es
Feedback
اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.

اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.

Ir al canal en Telegram

اجعلني يالله من الذين مّروا ولا ضروا💗.

Mostrar más
8 736
Suscriptores
-924 horas
+57 días
-4730 días
Archivo de publicaciones
تظن أن الله نسي دعوتك لأنك سئمت الانتظار، لكن الحقيقة أن السماء ما زالت تُمهّد لها الوقت، تُزيّن لك الطريق، وتختار لك التفاصيل، لأنها ليست استجابة عادية، بل استجابة تُدهشك، تُبكيك، وتُرضيك بعد طول تعب. الله لا يُؤجل الأمنيات عبثًا، هو فقط يُحب أن يُعطيك حين تظن أنه لن يُعطي، ليريك أنه الأقرب، ولو تأخرت الاستجابة ألف عام.

اصبر… فإنك على موعد مع فرح لا يشبه شيئًا قبله، موعد مع عوض يُنسيك ليالي الانتظار، موعد مع بشارة تأتيك حين تظن أن كل شيء تأخر… لكنها تأتي في الوقت الذي يُدهشك به ا.لله

أنت لا تنتظر عبثًا، كل لحظة صبر تُقابل ببشارة تُدهش قلبك وتُنسيك كل وجع. الله يرى، ويسمع، ويُعدّ لك مفاجأة تُغلق أبواب الحزن للأبد، فلا تستعجل… فإن أجمل ما في القدر، هو توقيت الله.

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ هي ليست آية عابرة… هي وعد من الله أن الفرج قادم لأنك صبرت، وسكتّ عن وجعك، وانتظرت رغم التعب… فالله يعدك ببشارة، وجبر، وعوضٍ يُنسيك كل ما مضى. تمسّك بوعده، فالفرح في الطريق إليك.

‏﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾ لاتُقلل من شأن دعائك ، هذا الصوت الخفيّ فُتحت له أبواب السماء.

اللهُم إنّا نسألُك جبراً للقلوب ، وتيسيراً للأمور ، وبُعداً عن كل خذلان ، وحمايةً مِن كل أذى ، و تدبيراً مِنك لكل أمورنا اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ.

اللهُم اجمعنا في دارٍ لا يتغير جمالَها ولا يُفنَى نعيمُها ولا يُبلى حُسنها، ياربّ أرزقنا جنتُك .

‏اللهم إني أستغفرك عدد ما أنساني الشيطان ذكرك وعدد ما ألهتني الدنيا عن الرجوع إليك فقد قصرت ولم تقصر ونسيتك ولم تنساني أستغفرك ربي وأتوب إليك، يا مالك الملك وكلتك أمري واستودعتك همي فبشرني بما يفتح مداخل السعادة إلى قلبي، اللهم بشرني بالخير كله عاجله وآجله.

‏لا تظن أن الأمل الذي توقّد في داخلك بعد تِلك السجدة الطويلة سيُخيب الله ثماره.

وقد تظن أن الطريق انتهى، وأن لا مخرج لما أنت فيه، فيأتيك لطف الله الخفي كنسمة أمل تُحيي فيك اليقين من جديد.

‏لا تفقد الأمل في كل شيء مهما كان ، فقط اعمل بالأسباب و علق قلبك بالله و أحسن الظن به و اصبر و ابشر بما يسرك وينتظرك واعلم أن كل تأخيرة في حياتك هي لحكمه بالغة يعلمها الله وحده ، سلم أمرك له و ثق به و لا تيأس و تيقن أن الله سيعوضك خيرا حتى تطيب نفسك .

‏ويكرمك رب العباد من غير مسألة، فكيف حينما تسأله.

‏وأسألك من الأمور تمامها وكمالها وجمالها، وأن تأتينا كما تمنيناها وأجمل من ذلك، أن لا تحرمنا لذّة الوصول لها والفرح بها، ياكريم بلّغنا مانودّ.

‏اللهم لك الحمدُ ما عمَّ الرّضا، وما سَرت بالأوردةِ العافية، وما انتشى الفؤاد بعد ثُقل الليالي حمدًا وافرًا كثيرًا.

اللهم بعلمك الغيب، وقُدرتك على الخلق، أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتَك في الغيب والشَّهادة، وأسألك كلمةَ الحقِّ في الغضب والرِّضا، وأسألك القصدَ في الفقر والغِنَى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرِّضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّة النَّظر إلى وجهك، والشَّوق إلى لقائك، في غير ضرَّاء مُضرّة، ولا فتنةٍ مُضلّة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداةً مُهتدين ".

‏دُلني يا ربَّ ‏لا أحد يعلمُ متاهاتي غيرك.

اللهم أذقنا لذة الإجابة بعد الإلحاح ، وراحة اليقين بعد كل دعوة.

‏"القبول من نعم الله على الإنسان؛ يضعه في وجه أو صوت أو حديث، أو مجرد حضور لافت لايتعمده أو يقصده، قبول يقع في قلب الآخر ولايشعر معه بلهاث الانبهار، بل بدفء عادية مُحببة يطمئن إليها، وهو إن أقبل وزاد قُربًا، ازداد اطمئنانًا وثبتت في قلبه المحبة، وسبحان الوهاب مُقسم الأرزاق".