نَويـر 🌻•
Ir al canal en Telegram
صدرت لي رواية بعنوان " ذنبي لستُ مذنبًا " يُقال لي | نورّ الكُتبچية | إنسانة تحَاول ° كلشي هنا هوَ ذكرى وأثر مني °
Mostrar más538
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-330 días
Archivo de publicaciones
538
بَس بصراحة تربية الأهل احيانًا مو كافية، لازم الإنسان يجاهد نفسه ويربيها يوميًا على أنو يظل گلبه طيب وسليم، وهو انسان فعلًا وزين وما يتحول لبني ادم يمشي ويترك وجع بروح غيره لازم يحاول يكون زين بوسط هل ظروف اللي نعيشها والنّاس السيئة الي نقابلهُم .
538
في كِتاب مُعراج الروح
استوقفتني هل معلومة
وجدًا صدمتني وذهلتني هم !
مِن تذكر اسم شخص تحبه تلاحظ تصير حلا بفمك، يصير مذاق الفم عذب ..
ولمن تذكر اسم شخص مأذيك او بينكم خِلاف حـاد تلاحظ نفسك اعصابك تتلف وتبدي تنفعل ومذاق فمك يصير مر !
هذا ما يُسمى بالذائِقة الروحية .
جربتها وفعلًا صحيح
538
كانت تغار من غزارةِ دموعِهم التي يذرفونها على سيّدِ الشهداء (عليه الّسلام). الحبُّ جعلها تنافسهم في الدموع!.
- هالة الجبوري
538
في رحلةِ المسير حتى لحظة الوصول الى سفينة النجـاة
تولد حكايات كثيرة تنسجها الأقدام ، واصحاب النواياة
الذين كُل ما يريدهُ القبول والشفاعة .
طريق الحُسين عليه السلام لا يُقاس
بِما يُقدم مَن مأكل ومشرب قدرما تقدمهِ الأرواح
مِن صدقِ نيّة ، وتوبة حقيقة ، وحرارة القلوب
ولوعة الروحِ على مُصيبةِ ال بيت رسول الله .
هنيئًا لِمن ذاق حلاوة هذا المسير
وذهب وروحهِ معلوله على المُصاب
والقلب ملهوف للحظةِ اللِقاء
واللسانُ يلهج بِذكرِ الله والحُسين
ومواسي للزهراء "عليها السلام "
- نور الهدى محمد
538
نجاتي مِنْ الدُنيا ونَفسي
بكَ ، أهربُ أليكَ وكُلي يقين
لن يلقاني ذَنب او خوف او غُربة
وانا في حِصنِكَ ودفئ ذُكراكَ ..
عيناي منذورة لكَ .. لا تعجل بُكائي عليك
طقس مِن الطقوس الدينية كُل سنة ومرة واحدة أبكيك
بل اجعل عيني تعتاد على البُكاء عليك
فأنا إذ لم ابكي لا اوافيك
ولا يغتسل قلبي مِن غُبار
مُغريات الدُنيا وما فيها ..
لستُ لنفسي انا لكَ،
عبد، وخادم، وموالي
وعائد ، انا العاجز اأتيك
فأقوى بك ..
- نور الهدى محمد
