es
Feedback
نرجس تكتب ...

نرجس تكتب ...

Ir al canal en Telegram

للأشياء البعيدة أقول : لا تقتربي، ولا تتحققي .. هكذا أضمن استمرارية وجودها. @narjeshasan2247BOT

Mostrar más
3 917
Suscriptores
+624 horas
+257 días
+14830 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
قصة مذكرات محكوم عليه بالإعدام للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو كُتِبت عام 1829 على هيئة مذكرات يكتبها رجل حُكم عليه بالإعدام، من دون أن نعرف اسمه أو جريمته بشكل واضح، وكأن هوغو يريد أن يجعل القارئ يرى الإنسان قبل أن يرى الجريمة. تبدأ الحكاية من لحظة صدور الحكم، حيث يتحول كل شيء في حياة المحكوم إلى عدٍّ تنازلي نحو الموت؛ السجن، الممرات الباردة، أصوات الحراس، ذكريات عائلته، وزياراته القليلة، كلها تصبح أكثر قسوة لأنه يعرف أن أمامه أيامًا معدودة فقط. ومع اقتراب موعد تنفيذ الحكم، يبدأ الزمن نفسه بالتغير في نظره، فالأشياء الصغيرة التي كان يراها عادية تصبح ثمينة ومؤلمة، ويظل عقله عالقًا بين الخوف من الموت والتشبث بالحياة، وبين تخيل اللحظة التي سيُقتاد فيها إلى المقصلة. ومن خلال هذه المذكرات لا يحاول هوغو تبرئة الرجل بقدر ما يحاول أن يجعل القارئ يعيش معه رعب انتظار الموت، وأن يتساءل عن معنى أن تمنح الدولة إنسانًا حق إنهاء حياة إنسان آخر. لذلك يتحول الكتاب تدريجيًا من حكاية سجين مجهول إلى صرخة إنسانية ضد عقوبة الإعدام، وضد فكرة أن يتحول الموت إلى مشهد عام ينتظره الناس بدافع الفضول والترفيه.

الهوية ميلان كونديرا
الهوية ميلان كونديرا

الهوية ميلان كونديرا
الهوية ميلان كونديرا

الهوية ميلان كونديرا
الهوية ميلان كونديرا

photo content

ميثاق النساء حنين الصايغ.pdf11.36 MB

lzDPuj9pE4M.mp37.71 MB

البخلاء- الجاحظ.pdf11.22 MB

هذا لانك اردتَ الحريه.. كتبتَ مئات القصائد لعلك تراها بين كلمة واخرى لعلك تُشفى وتنجو من الغياهبِ لانك اردت الحُب..اعطيتهُ ولم تسأل نفسك كم ياترى سأستمرُ بالعطاءِ؟ لانك اردت النهار وهربت من الليل ها انتَ ذا وحيد مع القمر و وجهك تأكلهُ الحيرة ثم لم تكتفي… اردت ذكريات حُلوه ولحنٌ أبدي لكنك وجدت المر يُبحلق في وجهكَ ولحنٍ يقتل الاغنية… قل لي الى متى تريد؟ فأنت تريد و تريد وعيناكَ ملّت من هذا الدهر الجريح! | زهراء جعفر

عن ال mirror box therapy https://youtu.be/1BnsQO7a4Og

صح اسمها phantom limb syndrome بس هي ممكن تصير هم بالاسنان بالثدي و بالاعضاء التناسلية بالعادة الاشخاص الي يستآصلون الطرف او العضو يظل احساسهم بي بقدرتهم ع حركته او نبض او بالم مزعج بي بالواقع مو بس الاسئصال يعني ممكن اشخاص انولدوا اساسا بدون طرف لكن يكدرون يحسون باصابعهم ! بالفيديو تشرح الموضوع ع ال center nervous sysrem و طبعا هو حتى ال peripheral nervous system اله علاقة ماكو فد علاج نهائي اغلبة يحتاج وقت او اطراف صناعية بس اكو تقنية ال mirror box therapy و هذي تقلل الالم كلش و الي تعتبر تجربة افتراضية لخداع الدماغ

ينتابك شعور غريب عندما تكون على وشك أن تغادر مكانًا ما، وكأنك لن تشتاق للناس الذين تحبهم وحسب، ولكنك ستشتاق للشخص الذي كنته حينها، في هذا الوقت وهذا المكان، لأنك لن تستطيع أن تكون هكذا لمرة أخرى. - آذر نفيسي ، ان تقرأ لوليتا في طهران

إنما كانت ثقافتهُ شفاهية، كانت ثقافة تستند إلى الكلام لا إلى الكتابة، كما كانت ثقافة أغلب مثقفي جيله وهي: الجلوس في المقاهي والتحدث بصورة لا نهائية على طق الدومينو وشجير النارجيلة صباحاً، الرقود في السينمات متراخين على الكراسي الخلفية عصراً، وفي المساء، السكر والعربدة في الملاهي والبارات والأماكن العامة. الكتب لا تُقرأ منها إلا عناوينها، ولا يعرف أحد منها إلا العروض المبتسرة في الصحف والمجلات الأدبية. ومع ذلك، ممالك تُبنى في الكلام، وممالك تُهد، عروض يهزها الكلام ويخلخلها، ومدن يصنعها الكلام ويؤسسها، وليس هنالك في واقع الأمر من كان بإمكانه أن ينفّذ ما يقول أو من كان بإمكانه أن يصلح واقعاً، أو حتى يفهم واقعاً. -علي بدر، بابا سارتر.

photo content

photo content

photo content

photo content
+1

photo content

photo content