صدأ الملائكة 🖤
Ir al canal en Telegram
لنهرب من عالم الملائكة الكاذب بقبلة ... هنا كل ماأعشق وأحب ، هنا أضع حروفي ونصوصي ..🖤🖇️ لـ التواصل معنا عبر البوت @Rotamita_bot
Mostrar más267
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-430 días
Archivo de publicaciones
سأل جلال الدين الرومي شمس التبريزي:
كيف تبردُ نار النفس؟
قال: بالاستغناء،
استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ.
قال جلال الدين الرومي:
وماذا عن البشر؟
قال: هم صنفان؛
من أراد منهم هَجْرَكَ وَجَدَ في ثُقْب الباب مخرجًا،
ومن أراد وُدَّكَ ثَقَبَ في الصخرة مدخلًا
عندما يتملكنا العجز، هل يكفينا الانزواء والاكتفاء بالنَدبِ أو الدعاء؟ لماذا يجب على الإنسان أن يشعر بهذا الشعور المقيت، العجز مهلك، كيف لي أن أرى مثلًا المياه تتسرب من بين فتحات يديَّ وأنا قابض لها، كيف لي أن أرى ما بيني وبين الأخرين يحترق وأسكتْ! ياتُرى هل لعقلي أن يُحدِث هذه الطريقة كوسيلة للدفاع عنه بعدم التفكير في الحلول؟ هل لدينا الحلول لنَحُل هذا العجز من دون أن نرمي تكاسلنا و خذلاننا على شماعة العجز؟ لا أعتقد أنني عاجزٌ، لا أعتقد أنني لا أملكُ الحلول، ولكني ببساطة الأمور لربما قد تعبتُ أو مللت! هل لهذا الملل أن يخلق الشعور بالعجز أم العكس هو الصحيح؟ إنني لا أُحِس بشيء تجاه هذه الأمور، أو لربما لا أُريد بالاحساس أن يعتريني أساسًا، خذلان؟ عجز؟ لا بل ملل.
| نُوحْ |
Repost from فِكرة.
"نعيذنا بكَ نحنُ البنات، من بيوتٍ لا تلملم الشتات، ولا تألف الضحكات، ويعوزها الدفء والكلمات، بعد أن نشأنا في بيوت المحبّة، والقلوب الرحبة، والمساءات التي لا تخلو من الأحاديث والصحبة.
نحن اللواتي عشن في المنازل التي تعنى بقوت الروح قبل قوت البطون، وترفع شأن البنت قدرها قدر البنون، بين أبٍ شفيق وأُمٍّ حنون.. نسألك بيوتًا شبيهة، ونفوسًا مريحة، وظواهر ليّنةً وبواطنَ سميحة، ومستقبلًا يشبه ألوان العمر، سكنٌ وسُكنىٰ ومستقر، وبركتك ورحمتك ومودتك، ومقادير الخير في هذا الأمر، وفي كُلّ أمر.."
حين تَنسانِي ، و أعلم أنكَ ستفعل ذلك ، أعلم أن كل شيء يؤول الى النسيان ، أؤمن بالمنطق لدرجة أنني أعتقد أن شخصاً مثلي قد يُنسى .. فإن حدث ذلك و نَسيت كيف يبدو شكل عيناي حين أتذكرك ، أرجو أن تنسى أيضاً كيف كنت أنظر اليك ، أخشى أن تمضي بقية حياتك وحيداً تبحث عن من ينظر اليك بتلك النظرة ولا تجد .
فتظلُّ تَسعىٰ جاهِدًا
مُتعثِّرًا
مُتملمِلًا
مُتصعِّبًا
مُتواصِلًا
مُتفاجِئًا
مُبتهِجًا بِتقدُّمِك!
" ماعهدتني باهته أو حتى ذابلة، إما أن أقف ويقف العالم لي وإما أن يقف لا خيار محتوم آخر"
«يا إلهي، ليتنا لا نموت قبل أن تُتاح لنا الفرصة لأن نبيّن أننا جديرون بتحويل كل ما نقوله إلى أفعال
