es
Feedback
المحاولة الأخيرة

المحاولة الأخيرة

Ir al canal en Telegram

أشياء و أشياء أُخرى

Mostrar más
487
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+530 días
Archivo de publicaciones
سيأتي اليوم الذي تسقط فيه اللافتة ويصبح العمود الذي كان يحملها واضحا للجميع.

موشحات الأندلس 💛

الشعر : ‏هو ما أود قوله، بعد فوات الآوان.

أبيات بندر بن سرور سيرة مكتوبة من المكارم الاجتماعية

من لا ستر غرّات خلاّت أجاويد ‏هذاك نقّال الخبيثات بـ ايده ‏⁦ بندر⁩ بن ⁦ سرور⁩

مرت ٨ سنوات على الفرحة العظيمة بالهدف هذا ، فان بيرسي لاعبي المفضل في وقته ، ذكريات جميلة
مرت ٨ سنوات على الفرحة العظيمة بالهدف هذا ، فان بيرسي لاعبي المفضل في وقته ، ذكريات جميلة

و لعل أنه لم يكن الوحيد الذي يطرق هذه الفكرة بشكلها العام مع فارق التشبيه حيث قال ذو الرمة في بيت شعري جميل يوصف الحزن و كيف يمكن للبكاء أن يعقبه راحه حيث قال : ‏لعل انحدار الدمع يعقب راحة ‏من الصدر أو يشفي نجّي البلابلِ

تجلت معظم العزاءات بالتوصية على الصبر و الجلد لكن أبو فراس أبى إلا أن يكسر القاعدة المتعارف و يعطي الوقت حقه و يعترف بأنه حقاً يجب الحزن بمثل هذا المواقف و أستهل هذه القصيدة بفكرة قليل من يطرقها بمثل هذه المواقف ..

من السجن أبو فراس الحمداني يعزي ابن عمه سيف الدولة في وفاة أخته خولة. وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن أبا فراس كان يحبها فكانت القصيدة عزاءٌ لنفسه قبل أن تكون لسيف الدولة. يقول: ‏⁦ أوصيكَ⁩ بالحُزنِ ⁦ لا⁩ ⁦ أوصيكَ⁩ ⁦ بالجَلَدِ⁩ ‏جَلّ المُصابُ عَنِ التعنيفِ والفَنَدِ

لكن نصبر و الجروح تطيب أهم حاجة ما تنوش القلب - العطياني.

كتب وليد سيف في سيرته "الشاهد المشهود" بعدما أنهى حديثه عن علاقة عظيمة في حياته لم يُكتب لها الاستمرار، حيث قال: "خسرتُ حلمًا جميلًا ولكني لم أخسر مصنع الأحلام، نفسي".

في الحياة جهّز نفسك لمُنحنى الخَيارات وهو التحولُ القَسْري من الأفضلِ والأحسن والأكثر، إلى أفضلِ الموجود وأحسنِ السيء وأكثر القليل.

"فلستَ فؤادي إن رأيتُك شاكيا" - المتنبي يوصي قلبه بالشدة.

Repost from وَتر
ما الومهم لو لدت عيونهم لك ‏من ناظرك يا ربة الحسن معذور ‏تلطفي وان كحل التيه نجلك ‏وتواضعي لو بك غدى الحسن مغرور

وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره، بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي

تَريعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ، وتَتّقي، بِذي خُصَلٍ، رَوعاتِ أكلَفَ مُلبِدِ
تَريعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ، وتَتّقي، بِذي خُصَلٍ، رَوعاتِ أكلَفَ مُلبِدِ

ألا إن سلمى قد رمتك بسهمها ‏وكيف استباء القلب من لم يناطِق