Angels Of Death
Ir al canal en Telegram
Fear will pass over your mind like a black cloud will be reflected in the mirror @Mangellbot
Mostrar más638
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
كَمْ مِنْ كِذبَةٍ صَدَقتُها واليَومَ نادِمٌ
عَلى ما كانَ بالأمَس ِمِن سرورا
يا ويلَ قَلبي عِندما كان هائِمٌ
واليَومَ مُلتاعاً..مُتصَدعاً مَكسورا
كَمْ مِنْ كِذبَةٍ صَدَقتُها واليَومَ نادِمٌ
بمَوتي عَلى لُغةِ العيونِ مَغْدَورا
يا أسَفاً عَلى ودٍ تَلاشى وأختَفى
وعلى آلامٍ قد ظَننتُها شْعورا
كَمْ مِنْ كِذبَةٍ صَدَقتُها واليَومَ نادِمٌ
بتركِ قَلبي عَلى وعودَكُم صَبورا
تالله ما كُنت مِمنْ يَخونَ عَهداً
يَهجر قَلباً مُعذَباً أو يَفعَل شرورا
كَمْ مِنْ كِذبَةٍ صَدَقتُها واليَومَ نادِمٌ
على مُحاولاتٍ ما كان بمثلِها ضمورا
وكَمْ ضاقَتْ عليّ الحياةُ وانا آمِلٌ
غَداً -أننّي برؤيتكَ- سأكونُ حبورا
كَمْ مِنْ كِذبةٍ صَدَقتُها واليَومَ نادِمٌ
على فُرصَةٍ..وقَد ضاعَ العُمرُ مقبورا
كأنيّ نَجمٌ وحَيدٌ يَدور في الفلكِ…
وأنتَ مُعززٌ مُكرمٌ.. بماءِ عيني تدورا
كَمْ مِنْ كِذبةٍ صَدَقتُها واليَومَ نادِمٌ
على سهدِ لَيالٍ..وأنتَ بغيرنا مسحورا
هَيهاتٌ لرجوعٍ..ما لهُ قِيمَةٌ بَعدَما
خَسَرتُ نَفساً عَزيزةً..وأنتظرتُ دهورا
- ملاك
يبدو عليكَ هدوءٌ لستَ تَعَهدُه!
مللتَ؟ أم جلدُكَ البالي تُجدَّده
كانت جِراحُكَ سكينًا تُضمِّدُها
وجرحُكَ الألفُ هذا، هل تُضمِّدهُ؟
الحق معَكُمْ..
أنا بعد موتي
لم أجرُو يوماً على النظر في المرآة
ومتُّ بالقدر الذي لا أستطيع فيهِ أن أُثبت موتي لأحدٍ.
- فروغ فرخزاد
أطلَّت فكانت سنًا ذائبًا
بعينيكِ في بسمةٍ ذائبهْ
أأنتِ التي ردَّدَتْها مُناي
أناشيدَ تحت ضِياءِ القمر
تُغني بها في ليالي الربيع
فتحلُم أزهاره بالمطر
ويمضي صداها يهزُّ الضياء
ويغفو على الزورقِ المُنتَظَر؟
خُذي الكأس بُلِّي صداكِ العميق
بما ارتجَّ في قاعها من شراب
خُذي الكأس لا جفَّ ذاك الرحيق
ولم يَبقَ إلا جنونُ السَّراب
وإلا صدًى هامسٌ في القرار:
ألا ليتَني ما سَقَيتُ التراب
خُذي الكأس إني زرعتُ الكرومَ
على قبر ذاك الهوى الخاسر
فأعراقها تستعيدُ الشراب
وتَشتَفه من يدِ العاصِر
خُذي الكأس إني نسيتُ الزمان
فما في حياتي سوى حاضِر
وكان انتظارًا لهذا الهوى
جُلوسي على الشاطئِ المُقفِر
وإرسالُ طَرفي يجوبُ العُباب
ويرتدُّ عن أُفقه الأَسمَر
إلى أن أهَلَّ الشراعُ الضحوكُ
وقالت لكِ الأمنيات: انظُرِي
أأنكرتِ حتى هواكِ اللَّجوج
وقلبي وأشواقَكِ العارمه؟
وضلَّلتِ في وهدةِ الكبرياءِ
صداها فيا لكِ مِن ظالمه
تجنَّيْتِ حتى حسبتِ النعاس
ذبولًا على الزهرةِ النائمه
أتنسَينَ تحت التماعِ النجوم
خُطانا وأنفاسَنا الواجفة
وكيف احتضنَّا صدًى في القلوبِ
تُغنِّي به القُبلةُ الراجفة
صدًى لجَّ قبل احتراقِ الشِّفاه
وما زال في غَيهبِ العاطفة
ورانَتْ على الأَعيُن الوامقات
ظِلالٌ من القُبلةِ النائية
تُنادي بها رغبةٌ في الشفاه
ويمنعها الشكُّ والواشية
فترتجُّ عن ضغطةٍ في اليدَين
جمعنا بها الدهرَ في ثانية
"شقيقةُ روحي ألا تذكرين"
نداءً سيبقى يجوبُ السنين
وهمسًا من الأنجُمِ الحالمات
يهزُّ التماعاتها بالرنين
تسلَّلَ من فجوةٍ في الستار
إليكِ وقال: ألا تذكُرين؟
تعالَيْ فما زال في مُقلتَيَّ
سَنًا ماجَ فيه اتِّقَاد الفؤاد
كما لاح في الجدول المُطْمئِنِّ
خيالُ اللَّظى والنجوم البعاد
فلا تزعُمي أنَّ هذا جليد
ولا تزعُمي أنَّ هذا رماد.
بالمستقبل من تصير اغانيها قديمة احس كلها تسمعها وتميل الها مثل ما نسمع الاغاني القديمة حالياً ونميل الها اكثر
