كِنده
Ir al canal en Telegram
282
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
282
”المؤمن صَمُوت؛ أشغَلهُ طولُ التفكّر عن الفضول،
خطاياه تُديم حزنَه، نفسهُ منهُ في عناء.. والنّاس منهُ في عافية، يودّ لو خفّ حِمله“.
❀
282
أحب فكرة العودة الساكنة في كل شيء العادية بعد صخب السعادة الرضا بعد جزع التغيير سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة
❀
282
لو أن الإنسان
ما غفل يومََا عن حقيقة وجود ربه اليقينيه
ولو أنهُ ما نسي أن ربهُ شهيد وأنهُ لا يضلُ ولا ينسى
ولو أنه داوم إستحضار وإستذكار حتمية مجيء يوم القيامة وقيام الحساب وإجتماع الخصوم ورد المظالم
ما شقى ابدََا وما أشقى احد، وما بكت لهُ عين وما أبكى عين أحد، وما كُسر لهُ قلب وما كسر قلب أحد، وما بُغي عليه وما بغى!
❀
282
«الدهشة كامنة في الإنسان، لا في خارجه، وعليه أن يستثيرها باستبصار عميقٍ لذاته، لايتم في يوم وليلة، بل يحتاج إلى زمن تراكمي من الروية والتأمل والتساؤل، وبناء المعرفة، الدهشة بنت الجوهر، لا القشر ولا المظهر»
❀
282
إبصارُ الأشياء على حقيقتِها انتصارٌ..
لكنّه مؤلمٌ؛ يأكل صاحبه حسرةً على
كل أمل كاذب، وكل جهد ضائع،
فإن قدَّرتَ لي معرفة حقيقة الأشياء،
ارزقني طاقة التحمُّل، وقدرة القبول،
واكتب لنا الخيرَ حيثُ كان، ثُمَّ ارضِنا به.
❀
282
مدّ يديّك للناس بالخير؛ بالمواسَاة
وبالحبّ؛ تمتدُّ لك يدُ الله بلطفٍ
خفيّ، بخير مُضاعف، برحمة ربانيّة.
❀
282
"يُؤنسني معنى أن يختلق الإنسان مباهجه بنفسه، أن يستصنعها صنعًا؛ فيعلّم نفسه كيف يبتهجُ لأبسطِ النعم وأقلِ العطايا، وكأنه يقطعُ عهدًا مع نفسه أن يتباعد قدرَ استطاعتهِ عن الأحزان ويبذُلَ جهده ليألفَ الفرح والبهجة. أن يتشبّهُ بالفرحة فتتشبّه به، وتنجذبُ إليه كلّما ابتعدَ عنها".
❀
282
كل تعريفات النجاح المتداولة خاطئة؛
التعريف الحقيقي هو أن تعمل عملك وأنت متأكدٌ تمامًا أنه يُرضي الرحمن، هو أن تجد في عملك نفعًا، وفي قولك نفعًا، وفي ظهرك حصنًا منيعًا من كُل أذى
❀
282
"ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخُّر، تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدرَّبت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبتَ نفْسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإنّ ثمرة التأخُّر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك!".
❀
282
طُوبى لمَن هَان عليهِ طُولُ الطَّريقِ لعلمهِ شرَفَ المَقصُود، وحَلَّت لهُ مراراتُ البلَاءِ حُبًّا لتعجيلِ السّلَامةِ!
❀
