المحاولة الأخيرة
Ir al canal en Telegram
487
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+530 días
Archivo de publicaciones
يغضب المرء غضبًا عارمًا، ثم متوسطًا، ثم قليلاً، ثم عارمًا مرةً أخرى، ثم يغسل يده.
يقول الجاحظ :
مررت بسوق النخاسين في بغداد
فإذا بجارية للبيع
وكانت غاية في الجمال
وكانت في خدها شامة
فأقتربت منها وقلت لها : ما إسمك ؟
فقالت : مكة
فقت لها : أتاذنين ان أقبل الحجر الاسود
فقالت : بسم الله الرحمن الرحيم ( لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس )
😂😂
نظرت فأقصدتِ الفؤادَ بسهمِها
ثم انثنَتْ نَحْوِي فكِدتُ أهيم
ويْلاهُ إنْ نَظَرتْ وإن هِيَ أعْرضتْ
وقْعُ السِّهام ونَزْعُهُنَّ أليم
الأبيات هذه قرأتها و دهشت بها لكن تركت قراءة الكتاب اللي إقتبستها منه لأنه كان بعيد الإختصاص عن هذا الموضوع و لعدم موضوعية الكاتب و سحبت عليه لأن المصري واضح يحب يسولف واجد
كان أمير الشعراء أحمد شوقي فى المنفى مشتاقاً إلى مصر,
فأرسل إلى شاعر النيل حافظ إبراهيم يقول :
يا ساكني مصرَ إنّا لا نزالُ على ... عهد الوفاء -وإن غِبْنا- مُقيمينا
هلّا بعثتُم لنا من ماءِ نهرِكُمُ ... شيئاً نبلُّ به أحشاءَ صادِينا
كل المناهلِ بعد النيلِ آسِنَةٌ ... ما أبعدَ النيلَ إلا عن أمانينا
فرد عليه حافظ إبراهيم قائلاً :
عجبْتُ للنيل يدري أن بُلبُلَهُ ... صادٍ ويسقي رُبا مصرٍ ويَسقينا
والله ما طابَ للأصحابِ موردُهُ ... ولا ارتَضَوا بعدكُم من عيشهم لينا
لم تَنْـأ عنهُ وإن فارَقْتَ شاطِئَهُ ... وقد نأَيْـنـا وإنْ كُـنّـا مُـقيـميـنا
عرَف الطناحي الشعر في مقدمة تحقيق كتاب الشعر لأبي علي الفارسي:
"متعة الأديب وذوق البلاغي وحجة المفسر، وسند الأصولي ودليل الفقيه وشاهد النحوي، وميزان العروضي ووثيقة المؤرخ وخارطة الجغرافي...
ثم هو من قبل ومن بعد: بوح العاشق ونفثة المصدور وحنين الغريب وأنين الفاقد، وبهجة الواجد ومرثية العزيز وآهة الملتاع وتجربة الحكيم...
استودعه العربي أسرار حياته، واستراح إليه فأفضى إليه بمواجعه وبثه أشواقه، وقيد به المآثر وحفظ به الأنساب، واستنفر به العزائم واستنهض الهمم، وسجل به العادات والتقاليد، وذكر الأيام...
وقد صحبه في غدوه ورواحه، فحدا به ركوبته، وآنس به حلوبته، ووصف به سماءه وأرضه، ونباته ونخيله، وسهوله ووديانه وجباله، ومياهه وحيوانه.. أليس هو ديوان العرب؟!"
يقول في موضع آخر: "أما الشعر.. الذي هو أشرف ما قالته العرب، والذي هو مستودع ذخائر الحرف العربي، ومجلى أسرار العربية كلها..."
