es
Feedback
⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

Ir al canal en Telegram

- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─

Mostrar más
3 856
Suscriptores
-324 horas
-207 días
-9130 días
Archivo de publicaciones
Mensaje de voz01:03

Mensaje de voz01:08

استمر بهاي السلسة كل خميس قصتين او قصة؟
Anonymous voting

كان جسد بوني مليء بالجروح بسبب حلاقة الوحش البشري الاجبارية لها كُل يومين ، بلاضافة الى عضات البعوض فعندما تحلق شعرها يصبح جسدها اكثر عرضة للبعوض فالله سبحانه وتعالى لم يخلق النار عبثاً ولا شعر فصيلة هذه القردة عبثاً، وحالتها الصحية تحت الصفر اضطروا علماء المحمية ابعادها عن اي ذكور حتى من فصيلتها كانت ترتعب وتخاف من أي رجل، قاموا بأعادة تأهيل بوني من جديد لتحسين نفسيتها وتعود لحياتها الطبيعية وتخطي الصدمة، ببطئ أصبحوا يعرفونها على القرده من جنسها فلم تكن تعلم هنالك قرده مثلها ايضاً، حاولوا وحاول الا انها لم تستطيع التأقلم مع البرية وعالمها الاصلي لانها كانت محبوسة في غرفة لمدة 6 سنوات لا تعلم من هي حتى ، لكنهم حاولوا معها مجدداً الى ان تأقلمت والان عمرها ٢٨ سنة متأقلمة مع حياتها الاصلية لكن القصة لم تنتهي فقد كانت صاحبة المنزل اللعينة ملتقطة لبوني العديد من الفيديوهات المقرفة واثناء الاعتداء عليه تتناقلها بين صديقاتها لغرض المزاح! وايضاً تقوم ببيعها تلك الفيديوهات تبين وتثبت قسوة الانسان وانعدام انسانيته وهو يستضعف حيوان ليس له ذنب ، لكن لحسن الحظ قامت الشرطة بأتلاف جميع الفيديوهات الخاص ببوني ولم يتم نشرها مطلقاً . أنتهَىٰ : تَاخذه أَذكر المَصدر 🌟.

وكان المقابل باموال قليلة جداً ، ومقابل ان تأكل هي فقط، صاحبة المنزل اللعينة كانت تحلق كُل شعر جسد بوني وتضع لها المكياج وتجعلها ترتدي الملابس والفساتين النسائية فقط لتكون مغرية للزبائن ( الوحوش) المرضى ، ظاهرة مُمارسة القروين مع القردة كان هُنالك شبه طبيعي والشرطة كانت متساهل في ذالك الموضوع والاكثر جنون يعتبرن القردة ممتلكات خاصة وليس كائنات حية تشاركنا في هذه الارض، بعد تدخل منظمات الرفق في الحيوان في قضية بوني لم يستطيعوا اخذها الا بعد سنة كاملة من المحاولات الى ان استطاعوا انقاذها، لكن الموضوع لم يكن بتلك السهولة عزيزي كلما ذهبوا الى منزل تلك اللعينة كانت هنالك مقاومة شرسة منها، فقد كانت متمسكه ببوني بشدة ( مو لسواد عيونه طبعاً) ورافضة اعطاء بوني ، فقد كانت تربح منها المال بدون اي مُقابل او خسارة ، مقاوماتها كانت بتهديدهم بالسكين والمسدس وبالضغط المستمر على الشرطة اخذ منهم ٣٥ رجل شرطة لأقتحام المنزل وأنقاذ بوني، لكن هل تعلمون ما المحزن اكثر؟ عندما دخلت الشرطة للغرفة كانت مليئه بالعفن والرائحة الكريهه جداً وكانت ممده على سرير متسخ ومتهالك وقديم ومقيدة بسلاسل تحت درجة حرارة الغرفة العالية والرطبه وبمجرد اقتراب الشرطة منها أنقلبت على ظهرها كما تفعل دائماً كأنها تعلم ماذا سيحدث بستسلام، توقعته سيحدث ما أجبرت عليه منذ 6 سنوات الا انه تم انقذها واخذها لمحمية كانت مرتعبة وبحالة صدمة قوية وحتى اشعة الشمس ترعبها، لانها لمدة 6 سنوات لم يحدث لها شيء سوا استغلالها من الوحوش البشرية .

ألتفت أليه ونظرت له أزدات صدمته اضعاف، التي أمامه لم تكن أمرأة بلـ لم تكن انساناً حتى التي أمامه كانت قردة، قردة من قرود الأو
ألتفت أليه ونظرت له أزدات صدمته اضعاف، التي أمامه لم تكن أمرأة بلـ لم تكن انساناً حتى التي أمامه كانت قردة، قردة من قرود الأورانگوتان الاسيوية، مُحلقين شعر جسدها وملطخين وجهها بالمكياج القوي جداً وأكسسوارات وملابس نسائية داخلية ، المنظر كان مُرعباً وصادماً لهُ، خرج من المنزل راكضاً كلمجانين يصرخ ويستفرغ من بشاعة ما رأه ، برعب ذهب الى الشرطة واخبرهم عن تلك القردة ، عندما ذهبت الشرطة الى ذالك المنزل كاشفين عن قصة القردة لم تكن عقولهم مُصدقة لما يحدث والرعب الذي كان يحدث لتلك القردة المسكينة، لكن المرعب اكثر ان جميع من في القرية يعلمون عن هذه القردة الملقبة بـ بوني ويعلمون عن قصتها المأساوية وأغلبهم ارتكبوا تلك القذارة معها ، بوني كانت مجرد قردة عادية تعيش في تلك الجزيرة التي تُعتبر من المواطن الرئيسية لقرود الأرنگوتان البرتقالية وبوني كانت من تلك الفصيلة، كانت تعيش في ذالك القطيع في حضن والدتها الدافئ مثل جميع الحيوانات في الغابة، الأ ان في احد الايام الصيادين الملاعين جاءوا وسرقوا منهم أراضيهم وقطعوا اغلب الاشجار الكبيرة الذي كانت تعيش عليها تلك الفصيلة من القرود، ولم يكتفوا بكل ذالك فقد تم اصطياد والدة بوني وقتلوها وبوني في حضنها واخذوا جثة والدتها وقاموا ببيع اعضائها ومن بعدها اخذوا بوني المسكينة فلم يعلموا مايفعلونه بها قتلها لن يجدي نفعاً فقاموا ببيعها داخل الاسواق السوداء داخل تلك القرية، وبقيت تتنقل من يد الى اخر ومن شخص الى اخر واخيراً وقعت بيد مرأة لم تكن تريد تبنيها او رعايتها لا فقد كان غرضها منذ البداية واضحاً وشرير ومظلم وظالم بخصوص المسكينة بوني، المرأة اللعينة هذه كانت سمسارة لديها منزل للدعارة، كانت المديرة به ( الله يلعنج دنيا وأخرة) عندما اخذت بوني بدأت تدريباتها المقززه عليها وتدريبها على بعض الحركات المُخله، وان تتقبل ما يتم معها ولا تُعارض وكانت تدريباتها قاسية كحياة بوني فقد كانت تدربها بلأجبار والاذلال والضرب والتجويع الى ان اصبحت بوني مستسلمة لأي شيء يحدث معها لمدار 6 سنوات كاملة، كانت بهم بوني مقيدة .

بسنة 2003 وفي قرية صغيرة وفقيرة تُدعى بـ ( بونيوا في أندونيسيا) كان هُنالك رجلاً يتجول في انحاء تلك القرية باحثاً عن منزلاً ما ، كنت مرة الاولى في تلك القرية "باحثاً عن منزل مشبوه مُخل بلحياء " عندما كان يستفسر عند القرويين واصحاب الاسواق وجميعهم اجابتهم متشابة ، قادته أجوبتهم لمنزلاً معروفاً في تلك الاشياء الغبية ، ذهب لذالك المنزل او كوخ صغير أفضل وصفاً من المنزل مُتهالك وقديم وكأنه مهجور او احد منازل الرعب في تلك الافلام المرعبة . عندما طرق الباب ، ظهرت له أمرأة كانت تدير النساء في تلك الاعمال القذرة ، كانت أمرأة في منتصف العمر سألته عن مايريده، فكانت اجابته واضحة ، ابتسمت قائلة حسناً طلبك جاهز اخذت المقابل ( دولارين ونصف) مشيره له لأحد الغرف أمرته بالدخوله لها ليجد مايرغب به، عندما قام بفتح باب تلك الغرفة كانت غرفة عادية كبقية المنزل يتوسطها سرير معلق اعلاه بالتول ( التور او الستائر) باللون الاحمر فلم يرى ماهو بداخل ذالك السرير بالضبط ، لكن كان واضح هُنالك فتاة كما هو مطلوب ممده على السرير ، تحدث معها لكنه لم تجب عليه، سمع اصوات انفاس سريعة ومن الواضح هذه الفتاة سمراء البشرة، كانت اضاءة الغرفة خافته فلم يرى جيداً هيئة الفتاة ، لكنه كلما اقترب شعر هُنالك شيء خاطئ و مُريب .

سلسلة جرائم تحت عنوان Humans are the monsters of this world. تحذير : ربما لا يرغب البعض بلأطلاع ومعرفة هكذا قضاية لذالك أقتضى
سلسلة جرائم تحت عنوان
Humans are the monsters of this world.
تحذير : ربما لا يرغب البعض بلأطلاع ومعرفة هكذا قضاية لذالك أقتضى التنوية اي احد لا يحتمل هذة المواضيع ليست له .

هاي هيه باجر انشرلكم نشر سايكو شويتين

تردون انشر لو اغلس؟

منو احلى؟
Anonymous voting

أنتهَىٰ : تَاخذه أَذكر المَصدر.

مع مرور الوقت تحول منزل إد إلى متحف رعب بشري كل زاوية من زوايا البيت تحمل شيئًا من الموت كل جدار يخفي سرًا كل رف يحكي قصة جنون غرفة المعيشة الأثاث مغطى بالجلد البشري الكراسي المصنوعة من جلد الضحايا كانت تتربص بأي من يدخل الغرفة كأنها عيون على هيئة أثاث أغطية المصابيح كانت من رؤوس بشرية وكل ضوء يعطي شعورًا بأن البيت حي يراقبك يبتسم لك بوجه مقطوع على الجدران صور مقطوعة من حياة ضحايا وجوه مشوهة عيون مفتوحة تحدق فيك بلا رحمة المطبخ رائحة العفن والموت مشبعة في الهواء الثلاجة كانت مليئة بالقلب والكبد واللحم أدوات المطبخ مختلطة مع أجزاء بشرية كأنها طعام طبيعي إد كان يعالج الجثث ينظفها يقطعها يضعها في أماكن محددة كأنها طقوس مقدسة أحيانًا يقف أمام الثلاجة لساعات يراقب كل جزء يلمسه يهمس له بكلمات هادئة كأنه يحادث والدته مرة أخرى غرفة النوم ملابس من جلد بشري معلقة على شماعات خشبية أكواب مصنوعة من جماجم على الطاولة أقنعة على الرفوف وكل شيء يبدو طبيعيًا في ذهنه بينما أي زائر يشعر بالقشعريرة فور دخوله السرير مغطى ببطانيات داكنة وبينها آثار دم جافة كأن الموت استقر هناك منذ سنوات الحمام آثار الدم على الأرض حفر صغيرة تحت البلاط خطوط غريبة محفورة على الحوائط كأن أحدًا يراقبك من الظلال المرآة كانت مغطاة بالغبار والدم ويدخل أي شخص يجد انعكاسه مشوهًا كما لو أن البيت لا يرحمه مع مرور السنوات ازداد هوس إد بالتحكم بالموتى ومع اختفاء بيرنيس ووردن عام 1957 بدأ المجتمع يشك فيه كانت بيرنيس امرأة ودودة محبوبه اختفاؤها أحدث صدمة في القرية آخر من رآها كان إد حين جاء لشراء سائل مضاد للتجمد من متجرها الشرطة دخلت منزله ورائحة العفن والموت كانت الأولى التي استقبلتهم قبل أن يروا المشهد الفظيع جثة بيرنيس مقطوعة الرأس ومعلقة من كاحليها ورأسها على الجدار الغرف الأخرى كانت مليئة بالفساتين من جلد بشري أحزمة من حلمات بشرية أكواب من جماجم وقلوب في أكياس بلاستيكية الشرطة شعرت بالرعب النفسي لكن إد كان هادئًا كما لو أن كل شيء طبيعي في عينه كل شيء كان جزءًا من طقوسه اليومية كل شيء كان مقصودًا ليعيد الحياة لوالدته في صورة مشوهة ومرعبة إد اعترف بقتل امرأتين فقط لكنه أقر بأنه نبش العديد من القبور وكان مسحورًا بجمال الجثث الميتة يعيش في عالمه الخاص عالم الظلام العالم الذي فيه يستطيع السيطرة على كل شيء حتى الموت نفسه تم تشخيصه بالجنون وأُرسل إلى مصحة عقلية حيث عاش حتى وفاته عام 1984 ولكن البيت متحف الرعب لم يمت معه قصته ألهمت أفلامًا مرعبة مثل نورمان بيتس ليذرفيس وبوفالو بيل لكنها لم تنقل الرعب الحقيقي الذي كان يعيشه إد بين الجثث والظلال الرعب النفسي الجنون المريض الحوارات الداخلية والهلاوس المستمرة التي عاشها طوال حياته في صمت الليل حين تهب الرياح بين الأشجار والحقول يهمس بعض سكان ويسكونسن بأن روح إد جين لا تزال تتجول بين القبور تبحث عن ضحايا جديدة صدى لم يهدأ بعد يذكر العالم أن الشر يظهر أحيانًا في أكثر الأماكن هدوءًا إد جين لم يكن مجرد قاتل بل كان رمزًا للوحشية البشرية والجنون المدفون في النفوس وكل من يسمع قصته يشعر بقشعريرة لا تفارقه كأن المنزل المليء بالبقايا البشرية لا يزال واقفًا هناك في انتظار من يجرؤ على الدخول

مع دخول الليل يبدأ إد جين في التجول بين غرفه المظلمة كل خطوة تصدر صريرًا خافتًا على الأرضيات الخشبية القديمة البيت كله صامت إلا من صوت الرياح التي تتسلل من النوافذ المكسورة والأبواب التي تتأرجح كما لو كانت تتنفس كل ظل على الحائط يبدو وكأنه يتحرك كل قطعة أثاث كل قناع من وجوه الضحايا يبدو حيًا يراقب خطواته يتحدث إليه إد يهمس لنفسه أنتم هنا أنتم معي لن يترككم أحد وفي صمته يسمع أصواتًا خافتة صدى ضحك نساء قديمات صوت أقدام خفية في الطابق العلوي أو همسات تأتي من أسفل الأرضية كأن البيت كله حي كأنه يتحرك مع جنونه كل غرفة في بيت إد تحكي قصة جنون غرفة المعيشة الكراسي مغطاة بجلد بشري مشوه مصابيح من رؤوس مقطوعة صور مضاءة بخيوط كهربائية ضعيفة تجعل كل وجه يبدو كأنه يتحرك الجدار الذي يقابل الباب الأمامي مزين بوجوه مقطوعة من عيون مفتوحة تحدق في الداخل كأنها تحذر كل من يقترب المطبخ الثلاجة مليئة بالقلب والكبد واللحم أدوات المطبخ مختلطة مع أجزاء بشرية الرفوف مليئة بالدم المجفف كل قطعة مخططة بعناية كل مكان يحمل رائحة الموت والعفن على الطاولة أقنعة وجوه بشرية بعضها مهترئ بعضها يحتفظ بملامح الضحية ويدخل أي شخص في الغرفة يشعر بأن هناك شخصًا يراقبه من داخل القناع غرفة النوم ملابس من جلد بشري معلقة على شماعات خشبية بطانيات داكنة عليها آثار دم جافة وأكواب مصنوعة من جماجم على الطاولات الصغيرة السرير محاط بدم متجمد والأرضية مغطاة ببقايا صغيرة من جلد وشعر وأظافر كأن الموت استقر في كل زاوية الحمام آثار الدم على الأرضية خطوط محفورة على الجدران حفر صغيرة تحت البلاط المرآة متسخة بالدم والغبار بحيث أي شخص يمر بجانبها يرى انعكاسه مشوهًا كأن البيت يبتسم له بوجهه المشوه إد لم يكن وحشًا صامتًا فقط بل كان يتحدث مع الجثث يهمس فيها يسمعها ويتخيل أنها ترد عليه أوه أوغستا هل ترضين عني لماذا تركتني وحدي أنتم هنا لن تذهبوا لن أترككم أبداً الليالي كانت تمر ببطء شديد إد يقف لساعات أمام الثلاجة يلمس قلبًا أو كبدًا يهمس لهم كلمات حب مختلطة بالرعب كأنه يحاول إعادة والدته إلى الحياة من خلالهم البيت كله يصرخ بصمت أصوات الخشب تتأرجح أصوات أقدام غريبة همسات لا تفهم ظلال تتحرك ضوء خافت من المصابيح المصنوعة من الجلود كل شيء يوحي بأن البيت حي يتنفس يراقب كل خطوة يشعر وكأنه وسط الجثث يحس بالدم على قدميه برائحة العفن والموت يسمع صدى همسات إد ويدرك أن كل شيء في البيت مصنوع من جنون إنسان حقيقي

المروج الهادئة والظل الخفي في قلب
ولاية ويسكونسن حيث المروج تمتد بلا نهاية والحقول الصفراء تتمايل مع نسيم الرياح البارد تقع قرية صغيرة هادئة يعتقد سكانها أنهم في أمان بعيدًا عن ضجيج المدن وصخب الحياة البيوت الخشبية الصغيرة تصطف على جانبي الطريق الترابي الأشجار القديمة تلقي بظلالها الطويلة على الطرقات والطيور تغرد في الصباح الباكر وكل شيء يبدو مثالياً حتى اللحظة التي يمر فيها إد جين بجانبك بابتسامة خافتة وصوت خافت بالكاد يُسمع لكنه ليس شخصًا عاديًا وراء هذا الوجه الهادئ المختفي بين جدران البيوت الخشبية يعيش وحش بشري في أعماق الظلام كائن مختبئ خلف أبواب خشبية متهالكة ونوافذ داكنة عالمه مليء بالرعب النفسي والجسدي الذي لم يتخيله أحد لا أحد يعرف لا الجيران ولا البائعون في المتجر ولا حتى أقرب الناس إليه كل شيء عن إد جين كان يخفيه بعناية كل حركة كل نظرة كل خطوة خارج المنزل كانت محسوبة بدقة كأنها جزء من طقس غامض يحافظ به على عالمه المظلم وسره الأسود في الليل حين تهب الرياح بين الأشجار ويسمع الإنسان صرير الفروع وكأنها أصابع تمتد في الظلام يصبح إد مختلفًا عينيه الزرقاوين الباهتتين تتوهجان في الظلام عقله يغوص في أفكار مسكونة أصوات غريبة تتردد في رأسه صدى كلمات والدته المتوفاة يعود له كأنها تصرخ فيه من الداخل النساء شر العالم فاسد وأنت فقط مطيعٌ لي طفولة مسكونة بالخوف قصة إد تبدأ منذ طفولته في المنزل العائلي المعزول حيث كانت أوغستا والدته تتحكم في كل شيء امرأة متسلطة متدينة بشكل مرضي كانت ترى في كل امرأة أخرى تهديدًا وفي العالم كله شرًا لا يطاق غرست في إد منذ الصغر خوفًا لا ينتهي من النساء من أي اتصال معهم من أي شعور طبيعي بالحب أو الصداقة إد كان يعيش في عالم صغير محاصر بصوت والدته بأوامرها بمخاوفه الخاصة بعد وفاة والده أصبح أسير والدته أكثر لم يخرج إلا لشراء الضروريات لا يعرف الفرح الحقيقي ولا يعرف صديقًا يخفف وحدته كل يوم كان يمر عليه كسلسلة من الأوامر والتهديدات النفسية كل ليلة يغرق في أحلام مزعجة عن النساء اللاتي تكرهه والدته بسببهن عن عالم مليء بالخيانة والشر وكل هذا يغرس بداخله بذور الهوس والغضب والصمت المرعب موت أوغستا والانهيار حين توفيت أوغستا عام 1945 انهار إد بالكامل المنزل أصبح صامتًا كأنه قبر حي لكنه لم يجرؤ على ترك غرفة والدته كما تركتها معطرة بذكريات غريبة كأنها نصب تذكاري لحياته المريضة كل ركن فيها كان يذكّره بالسيطرة بالحب المختلط بالخوف بالهوس المستمر الوحدة دفعت إد نحو الجنون وبدأ رحلته في المقابر تحت ضوء القمر كان يحفر القبور الحديثة بصمت يراقب القبور كما يراقب ضحاياه ويأخذ الجثث النسائية إلى منزله كأنها محاولة مريضة لإعادة والدته إلى الحياة في البداية لم يكن يقتل فقط يختطف الجثث ويعيد ترتيبها بطرق غريبة يراقبها يلمسها يتحدث معها في صمت ينام بجانبها أحيانًا وكأنها جزء من حياته الجديدة لكنه مع مرور الوقت أصبح منزله متحفًا للرعب البشري كل زاوية كل جدار كل قطعة أثاث كانت شاهدة على الجنون على الشغف المريض على رغبة الإنسان في السيطرة على الموتى على استعادة ما فقده بطريقة مخيفة لا يمكن للعقل البشري استيعابها

وحش ويسكونسن: إد جين وجحيم الجرائم الاسم : إدغار إي جين اللقب : جزار بلينفيلد تاريخ الميلاد : 27 أغسطس 1906 مكان الميلاد : لا
وحش ويسكونسن: إد جين وجحيم الجرائم
الاسم : إدغار إي جين اللقب : جزار بلينفيلد تاريخ الميلاد : 27 أغسطس 1906 مكان الميلاد : لا بوانت ويسكونسن الولايات المتحدة .

الاول✨

قصة
Anonymous voting