es
Feedback
كِنده

كِنده

Ir al canal en Telegram

وإنكَ ماء والماء قد يَسقي وقد يَروي وقد يُغرق🌼

Mostrar más
288
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
‏أجواء وَقت الفَجر والسَكينة والهُدوء والقُرآن، أجواء مُؤَنسة شِفَاءٌ للصُدور. ❀

"كأنَّ فِي القَلبِ أطرافَ المَسَاميرِ..".

الإلحاح لا يصلُح ولا يجمُل إلا على الله عز وجل. ❀

‏ربنا يهدينا للطريق المستقيم وينّور بصيرتنا ويثبت قُلوبنا بالإيمان. ❀

‏كُن شهمًا ونبيلاً في المواقف التي لا يعلم عنها أحد، البعيدة عن الأضواء والأنظار، فإنّ حقيقة النُبل تتبَيَّن هُنا، وإنّ احترام الإنسان لنفسه ينشأ من مثل هذه اللحظات، ولا شيء يُوازِي احترام الإنسان لذاته، فهو ركيزة الثقة الشخصيّة والإيمان بالذات، وهو الأساس. ❀

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ ❀

"فَليحمد الصائم ربّه على نعمة الصيام التي هي سبب لمَغفرة الذنوب." ❀

للّٰهِ رَفعُ الشكايا، نعم الملاذُ المؤتمَن. ❀

يقول عندما تضيق عليه “تيجي زي ما تيجي.” لكن في قلبه، يتمنى لو تأتي تمامًا كما يريد. ❀

‏نسألك أن تصون فينا وهج اليقين وتمسح على عذاباتنا. علّمنا كيف لا نعتاد الغياهب وإن طال التواري، ولا نتجذّر في القيعان وإن جثَت عزائمنا. نرى برْد التسليم ملاذا، ونجد في وحشة السبل ذاتًا ومعنى، ونتحرّى كيف يطلّ أجمل العمر، ويهطل أوفر الحظ وإن شحّ كل مَوْرِد بنا، وجارت علينا النواحي. ❀

أدعوك ياربِّ في فألٍ وفي ثقةٍ يـا ربِّ نـوِّل فـؤادي مـا تـمـنـاهُ! ❀

يُخيل لي البيت إنسانًا.. يأخذ طبع ساكنه؛ حوائطه إما كفوف أو سدود وسقفه إما سماء أو حدود، وأعمدته إما أمان أو قيود وداخله إما دفء الشمس أو لهيب النار فاختر الساكن قبل المسكن، ولون القلب قبل ألوان الجدران ونقاوة السقيا قبل شكل الأكواب فإن قبرًا مع من تأمن خيرٌ من قصرٍ مع من تخاف ") ❀

نحنُ نُرمِّم بشهرٍ ما تهدَّم في سنةٍ ماضية . ❀

‏”هذا اختبارك الشخصي، ألمك الخاص، تجربتك الذاتية، ولعله جهادك الذي تُثاب عليه في كل يوم، ونحن لا نختار اختباراتنا، ولكن نختار أداءنا فيها!" ❀

الصيام بمعناه الإسلامي أعلى تعبير عن الإرادة الحرة، وقد خلُصت إلى قناعةٍ بأننا يمكن أن نُعرّف الصيام أيضًا بأنّه أوضح محاولة لسيطرة الروح على الجسد، وهو الذي يُحافظ على هذا النصر! ويحميه، هذا السمو يبقى من أوّل وأهم معاني الصيام. ❀

"أحب رمضان. أحب رحمة الله بنا أن خصّنا دون سائر الخلق بهذا الشهر الفضيل. أحب اجتماع الأهل والأحباب على سفرةٍ واحدة. أحب الخير، نقدّمه بتوقٍ فيه، فيعود لنا بكرم الرحمن أضعافًا مضاعفة". ❀

‏يارب النُور .. نوّر لي قلبي بنورك الذي لا يكسِفُ ولا يخفت أبدًا اجعله معقودًا بالفرح و المباهج السرمديّة ❀

و تعودُ يا رمضان تُحيي يَبْسَنا و تُعيدُ للأرواحِ نبضَ حياةِ ❀

«رمضانُ طِبتَ مُباركًا مقبولًا». ❀

قال عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله ﷺ ". ❀