2 841
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-2230 días
Archivo de publicaciones
2 841
لكني صامت هذا عيبي الدائم صامت منتصرًا أم مهزومًا قلقًا أم مستقر معي الحق أم علي جبانًا أم شجاع أنا صامت دائمًا.
2 841
جُاور من يؤمنون بوجودك، من يعطونك قيمتك، ويعززّون من قدرك، من يخلقون ألف سببًا للحديث معك، من يغزلون خيوط الوِدّ من أجلك.
2 841
يجب ان تدرك: ليس من الضروري ان يتصل بك اصدقاؤك كل يوم كي لا تكون وحيدًا، وليس هناك مايُخجل ان تتناول طعامك وحيدًا.. عادي جدًا ان تقوم بنشر تفاصيلك اليومية ولا تجد اهتمامًا.. السقوط في الطريق ليس فيه مايخجل، الذين افلتوا يدك يومًا ما لم يكونوا بالسحر الذي تظنه.. وانهم باهتون جدًا.
2 841
ليتك لو كُنتَ جاري أو جواري أو قريبًا حول داري
ليتكَ لو كُنتَ قربي او قريبي او قريبًا من مداري
ليتك لو كُنت سنِي او بسنِي او ربيعًا لإنتظاري
ليتك لو كُنت بعضِي او بِبعضي او ملاذًا من فراري
ليتك لو كُنت عيني او بعيّني او شُعاعًا لأنظارِي
ليتكَ لو كُنتَ مني بالتَمني لمماتي واحتضاري.
2 841
أخاف المرّة الثانية، أكثر من المرّة الأولى، فالأولى يسعفها نقص الخبرة وعدم الاعتياد، أما الثانية يهزمها العشم ونفاذ الأعذار.
2 841
وقرأتُ في عيْنِ المليحةِ جُملةً
إِعرابُها يا أنت إنكَ مَوطني
لا تُفصحِي بالقولِ إن عيُونَنَا
في البَوحِ أَفصحُ من كلامِ الألسُن.
2 841
كل ما احتجته أن أبقئ بجانبك،كان يكفيني الصمت يكفيني حتى اللاشيء معك و الآن حتى كل شيء لم يعد كافيًا ولا مقنعًا.
2 841
تخاف أن تجلب لنفسك ذنبا أو ندما اخر لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابا لأنك بالكاد استطعت تحمل ما تحملته حتى الآن.
