كِنده
Ir al canal en Telegram
288
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
288
فيه نعمة عظيمة بيختارها الإنسان اسمها..
"بره المنافسة"..
بتقرر بحريتك ما تدخلش منافسات مع غيرك.
لا مهتم يكون عندك فلوس أكتر من حد.
لا مهتم يكون حواليك ناس أكتر من حد.
لا عايز تبان أحلى من حد..
ولا عايز توصل لحد إنك مبسوط أكتر منه.
نعمة زي دي بتخليك أحلى إنسان في الدنيا.
وبتخلي عِشرتك أحلى عِشرة في الدنيا.
وبتخلي حياتك أنضف حياة في الدنيا.
اللي مش بيحاول في النعمة دي؛
بيضيّع عمره كله في ولا حاجة.
ᥫ᭡
288
"عزائي لكل الفاقدين كل المنتبهين للفراغ الموجود بين افراد العائلة المتأملين بعودة الفرد الناقص منهم برغم إنقطاع سراج الأمل، جمعنا الله وإياهم في جنة عرضها السماوات والأرض حيث لا موت فيها ولا غيّاب واندثار أبدي للفقد، آمين"
ᥫ᭡
288
"أمام مُضي الوقت بسرعة فإن أكثر شيء ممكن أن نفهمه هو ألا وقت لنلاحق أو نشكو أو نتردد، الأطول عمرًا هو الأثر، أثر طيّب يحكي قصة إنسان كان هنا."
ᥫ᭡
288
"أحبّ فعل الاحتفاء، وأحبّ أحتفي بما حولي، بالناس وأحوالهم، بالأشياء مهما عظمت أو صغرت، بالقول حين يفيض عذوبة، وبالفعل حين يعمّ خيره، بالشؤون الصغيرة التي قد تمرّها دون التفات، وهي تساوي الحياة. أجد في الاحتفاء بابًا للمودة ومدخلًا للأنس والراحة."
ᥫ᭡
288
-
أُحِبُّ لَحظاتِ النَّصر، وأُحِبُّ لحظاتِ الفَرَح، وأُحِبُّ لحظاتِ الأمنِ بعدَ طُولِ خَوفٍ وتجَدُدِ الأَمَلِ بَعدَ ما كَادَت القُلوبُ أن يملِكها اليَأس.. وَكلُّهُ مِنَ اللَّه!
أُحِبُّ اللَّهَ الذِي أَضحكَ وأَبكىٰ، وأَماتَ وأَحيا، والذِي يُنزِّلُ الغيثَ مِن بعدِ مَا قَنَطُوا، ويُصيبُ برَحمَتِهِ مَن يشاءُ، والذِي ينصُرُ مَنْ يَشاءُ؛ فَهو عزيزٌ، قادِرٌ، ورَحيمٌ بعبَادِه، ومَا يَكونُ في مُلكِ اللهِ إِلا ما أَراد...
فـ"لِلّٰهِ الحَمدُ ربِّ السّماواتِ والأرضِ، ربِّ العَالَمين". '))
أُحِبُّ آيات اللَّهِ في كونه!
- هند عطية.
288
Repost from سارَة النَّجَّار
﴿ فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾ 🥹🤍
288
تخيّل أن إنسانًا ما يتذكَّر كلمات أثنَيت بها عليه؛ فيُقاوم انهياره أمام زهد الآخرين به ورفضهم له!
تخيل أن إنسانًا ما مرَّت عليه ساعة ضاقت به الدنيا، فيذكرك ويهرع إليك وهو يعلم أنه سيعود من عندك بغير الوجه الذي ذهب به إليك، تخيّل أن يضعك أحدهم فوق جُرحه ... فيطيب!
- محمود توفيق
ᥫ᭡
288
"يارب أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر أنا الذي لا حول لي ولا قوة،و ما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن تُضيعني أبدًا".
ᥫ᭡
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
