحة وقد أحسن المباركفوري صاحب تحفة الأحوذي الرد عليه قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (5/93) :" وَقَالَ الْعَيْنِيُّ فِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ : هَذِهِ جُرْأَةٌ شَنِيعَةٌ عَلَى إِمَامٍ أَجَلُّ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ لَمْ يَكُنْ قَالَ ذَلِكَ بِرَأْيِهِ وَإِنَّمَا مُسْتَنَدُهُ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثُ مِنْهَا مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَيْبِيِّ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ اِمْرَأَةٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقَى فِيهِ تَمْرٌ ، أَوْ تَمْرٌ فَيَلْقَى فِيهِ زَبِيبٌ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ زِيَادٍ الْحَسَّانِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَتْنِي صَفِيَّةُ بِنْتُ عَطِيَّةَ قَالَتْ : دَخَلْت مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقِيسِ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَأَلْنَا عَنْ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ فَقَالَتْ : كُنْت آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ فَأُلْقِيهِ فِي الْإِنَاءِ فَأَمْرُسُهُ ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

الكلام على حديث : ( لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُون ) يعني المساكين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أحمد في مسنده 25110 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقُلْتُ: أَلَا نُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ؟ قَالَ: لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ. حماد بن سلمة في روايته عن حماد بن أبي سليمان كلام قال المزي في تهذيب الكمال :" أخبرنى أبو المثنى العنبرى أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان و شعبة ، و القدماء . قلت : هشام الدستوائى كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما . قال و سألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائى عن حماد ، قال : سماعه صالح . قال : و سمعت أحمد قال : و لكن حماد عنده عنه تخليط ، يعنى : حماد بن سلمة " وقد خالفه شعبة في السند قال ابن جرير في تهذيب الآثار 442 - حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن عائشة ، قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بضب فكرهه ، أو نهى عنه ، فقالوا : ألا نطعمه الخدم ؟ فقال : « لا تطعموهم مما لا تأكلون » وقال عبد الله بن أحمد في العلل [ 4092 ] حدثني أبي قال حدثنا حجاج قال حدثني شعبة عن حماد عن إبراهيم عن عائشة أنها قالت اتى النبي صلى الله عليه وسلم بضب فكرهه أو نهى عنه فقالوا نطعمه الخدم فقال لا تطعموهم مما لا تأكلون قال شعبة ليس يذكر هذا عن إبراهيم أحد غير حماد. وإبراهيم عن عائشة منقطع فقد دخل عليها ولم يسمع منها قال العلائي في جامع التحصيل :" وقال يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم إبراهيم النخعي دخل على عائشة رضي الله عنها وهو صغير زاد الرازيان ولم يسمع منها شيئا" هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وقد كان تعبير الذهبي حسناً وإن كان مخطئاً في زعمه حين قال في الزهري ( تدليسه نادر ) وأما العلائي فجعله في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين وأما ابن حجر فجعله في الثالثة وهذه من العجائب فرجل لم يعل حديث بعنعنته ولم يتخلف أحد ممن صنف في الصحاح عن الاحتجاج بخبره وما طعن فقيه ولا محدث بأخباره يذكر في الثالثة ، ويذكر الحسن البصري في الثانية ! هذا قول مرفوض تماماً لابن حجر وقد فتح بذلك باباً لأهل الرفض والاستشراق للطعن في السنة والله المستعان مع اعترافه في مواطن عديدة أن رواية الزهري لا تضرها العنعنة وأما ما ذكر عن الزهري من الإدراج في الأخبار فقد كان يشرح بعض الألفاظ الغريبة إن مرت هذا كل ما في الموضوع والمحدثون يعرفونها كقوله ( يتحنث يتعبد الليالي ذوات العدد ) وكذلك ذكر هشام بن عروة في طبقات المدلسين إنما هو من سوء فهم بعضهم ممن لم يحكم العقيدة الصحيحة فضلاً عن أن يحكم مباحث العلل الدقيقة ، وقد ذكر ابن حجر هشام بن عروة في المرتبة الأولى ولو فعل هذا بالزهري لأحسن وقد رأيت مصطفى العدوي يعل بعنعنة الزهري في تعليقه على المنتخب من مسند عبد بن حميد ، ومع ذلك تراه يصحح حديث ابن لهيعة في تعليقه على حديث ( من صمت نجا ) مع العلم أن ابن حجر ذكر ابن لهيعة في السادسة وهذا التعليق من بواكير عمله وأحسب أنه لو رآه الآن لضحك من ذلك وغير ما كتب قديماً إذا فهمت ستفهم نقض طعن الجهول في قصة بني قريظة ومن عجائبه تعليقه على الرواية المذكورة بالتعليقات المذكورات قال البخاري 3043 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ هُوَ ابْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ هُوَ ابْنُ مُعَاذٍ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَرِيبًا مِنْهُ فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا دَنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ قَالَ فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ وَأَنْ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ قَالَ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ. فأعله بأن شعبة لا يعرف بالرواية عن سعد بن إبراهيم !! قال أبو داود 397 - حدَّثنا مُسلم بن إبراهيم، حدَّثنا شُعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمَّد بن عمرو -وهو ابنُ الحسن- قال: سَألْنا جابراً عن وَقتِ صلاةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كانَ يُصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرَةِ، والعَصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا غَرَبَت الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ، وإذا قَلُّوا أَخَّرَ، والصُّبحَ بغَلَسٍ وقال أيضاً 573 - حدَّثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، حدَّثنا شُعبةُ، عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبا سلمة عن أبي هريرة، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ائتُوا الصَّلاةَ وعليكم السَّكينةُ، فصَلُّوا ما أدركتَم، واقضُوا ما سَبقكم" (1). قال أبو داود: وكذا قال ابنُ سيرين عن أبي هريرة: "وليَقْضِ"، وكذا قال أبو رافع عن أبىِ هريرة وقال أحمد في مسنده 1147 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيمِ قال سمعت عبد الله بن شدّاد يقول: قال علي: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جَمع أبويه لأحدٍ غيرِ سعد بن مالك، فإنْ يوم أُحد جعل يقول: "ارْم فداك أبي وأمي". وقال النسائي 517 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَدِّهِ مُعَاذٍ أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ فَلَمْ يُصَلِّ فَقُلْتُ أَلَا تُصَلِّي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ورواياته عنه بالعشرات وسعد الثقة صرح بالسماع من شيخه ولكن ما عسى البهيمة أن يفهم وهذه قصة تاريخية متواترة وإنما البحث في بعض تفاصيلها وإنكارها سخيف والعجيب أنه أعل رواية عطية القرظي بعطية بدعوى أنه مجهول وهو صحابي معروف ! هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وَخالَفَهُ المقدَمِيُّ ، والقَوارِيرِيُّ ، وغَيرُهُما رَوَوهُ عَن حَمّادٍ ، عَن مَعمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً. وكَذَلِك رَواهُ يُونُسُ بن يَزِيد الأَيلِيُّ ، وبَكرُ بن وائِلٍ ، ومُحَمد بن إِسحاق ، وأَبُو مَعيد حفصُ بن غَيلان ، وأَبُو أُوَيسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً ، عَن عائِشَةَ. وكَذَلِك رَواهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصارِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً ، عَن عائِشَةَ واختُلِف عَن يَحيَى ، ويذكر الخِلاف عَنهُ ، بَعد فَراغِنا مِن ذِكرِ الزُّهْرِيِّ. وَرَواهُ ابن جُرَيجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فبين فِي رِوايَتِهِ إِياهُ أَوهام ، مَن قال عن عُروَةُ ، وقال فِيهِ قلت لابنِ شِهابٍ ، أَحَدَّثَك عُروَةُ ، عَن عَائِشَة , عَن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : لم أسمع من عُرْوة في ذَلِك شيئاً , ولَكِن حَدَّثَنِي فِي خِلافَةِ سُلَيمان بنِ عَبدِ المَلِكِ ناس عَن بَعضِ مَن كان يسأل عائِشَةُ. وأمَّا ابن عُيَينَة ، فَقال فِي حَدِيثِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قُلنا لَهُ : إِنّ صالِح بن أَبِي الأَخضَرِ ، حَدَّثنا عَنك ، عَن عُروَة ، فَقال : لا. وقِيل : عَن قُرَّة بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حيوئيل ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن سالِمٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن حَفصَة. وَقِيل عَن إِسحاق بنِ راشد ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ ، عَن عائِشَة. وأمَّا حَدِيثُ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، والخِلافُ فيه ، فَإِنّ الفَرَج بن فَضالَة ، وجَرِير بن حازِمٍ ، رَوَياهُ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة ، ووَهِما فِيهِ ؛ وَخالَفَهُما حَمّاد بن زَيدٍ ، وعَباد بن العَوّامِ ، ويَحيَى بن أَيُّوب ، فَرَوَوهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً ، وقال الثَّقَفِيُّ ، عَن يَحيَى ، بَلَغَنِي عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عائِشَة ، مُرسَلاً ، ورُوِي هَذا الحَدِيثُ ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَم ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرُوِي عَن حَفصٍ ، عَن مَيسَرَة عَن زَيدِ بنِ أَسلَم ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ عُمَر ، أَنَّ عائِشَة ، وحَفصَة " وهذا الحديث رواه الزهري عن عائشة مباشرة ومعلوم أنه لم يسمعها فغلط بعض الرواة وجعله ( الزهري عن عروة عن عائشة ) سلوكاً للمعتاد وقد صرح هو بنفسه أنه لم يسمع من عروة شيئاً في هذا فأين التدليس 3_ جاء في علل الدارقطني :" 3910 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَمرَة ، عَن عائِشَة ، ذَبَح رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم عَن نِسائِهِ البَقَر. فَقال : يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ مَعمَرٌ ، وابن مُسافِرٍ ، ويَزِيد بن أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة . وَرَواهُ يُونُسُ الأَيلِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَقال ابن وهبٍ : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة وقال شَبِيبُ بن سَعِيدٍ : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخبَرَنِي مَن لا أَتَّهِمُ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة وقال عُثمانُ بن عمر : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة وقال أَحمَد بن حَنبَلٍ : عَن عُثمان بنِ عُمَر ، عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قال عُثمانُ فِي مَوضِعٍ : عَن عُروَة ، وفِي مَوضِعٍ آخَر عَن عَمرَة ، كِلاهُما قال عُثمانُ وقال اللَّيثُ : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بَلَغَنا عَن رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وكانَت عَمرَةُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمَنِ تُحَدِّثُ بِذَلِك عَن عائِشَة ، وهَذا يُوافِقُ قَول شَبِيبِ بنِ سَعِيدٍ. والصَّحِيحُ أَنَّ الزُّهْرِيّ لَم يَسمَعهُ مِن عَمرَة ، وإِنَّما بَلَغَهُ عَنها" وهذا كسابقاته الزهري هنا سلوكه مناقض لسلوك أهل التدليس فإنه قال في أصح رواية عنه ( حدثني من لا أتهم عن عمرة ) وإنما غلط بعض الرواة وجعلها عن عمرة سلوكاً للجادة وقول الدارقطني ( الصحيح كذا ) حكم منه على بقية الأخبار بالوهم 4_ جاء في علل الدارقطني :" لَم يَسمَع ذَلِك الزُّهْرِي مِن عُروَة. حَدَّثنا أَحمَد بن عِيسَى بنِ السُّكَينِ ، قال : حَدَّثنا عَبد الحَمِيدِ بن مُحَمدِ بنِ الحسين السمسار ، قال : حَدَّثنا خالد بن يَزِيد ، قال : حَدَّثنا ابن جُرَيجٍ ، عَنِ ابنِ شِهابٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ أَبِي بَكرٍ ، عَن عُروَة ، قال : كان يُحَدِّثُ عَن بُسرَة بِنتِ صَفوان ، أَو عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : إِذا مَسّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ فَليَتَوَضَّأ" الزهري هنا يصرح بالواسطة فأين التدليس ؟ ويا ليت شعري ما حاجة الزهري للتدليس وهو صاحب الأسانيد التي ذكرت وقد ذكر صاحب كتاب منهج المتقدمين في التدليس أن بعض المعتزلة يرمي الزهري بالتدليس ولعل بعض المتأخرين تأثر بكلامهم وصدقهم ولعلهم من عناهم الطبري في تهذيب الآثار

1_ جاء في علل الدارقطني :" 2622 - وسُئِل عَن حَديث الزُّهْرِي ، عن أنس قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - ونحن ... - : يطلع عليكم رجل من هذا الفج ، من أهل الجنة . فطلع رجل من الأنصار . تقطر لحيته من وضوئه ، قد علق نعليه في يده . فلما كان الغد قال النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مثل ذلك ، فطلع ذلك الرجل . فلما كان يوم الثالث قال النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مثل ذلك ، فطلع ذلك الرجل . فأتبعه عبد الله بن عَمْرو ... الحديث. فقال : اختلف فيه على الزُّهْرِي. فرواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزُّهْرِي ، قال : حدثني أنس. ( وقال ) ابن المبارك : عن معمر ، عن الزُّهْرِي ، عن أنس. وكذلك قال إبراهيم بن زياد العبسي ، عن الزُّهْرِي. وهذا الحديث لم يسمعه الزُّهْرِي ، عن أنس. رواه شعيب بن أبي حمزة ، وعقيل ، عن الزُّهْرِي قال : حدثني من لا أتهم ، عن أنس . وهو الصواب" وهذا ليس تدليساً من الزهري بل إنه أوضح في أصح الروايات عنه أنه لم يسمع الخبر من أنس وهذا مناقض للتدليس وإنما تقصير من بعض أصحابه إذ أنهم سلكوا الجادة فأسماعهم معتادة على ( الزهري عن أنس ) ولم يعتادوا على ( الزهري حدثني من لا أتهم عن أنس ) فسلكوا الطريق ووهموا وهذا يحصل لرواة كثيرين ولم يرمَ أحد منهم بالتدليس 2_ جاء في علل الدارقطني :" 3818 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة ، أَنَّها وحَفصَةُ أَصبَحَتا صائِمَتَينِ ، فَأُهدِيَت لَهُما هَدِيَّةٌ فَأَفطَرَتا ، فَذَكَرَتا ذَلِك لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : صُوما يَومًا آخَر مَكانَهُ. فَقال : حَدَّث بِهِ هِشامُ بن عُروَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، قالَهُ شُعَيبُ بن إِسحاق ، وهِشامُ بن عَبدِ الله بنِ عِكرِمَة المَخزُومِيُّ ، عَنهُ. وَرَواهُ زُمَيلٌ ، مَولَى عُروَة ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة أَيضًا حَدَّث بِهِ يَزِيد بن الهادِ ، عَن زُمَيلٍ. وَرَواهُ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ جَعفَرُ بن بَرقان ، وسُفيانُ ، وسُلَيمانُ بن حنبشٍ ، ورَبِيعَةُ بن عُثمان ، وابن أَبِي ذِئبٍ ، وصالِحُ بن أَبِي الأَخضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة واختُلِف عَن صالِحٍ ، فرواه رَوحِ بنِ عُبادَة ، وسُفيان بنِ عُيَينَة ، عَن صالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة. وقِيل : عَنِ النَّضرِ بنِ شُمَيلٍ ، عَن صالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُمرة ، عَن عائِشَة ، وحَفصَةَ قالَهُ خَلاد بن أَسلَم ، عَنهُ ، ولا يَصِحُّ. وَرَواهُ حَجّاجُ بن أَرطاة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَبد الرَّحِيمِ بن سُلَيمان ، وأَبُو خالِدٍ الأَحمَرُ ، وعَباد بن العَوّامِ ، عَن حَجّاجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة وخالَفَهُم أَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ ؛ فَرَواهُ عَن حَجّاجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عائِشَة ، مُرسَلاً. وَرَواهُ عَبد الله العُمَرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ القَعنَبِيُّ ، وسَعِيد بن أَبِي مَريَم ، عَنِ العُمَرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة. وَرَواهُ ابن وهبٍ ، عَنِ العُمَرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أن عائشة وحفصة . ورواه عُبَيد الله بن عمر , عن الزُّهْرِي . واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ هَمّامٌ الأَهوازِيُّ ، عَن عُبَيدِ الله بنِ عُمَر ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ؛ وَخالَفَهُ زُهَيرُ بن مُعاوِيَة ، وسُفيانُ الثَّورِيُّ ، ويَحيَى بن سَعِيدٍ القَطّانُ ، وشُجاعُ بن الوَلِيدِ ، وعَلِيُّ بن مُسهِرٍ ، وعَباد المُهَلَّبِيّ ، وأَبُو خالِدٍ الأَحمَرُ ، فَرَوَوهُ عَن عُبَيدِ الله بنِ عُمَر ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً ، عَن عائِشَة. وَرَواهُ مالِكُ بن أَنَسٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَبد الله بن رَبِيعَة القُدامِيُّ ، عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة. وَكَذَلِك رُوِي عَن مُطَرِّفٍ ، ورَوحِ بنِ عبادة . وَخالَفَهُم أَصحابُ المُوَطَّأِ : القَعنَبِيُّ ، ويَحيَى بن يَحيَى ، ومَعنٌ ، ومُحَمد بن الحَسَنِ ، وبِشرُ بن عمر , ، وابن وهبٍ ، فَرَوَوهُ عَن مالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مُرسَلاً ، عَن عائِشَة ، وحَفصَة. وَرَواهُ سُفيانُ بن عُيَينَة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ حُسَينٌ الجُعفِيُّ ، وأَبُو الجوّابِ ، عَنِ ابنِ عُيَينَة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ؛ وَخالَفَهُمُ الحُمَيدِيُّ ، وسَعِيد بن مَنصُورٍ ، وعَبد الجَبارِ بن العَلاءِ ، وسُرَيجُ بن يُونُس ، والجَواز ، فرووه عَنِ ابنِ عُيَينَة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً. وَرَواهُ مَعمَرُ بن راشِدٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ ابن عَرَبِيٍّ ، عَن حَمّادِ بنِ زَيدٍ ، عَن مَعمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، أَنَّ عائِشَة وحَفصَة ، ووَهِم فِي ذِكرِ سَعِيدٍ ؛

وهذا الأعمش وأبو إسحاق السبيعي حتى الإباضية والشيعة يوثقونهم مع ذكرهم بالتدليس فاتفق أهل الإسلام وأهل الكفر على صحة مروياتهم وقوة ضبطهم غير أن بعض من وصف بالتدليس ليس مدلساً أصلاً وإنما غلطوا عليه ولم يفهموا الأمر ومن ذلك وصف إمام الدنيا وجبل الحفظ ابن شهاب الزهري بأنه مدلس ولمعرفة مكانة الزهري العلمية ألخص تلخيصاً يقرب للعامة أهمية مرويات هذا الرجل ليعلم طالب العلم أن نصف السنة أو كثر من نصفها من رواية المكثرين من الصحابة وهم أبو هريرة وعائشة وأبو سعيد الخدري وابن عباس وابن عمر وجابر وابن عمرو بن العاص وأنس بن مالك فهؤلاء الثمانية إذا كان للراوي أسانيد ثابتة يصل بها إليهم فإنه يسمو عند أهل الحديث ويعلو قدره ، خصوصاً إذا جمع إليهم غيرهم من أعيان الصحابة كالراشدين وقد كان الزهري كذلك فإنه قد يروي أخبار عائشة من طريق عروة عنها ، ومن طريق عمرة عنها ، ومن طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها ويروي أخبار أبي هريرة من طريق عطاء الليثي عنه ، ومن طريق أبي سلمة عنه ومن طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه ومن طريق سعيد بن المسيب عنه ويروي أخبار جابر من طريق أبي سلمة عنه ، ومن طريق عطاء بن أبي رباح عنه ويروي أخبار ابن عمر من طريق ابنه سالم عنه ويروي أخبار ابن عمرو من طريق أبي سلمة عنه ويروي أخبار ابن عباس من طريق أبي سلمة عنه ومن طريق عبيد الله بن عبد الله عنه ومن طريق عطاء بن أبي رباح عنه ، ومن طريق علي زين العابدين عنه ومن طريق ابنه محمد عنه ويروي أخبار أبي سعيد الخدري من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه ومن طريق عطاء الليثي عنه كما أنه حمل عن سعيد بن المسيب فقه عمر وسعيد سمع الكبار من الصحابة فقد سمع علياً وعائشة وحمل أخبار الصحابة الشاميين كعبادة بن الصامت وأبي الدرداء وغيرهم من طريق أبي إدريس الخولاني وقد تتلمذ على أبان بن عثمان فحمل عنه أخبار عثمان ، وسمع الزهري من أنس وسهل بن سعد وأبي الطفيل والسائب بن يزيد وغيرهم من الصحابة مباشرة وليست هذه فقط طرقه إلى مشاهير الصحابة وليست هذه كل أسانيده وإنما أردت أن أذكر عينة تبين للقاريء مكانة هذا الرجل ، وقد تمتع بسعة حفظ عجيبة حتى كان أعجوبة حفظ الأحاديث الطوال ، ويعنى في أسانيده برواية الحديث من طريق أثبات القرشيين عن الصحابة مباشرة فأشهر شيوخه وهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعلي زين العابدين كانوا من قريش بل هم أثبت القرشيين في عصرهم لهذا الاعتبار نبل قدر الزهري جداً عند المحدثين وشاع حديثه في الأمصار فانتشر حديثه في مكة عن طريق تلميذه سفيان بن عيينة وتلميذه ابن جريج وفي المدينة عن طريق مالك بن أنس الذي أودع صحاح حديث الزهري كتابه الموطأ فقربها لكل الناس ، وفي مصر عن طريق تلميذه الليث بن سعد الذي كان ينزل أحياناً ويروي عن بعض أقرانه حديث الزهري ، وفي الشام عن طريق تلميذه الأوزاعي وتلميذه شعيب بن أبي حمزة الحمصي ، وفي البصرة وصنعاء عن طريق تلميذه معمر بن راشد وأما الكوفة فكان إبراهيم بن طهمان يسمع حديث مالك ويفشيه في الكوفة وكذا الشيباني الذي روى الموطأ وقد كان أبو حنيفة يكتب حديث مالك عن إبراهيم بن طهمان بنزول ( ثم يأتي من يزعم أنه ما كانت تبلغه السنن التي يخالفها والله المستعان ) بل إن منصور بن المعتمر الإمام الكوفي المعروف قرين الأعمش وشيخ سفيان سمع الزهري مباشرة وأما في خراسان فقد كان ابن المبارك يروي عن يونس عن الزهري أخباره وربما حملها عن معمر فكتب لحديثه الانتشار في جميع الأمصار واتفق الجميع على الاحتجاج بأخباره ولم يتخلف عن ذلك أحد ولو في كان في أخباره أدنى قادح لكان سيذكر مع كثرة طرق أخباره للأسماع وتشوف بعض الفقهاء لدفعها لما فيها من مخالفة ما هم عليه ( مع العلم أن عامة اخباره المتصلة محل اتفاق بين أهل الحديث ) ، ولو كان في حديثه عيب لتفطن إليه أحد هؤلاء المئات من الرواة الذين يروون أخباره في مختلف الأمصار إذا علمت هذا علمت مدى بعد دعوى كونه مدلساً مع أنه لم يصفه أحد من المتقدمين بذلك وحتى دعوى ندرة تدليسه فأين هذا هو النادر فإن قيل : قد ذكر العلائي وابن حجر أن الشافعي والدارقطني وصفاه بذلك فيقال : الشافعي كتبه طافحة بالاحتجاج بالزهري وانظر الرسالة والأم ينبيانك بالخبر ولما رد على الإمام مالك لم ينعَ عليه الاحتجاج بخبر الزهري وكان يحتج بأخبار الزهري في أشد مواطن النزاع مع أهل الرأي ولم أجد في شيء من كتبه وصف الزهري بالتدليس ولو فعل الشافعي لكان مخالفاً لإجماع من سبقه وأما الدارقطني فهو متأخر عن عامة هؤلاء ولم يأخذ على صاحبي الصحيح الاحتجاج بالزهري ولم يصفه بالتدليس فيما وجدت من تصانيفه وإنما الأمر محض اشتباه حصل للعلائي تبعاً للذهبي وإنما هي أحاديث معينة كان الدارقطني ( لم يسمع الزهري هذا الحديث من فلان ) يريد بذلك توهيم من رواه عن الزهري بالسماع أو بالعنعنة الموهمة للسماع فيظن هؤلاء أنه يتهمه بالتدليس وإليك الأمثلة

وقال أحمد في مسنده 17834 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْكَعْبَةِ بَيْنَ النَّائِمِ، وَالْيَقْظَانِ» ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: " ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قِيلَ: جِبْرِيلُ قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ قِيلَ: أَوَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفُتِحَ لَهُ، قَالُوا: مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَأَتَيْنَا [ص:374] عَلَى إِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفُيُولِ، وَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ، وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ يَخْرُجْنَ مِنْ أَصْلِهَا نَهَرَانِ ظَاهِرَانِ، وَنَهَرَانِ بَاطِنَانِ، فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ: أَمَّا النَّهْرَانِ الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانِ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: فَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا خَمْرٌ وَالْآخَرُ لَبَنٌ، قَالَ: فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ " وقال أبو عوانة في مسنده 8134- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : رُفِعَتْ لِيَ السِّدْرَةُ ، فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ ، وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ ، فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ ، فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ ، فَنَهَرَانِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأُتِيتُ بِثَلاثَةِ أَقْدَاحٍ : قَدَحِ لَبَنٍ ، وَقَدَحٍ فِيهِ عَسَلٌ ، وَقَدَحٍ فِيهِ خَمْرٌ ، فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، فَقِيلَ لِي : أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ. فالخبر ورد من خبر ابن عباس وأنس وإسناد أنس صحيح وهو مذكور في مصادر كثيرة غير التي ذكرتها وقد اتفقوا على صحته وأما متنه فليس فيه أي إشكال فقول الملك للنبي صلى الله عليه وسلم ( لو أخذت الخمر لغويت وغوت أمتك ) فهذا إشارة إلى أن ضلال القدوة يستلزم ضياع من تحته والملك قال ( لو ) فهذا كقوله تعالى ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ) وهو معصوم عن ذلك صلى الله عليه وسلم ولكن ( لو ) تستخدم في الممتنع لامتناع غيره ( قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) ولا أخلي المقام من الدفاع عن الإمام الزهري فإن التدليس في الحديث ليس بمعنى التدليس المعروف عند الناس وإنما هو أمر دون ذلك وليس هو بالكذب بل لا يلجأ إليه إلا الصادقين هروباً من الكذب ولو شاءوا لصرحوا بالسماع ولكنهم ورعاً يقولون ( عن ) وإذا أوقفوا وقيل هل سمعت الحديث يقول ( لا ) ولا يستحل أن يكذب وكثير مما يطلق عليه تدليس هو إرسال خفي بمعنى أن الشيخ يروي عن راو لم يسمعه أصلاً مع احتمال السماع ب( عن ) وربما اعتمد في ذلك على أن الناس يعلمون أنه لم يسمع من فلان ، ولكنه صار تدليساً بالنسبة الذين جئنا بعد سنين فظننا أنه ربما سمع منه فإن قيل أليس قد قال بعض الناس ( التدليس كذب أو أخو الكذب ) فيقال : هذا الكلام يحمل على أحد محملين الأول : أنه أراد ضرباً معيناً من التدليس وهو أن يدلس المرء عن الكذابين وهذا جرح في المدلس نفسه ، وإما أن يسمي الراوي الكذاب بغير اسمه المعروف وهذا يشبه الكذب خصوصاً إذا كناه بغير كنيته المعروفة الثاني : أن يكون اختيار هذا الراوي في التدليس أنه كذب ولا يحكم على المدلس المتأول بأنه كذاب كما يحكم كثير من أهل المدينة على نبيذ أهل الكوفة بأنه خمر ولا يحكمون عليهم بأنهم شراب خمر لتأولهم وكما يحكم بعض الفقهاء على بعض المعاملات بأنها ربا وعلى بعض الأنكحة بأنها زنا ولا يحكمون على المعين المتلبس بها تأولاً بأحكام أهل الفسق ودليل ذلك أن حماد بن زيد الذي أطلق هذه الكلمة له عناية كبيرة بأخبار الحسن البصري ومروياته مع أنه ذكر عنه التدليس ( وأكثره الإرسال الخفي ) وكذلك شعبة الذي أطلق هذه الكلمة يروي عن عدد من المدلسين ويقول ( كفيتكم تدليس ثلاثة ) فلو كان التدليس عنده بمنزلة الكذب لعد كل مدلس كذاباً ولما روى عن الكذابين

الدفاع عن حديث التخيير بين اللبن والخمر ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه : فقد أطلعني بعض الأخوة على مقالات لرجل أخرق يضعف أحاديث الصحيحين بعلل واهية ، فمن ذلك أنه ضعف حديث المعراج والتخيير بين اللبن والخمر بعنعنة الزهري وأنه مدلس ولو سلمنا له بهذا فإن الزهري قد صرح بالتحديث في روايات كثيرة أخرى قال البخاري في صحيحه 3437 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ * حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ لَقِيتُ مُوسَى قَالَ فَنَعَتَهُ فَإِذَا رَجُلٌ حَسِبْتُهُ قَالَ مُضْطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ قَالَ وَلَقِيتُ عِيسَى فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ يَعْنِي الْحَمَّامَ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ قَالَ وَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا لَبَنٌ وَالْآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ فَقِيلَ لِي خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ فَقِيلَ لِي هُدِيتَ الْفِطْرَةَ أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ والحديث له شواهد كثيرة قال أحمد في مسنده 2324- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، (وَسَمِعْتُهُ (1) أَنَا مِنْهُ) ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعَ مِنْ جَانِبِهَا وَجْسًا ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا بِلالٌ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَ إِلَى النَّاسِ : قَدْ أَفْلَحَ بِلاَلٌ ، رَأَيْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَلَقِيَهُ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَحَّبَ بِهِ ، وَقَالَ : مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، فَقَالَ : وَهُوَ رَجُلٌ آدَمُ طَوِيلٌ ، سَبْطٌ شَعَرُهُ مَعَ أُذُنَيْهِ ، أَوْ فَوْقَهُمَا فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : فَمَضَى فَلَقِيَهُ عِيسَى ، فَرَحَّبَ بِهِ ، وَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا عِيسَى قَالَ : فَمَضَى فَلَقِيَهُ شَيْخٌ جَلِيلٌ مَهِيبٌ فَرَحَّبَ بِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَكُلُّهُمْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : فَنَظَرَ فِي النَّارِ فَإِذَا قَوْمٌ يَأْكُلُونَ الْجِيَفَ ، قَالَ : مَنْ هَؤُلاَءِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ ، وَرَأَى رَجُلاً أَحْمَرَ أَزْرَقَ جَعْدًا شَعِثًا إِذَا رَأَيْتَهُ قَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا عَاقِرُ النَّاقَةِ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ الأَقْصَى قَامَ يُصَلِّي ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا النَّبِيُّونَ أَجْمَعُونَ يُصَلُّونَ مَعَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جِيءَ بِقَدَحَيْنِ ، أَحَدُهُمَا عَنِ الْيَمِينِ ، وَالآخَرُ عَنِ الشِّمَالِ ، فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ ، وَفِي الآخَرِ عَسَلٌ ، فَأَخَذَ اللَّبَنَ فَشَرِبَ مِنْهُ ، فَقَالَ : الَّذِي كَانَ مَعَهُ الْقَدَحُ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ. وقال أحمد في مسنده (12505) 12533- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ فِيهَا الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ ، فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ ، فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ ، بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ . قَالَ جِبْرِيلُ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ،

باب من كره أن تنام المرأة مستلقية على قفاها الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 17803]: حَدَّثَنَا حَفْصٌ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ حُمَيْدَةَ مَوْلاَةٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَتْ : كَانَ عُمَرُ يَقُولُ : لاَ تَدَعِينَ بَنَاتِي يَنَمْنَ مُسْتَلْقِيَاتٍ عَلَى ظُهُورِهِنَّ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَظَلُّ يَطْمَعُ مَا دُمْنَ كَذَلِكَ. 17804- حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ , عَنْ هِشَامٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ الْمَرْأَةُ مُسْتَلْقِيَةً. وقد أفتى الإمام أحمد بهذه الآثار وتابعه إسحاق بن راهوية قال إسحاق الكوسج [3571-*] قلت: يكره للمرأة أن تستلقي على قفاها؟ فقال: إي والله. يروى عن عمر بن عبد العزيز أنه كرهه. قال إسحاق: كما قال. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( ما استجار عبد من النار سبع مرات في يوم إلا....) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أبو يعلى في مسنده 6192 : حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن يونس عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ : ما استجار عبد من النار سبع مرات في يوم إلا قالت النار : يا رب إن عبدك فلانا قد استجارك مني فأجره ولا يسأل الله عبد الجنة في يوم سبع مرات إلا قالت الجنة : يا رب إن عبدك فلانا سألني فأدخله في سند أبي يعلى سقط فإن بين جرير ويونس ليث بن أبي سليم قال إسحاق بن راهوية في مسنده : أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن يونس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما استجار عبد من النار سبع مرات إلا قالت النار يا رب إن عبدك فلان استجارك مني فأجره ابن يسأل الله الجنة سبع مرات إلا قالت الجنة يا رب إن عبدك فلان سألني فأدخله وقال البيهقي في الدعوات الكبير 255 : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم ، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن ليث ، عن يونس ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما استجار عبد من النار سبع مرات إلا قالت النار : رب ، إن عبدك فلانا قد استجارك مني فأجره . ولا سأل عبد الجنة في يوم سبع مرات إلا قالت الجنة : رب إن عبدك فلانا قد سألني فأدخله » وليث لا يخفى ضعفه وجاء في علل الدارقطني :" س 2213 : وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي حازِمٍ الأَشجَعِيِّ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال : ما استَجار عَبدٌ مِن النّارِ سَبع مَرّاتٍ فِي يَومٍ إِلاّ قالَتِ النّارُ : يا رَبِ ، إِنّ فُلاَنًا عَبدَك قَدِ استَجار مِنِّي فَأَجِرهُ ، ولا يَسأَلُ الله الجَنَّة ... الحَدِيثَ. فَقال : يَروِيهِ يُونُسُ بن خَبابٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ لَيثُ بن أَبِي سُلَيمٍ ، عَن يُونُس بنِ خَبابٍ ، عَن أَبِي حازِمٍ ، عَن أَبِي هُرَيرةَ. قالَهُ جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ ، عَنهُ. وَخالَفَهُ شُعَيبُ بن صَفوان ، وعَمرُو بن مُجَمِّعٍ ، وشُعبَةُ ، فَرَوَوهُ عَن يُونُس بنِ خَبابٍ ، عَن أَبِي عَلقَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، رَفَعَهُ عَبد الصَّمَدِ ، عَن شُعبَة ، ووَقَفَهُ غَيرُهُ. وَرَواهُ الثَّورِيُّ ، عَن مَنصُورٍ ، عَن يُونُس بنِ خَبابٍ ، عَن أَبِي عَلقَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة مَرفُوعًا ، قال ذَلِك الأَشجَعِيُّ ، عَن سُفيانَ. حَدَّثنا بِهِ أَبُو مُحَمدِ بن صاعِدٍ ، إِملاَءً ، حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن يُوسُف الكِندِيُّ ، حَدَّثنا عُبَيد الله الأَشجَعِيُّ ، عَن سُفيان ، عَن مَنصُورٍ. وَرَواهُ شَيبانُ ، عَن مَنصُورٍ, عَن يُونُس بنِ خَبابٍ ، عَن أَبِي عَلقَمَة ، وأَحسَبُهُ مَولَى بني هاشِمٍ ، حَدَّثنا بِهِ عَن أَبِي هُرَيرة مَوقُوفًا. وقال فاضل : مولى أبي عُيَينة عن يونس بن خباب قال : حدثني علقمة بين زمزم والمقام عن أبي هريرة موقوفا. وَقال عَمرو بن قَيسٍ المُلاَئِيُّ : عَن يُونُس بنِ خَبابٍ ، عَن يَزِيد بنِ عَلقَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة مَوقُوفًا أَيضًا. والأَشبَهُ بِالصَّوابِ مِن ذَلِك قَولُ مَن قال عَن أَبِي عَلقَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرةَ" فالدارقطني يميل إلى ترجيح الموقوف والموقوف والمرفوع مدارهما على يونس بن خباب وهو ضعيف قال المزي في تهذيب الكمال :" قال على ابن المدينى ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما تعجبنا الرواية عن يونس بن خباب . و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان عبد الرحمن بن مهدى لا يحدث عن يونس بن خباب . و قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى و لا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن يونس بن خباب . و قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا شىء . و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : يونس بن خباب رجل سوء ، كان يشتم عثمان . و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : كذاب مفترى . و قال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، ليس بالقوى . و قال البخارى : منكر الحديث . و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود يقول : يونس بن خباب شتام لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو داود : و حدثنى من سمع عليا ، قال : لا أحدث عنه حتى أتوسد يمينى . قال أبو داود : و قد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة و ليس الرافضة كذلك . و قال النسائى : ليس بالقوى ، مختلف فيه . و قال فى موضع آخر : ليس بثقة " فمثله ضعيف إن لم يكن ضعيفاً جداً فالخبر لا يصح . وقد ضعف سنده المعلق على مسند أبي يعلى ومحقق كتاب الدعوات للبيهقي هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

ابن الزبير يقبل والمعاصر يدفع ! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : جاء في سيرة ابن هشام وهو ينقل عن سيرة ابن إسحاق :" قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ [1] ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ يَقُولُ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ اللَّيْثَيَّ: حَدِّثْنَا يَا عُبَيْدُ، كَيْفَ كَانَ بَدْءُ مَا اُبْتُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النُّبُوَّةِ، حِينَ جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ قَالَ: فَقَالَ: عُبَيْدٌ- وَأَنَا حَاضِرٌ يُحَدِّثُ عَبْدَ اللَّهِ ابْن الزُّبَيْرِ وَمَنْ عِنْدَهُ مِنْ النَّاسِ-: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ [2] فِي حِرَاءٍ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا، وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا تَحَنَّثَ بِهِ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّة. والتحنث التبرّر. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: وَثَوْرٍ وَمَنْ أَرْسَى ثَبِيرًا مَكَانَهُ ... وَرَاقٍ لِيَرْقَى فِي حِرَاءٍ وَنَازِلِ" وهذا إسناد صحيح إلى عبيد بن عمير وعبد الله بن الزبير والملفت للنظر في الخبر أن عبد الله بن الزبير صحابي ووالده صحابي وخالته عائشة وأمه أسماء بنت أبي بكر وجده الصديق ويسأل عبيد بن عمير وهو تابعي عن السيرة ! وسبب هذا أن عبيد بن عمير تابعي مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان عالم مكة وحاز من علم الصحابة ما جعل بعض صغار الصحابة يحتاجون لعلمه ولهذا ابن عمر كان يتعجب من سعيد بن المسيب ويقول كأنه شهد القون فإن كان التابعي كبيراً ومختصاً بعلم ما ومعلوم أنه لا شيوخ له إلا الصحابة فإن أهل العلم يحتملون أخباره خصوصاً إذا علم أنه كان يتكلم في محضر الصحابة فلا ينكرون وعبيد بن عمير هذا كان ابن عمر يحضر مجلسه ويبكي من وعظه قال الخلال في السنة 320 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى} [ص: 25] قَالَ: «ذَكَرَ الدُّنُوَّ حَتَّى يَمَسَّ بَعْضَهُ» وفي تفسير سفيان الثوري 830: 13: 17 منصور عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ وَإِنَّ لَهُ عندنا لزلفى وحسن مئاب قال يدنوا مِنَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى يضع يده قريبا (الآية 25 وهو في مصادر عدة قال ابن القيم -رحمه الله- في طريق الهجرتين ص 357 : قد قال غير واحد من السلف : كان داود بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة ،قالوا : ولهذا قال سبحانه {فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب} فزاده على المغفرة أمرين الزلفى وهي درجة القرب منه وقد قال فيها سلف الأمة وأئمتها ما لا تحتمله عقول الجهمية وفراخهم ومن أراد معرفتها فعليه بتفاسير السلف . ا.هــ وهذا يرفضه كثير من المعاصرين من الرجل الذي كان يقبل منه ابن الزبير وابن عمر ! ولا بد من النظر في القرائن وعدم الدفع المستمر بحجة أن هذا ليس خبراً مرفوعاً صراحة ومراسيل عروة بن الزبير التي تصح إليه في السيرة من هذا الباب والله أعلم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

فتيا الإمامين أحمد وإسحاق في تطريب الأذان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : ءقال إسحاق الكوسج في مسائله للإمام أحمد وإسحاق ابن راهوية :" [178-] قلت: التطريب في الأذان؟ قال: كل شيء محدث. كأنه لم يعجبه. قال إسحاق: كما قال؛ لأنه بدعة" أقول : والتطريب ترجيع الصوت وتزيينه ومده وتحسينه. والمراد: تلحين الأذان، والتغني بألفاظه. انظر: لسان العرب 1/557، والصحاح 1/172. ( مستفاد من محقق المسائل ) تأمل كيف أن هذين الإمامين نهيا عن هذا الأمر ، وعللا ذلك بإحداثه ، فإذا كان تطريب الأذان بدعة فما عسانا أن نقول في تطريب الإقامة و تطريب الدعاء ! ولو سألت فقيهاً حركياً في هذه المسألة لقال لك ( الأذان المطرب أبلغ في التأثير على الناس لا بأس به ! ) ويبدو لي أن تطريب الدعاء كتطريب الأذان هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( فَوَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لأَجْرَى اللَّهُ مَعِيَ جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن سعد في الطبقات 906: أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم قَالَ لَهَا : يَا عَائِشَةُ لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِيَ جِبَالُ الذَّهَبِ ، أَتَانِي مَلَكٌ ، وَإِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِي الْكَعْبَةَ فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ لَكَ : إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا فَأَشَارَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ ضَعْ نَفْسَكَ فَقُلْتُ : نَبِيًّا عَبْدًا. قَالَتْ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم بَعْدَ ذَلِكَ لاَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا وَيَقُولُ : آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدَ. أبو معشر اختلط اختلاطاً شديداً وروايته عن المقبري بالذات ضعيفة جداً نصوا عليها و قال محمد بن عثمان بن أبى شيبة : و سألت على ابن المدينى عن أبى معشر المدينى ، فقال : كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، و كان يحدث عن محمد بن قيس ، و يحدث عن محمد ابن كعب بأحاديث صالحة ، و كان يحدث عن المقبرى ، و عن نافع بأحاديث منكرة . و قال عمرو بن على : و أبو معشر ضعيف ، ما روى عن محمد بن قيس و محمد بن كعب و مشايخه فهو صالح ، و ما روى عن المقبرى ، و هشام بن عروة ، و نافع ، و ابن المنكدر رديئة لا تكتب . و قال أبو نعيم : روى عن نافع و ابن المنكدر و هشام بن عروة و محمد بن عمرو الموضوعات ، لا شىء . وقولهم ( منكرة ) و ( لا تكتب ) يريدون بها ضعيفة جداً قال أحمد في الزهد76: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَةً مَثْنِيَّةً ، فَرَجَعَتْ إِلَى مَنْزِلِهَا ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ حَشْوُهُ الصُّوفُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ : فُلاَنَةٌ الأَنْصَارِيَّةُ دَخَلَتْ عَلَيَّ فَرَأَتْ فِرَاشَكَ ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِهَذَا , فَقَالَ : رُدِّيهِ , فَلَمْ أَرُدَّهُ ، وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي ، حَتَّى قَالَ لِي ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، رُدِّيهِ ، فَوَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لأَجْرَى اللَّهُ مَعِيَ جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَرَدَدْتُهُ. مجالد ضعيف وزاد ( والفضة ) ولا شاهد لها فهي منكرة ، والحديث كله عندي لا يصح لشدة ضعف رواية أبي معشر عن المقبري فإن تسامحنا وقبلناها في الشواهد فزيادة ( والفضة ) لا شاهد لها هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

] حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هِشَامٍ ، صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي ، مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ : أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ يُكَلِّمُكَ ؟ قَالَ : وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ ، فَأَفَاقَ يَمْسَحُ عَنْهُ الرُّحَضَاءَ ، وَقَالَ : إِنَّ هَذَا السَّائِلَ ، وَكَأَنَّهُ حَمِدَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لاَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ ، أَوْ يُلِمُّ ، إِلاَّ آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ ، حَتَّى إِذَا امْتَلأَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ ، وَبَالَتْ ، ثُمَّ رَتَعَتْ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ ، وَالْيَتِيمَ ، وَابْنَ السَّبِيلَ ، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. 20_ قال مسلم في صحيحه 4984- [167-1917] حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَيٍّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} ، أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ 21_ قال مسلم في صحيحه 451- [378-...] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، وَهُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةِ أَدَمٍ ، فَقَالَ : أَلاَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، أَتُحِبُّونَ أَنَّكُمْ رُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، مَا أَنْتُمْ فِي سِوَاكُمْ مِنَ الأُمَمِ إِلاَّ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَبْيَضِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ. فهذه بعض النماذج على التمثيل لا الاستقصاء ولها وجود في غير الصحيحين وهناك أحاديث خارج الصحيحين وقد جمع محمد خليل الخطيب كتاباً في خطب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يشك باحث في السنة أن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم نقلت بدقة حتى أن الشعرات البيضاء في عنفقته تم نقل عددها وانظر إلى أخبار الوفود التي وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف كل وفد وله خبره على حدة وكتابي الصحيح انتقيا أصح الباب وأعلاه وليس كل الصحيح أو كل الوارد فهناك أخبار ضعيفة كثيرة إلا أن متونها قريبة من متون الأحاديث الصحيحة من جهة المعنى وهذه التي كان يترخص الأئمة المنتقون بتخريجها إلى جانب الصحيح فإذا فهمت هذا مع ما ذكرته لك آنفاً من طبيعة نقل السنة تلاشت عندك الشبهة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

14_ قال البخاري في صحيحه 3904 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَعَجِبْنَا لَهُ وَقَالَ النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهُوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَّا خُلَّةَ الْإِسْلَامِ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ 15_ قال البخاري في صحيحه 5230 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا هَكَذَا قَالَ 16_ قال البخاري في صحيحه 5876 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَجَعَلَ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ فَاصْطَنَعَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ اصْطَنَعْتُهُ وَإِنِّي لَا أَلْبَسُهُ فَنَبَذَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ قَالَ جُوَيْرِيَةُ وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَالَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى 17_ قال البخاري 6525 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا 18_ قال مسلم في صحيحه 1976- [56-...] وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَخْطُبُ ، فَقَالَ لَهُ أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ ؟ قَالَ : لاَ ، فَقَالَ : ارْكَعْ. 19_ قال مسلم في صحيحه 2387- [123-...

8_ قال البخاري في صحيحه 1465 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ مَا شَأْنُكَ تُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يُكَلِّمُكَ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ قَالَ فَمَسَحَ عَنْهُ الرُّحَضَاءَ فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ وَكَأَنَّهُ حَمِدَهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةَ الْخَضْرَاءِ أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ وَرَتَعَتْ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ مَا أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَيَكُونُ شَهِيدًا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 9_ قال البخاري في صحيحه 3230 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} 10_ قال البخاري في صحيحه 3297 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ 11_ قال البخاري في صحيحه 3511 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ يلاحظ أن من طريقة ابن عمر ذكر كون النبي قال هذا الخبر على المنبر 12_ قال البخاري في صحيحه 3513 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحٍ حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَعُصَيَّةُ عَصَتْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ 13_ قال البخاري في صحيحه 3746 - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عَنْ الْحَسَنِ سَمِعَ أَبَا بَكْرَةَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ إِلَى جَنْبِهِ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ مَرَّةً وَإِلَيْهِ مَرَّةً وَيَقُولُ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ

4_ قال البخاري في صحيحه 1013 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ الْمِنْبَرِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْمَوَاشِي وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ أَنَسُ وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةً وَلَا شَيْئًا وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتْ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ قَالَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالْآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَانْقَطَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ فَسَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ قَالَ لَا أَدْرِي 5_ قال البخاري في صحيحه 1281 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا 1282- ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حِينَ تُوُفِّيَ أَخُوهَا فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسَّتْ ثُمَّ قَالَتْ مَا لِي بِالطِّيبِ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا لاحظ أن هذا الحديث رواه غيرها دون ذكر المنبر فهم يذكرون الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يلتزمون ذكر حالته وهو يحدثهم به في كل مرة 6_ قال البخاري في صحيحه 1344 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا 7_ قال البخاري في صحيحه 1429 - م وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَذَكَرَ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ وَالْمَسْأَلَةَ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى فَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ

إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَيَّنَهُ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ وَأَدْخَلَهُ فِي الْإِسْلَامِ بَعْدَ الْكُفْرِ وَاخْتَارَهُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنْ أَحَادِيثِ النَّاسِ , إِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَأَبْلَغُهُ فَقَدْ سَمَّاهُ خِيرَتَهُ مِنَ الْأَعْمَالِ وَالصَّالِحَ مِنَ الْحَدِيثِ , وَكُلُّ مَا أُوتِيَ النَّاسَ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ , فاعَبْدُوا اللَّهَ , وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا , وَاتَّقُوهُ حَقَّ تُقَاتِهِ , وَاصْدُقُوا لِلَّهِ مَا تَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ , وَتَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ بَيْنَكُمْ , إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ أَنْ يُنْكَثَ عَهْدُهُ , وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ» لاحظ الخطبة كلها تأخذ ورقة فقط ولاحظ أن كثيراً من فقراتها روي في أحاديث أخرى منفصلاً وهذا يبين لك أن الصحابة كانوا يحفظون الكلام عن رسول الله عليه وسلم في أحيان عديدة على أنه فقرات ويستشهدون بالفقرة المناسبة عند الحاجة ولا يلزمه أن يقول لك حدثني النبي في بيته أو وهو على المنبر لا يلزم أن يذكر حاله عند التحديث بالحديث فحديث النبي صلى الله عليه وسلم على حال حجة زيادة على أن النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر قد يكرر أحاديثه في بقية اليوم لحاجة الناس إليها فيبقى الصحابي يحدثك بما حصل معه خاصة أو يكون سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم مرات وكرات وينقله لك مرة واحدة فقط مثل أن ينقل مقدمة خطبة النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يكررها مرة واحدة وقد رأيت لبعضهم كلاماً يحسب حياة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ويقول تخيل أنه ينام ست ساعات ثم يتساءل عن أحاديثه في الثمانية عشر ساعة المتبقية ! وينسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفرائض والنوافل وأن صلاته طويلة تستغرق جزءاً طويلاً من اليوم وأنه كان يجاهد وأنه كان له زوجات عدة وأنه كان يقضي بين الناس وأنه كان يلقن الناس القرآن واليوم المرء يعرف بالعلم فيسأل السؤال الواحد في الشهر الواحد عدة مرات فيكرر الجواب فما بالك بالنبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدين على أن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة عنه أكثر من آثار سفيان الثوري مثلاً وأكثر من آثار الحسن البصري مثلاً مع أنهم شخصيات معروفة ولهم تلاميذ فأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة وليست مقتصرة على ما في الصحيحين على أن التي في الصحيحين فيها الخير والبركة وهي كثيرة والآن سأسرد مجموعة من الأخبار التي فيها ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب وحمل عنه الصحابة ونقله من ذلك لنا في الصحيحين وأحيل بعدها على كتاب جامع في الباب 1_ قال البخاري في صحيحه 472 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا تَرَى فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ قَالَ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا صَلَّى وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ وِتْرًا فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِهِ 2_ قال البخاري في صحيحه أيضاً 919 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ بَاب الْخُطْبَةِ قَائِمًا وَقَالَ أَنَسٌ بَيْنَا النَّبِيُّ 3_ قال البخاري في صحيحه 927 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ مُتَعَطِّفًا مِلْحَفَةً عَلَى مَنْكِبَيْهِ قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ فَثَابُوا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ الْأَنْصَارِ يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيِّهِمْ

نقض شبهة ( أين ذهبت خطب النبي صلى الله عليه وسلم ) ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد تكرر علي شبهة باردة مفادها أن خطب النبي صلى الله عليه وسلم للجمعة وقد عاش في المدينة عشر سنين وطارح الشبهة متخيل أن نبينا خطبه كخطب الخطباء المعاصرين الذين يخطب بعضهم نصف ساعة وبعضهم ساعة والنبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم ودعنا من هذا كله ولننبه على عدة أمور الأول : أن هناك مدة طويلة مما عاشه النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة لم يكن فيه خطبة جمعة بسبب الغزوات ففي السفر لا يوجد خطبة جمعة وفي العادة الكتب تذكر لك وقت المعركة ولكن لا تذكر لك كم استغرق السفر من أرض المدينة لأرض المعركة ولا مشوار العودة وفي الحديث ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) قيل أنه أراد غزوة العسرة فهذا شهر ذهاباً ومثله إياباً قال مسلم في صحيحه 4719- [143-1254] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ ، وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ ، خَرَجَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ اسْتَسْقَى ، قَالَ : فَلَقِيتُ يَوْمَئِذٍ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَقَالَ : لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ غَيْرُ رَجُلٍ ، أَوْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ رَجُلٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : كَمْ غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : تِسْعَ عَشْرَةَ ، فَقُلْتُ : كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ ؟ قَالَ : سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، قَالَ : فَقُلْتُ : فَمَا أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا ؟ قَالَ : ذَاتُ الْعُسَيْرِ أَوِ الْعُشَيْرِ. الثاني : أن كثيراً من خطب النبي صلى الله عليه وسلم كان سوراً قرآنية مع ما هو وارد من أنه سيتلو على الناس ما نزل من جديد الوحي قال مسلم في صحيحه 51 - (873) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ، عَنْ بِنْتٍ لِحَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَتْ: «مَا حَفِظْتُ ق، إِلَّا مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَخْطُبُ بِهَا كُلَّ جُمُعَةٍ»، قَالَتْ: وَكَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا. وعلى أي تم تفسير الخبر هل قصدت بعض السورة أم السورة كلها وهي قصدت مدة زمنية معينة فهذا يبين لك طبيعة الخطبة النبوية وقد ورد عن عدد من الصحابة أنهم يعلمون في آيات القرآن أين نزلت وفيمن نزلت ولا شك أن هذا من التعليم النبوي وتجد مثل هذا ظاهراً في تفاسير ابن مسعود وعلي بن أبي طالب وحتى ابن عباس فالنبي صلى الله عليه وسلم المصدر الأساسي لهم في هذا الثالث : أن خطب النبي صلى الله عليه وسلم قصيرة جامعة مع ما ورد عنه أنه يعيد الكلام ثلاثاً ليحفظ قال هناد بن السري في الزهد حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عُثْمَانَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرْبَقٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ , فَحَمِدَ اللَّهَ , وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ؛ أَيُّهَا النَّاسُ تَقَدَّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ تَعْلَمُنَّ , وَاللَّهِ لَيُصْعَقَنَّ أَحَدُكُمْ , ثُمَّ لَيَدَعَنَّ غَنَمَهُ وَلَيْسَ لَهَا رَاعٍ , ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ رَبُّهُ لَيْسَ لَهُ تُرْجُمَانٌ وَلَا يَحْجُبُهُ دُونَهُ: أَلَمْ يَأْتِكَ رَسُولٌ فَبَلَغَكَ؟ وَآتَيْتُكَ مَالًا وَأَفْضَلْتُ عَلَيْكَ؟ فَمَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلَيَنْظُرَنَّ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا يَرَى شَيْئًا , ثُمَّ لَيَنْظُرَنَّ قُدَّامَهُ فَلَا يَرَى غَيْرَ جَهَنَّمَ , فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقَّةٍ مِنْ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيْبَةٍ؛ فَإِنَّ بِهَا تُجْزَى الْحَسَنَةُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ , وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ " ثُمَّ خَطَبَ مَرَّةً أُخْرَى: «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ , نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا , مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ , وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ , وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.

التنبيه على أن المرأة في الحداد لا يجب عليها لبس السواد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمن العادت الشائعة عند النساء اليوم أنهن يلبسن اللون الأسود في فترة الحداد ، حتى ظن الكثيرون أن هذه سنة ، أو أن السواد هو الأفضل ولا أصل لهذا كله في السنة قال البخاري في صحيحه 5341 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وَلَا نَكْتَحِلَ وَلَا نَطَّيَّبَ وَلَا نَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ وَكُنَّا نُنْهَى عَنْ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ. والثوب المصبوغ هو نوع من ثياب الزينة كانت النساء تتزين به لأزواجها ، ولا يراد به مطلق الملون ، ولو كان يراد به مطلق الملون لجاز لبس الأبيض أيضاً ! ونظير هذا اعتقاد بعض النساء أن إحرام النساء يجب أن يكون أبيض اللون ولا دليل على هذا من السنة بل لها أن تلبس ما توفر به شروط الحجاب الشرعي دون انتقاب أو لبس قفازين. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify