كِنده
Ir al canal en Telegram
278
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-530 días
Archivo de publicaciones
278
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه : (( أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْلَمْتَهُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : أَعْلِمْهُ . قَالَ : فَلَحِقَهُ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ)).
أخبروا الذين تحبونهم بحبكم.
وافعلوا لأجل من تحبون ما يدلهم على صدق محبتكم.
بغير هذا سيصعب علينا جميعًا أن نكمل هذه الحياة.
ᥫ᭡
278
لا يوجد أي هدف حياتي يعطي المعنى والمغزى الشخصي للحياة، إلا ومساعدة الناس جزء منه.
أشرف الوظائف الإنسانية وأعظمها وأجلها هي (النبوة) وهي في جوهرها: مساعدة الناس.
جوهر معظم أسماء الله الحسنى يتعلق بتجلي الصفات الإلهية على الناس رحمة ورزقًا وعطاء.
وإذا أراد الشيطان صد العبد عن هذا الطريق نفخ له في أذى الناس لمن ساعدهم؛ لأجل ذلك تجد في الوحي بيانًا ظاهرًا متكررًا لأمرين:
الأول: كفران الناس نعمة ربهم وهو خالقهم ورازقهم.
الثاني: أذى الناس لأنبيائهم وما بعثوا إلا رأفة ورحمة بهم.
كأن الله يعظك من تلك النفخة الإبليسية: لا تحجزك خيبة الأمل عن مواصلة المساعدة والعطاء فأنت تفعل ذلك رجاء الأجر من الله ولأن هذا هو ما يليق بك، أراد الله تجلي صفاته ولو شاء لم يسق كافرًا شربة ماء لكنه سبحانه يفعل ما يليق بإحسانه وهو غني عن عباده، فأحسن إلى الناس لا يصرفك عن ذلك كيد الشيطان، أحسن إلى الناس لأن هذا هو ما يليق بك، ولئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا= لكفاك ذلك وأغناك.
وأفضلُ الناسِ ما بين الورى رجلٌ
تُقضى على يدهِ للناس حاجاتُ
ᥫ᭡
278
نبكي عليهم ونبكي قلة حيلتنا والله لا نقول إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
آواكم الله ،ثبتكم الله ،أيدكم الله ،نصركم الله
278
الجُمعة ربيع الأسبوع؛ وساعة النهار
الأخيرة يستجاب لكل داعٍ بإذن الله،
فأدعوه تضرعًا.. وخشية ورجاء.
ᥫ᭡
278
"تذكر أنَّ الحياة ليست سهلة دائمًا، لكنها تهون بالرّضا.. وأما نحن فيواسينا أنّ أمر المؤمن كله خير، فإن كانت ضراء صبرنا، وإن كانت سراء شكرنا، وأنّ من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، وأن الله لطيف رحيم"
ᥫ᭡
278
آنستنا الرحمة ♥️
وقت نزول الغيث هو وقت فضل ورحمة من الله على عباده، وهو مظنة لإجابة الدعاء عنده.
قال رسول الله ﷺ:
"ثنتان لا تُردان: الدعاء عند النداء وتحت المطر"
ᥫ᭡
278
يارب سعادةٌ تماثل سعادة ماجدولين حين قالت: "ولا أزال ألمس صدري بيدي؛ لأعلم أين مكان قلبي من أضلاعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة التي هي كل ما يتمنى المخير أن يكون"
ᥫ᭡
278
"لن تعرف أبدًا مدى قوّتك، حتى تسامح شخصًا لم يعتذر، وتقبل إعتذارًا لن تتلقاه أبدًا.. الشِّفاء لا يعني أن الألم لم يعُد موجودًا بعد الآن، بل يعني أن الأذى لم يعد يُسيطر على حياتك.. نحن نسامح الآخرين ليس لأنهم يستحقون المغفرة؛ بل لأنّنا نستحق السَلام".
ᥫ᭡
278
- من أنت ؟
أنا من الذين يؤمنون بالفأل الحسن، وتستوطن الآمال قلوبهم، ممن ينتظرون شروق الشمس بعد غروبها، أؤمن أن لكل مشكلةٍ حل، ولكل داءٍ دواء، ولكل ضيقٍ مخرج، ولكل كربٍ فرج، من الذين يتلمسون ألطاف الله وحكمته في كل قدر، ويبحثون منافذ النور في الظُلمات.
ᥫ᭡
278
" عليك أن تكون ممنونًا للمسافة، إنها تعطيك فرصة استبصار الحقيقة، تقدم لك رؤية الذي كنت تظنه شيئًا عظيمًا وهو ليس كذلك"
ᥫ᭡
278
وحدها الجسارة هي التي تعينك أن تحاول مرة أخرى، تفتح النوافذ وتشرع الأبواب للجديد، وتعلم أن الخذلان وارد والألم محتمل .
ᥫ᭡
278
يقول بول هوك: ((الحقيقة أنَّ أولئك الناس المستعدين لتلقي العناء هم في الواقع أقل الناس مقاساة له، وأن أولئك الذين يتهربون من مواجهته هم الذين يقاسون أكثر…تحمل الألم بكياسة، فهو الثمن الذي يتوجب عليك دفعه أحياناً مقابل الوصول إلى الأفضل)).
ᥫ᭡
278
أوافقك على أن العالم يبدو معقداً للوهلة الأولى، لكني لا أظن أن حل أحجياته معقد بذات الدرجة، بل على العكس: أعتقد أنه بسيط جدًا.
الوجود معقد بطبيعة الحال، ولفهمه يلزم أن تصير إنساناًَ صالحًا، إن جوابي على هذا السؤال الصعب هو: الصلاح.
فأنا أعتقد أن بمقدور أي شخص في أي موقع: معرفة مبلغ استطاعته، وأفضل ما يمكنه عمله، لكن الأزمة تظهر عندما لا يريد الإنسان اختيار الصلاح، في هذه الحال يكون قد جعل من طريقه متاهة غير واضحة المعالم.
إن حياتنا ستضطرب وتظلم عندما نختار ألف خيار طالح، بدلا من ألف خيار صالح.
إن الحياة مواجهة أبدية للبشر مع خياراتهم.
عن الرواية الجميلة: وجه الله- نشر دار تنوير.
ᥫ᭡
278
والكاسيات العاريات نمط إنساني، وليس قضية متعلقة بلباس النساء فحسب، وعمق هذا النمط: أن يرى الناس زينة ظاهرك وأنت عند الله عارٍ من اللباس حقاً؛ فإن اللباس لباس التقوى.
ᥫ᭡
278
"الدُّعاءُ طمأنِينة، طمأنينةٌ لا تتعلّقُ بالإجابةِ بقدرِ ما تتعلقُ بالشُّعورِ الآمن بمعِيّةِ اللّه حين تُشاركهُ مخاوِفك،
ثمّة شيءٌ في الدعاء يجعلُنا نتعافى، بمُجرّدِ أن نرفعهُ للسّماء."
ᥫ᭡
