كِنده
Ir al canal en Telegram
289
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-630 días
Archivo de publicaciones
288
-
يا اللّٰه، ضَع في طُرقاتِنا مَن يشبهنا،
وكل ما هو حقيقيّ وصادق..
نسألكَ يا الله حياة خفيفة على قلوبنا، وأيامًا
حنونة مليئة بالستر والرضا، وتغفر لنا ذنوبنا
وترحمنا، وتروي أقدارنا بالرضا والخير الدائم.
288
لطالما تمنيتُ أن أكونَ أمًّا،
ثُمَّ وعيتُ أنَّ أمًّا_فقط_ لا تكفي!
فـ أدعو اللهَ أن أكونَ أمًّا حنونةً واعيةً، تفهمُ أطفالَها من لحاظِ أعينِهم لا تقسو ولا تتركُ في قلوبِهم الندوبَ.
أحلمُ بأن أجعلَ لهم الجدرانَ العاديَّةَ كفوفًا تحملُ حُزنَهم و أجعلَ الأثاثَ أكتافًا يتكئون عليها عند التعبِ.
لعلي أكونُ الصديقةُ والرفيقةُ و الأمُّ و الأختُ لهذا البيتِ الذي سيكونُ دافئًا و حنونًا كـ قلوبِ ساكنيه.
اللهُمَّ اجعلني لهم بيتًا..
- سمر إسماعيل.
288
لاتُزعجني فكرة أنني أسهرُ وحدي وأعيش وحدي، وأنّ الوحدة تتعرّش على جسدي وشفتاي تتصلّبان من الصمت.
وأنّني احياناً أحتارُ في الليل بين الشاي الأخضر والقهوة.
لايزعجني أنّني لا أجدُ شيئاً مشتركاً بيني وبين العالم الذي يتقاطع طريقي معهم كل يوم.
لاتخيفني فكرة عدم وجود إنسان آخر يبحث عنّي، والشعور العظيم الذي كان يكنّه لي أحدهم واختفى، وأنني قد أُصبحُ في يومٍ ما.. منفى.
وأنني لا أسمع كلمة "أنت عظيمة" لكوني لم أفعلها بعدْ.
ولايعنيني إنْ كرهتُ الثلاثاء مثلاً وأحببتُ يوم الخميس أكثر.
لا أخافُ من نفسي حين أبكي وأجوب الشوارع والكحل على وجهي وأعودُ إلى البيتِ مع المزيد من الفشل.
لايعنيني إن عرفني الناس أم لا أو ظهرت على التلفاز أو نُفيت في المنزل وقتلني أحدهم دون أن يعلم الناس عنّي شيئاً.
كلّ مايخيفني أن أصلَ إلى الثلاثين بكلّ هذا الاعتياد، أن أصل إلى الثلاثين وأنا مازلت أروي لنفسي نفس القصص لأنام.
أصل قبلَ أن يعرف رجل الطريق إلى قلبي، قبل أن يتأمّل معالم وجهي وأسناني الكبيرة....قبل أن تصلني رسائل الصباح كلّ يوم.
يخيفني ألّا أُلاحظ مصابيح الشارع التي أُضيئت في المساء مع زخّات المطر.
ألّا يُسعدني ضوء المُدفأة ولايتحرّك بي ساكن مع حلول الشتاء.
ولاتعجبني نفس الموسيقى التي تعيشُ معي الآن .
يخيفني أن تمرض عيناي فلا تعودُ تلاحظُ التفاصيل.
أخافُ ألّا تؤثر بي عودة اللاجئين من السفر.
وأن كلّ المشاعر العظيمة أخذتني قبل أن آخذها معي إلى الثلاثين.
خائفة من أن أصل للثلاثين قبلَ أن أمرّ بالعشرين، كما حصل في الخامسة عشر مررتُ بسرعةٍ حتّى دون أن أُلقي السلام على مُراهقتي.
من يعيد العمر الذي ضاع!
#رهف_اسطنبلي
288
أنا يا صديقي كما تعلم سجيّتي لم تتغيّر فأنا اجتماعي منعزل، أخالط البشر من كلّ صنف ثمّ أهرب من الجميع باحثًا عن نفسي.
288
كانت ستي تقول
تلاتة اوعى تقرب عليهن و لا تصاحبهم :
" يلي صحتو منيحة و بيبكي ؛ ويلي جيبتو مليانة وبيشكي
ويلي بيعمل منيح وبيحكي .."!
288
تكفي يدُ امرأة لتبني جنةً
في الأرضِ
لو أنَّ الغزاةَ تثقفوا
تكفي ابتسامتها
أمام محاربٍ ليقولَ:
إنَّ الحربَ طبلٌ أجوف
• أحمد بخيت | ❤️
