es
Feedback
Eccentric

Eccentric

Ir al canal en Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Mostrar más
3 235
Suscriptores
-324 horas
-147 días
-5530 días
Archivo de publicaciones
‏"أعتذرُ للّذين أحبُّهم جداً، ودائماً أبدو كمَن يُحبُّهم أقلّ."

‏"يارب أشوف أمنياتي تتسابق عليّ بتسخيرٍ منك، يا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات."

‏”لا شيئًا حقيقيًا سوى الرسائل التي نحذفها قبل الإرسال.”

‏سلامًا على الذين يظنون بأنهم ساقوها علينا ولايعلمون بأننا نعرف البير وغطاه

‏" لقد كان عامًا في غاية القسوة ."

‏مهما جمعت من الدنيا و حققت من الأمنيات لن تجد أجمل من أمنية يوسف عليه السلام:‏ ﴿تَوفني مُسلمًا وألحقني بِالصَّالحين﴾

‏ما من شيء يربط بين النّاس كما تربط بينهم ذكرى شقاءٍ عانوه معًا، واجتازوه معًا، وعاشوا بعده معًا

‏رأى الجميع تأثيرَ صوتِك على ملامحي. أنا العابسة بوجه الجميعِ دومًا، أجدني اليومَ مبتسمةً حتى لأحقادي

‏رأى الجميع تأثيرَ صوتِك على ملامحي. أنا العابسة بوجه الجميعِ دومًا،أجدني اليومَ مبتسمةً حتى لأحقادي

- أنا سريعُ التأثُر بالأفعال والكلمات وحتي بالنظرة وفى هذا تكمُنُ مأسٱتي.

الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا أن لا تنطفئ شمعتك وكل من حولك يقولوا هوووف.

‏"أولًا، وثانيًا، وأخيرًا،"اللهُم لا حاجة ولا احتياج إلا لك"

"لَم يكُن مَع زكرِيَّا مِن الأسبَابِ إلَّا شَيبَةُ رأسِهِ، وَبِلوغهِ الْكِبَرُ، وامرَأته عَاقِر، ورُغمَ ذلِكَ طَلب الوَلد، ثمَّ توكَّل على ربّه لأنَّهُ يَعلم أنَّ في مَكمَن الوَحشةِ لُطفًا مؤنسًا سيضمُّ قلبهُ جبرًا، وأنَّ الدُّعاء سيُزيلُ شَجاهُ، وأنَّ ذلكَ على اللّٰه هيِّن، فكانَتِ النَّتِيجَةُ: إنَّا نُبشِّرُك. وأَصْلَحْ اللّٰه لَهُ زَوْجته، وَ وَهَبْهُ يَحْيَىٰ، وجعل الوَلد نَبي. لَم تطلب السيَّدة هَاجر سِوى قِربة ماء كي تَذهب ظمأ طِفلها الصَّغير، ورغم أنَّها كانت في الصَّحراء، في مكانٍ مُظلم، ومُوحِش، إلَّا إنّها عِندما استغاثت؛ جاءها نبعٌ مِن اللّٰه لَم ينضب ولَم يجفّ وَلن يزول حتّى تقوم الساعة.. يأتي النّاس إليه أفواجًا كُل عام كي يشربوا مِنهُ. طلبَ يونس فقط أن يَخرج مِن ظُلمات الحُوت، فأخرجهُ اللّٰه مِن ظلمات الحوتِ، وظُلمات البَحر، وظُلمات اللَّيل، ثُم أُلقيَّ بِهِ في السَّاحل، وأنبت عليهِ الحَفيظ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ.. شَجرة ليسَ لها سَاق، لأنَّ يونس حينها كَان مُتعب وجائع، ولن يَقوى على التَّسلُّق لإحضار طعامهِ.. فجعل اللّٰه الطَّعام بين يديه... وجعل الشجرة تُظلِّل عليه. فإذا ملئَ قلبك القَحط وأصبح أجدب، فاعلم أنّ تلك هي آخرُ سُنبُلةٍ يابِسةٍ قبلَ الوفرَة، وإذا أصابك الألم فاعلم أنّ ذاك هو أخر شَوكة قَبل الثَّمرة.. فيا سائرًا إلى الله بكُلِّ ما أوتيت من تمنّي، خُذ هذهِ مَعك [ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ]." -منقول

لقد تزوجوا بدافع الانجاب فقط، درسوا من اجل حرفٍ سخيف* يُضاف قبل اسمهم، تخرجوا من أجل ورقة ، فعلوا الخير لأجل الثناء ، غنوا ورقصوا كي يسمعوا التصفيق ، اسرفوا في الاطراءات والمديح لمن لايستحق ، لبسوا هندامًا لايستريحون فيه، هذبوا شعرهم بطريقة تناسب غيرهم ولاترضيهم ، تمسكوا بالشظايا كي تكتمل صورتهم امام الناس ، كان شُغلهم الشاغل ارضاء الناس ، لم يعيشوا اللحظة طيلة حياتهم ،لم يغامروا ولم تخرج ضحكاتهم من القلب ، سرقهم العُمر سريعًا وهم يلهثوا وراء ارضاء الناس وعندما ماتوا ، ماتوا فُرادى نادمين بعد فوات الأوان..

ونموج بين ناسيهم ومو ناسيهم... ونموج بين نرجاهم ومانرجاهم.

‏"أين يتجه المرء إذا أراد أن يطمئن؟"

‏"الخيبات المتتالية أطفئتني."

ويقول: غلا درته بين زعازيع عرفته ضايع قبل يضيع.

"وهذا التخلي الصامت مُرهق أيها الأعزّ."

تبوا تعرفوا حاجة أجرها أفضل وأكثر من أنكم تذكروا الليل مع النهار، والنهار مع الليل ؟ "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَالَ: «مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟ »، قَالَ: أَذْكُرُ رَبِّي، قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ» حسنه الألباني.