✨أضواء✨
Ir al canal en Telegram
لن نيأس إذا اشتدت عتمة الليل..لأن ضوء الفجر حتمآ سيبزغ أضواء (القناة الرائدة في عالم التلجرام ) 2/12/2020
Mostrar más2 308
Suscriptores
-624 horas
-257 días
-6230 días
Archivo de publicaciones
2 308
بعض الأخبار حين تُقال تفقد هدوءها
ليس من الحكمة أن تفتح أبواب حياتك للجميع؛ فبعض النعم يكفي أن تحمد الله تعالى عليها في قلبك دون أن تجعلها حديثًا لكل مجلس، فلا كل مَن يبتسم لك يتمنى لك دوام الخير ولا كل مستمعٍ صديقًا ولا كل صديقٍ أمينًا.
الله تعالى يقول : ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ شكر ُالنعمة وإظهارها أمرٌ مشروع لكن مِن الحكمة أن نُحدّث بها دون تفاخر أو نعرِّض أنفسنا للحسد، مع اليقين أنَّ النعم لا يحفظها كتماننا وحده بل شكر الله تعالى عليها.
صلاة الفجر يرحمكم الله.
2 308
"إذا أردت الطمأنينة والراحة في هذه الحياة؛ لا تتشَبّث بشيء بقُوّة، ولا تتعَلّق بسرابٍ غير واضح المعالم، ولا تمُدَّنّ عينيك، ولا تزهَد بما بين يديك، واجعَل ثقتك عُظمَى بمُقَدِّر الأقدار، ومُهَيِّئ الأسباب، واعلَم بأنّ ما كان لك سيأتيك، ولن يُخطِئ طريقه إليك.
2 308
لماذا قال الله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه؟ وكيف تجعل الملائكة تحرسك في كل وقت .
﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾ [الرعد: 11]
﴿ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ﴾ [الطارق: 4]
﴿ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ﴾ [الأنعام: 61]
﴿ فَاللَّ٨هُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 64]
﴿ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴾ [الصافات: 7]
لماذا قال معقبات؟ وما معنى من بين يديه ومن خلفه؟ وكيف تجعل هؤلاء الملائكة لا يفارقونك لحظة في يقظتك ونومك وخروجك ودخولك؟
المعقبات هم ملائكة يتعاقبون عليك، فوج بالليل وفوج بالنهار، عشرة ملائكة تحفظك كما قال ابن عباس، ملك أمامك وملك خلفك وملك عن يمينك وملك عن شمالك، وملكان يكتبان الحسنات والسيئات، وملكان يحفظانك من كل ضر لم يكتبه الله عليك، فهم من بين يديك ومن خلفك يحفظونك من أمر الله، أي يحفظونك بأمر الله.
فأنت لست وحدك في الشارع، لست وحدك في السوق، لست وحدك في السيارة، معك حفظة يرون ما لا ترى، يدفعون عنك حجرا كاد يسقط، يدفعون عنك سيارة كادت تصدمك، يدفعون عنك عينا وحسدا وسحرا وأنت لا تدري، ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت، يعني الحفظة معك حتى آخر لحظة قبل الموت، فإذا جاء الأجل تركوك.
لكن هؤلاء الحفظة لا يبقون معك دائما بنفس القوة، هم يبتعدون إذا أنت ابتعدت عن ذكر الله، فالملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم، فإذا دخلت بيتك بالغناء والسب والغضب خرجت الملائكة، وإذا بقيت بلا وضوء وبلا أذكار بقيت بلا حفظ، وإذا ذكرت الله رجعت.
ولهذا كيف تجعل الملائكة تحرسك في كل وقت؟
أولا بالوضوء، فالوضوء سلاح، الملك يبقى مع المتوضئ حتى ينام.
ثانيا بأذكار الصباح والمساء، فمن قالها كان في حفظ المعقبات حتى يمسي وحتى يصبح، قال تعالى وحفظا من كل شيطان مارد، فالأذكار هي التي تجعل الحفظ حفظا من الشيطان.
ثالثا بذكر الله عند الخروج والدخول، تقول بسم الله توكلت على الله فتقول الملائكة هديت وكفيت ووقيت.
رابعا بقراءة آية الكرسي، فمن قرأها لا يزال عليه حافظ من الله حتى يصبح.
ونحن اليوم نخاف على أولادنا ونقفل الأبواب ونضع كاميرات وننسى أن الحافظ هو الله، وننسى أن يعقوب قال فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين، فالله خير حافظ من كل حارس، وخير حافظ من كل قفل.
فاحفظ الله يحفظك، احفظ ذكره يحفظك بملائكته، وانسى ذكره يتركك وحدك بلا حفظ.
احفظ هذا المنشور عندك فهو حصنك في كل وقت.
الوتر جنة لقلوبكم اذكروني بدعوة ولكم مثل ذلك إن شاء الله
لا تنسوا مجاهدينا بفلسطين من خالص دعائكم
2 308
. *وفيكم سَمَّاعون لهم*!
✍🏻 بقلم محمد المكروب
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
حين يتحول التلقي إلى هزيمة نفسية ، يقول الله تعالى : (*وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ*) التوبة : 47
ليست كل هزيمة تبدأ في ميدان المعركة ، وليست كل خسارة تبدأ بفقدان الأرض أو السلاح ؛ فبعض الهزائم تبدأ من الأذن ، حين يفتح الإنسان أبواب وعيه ونفسيته لكل ما يُبث إليه ، دون تمحيص أو وعي أو إدراك لأهداف من يقف وراءه.
👈🏻إن الاستماع المتكرر إلى خطاب العدو ، ومتابعة قنواته ، والإصغاء إلى المرجفين والمثبطين ، وتلقي الأخبار من مصادر تتعمد تضخيم الإخفاقات وإخفاء جوانب القوة ؛ كل ذلك قد يصنع في النفس صورة قاتمة عن الواقع ، ويزرع الشك في النفوس ، ويضعف الثقة ، ويقتل روح المبادرة ، حتى يصبح الإنسان أسيرًا لليأس ، قبل أن تتغير حقائق الميدان.
👈🏻إن أخطر ما يفعله الخطاب المحبط أنه لا يكتفي بنقل الأخبار ، بل يعيد تشكيل نظرتك إلى الواقع ، حتى ترى كل إخفاق نهاية ، وكل عقبة استحالة ، وكل تضحية بلا جدوى !
وهنا ينبغي أن ننتبه :
ليس كل من ينقل خبرًا سيئًا مرجفًا ، ولا كل نقد تثبيطًا ؛ فقد يكون الخبر صحيحًا ، والنقد واجبًا ، ومعرفة الأخطاء ضرورة للإصلاح . لكن الخطر حين يتحول التلقي إلى استسلام ، والنقد إلى تحطيم ، ونقل الأخبار إلى وسيلة لبث العجز وفقدان الثقة.
👈🏻لذلك، لا يكفي أن نسأل :
ماذا نسمع ؟
بل ينبغي أن نسأل أيضًا :
ممن نسمع ؟ ولماذا يُقال لنا هذا ؟ وما مدى صحته ؟ وما أثره في وعينا ومواقفنا ؟
إن حماية الروح المعنوية تبدأ من حماية الوعي ، والتحقق من الأخبار، والتمييز بين النقد المسؤول والإرجافة، وبين كشف الخلل وتضخيمه ، وبين معرفة الواقع والاستسلام له.
👈🏻 *يا صاحبي* لا تمنح عدوك سلطة تشكيل نفسيتك ، ولا تجعل المرجفين يقررون لك كيف ترى الواقع ، ولا تسمح لمن يضخم الإخفاقات أن يحجب عنك فرص الإصلاح وعوامل القوة.
👈🏻 قد تقول : أنا أتابع قنوات العدو وصفحاته ، لأعرف ماذا يخطط، وما الذي يدور في أوساطه ، واستفيد من المعلومات التي ينشرها !
👈🏻 لكن السؤال هنا : هل انت مؤهل لتحليل ما تسمع ؟
وهل تملك القدرة على التمييز بين المعلومة الحقيقة والدعاية الموجهة ، والحرب النفسية ، والأخبار التي صيغت بعناية للتأثير في معنوياتك ؟
👈🏻 المشكلة أن أن البعض يدخلون هذه القنوات والصفحات بدافع المعرفة ، ثم يخرجون منها محملين بالخوف والتشاؤم والإحباط ، وتتشبع عقولهم برواية العدو ، وتصبح نظرتهم إلى الواقع أسيرة لما يضخه العدو من معلومات ورسائل .
👈🏻 *ختاماً* احرس أذنك من الإرجاف ، وعقلك من التضليل ، وقلبك من اليأس ؛ فربما كانت أول خطوات الثبات أن تعرف مَن الذي تسمع له ، وماذا يريد منك أن تعتقد ، وإلى أين يريد أن يقودك !
ودع للمختصين مهمة متابعة إعلام العدو وتحليله ، وخذ منهم خلاصة ما تحتاج إلية .. وليس المطلوب أن تجهل ما يقوله عدوك ، بل ألا تسمح له بأن يصنع وعيك ، ويحدد لك رؤيتك ، ويتحكم في معنوياتك ..
أسأل الله أن يجعل كلماتنا مفتاحًا للوعي ، وسببًا في الثبات ، وباعثًا على الأمل والعمل ، وأن يرزقنا البصيرة في القول والموقف .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
2 308
الإنسان بسيطٌ في جوهره تُطمئنه كلمة ، وتؤنسه نظرة ، ويكفيه أن يُنصت له قلبٌ بصدق ، وأن تُرى تفاصيله الصغيرة بعينٍ تُقدّرها."
2 308
ابن خلدون كانت له مقولة عظيمة، يقول "الأيام الصعبة تُخرج رجالا أقوياء، والرجال الأقوياء يصنعون الرخاء، والرخاء يُخرج رجالا ضعفاء، والرجال الضعفاء يتسببون بأيام صعبة."
2 308
أخي المجاهد البطل : اجعل انتصارك شرفاً، ونصرة الحق هدفًا، وكراهية الخائنين أمرًا مقدسًا . وكن ثابتاً راسخاً لا تهزمك الفتن، ولا تثنيك المحن، ولا تخيفك المؤامرات•"
2 308
ليس كل ما تخشاه سيحدث، وليس كل ما تأخّر عنك قد ضاع، وليس كل صمتٍ علامة على أن الأمور تسير نحو الأسوأ.
خفّف عن قلبك، ولا تعش حزنًا لم يقع، ولا تُفسد لحظتك الجميلة خوفًا من الغد.
افعل ما تستطيع، وخذ بالأسباب، ثم اترك لله ما عجزت عنه؛ فليس من الحكمة أن تُتعب اليوم من أجل احتمالات الغد..
2 308
كل الذي يحيط بك هو بقدر الله، وكل الذي تطلبه هو من خزائن الله، وكل الذي تخافه هو بيد الله، وكل الذي فات ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عند الله، وكل الذي يُهمك هو بعلم الله، والله في ذلك كله رحمن رحيم."
