Eccentric
Ir al canal en Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Mostrar más3 219
Suscriptores
-224 horas
-127 días
-5730 días
Archivo de publicaciones
3 219
لم يكن لزامًا عليك أن تقترب منذ اللحظة الأولى و أنت تدرك أن في الأمر مجازفة
الأمر برمّته ليس مجرّد حب، ليس مشاعر عشوائية متخبّطة إثر فضول، أو انقياد فطري
الأمر أكثر تعقيدًا، نحن اللذين نصنع من أمورنا البسيطة معقّدة و من تعقيداتنا أمورًا بسيطة
هل هذه هي الملحمة؟
3 219
✨ قال عليه الصلاة والسلام:
"إن قامت الساعة وفي يد احدكم فسيلة فإن استطاع ان لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها" 🌴✅
حديث محير متى تثمر هذه الفسيلة و قد توقف الزمن و قامت القيامة؟
من ذا الذي سيأكل منها و قد فنيت الدنيا و الناس إما إلى جنة واما إلى نار؟
الجواب لا احد، لكن رسول الله يريد ان يربي فينا قلوبََا تبذر الخير دون انتظار الأجر إلا من الله بل دون ان ترى ثمرة عملها، قلوبََا بحق لا تعرف التثاؤب.
#كتاب_سباق_نحو_الجِنان
3 219
اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، أصبحنا و أصبح الملك لله ولا إله إلا الله
3 219
نشرت الدكتورة Emma med على صفحتها الخاصة مقال بعنوان،،
للأسف لم أكن الأذكى في الجامعة، ولم تسرِ أحاديث الناس حول علاماتي
للأسف كان مجهودي لا يتناسب أبداً مع تحصيلي، جميع ما أبذله و أكابده من قلةٍ في النوم و وهنٍ في الجسد كان ينتهي بعلامة لا ترضي عقلي المتعطش لمعدلٍ خارق أكتسح به عتبة مخيلتي و أشعر به بانتصارٍ عظيمٍ على ذاتي..
لطالما كان هاجسي و محطّ تفكيري طوال فترة دراستي هو أنني لا أملك ما يميّزني، أو ما أستطيع أن أستخدمه كذريعةٍ لأواسي بها نفسي و أخفف عن عقلي ثقل الانفعال في كل مرةٍ أتلقى بها خبر علامةٍ ما..
ستّ سنواتٍ عجاف، مُثقَلين بكثيرٍ من اللارضى واللاتميز، مُثقلين بتفكيرٍ سلبيّ لطالما كان يدفعني لأطرح على نفسي السؤال التالي: " أحقاً أنا أنتمي لهذا المجال؟ أم أنّ القدر قد ساق بي إلى طريقٍ موحشٍ مقفرٍ لا ينتهي بنور"
وكان هذا التساؤل بيني و بين نفسي ينتهي بقرارٍ جنونيّ يدفعني أن أترك ما أدرسه و أحوّل لشيء آخر أجد ذاتي به.
لطالما أحسست بفشلي في دراسة تلك المواد العظيمة من تشريحٍ و علم أنسجة وما إلى ذلك من علوم كادت تفقدني صوابي، وتودي بصحتي..
لطالما أحسست أن ما أعيشه هو أساس اختيارٍ مغلوط من قبلي سأدفع ثمنه ما حييت..
تخرجت من هذه الجامعة العتيدة بمعدّل بسيط لا يسرّ الناظرين أبداً، مما زاد من إحباطي و عدم إيماني بما أُكنّه من قدرات.
أما الآن فأنا #رئيس قسم أورام الأطفال في مستشفى كليفلاند الأميريكية فضلاً عن كوني أستاذ في جامعتها! وبعد مسيرة سنوات طويلة من الكتابة اللاهادفة..سيُنشَر باسمي أول كتاب أدبيّ حصيلةً لما مررت به من مطبّات و انتهاءً بالمقولة التالية.."ستكون يوماً ما، ما تريد"
#جميعنا_سنكون
3 219
عزيزتي ، إنك ان غبت لن تسقط السماوات أو تنفطر الأرض ، لن تتوقف الحياة أو تغيب الشمس و ينطفئ القمر .. و لكن وحدي أنا من يحدث له ذلك ..
3 219
لم تكن مشكلتي في التعثرات، أعرف نفسي جيدًا وأثق كل الثقة إنني أستطيع تجاوز اي شيء مهما كان صعبًا، ما يقلقني إنني فقدت الشغف حتى في النهوض مرة أخرى .
3 219
أي شخص يخلي بيني وبينه أي تساؤل وتكون عنده القدرة على الإجابة، من المستحيل اني نتعامل معاه مرة أخرى بشكل طبيعي*
3 219
وتسألني .. أتعشقني
تخيّـل .. إنها تسأل
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجل ؟
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأول؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزل
ألم تلمح بكفِّ الشمس
مكتوبًا لها مُرسل ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها مُنزل ؟
3 219
“كلّما نظرتُ إليها قلّ إحباطي،
أتعرف معنى أن تشعر بأنك مُنتصراً على العالم بسبب عينان؟"
3 219
قبل نهاية هذا اليوم اريد ان اعترف انني امر بنوع من الحزن "لي أول مره امرُ به" ورغم كل المحاولات المُستميته للخروج منه يوميًا إلا إني لست قادره على تجاوزه..
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
