es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه

قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه

Ir al canal en Telegram

-القناة الرسمية لِمحبين القصص✔️. أروع القصص 📖 الخيالية،والواقعية✨ #لتمويل القنوات👇 @Ahme96bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه

El canal قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه (@vv1996) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 228 309 suscriptores, ocupando la posición 47 en la categoría Libros y el puesto 286 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 228 309 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -1 678, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 0.59%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.32% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 339 visualizaciones. En el primer día suele acumular 726 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como بَاب, رَحِيل, بِنت, مَرَّة, سَاعَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“-القناة الرسمية لِمحبين القصص✔️. أروع القصص 📖 الخيالية،والواقعية✨ #لتمويل القنوات👇 @Ahme96bot”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

228 309
Suscriptores
Sin datos24 horas
+4567 días
-1 67830 días
Archivo de publicaciones
تردون قصص جريئة كلش هسة 🔞 كتب تم ادزلك عالبوت @Ahme96bot

تردون قصص جريئة كلش هسة 🔞 كتب تم ادزلك عالبوت @Ahme96bot

تردون قصص جريئة كلش هسة 🔞 كتب تم ادزلك عالبوت @Ahme96bot

اكتب تم قبب لا احذفف

تردون قصص جريئة كلش 🔞 كتب تم ادزلك عالبوت @Ahme96bot

اكف فوك راسي يلح علية استعجل ، السائل كمل ، قبل لا اسحب اﻹبرة ضغطت بإيدي على المكبس ، فقاعة هوى صغيرة طلعتها ، سحبت اﻹبرة ببطء اخذتها ورحتله وكفت كباله ، جسمه يرجف ، انفاسه متقطعة ، دموعي نزلت بخوف ورعب عليه وعلى مصيره خايفة اخطأ بالجرعة ويموت بسببي قربت اﻹبرة من وريده غمضت عيوني ادعي ربي يسهلها علية وما يصيرله شي بسببي ، كمت ما اشوف المكان بوضوح من ورا دموعي ، تقرب وكف وراية ويمسح عيوني حتى اشوف زين وما اغلط قسور : يلة سويها تكدرين انتِ بطلة ذكرني بـأول يوم دخلت وياه صالة العمليات الكبرى ، شلون جان يشجعني بحب ومبتسم ، من جنت ساذجة واجهل حقيقته اسناني صكت بقوة دمعتي نزلت مني غرزت اﻹبرة بوريده ، صوته طلع بس تعبان آخر كلمة سمعتها قبل لا يتخدر وهو يكول نادر : اترجاج بعدها انفاسه بدات تتغير غمض جفن عيونه ، مشيت تحسست حرارته ، التفتت لقسور ريحانة : حرارته عالية خاف يموت ؟ قسور : طبيعي مصوب شتريديه يعني ؟ يلة اطلعي برا شغلج خلص وخليج قريبة في حال احتاجيتج طلعت ، دخلوا جماعته اثنين واحد اعرفه جراح جان يشتغل بنفس المستشفى ويانا والثاني وجهه جديد ما عرفته امشي ورجلي احس بيها ثكل ، رفعت ايدي كدام عيوني اباوعلها وابجي ريحانة : شكد ناس ماتوا على ايديج الحقيرة هاي وانتِ ما كدرتي تسويلهم شي ، لو بيدي اكطعج واخلص منج حتى ما تساعديهم سندت ظهري على الحايط منهارة ابجي واضرب براسي بقوة ، دخلت بحالة هستيرية ، رجع المشهد تكرر كدام عيوني ، صوته وهو يتوسلني رجفته كلمة اترجاج ترن براسي .. مسحت عيوني ، حطيت ايدي على راسي واضغط بقوة اريد اخفي المشاهد والصور منه ما كادرة ... فكرت شنو ممكن اسوي شلون اكدر اساعده ما اريد ابقى جبانة لازم اتصرف لازم ... اجت ابالي فكرة اصورهم بس شلون موبايلي عنده ما رجعه الية ، ركضت لغرفة رانيا ، اتذكر عندها كاميرا سامسونك ، يارب الكاها .. دخلت وقفلت الباب شغلت الضوا ادورها ما خليت مكان ما دورته ، آخر شي دورت بالكومدي بصف جربايتها فتحته ، طلعت الأغراض لكيتها آخذتها مابيها شحن ، شاحنتها وين ، ياربي اني مداشوف زين لو هي فعلاً ماكو استمريت ادور الى ان لكيتها آخذتها حطيتها على الشحن ونزلت وكفت قريب من الباب واسمعهم يتهامسون بينهم ، الرعب الحقيقي مو الموت لا الرعب من يخلوك تتمنى الموت كل يوم وما تحصله .. اعماله القذرة ما يسويها غير بالليل ، كل جريمة يرتكبها الها اسلوبها الخاص ، ما يكرر الشيء نفسه وية باقي الضحايا يستخدم اساليب مجنونة ، اكثر شخص مريض نفسي قابلته بحياتي هو قسور ... مختل عقلي ، عنده اضطرابات نفسية وصار جراح شاطر يلعب بأعمار الناس بلا رحمة .. انتظرت الكاميرا تشحن واني واكفة على اعصابي ، افتر بالغرفة ما اعرف شنو اسوي ؟ شلون انقذ الدكتور وبأي طريقة ابلغ عنهم وشلون ، وامي واني وحياتنا ؟ يارب يارب رحمتك .. رحت للكاميرا شاحنة بس قليل ، آخذتها شغلتها ونزلت على اطراف رجلي الدرج اظلم مابيه ضوا ، والبيت هم اظلم ضوء خفيف ييجي من الغرفة اللي هم بيها ... گلبي يدك بسرعة جنونية ، جسمي يرجف من الخوف لو من المهدئات لو من شنو ما ادري .. لزمت الحايط وامشي وكفت اريد استعيد توازني بعدها مشيت بخطوات بطيئة وصلت للباب جانوا ساديها .. فتحتها وبداخلي اقرأ آيات من القران الكريم اطمن بيها نفسي .. باوعت من الفتحة قسور واكف منطيني ظهره والأثنين اللي وياه فوك راس الدكتور وبيدهم ادوات العملية ، رفعت الكاميرا ببطء ثبتتها عليهم وزومت على ملامحهم وعلى ملامح الدكتور وبلشت اصورهم .. گلبي يدك بقوة الكاميرا ترجف بإيدي كل شوية تنزل وارجع اثبتها بأتجاههم .. انفاس متقطعة لاهثة جسم يرتجف عقل تعبان الجو متوتر صورتهم وتسجل كلامهم سحبت الكاميرا ، طفيتها والتفتت حتى ارجع لغرفتي وما اسمع غير صوت يكولي _شدتسوين هنا ؟ يتبع

التعب لا من المشاكل افازع بهاي وارجع لهاي متت لو ما لاميهن يمنا هواي احسن صدك لو كال ابو المثل السفينة التكثر ملاليحها تغرك.. ___ ريحانة جنت كاعدة والباب انفتح ببطء ، صوت احتكاك الحديد بالأرض كافي يخلي اعصابي تنشد وگلبي تتغير دكاته .. دخل قسور انفاسه متقطعة ملابسه مليانة دم ، وعيونه وحدة منهن مربوطة بشاش وسخ ، ايده لافها على صدره كأنها مكسورة ومجبسيها ، واكف يتألم وبنفس الوقت يخفي ألمه بصمت مخيف ، جمدت بمكاني من شكله همست ريحانة : شنو صاير وياك ؟ سد الباب ومشى اتجاهي باوعلي بعيونه الثانية فاتحها كلها ريحانة : وين جنت ؟ وليش هيج وضعك ؟ حجى كلمتين بس قسور : جبت مخدر ريحانة : والمطلوب ؟ قسور : اريدج تساعديني ريحانة : بشنو اساعدك ؟ سحبني من ايدي وآخذني لغرفة بسرداب جوا البيت بيها سرير وعليها شخص مربوط من ايده ورجله ، باوعتله ورجعت باوعت لقسور ريحانة : منو هذا ؟ قسور : خدريه محتاج عملية ريحانة : انت صدك تحجي ؟ ما اخدره تمتم من بين اسنانه وحجى بصيغة أمر قسور : اذا مات تنذب براسج ريحانة : منو هو ؟ وليش جايبة هنا ؟ فهمني قسور : العليج تسوين الأكوله بدون كلام زايد ريحانة : وشنو راح تسويله بعد ما اخدره ؟ ممكن اتفهمني ؟ قسور : مو شغلج نفذي وبس ريحانة : واذا ما نفذت شنو تسوي ؟ قسور : امحيج من الوجود وادفنج بكاعج گلبي دك بقوة لدرجة حسيته راح ينكسر بين ضلوعي ، خطيت خطوتين اتجاه المصاب ، صرت قريبة منه لدرجة ميزت ملامحه ، هذا الوجه شايفته مو غريب علية ، ركزت اكثر تعرفت عليه شهكت وحطيت ايدي على حلكي ، التفتت على قسور بخوف ريحانة : هذا دكتور نادر شجابه هنا ؟ شمسوين بيه ؟ داينزف راح يموت قسور : لهذا السبب جبتج ، تساعديني لو نعوفه يموت ؟ ريحانة : ولك شمسوين بيه ؟ شمسوين ؟ الله لا ينطيكم.. قسور : خدريه وخليني اشتغل ريحانة : وشلون تشتغل وايدك مكسورة ؟ شلون فهمني ؟ اكيد يموت اكيد اي شلون يعيش شلون تعالجه وايدك مكسورة اي مكسورة احجي بسرعة وارجف خوف ورعب على الدكتور قسور : ما الج شغل اكو اللي يساعدني بس خدريه و ولي منا الدكتور بدأ يطلع صوته يون من الألم ويحرك براسه ، الدم ناشف على قميصه ، ايده مربوطة بحبل خشن بحيث الجلد متشقق قسور: راح تبقين صافنة لحدما يموت ؟ ريحانة : شنو الضمان اذا خدرته تنقذه ما تسوي بيه غير شي ؟ قسور : من اكمل عمليته تعالي شوفيه وتطمني عليه ريحانة : لالا مستحيل اشاركك بهيج شي انت تريد تموته لزمني من فكي بقوة وكال قسور : غبية اذا اريد اموته ليش جبته هنا وجبتج تخدريه ، الاسهل اتخلص منه برا ريحانة : يمكن يفيدك اتاجر بيه شمدريني تريد تنقذ حياته ؟ عيوني دمعت ، جسمي تشنج ، راسي احسه نار مد ايده حط اﻹبرة بيدي واشرلي على باقي الادوات قسور : اذا ما خدرتيه ؟ تقرب مني اكثر ، وصوته يهمس يم أذني قسور : اخليه يتمنى الموت وانتِ تشوفيه كدامج ريحانة : تسويها ادري بيك تسويها احجي وارجف لا كادرة اطاوعه اخاف يكذب علية ولا بية اعاند وصدك يخليه يتمنى الموت وما يحصله اﻹبرة بيدي صارت بثكل الجبل ، راسي داخ حسيت للحظة راح افقد توازني قسور : يلة التأخير مو بصالحه تقربت اباوعله الرجال متصوب بأكثر من مكان برجله وبطنه ، التفتت عليه وصرخت ريحانة : منو ضاربة انت ؟ قسور : بلة اسألة زايدة سوي شغلج واطلعي قربت ايدي من وريده ، فتح عينه باوعلي وهمس نادر : ساعديني اترجاج ساعديني راح اموت من الألم تجمدت بمكاني ، ايدي ترجف ، ركبي ضعفت ، لعنت الساعة اللي دخلت بيها هذا الأختصاص ، يوم اسود جان ، تقرب لزمني من كتفي وضحك ضحكة خفيفة بس مليانة شر قسور : ساعديه مو دايتوسل بيج ؟ لزمت ايده ، لحظة وحدة كفيلة تغير كلشي ، من بعد ارادة ربي ، حياة هذا اﻹنسان بيدي وموته هم بيدي اذا ما ساعدته ، عيوني تتنقل بين وريده وبين وجهه قسور : ديلة فضيها مشيت للميز العليه الأدوات ، سرنجة وقنينة دوا ، قفازات ، قطن ومعقم تقرب وكف فوك راسي ويصيح يلة ، ابجي متوترة واصرخ ريحانة : شلون شلون ناسية كلشي ناسية فسور : جذابة ما ناسية شي حاولي ريحانة : ناسية داكولك مداركز والله والله سحبني من شعري ورفع وجهي كبال وجهه قسور : الاسهل من كل هذا تضربيه طلقة براسه وتريحيه من العذاب شتكولين ؟ ريحانة : لك انت احقر ما شافت عيني واسوء انسان على وجه الأرض قسور : تخدريه ؟ لو تموتيه ؟ يلة اختاري لبست القفاز بإيد ترجف وهو واكف فوك راسي يصيح علية حتى استعجل قسور : ركزي لا تلتفتين منا ومنا بلعت ريكي آخذت السرنجة ، عقمت غطا القنينة بقطنة نظيفة ، كل حركة اسويها مصحوبة بخوف خايفة يموت بسببي مو بسبب اصابته او يسوون بيه شي ... اخ اخ انت هم باعك عدنان النذل ، غرزت اﻹبرة داخل القنينة وقلبتها السائل بدأ يدخل ببطء ايدي ترجف والخط الأسود على السرنجة يصعد بشكل تدريجي ، نفسي بدأ يثكل اختنكت وهذا و

: روح ارجع انه رايحتلهن فد ضبهن منا وجاي هواي مرخيلهن الحبل ... وصدك لبست عباتها وراحتلهن ، ماكو ربع ساعة جابتهن واجت ، اعاينلهن وجوهن مكلوبة ما راضيات ويمكن امي دايسة بيهن بالحجي اعرفها ما تسكت فاتت امي وكالت زهرة : اجن نسوان شهم ، يمه ضحى هاي مرت حماج يوسف هم دكتورة مثلج ، فرح هاي ضحى زوجة شهم وهاي سمر تعرفيها فرح هزت راسها مبتسمة وسكتت زهرة : ما تكومين تباوسيهن ضاجت مبينة ما ترضى تكوم بس امي حرجتها وكامت سلمت على سمر وتباوسن بوسة عداوة ، وتقربت من ضحى دنت وجهها عليها بعدين رجعت ظهرها ليورا ما باستها ، صفنت عليها وحجت بصوت كلنا سمعنا ... فرح : يا هذا شبيه وجهج ؟ ليش هيج ؟ زهرة : ماتبوسيها شبيج ؟ فرح : ها لا سلمت عليها بعد شكو ؟ صدمة : حبيها زوجة حماج وباركي حملها فرح : على الخير حجتها ومشمئزة منها ضحى : خير اللي يصيبج ، بس شبيج لعبانة روحج مني ؟ ترة حرك بوجهي مو جرب فرح : يا الله يشافيج ضحى : شافاني وبية كل العافية شكراً تسلمين راحت كعدت على صفحة بس مبين عليها مقهورة ، رحت يمها كعدت طيبة : شلونه النونو ؟ مبارك عليكم حبيبتي ضحى : الله يبارك بيج ، الحمد لله وضعه زين طيبة : شكد عليج هسه ؟ ضحى : اسبوعين طيبة : ياعيوني بعده صغير ديري بالج على نفسج واي شي تحتاجين انه موجودة ضحى : تسلمين ما تقصرين طيبة : مكانج ترتب مابية شي ناقص ؟ ضحى : لا اكو بعد هواي عندنا نواقص بس شهم كال نشتريهن بعدين طيبة : المهم الأساسيات عندج ضحى : اي طيبة : اهلج شلونهم زينين ؟ ضحى : بخير طيبة : اي الحمدلله قاطعتنا رفل من نترت بفرح وهي تكول رفل : خاف عبالج انتِ حلوة وكاعدة تستنقصين من الناس فرح : انتِ منو يمج ؟ رفل : هو انتِ جنج مصيول ابن فارس ، مكيفة بروحها عبالها حلوة فرح : انتِ كلش ما تستحين ومبينة الغيرة بعيونج رفل : من منو أغار ؟ منج ؟ والله شايفة روحج شوفة كمت جريت رفل طلعتها برا طيبة : شكو شبيج كبيتي على البنية ؟ مو كاعدين ليش المشاكل ؟ رفل : خل تولي رعنة تحجي على ضحى على اساس هي حلوة طيبة : وانتِ شنو منصبيج محامية على ضحى وبعدين شوكت حجت ما سمعنا ؟ رفل : هسه امج اجت يمها تكولها ليش ما بستيها حزت بخاطرها تكولها لعبت روحي عمة ، عمة العماها كون طيبة : هي هيج كالت ؟ رفل : اي والله واسألي امج وبتول هم جانت كاعدة طيبة : وانتِ ليش تحاجيها ما كفى السويتيه بعرسها تريدين تصير مكافش والزلم تسمعنا ؟ رفل : والله ما يهمني خليهم يسمعون ويعرفوها على حقيقتها اخوج جايب حية ابيتكم مو مرة طيبة : ها رفل شديتي وياها ؟ رفل : وعلى شنو اشد اخوج وتزوجها فد هي حقيرة والله لا عبالج انه درت الماي عليها من غيرتي منها لا سمعتها تحجي علينا طيبة : شوكت سمعتيها وشنو حجت ؟ رفل : هي وامها من وزعتوا الأكل تكولها شوفي حتى بالتوزيع فكريات ، وين اكو ناس ضلت توزع لفات بجياس نايلون وامها تكولها هذا اختيارج اخذتي ابن عرب معيدي ، هذا اصله على شنو مستغربة ، ما تحملت رحت ترست سطل مي وكبيته عليها طيبة : رفل تصرفج غلط وانعكس على تربيتج ، حتى لو حجوا هيج المفروض منج تحجين لأمي لواحد اكبر منج يتصرف مو هيج تسوين ؟ رفل : وعلى اساس امج تصدكني وتتصرف ؟ والله واكفتلها مثل الغصة ابلعومها فنها تتنفس اعلمها العربيات التحجي عليهن شلون يربنها طيبة : اذا يوسف سمع حجيج هذا يمنعج توصلين لهنا ، شعجب يرضى تعاركين مرته ويسكت ؟ رفل : يمة فدوة ويمنعني على اساس مانعني من دخول الجنة والله ياالله طيبة : الحجي وياج ضايع افوت جوا احسن انداريت واشوف ضحى واكفة تسمع ، عاينت لرفل وكالت ضحى : شنو حجت من خالة كالتلها ليش ما بستيها ؟ رفل نطت تريد تحجي سكتتها طيبة : ما حجت شي رفل متوهمة ضحى : لا حجت ومن آخذتي رفل وطلعتوا كالت اني ماحجيت شي غلط وما اعتذر طيبة : صدكيني ماكو شي ياحبيبتي لا تحطين ابالج كومي رفل وروحي لشهم احجيله الصار ، اجى متسودن علينا صاح امي يريد يفهم منها الصار زهرة : يمة ماكو شي صلي على النبي شهم : عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام ، امي احجي منو ضوج ضحى ؟ زهرة : محد يا ابني منو كالك انت ؟ شهم : وينها ضحى صيحيها زهرة : يمة لا تكبر الموضوع وتسويه مشكلة ، هاي مرتك وذيج مرت اخوك مو حلوة من اولها يصير مكافش بينكم شهم : بعرسها هانت سمر وسكتت كلت عيب وعروس ما اتدخل بس توصل تنتقص من ضحى كدامكم علمود وضعها لا والله اطيح حظها وحتى يوسف ما يوكف بعيني زهرة : يمة تعوذ من ابليس وروح يم عمامك سوالف نسوان لا تتدخل بيها شهم : ما متدخل بس ضحى ما ناقصها ضيم حتى تجي تكمل عليها زهرة : دروح روح انه احلها ، مو حلوة بحقي تتدخل وانه موجودة شهم : وكفيها عند حدها وكوليلها نسواني خط احمر اذا عالت بوحدة تلكاني بوجهها زهرة : صار هسه احاجيها فد روح منا وبألف ياالله فضت العزيمة وكلمن طش لبيته ، نمت جفي على وجهي مو من

اج وتجرين بظهرج سمر : على الأقل يكولي قبل لا يجيبها مو انصدم بجيتهم طيبة : من بنا طابقين وعزلهن معروف تاليها يجيب ضحى تعيش هنا عليش مصدومة ؟ سمر : موجانت ما ترضى تعيش هنا ودوامها شنو عافته ؟ طيبة : اللي عرفته ماخذة اجازة طويلة علمود يثبت حملها تدرين صارلهم سنين يراجعون وما يصير عندهم سمر : وهي شلون رضت تكعد وياي بنفس البيت ؟ طيبة : بابها وحد وبابج وحد شعليها منج وبعدين حياتكم هاي صارت واقع حال ، والكل مجبور يتقبلها اذا مو اليوم باجر وعيشن على حب الله ورسوله ولا تسوين وياها حرب الضراير حسبيها اختج سمر : صح البيت مفصول فد الباب الخارجي واحد يعني اشوفها وتشوفني طيبة : لا انتِ تاكليها ولا هي تاكلج واذا تصادفتوا يعني ؟ سمر : شهم ما خلاني اختار حطني كدام امر واقع وغصب علية اتقبله ، مثل كل مرة يفاجئني بتصرفاته طيبة : ترة هو ما نزل فوك راسج ضرة انتِ نزلتي عليها ورضيتي تكونين الثانية ماكو داعي تتحسسين منهم سمر : قصدج انه الزايدة بحياتهم مو ؟ طيبة : سمر كافي عوفي الأمور تمشي مثل ما شهم خططلها لا تسوين مشاكل ولا تحجين كلمة وياه ولا تعاتبيه مو حلوة بحقج تنهانين كدام ضحى ، عرايكم كلنا شاهدين عليها وشفنا اللي صار بينكم مو حلوة البنية تتفرج ، وباجر عكبة تكوم تتصرف وي شهم مثل تصرفاتج سكتت ماحجت طيبة : كومي آخذي بنيتج وارجعي لبيتج ، ما الج مكان يمنا سمر : تطرديني طيوب ؟ طيبة : لا ما اطردج تعاي خطار هله بيج فد تباتين لا مو مكانج هذا هزت راسها وآخذت بنيتها وطلعت ، وصلتها للباب صحت عليها اندارت تعاينلي وعيونها مليانة دموع طيبة : لا تزعلين مني حجيت لمصلحتج ، وروحيلهم باركي جيتهم تجي حلوة على خاطرهم سمر : واحضنها فد نوب شنو رأيج ؟ طيبة : بعد احسن من الزينات هاي عافنتي ورجعت لبيتها ، ثاني يوم سوينا عزيمة جبيرة ، ابوي دز على عمامي كلهم وعوائل اخواني ، كعدنا من الصبح نجهز بالأكل ، عمي قادر من اجى كال لأبوي قادر : شنو مناسبة العزيمة ؟ عبد الملك : فرحان بزواج يوسف ، وحمل زوجة شهم قادر : ياهي حامل سمر ؟ عبد الملك : لا ضحى ، البارحة جابها وراح تسكن يمنا شنو ما سمعت ؟ قادر : تسولف صدك ؟ عبد الملك : اي وعليش مصدوم ؟ قادر : وشهم ناوي يكعدهن ابيت واحد ؟ عبد الملك : كلمن وبيتها ان شاءالله ناوي تعترض ؟ قادر : وسمر شلون بيها ؟ عبد الملك : كاعدة ابيتها معززة مكرمة وكلشي واصلها لا تصعب الأمور وتحجي براسها دير بالك ابوي سكته عاد رجع كعد يم عمامي .. ورا شوية اجوا يوسف وفرح فد وجوههم مكلوبة جنهم متزاعلين ، كل شوية يأشرلها تلبس حجابها عدل وهي تعانده تنزله بالأكثر آخذها من ايدها وحاجاها على صفحة يوسف : فرح تحترمين عاداتنا وتقاليدنا وحجابج تلتزمين بيه افتهمتي فرح : بس اني مو محجبة وانت تدري بية يوسف : وجان شرطي اذا تزوجنا تلبسين الحجاب وقبلتي عليش تعانديني ؟ فرح : لابسته بعد شتريد ؟ يوسف : شعرج وركبتج طالعة هذا هم حجاب تعتبرينه ؟ فرح : على ما اتعود عليه لزم حجابها ولفة على راسها فرح : شبيك خنكتني مو هيج يوسف : لفيه عدل واحترمي المكان الانتِ بيه فرح : من تحترمون وجودي اني احترم المكان يوسف : وياهو ما محترمج ؟ تونا اجينا محد لحك يحجي وياج فرح : هاي بنت عمك شكو جاية ؟ يوسف : منو ؟ فرح : رفل يوسف : جاية وي اهلها وابيت ابوي مالنا حق نحجي وياهم من تجي لبيتج عود احجي فرح : انت شبيك تنتر بالحجي يوسف : ما منتر بس انتِ تريدين تسوين مشكلة من لا شيء فرح : طلعت اني الادور مشاكل مو ؟ كلتلك نعيش ابيتك اللي بغداد شكو جبتني هنا ؟ يوسف : ماعندي شي ابغداد عليش باقي هناك ؟ فرح : بس تخلص اجازتك نرجع معلية يوسف : انه اقرر اذا نبقى لو نرجع محد يملي علية عافها ورجع عند الزلم وهي اجت يمنا تباوع بطرف عينها ، شافتها امي صاحتها زهرة : عليش واكفة ما تكعدين فرح : وين اكعد ؟ زهرة : كل هالوسع وتسألين وين اكعد ؟ اكعدي هنا هناك تعاي يمي صدمة: تعاي جدة هين فرح : لا هنا اكعد كعدت وعيونها بنقالها لا رفعت راسها لا حاجتنا ، فد اللي يسألها تجاوب على كد السؤال وتسكت وراها فات شهم سلم وراح عند الزلم جاي وحده لا سمر ولا ضحى وياه ، امي ضاجت زهرة : شنو معناها نسوانه ما اجن ؟ جاي وحده ؟ ابوج ألمن مسوي العزيمة غير لمرته طيبة : يمة شمدريني بأبنج ونسوانه هم ابتلي بيهم ؟ زهرة : ومنو كالج ابتلي بيهم يغبرة انه جاي اسأل طيبة : عايشة وياهم شمدريني دفعتني من متني وكالت زهرة : وخري غاد عافتني ومشت لشهم تسأله كاملها وطلع من يم الزلم شهم : ها حجية أمريني زهرة : نسوانك وين ؟ شهم : ضحى ما رضت تجي تعرفين بوضعها تستحي وسمر ماحاجيها دزيلها وحدة من البنات تصيحها زهرة : شنو هاللغوة هاي ؟ شنو مايجن عيب من نسوان عمامك شكوللهن وحدة تستحي والثانية حردانة ؟ شهم : يمة انتِ وياهن انه مليت مالي خلك روحي بخشمي زهرة

عليه يشوفه يم سهر خاف رايح يمها ، المكان الوحيد المادورناه بيه مكانها راحلها فارس وانه رحت وراه ، دك الباب عليها وصاح فارس : سهر سهر مصيول يمج ؟ فتحت الباب الداخلي وحاجته من ورا الباب الخارجي سهر : ها شكو ؟ فارس : مصيول اجاج ؟ سهر : مصيول منو ؟ فارس : القرد مالي ضحكت فارس : شبيج تضحكين جاوبي اي لو لا ؟ سهر : هذا القرد مالتك ؟ فارس : اي مالتي سهر : اكول مرتب ولابس تراك وانيق باقيله بس تعطره ، طلع قرد بيت وتايه فارس : احجي يمعودة يمج لو لا ؟ سهر : اي هيانه بالطرمة ، كاعد صارله مدة وخطية خايف ما ادري شبيه فارس : عبريه تكدرين ؟ سهر : شلون الزمه اخاف فارس : ما يعض لا تخافين سهر : ما معلية فوت انت آخذه فارس : زين عينج عليه اجيب المفتاح واجي سهر : فارس فارس : نعم سهر : جيبلي وياك آكل ترة اليوم نسيتوني فارس : لا بالله محد جابلج شي ؟ سهر : لا والله من الصبح لحد الآن اني بدون آكل فارس : هسه اجيبلج التفتلي وكال فارس : شنو ما موديلها آكل للبنية؟ طيبة : امي توديلها بالعادة يمكن نستها اليوم وي هوسة العرس فارس : ادري أسيرة وناسينها بدون آكل ؟ طيبة : غير امي ما ترضى نوديلها تكول لا تختلطن بيها ما نعرف اخلاقها شنو ماشنو فارس : ودولها آكل لا تصاحبوها عجيب آمركم طيبة : امك وتعرف بنحاستها محد يكدر يحاجيها فارس : امشي سويلها صينينة بين ما اجيب المفتاح واجي طيبة : اي صار دخلنا للبيت هو راح يجيب المفتاح واني طلعتلها لفات من العرس ، حميتهن وحطيتلها عصير بالصينية ، اجه آخذه مني ورحنا انه وياه ، دك الباب وصاح عليها فارس : راح افتح الباب لابسة ؟ سهر : اي تعال دخلنا انه وياه آخذت الصينية منه وابتسمت سهر : والله ميتة جوع عاشت ايدك طيبة : عذرينا دادة عرس والتهينا عنج امي نست تجيبلج سهر : يلة ما صار شي ، عرس منو ؟ طيبة : اخوي يوسف عرس سهر : ها مبارك عليكم طيبة : الله يبارك بيج سهر : سمعت صوت هوسة واغاني تمنيت احضر بس يلة ماكو نصيب طيبة : ها اي شكو بيها فد نسينا والله سهر : على الجايات بعرس فارس تعزموني ، مو فارس ؟ شايل مصيول ويعاينلها هز راسه وكال فارس : اول المعزومين انتِ بس خل اعرس مابقي واحد ما اعزمه سهر : اذا العروس موجودة عرسك قريب معناها فارس : الله يسمع منج ، هي موجودة بس الظروف معرقلتنا سهر : الله يسهلك ، المهم هذا ابنك ربيه عدل لا تخليه يفتر بكيفه فارس : التوبة اعوفه بعد الصار اليوم ، يلة آخذي راحتج زاحمناج سهر : لو ما مصيول اني ما آكل اليوم فارس : شوفي ابني صار سبب ضحكت وكالت اي ، آخذنا مصيول وطلعنا قفلنا الباب ورجعنا للبيت جان شهم كاعد بالصالة شافنا وكال شهم : ها لكيتوه ؟ طيبة : اي حجيتها وضحكت شهم : وين رايح المسربت ؟ طيبة : يم سهر شهم : يابه والله ناسيها ، شلونها زينة ؟ تودولها آكل احتياجاتها توصلها ؟ طيبة : اي ودينالها عشا وزينة الحمد لله شهم : لا تقصرون وياها خطية طيبة : ان شاءالله ، شو هنا متمدد ؟ ليش مو ابيتك ؟ شهم : تعاركنا هاي بنت عمج ناويتها على شر طيبة : سمر ؟ شهم : قهر مو سمر ، ما ادري بيها هيج راسها يابس وعنودية طيبة : هاي وربيتوا سوة وماتعرفها شهم : اي والله عبالك توني اتعرف عليها طيبة : تريد احاجيها ؟ شهم : لا عوفيها بس والله إلا اربيها من جديد خل تصبر طيبة : خوية شوكت تخلص حربكم هاي ؟ شهم : هي معاندة ماتريد صلح انه ماعندي شي وياها طيبة : الله يصفي النفوس ، محتاج شي ؟ لو اروحن انام ، كاعدة من وجه الصبح شهم : لا روحي ماعندي شي ، تصبحين على خير طيبة : تلاكي الخير ثاني يوم نزل لبغداد غاب يومين واجى بس المفاجأة مو وحده جايب ضحى وياه وكل اغراضهم محملها بلوري جبير ، اهلي تلكوهم خصوصاً امي فرحت بجيتهم ، آخذت جكليت وطشته عليهم عبالك عرس ثاني صار عندنا ، خصوصاً من بشرنا بحمل ضحى .. فارس ما صدك يسمع هيج خبر ، روح وجيب جماعتك ودكوا مزايق بالحوش ، نزل يوسف من بيته لابس دشداشة بيضة طالع يخبل وصارت الفرحة فرحتين بعدها طشوا جماعة فارس والولد ساعدوا شهم نقلوا الاغراض الجابها لبيته بالطابق الأرضي ، عاينت لسمر واكفة فوك بالبالكون تعاين مصدومة خلصوا نقل الاغراض وهو اصلاً مأثث البيت يعني جاهز فد شغلات ضرورية جايبها وياه ، رحنا انه والبنات رتبنا البيت وساعدناهم بالتنظيف ، لليل خلصنا كلشي ورجعنا للبيت ، لكينا سمر كاعدة بالهول حاطه ايدها على خدها وتبجي طيبة : شبيج ؟ شصاير ؟ سمر : تدرون بيه راح يجيبها مو ؟ ومحد كالي ؟ طيبة : لا والله ماندري اتفاجأنا بجيتهم حالنا حالج سمر : وشنو مرته حامل ؟ طيبة : اي الحمد لله من صار عندهم صارلهم سنين ينتظرون هاي الفرحة سمر : وعليش جابها وحطتها كبالي شنو معناها ؟ طيبة : مرته قبل لا تصيرين انتِ وبعدين تعاي عليش زعلانة انتِ مو ما رايدته لرجلج ؟ مو متعززة عليه صارلج اشهر ؟ يركض ور

وي العرس هنا عاندتني هو على وكفته حتى ما حرك ايده وحضنها ويعاين لأمها خازرها الكل واكف منتظر ردة فعله وشنو راح يصير ، امي مشتله وكالت زهرة : يمة تنحل سالفة بسيطة وتصير بكل مكان ورفل غلطت واكيد نحاسبها ، آخذ مريتك وروحوا لبيتكم يوسف صاح صوت أول مرة اشوفه هيج عصبي ، الكل سكت ويستمع يوسف : رفل اطك ركبتها هاي منتهين منها ، بس الحجي اللي سمعته عن اهلي ما ينسكت عليه لو شتكولين عمة ؟ _ يمة اني ماحجيت شي هاي مرة اخوك وحدة عرمة وعراكة ومبينة تغار من سلفتها يوسف : على اي اساس تهينين اهلي وبنص بيتنا ؟ اذا ما عاجبج الله وياج الباب يوسع جمل _ اي ما عاجبني و بنتي آخذها مستحيل اخليها تعيش بينكم واذا تريدها ؟ تعيشها بنفس مستواها وابغداد هذا شرطنا الوحيد يلة ابقيها على ذمتك يوسف : انه هذا مستواية واشر على المكان والناس الموجودين بيه وكمل يوسف : هذول اهلي ناس بسطاء وعلى كد حالنا ، قروين وبابة عرب نكرم الظيف ونرحب بيه واذا طلعت العايلة منا وما تصرفنا ساعتها الج حق بالتسويه ، بس الظاهر بعدج ما تعرفيني زين حتى تتجرأين و تهينين اهلي بهاي الطريقة ، وبالنسبة لشروطكم انه ما امشي بيها ، حق مرتي محفوظ وانه ارده بس حجيكم تتحاسبون عليه _ شلون تحاسبنا بلة ؟ يوسف : والله لو جنتي زلمة وسمعت منج هذا الحجي ما اخليج تاخذين نفس واحد وراه تركهم ومشى عاف الكل ملتمين على فرح ، جاب رفل جرها من ملابسها وهي تبجي ، عاينلها وكال يوسف : اعتذري عن السويتيه رفعت عينها عليه عاينتله وتشهك رفل : انه مو متقصدة جنت اغسل السطح وانكب الماي عليها يوسف : كلت اعتذري وحسابج بعدين ما يفض بأعتذار وهذا هو رفل عاينت لفرح وكالت رفل : خية هو ماي قابل خيسة يوسف : كلت اعتذري رفل لا تكسرين كلمتي رفل : وانت ما كسرت گلبي وبعتني ؟ يوسف : حسابج بعدين انه اعلمج جانوا يتهامسون بينهاتهم بعدها عاين عليها و رفع صوته يوسف : يلة شنو حجيت ؟ رفل : انه اعتذر حسبيها علية وان شاءالله تنعاد فرح : شنو ؟ يوسف سمعتها شتكول ؟ رفل : ماتنعاد فد الما انبلعت عذريني خية يوسف : رفل اعتذري عدل وارجعي لبيتكم هزت راسها وكالت صار ، راحت لفرح لزمت وجهها وطاحتلها بوس وهذيج واكفة على اعصابها تخزر بيها ، لابيها توخرها يوسف واكف ولا متقبلتها ، وراها التفت لفرح وامها وكال يوسف : دوركم تعتذرون من اهلي امها كالت _ ما غلطنا حتى نعتذر الأعتذار واجب عليك وعلى اهلك يوسف : الما تعتذر مالها مكان بينا ، صح رفل غلطت بس اهلي ما غلطوا وياكم لحد آخر لحظة امها عاينت لفرح خزرتها وكالت _ امشي ويانا نرجع بلا هالعرس الماله داعي من الأساس لحت عليها بالحجي فرح عاينتلها عافتها وراحت لأمي باست راسها واعتذرت منها فرح : خالة آسفة نيابة عن امي واني هم اعتذر اذا بدر مني كلام مو بمحله ، بس شفتي الصار ورفل خربت فرحتي وفرحة اهلي زهرة : يمة معذورة الحق وياج احنا لازم نعتذر منكم رجعت امي باستها ، امها تخبلت شلون تعتذر ، سمر التفتت على يوسف وهمست بأذنه سمر : لا تحاول وياي ترة ما اعتذر التفت عليها عاكد حاجبه يوسف : انتِ ياهو يمج عمي اكعدي واسكتي وجفينا شر لسانج ضحكت ورجعت وكفت يمي ، التفت للمعازيم وكال يوسف : احنا اهل وصار بينا سوء تفاهم وانحل ان شاءالله ، آخذوا راحتكم البيت بيتكم آخذ فرح من ايدها وراحوا لبيتهم ، الولد زفوهم ، وطشوا كلمن لبيته ... بالليل ابوي سمع بالسالفة ما رضى على رفل دز عليها وعلى اهلها وكعدهم حاجاهم حجي ثكيل يدك بالعظم ، اتعذروا منه وآخذوا رفل وراحوا ... شهم وسمر راحوا لبيتهم وانه والبنات صعدنا لغرفنا ، غرفة شهم صارت الفارس واحنا البنات انجمعنا بغرفة وحدة ، دخلت انام حطيت راسي على المخدة اريد اغفى ما اكدر ، بالي يم فارس كمت من فراشي و رحتله لغرفته ماهو ما لكيته ، نزلت جوا ادور عليه ماكو ، آخذت نقالي خابرته مايرد ، طلعت للحوش ادوره لكيت امي تلملم بالفرش عاينتلي وكالت زهرة : اذا ماعندج شي عاونيني رحت وياها نشيل بالفرش وندخله جوا لهناك ونسمع نعاوي زلمة ، شكو منو ماندري مشيت ورا الصوت والكى فارس حاط ايده على خده وينعى من نعاوي جدتي فارس : ونيت ونة هضم حتى الله درة بحالي طيبة : يمة ياخوي شبيك ؟ شصاير وياك ؟ عاينلي وكال فارس : بالضيم ياحالي طيبة : شبيك شكو ؟ منو وياك ؟ منو ميتلك ؟ عبالي صديقه صاير بيه شي لو احد من اهلنا ، عاينلي وكال فارس : ولج طيبة وليدي مصيول ماكو فض العرس رحتله ما لكيته ما ادري وينه طيبة : يا وتبجي عليه ؟ فارس : شلون ما ابجي ولج هذا بمعزة ابني ، وين راح وين ؟ دخلنا انذار الكل كعد على صوتنا واحنا ندوره ، شهم نزل ويوسف طلع من بيته كلها تصيح شكو وشصاير فارس : مصيول ضايع ما لاكيه يوسف : شنو ؟ منو مصيول طيبة : القرد ماله ضحك وضم ضحكته وكام يدور على مصيول ويانا ، ما خلينا مكان ما دورناه بيه ، ماهو ، آخر شي اقترحت

البارت 21 ___♡ صوت الأغاني عالي والناس كلها فرحانة اللي تركص واللي تطش جكليت واللي تهني امي وتنطيها الواجب .... لهناك وفرح صاحت بصوت عالي بعدما رفل دارت المي عليها ، رحتلها بس خفت اتقرب لا تفشلني كدام الناس ، امها عاينتلي وكالت _واضح انتم ناس ما تفرحون لغيركم ، الحقد والكره عامي گلوبگم ، مبينين شنو سبحان الله من وجوهكم التفتت لبنتها وصاحت بيها _ لا تبجين خل نشوف عريس الغفلة شنو يسوي من يشوف عروسته خرب مكياجها وفستانها تبلل وفرحتها خربت... اختها ردت _ هاي اهانة النا مستحيل نسكت عليها ونتقبلها طفوا الأغاني والنسوان التمت تتفرج ، امي تقربت مني تسألني شصاير زهرة : شكو منو طش الماي على البنية ؟ طيبة : يمة هاي رفل زهرة : يا مكموعة اليوم اطيح حظها عافتني وراحت للعروس وامها تعتذر عن تصرف رفل زهرة : يا عيني بنيتي امسحيها بوجهنا هاي طايشة ما تمثلنا امها عاينت لأمي بحقارة وكالت _ عذرج شيفيدنا بعدما انكسرت فرحة بنتي؟ زهرة : يا هو انه الطشيت عليها الماي ؟ هاي بنت عمه جاهلة ما تفهم _ جاهلة ؟ ليش هو منو المثقف والمرتب بيكم؟ سمر : ولج هديني عليها خليني أأدبها طيبة : اكعدي سمر لا تخلينا علج بحلك النسوان سمر : امج جاي تنهان ما تسمعيها شتكول ؟ طيبة : كلمن يعمل بأصلة خلي الكبار يتصرفون ورفل تتأدب على سوايتها انتِ لا تتدخلين بينهم امها صاحت صوت سكتتنا كلنا _ وين ابوكم ؟ اريد جبيركم ، ماعندي حجاية وياكم اريد اشوفه يرضى بالسويتوه ببنتي هاي اولها هيج تاليها شلون ؟ والله ما أأمن اخليه عندكم لحظة وحدة بعد الصار زهرة : لا تكبريها مي انذب عليها مو نار _ هي هاي تربيتكم لبناتكم ؟ هاي أخلاقكم ؟ تجيبون بناتكم يشمرون المي على العروس بيوم عرسها وتخربون فرحتها ؟ واذا مي ؟ ما خرب شعرها ومكياجها ؟ زهرة : انتِ عليش تشملين الكل ؟ هي بنية وغلطت وما نعوفها نأدبها ونرجع حك بنتج _ بعديش ؟ والله لو ادري بيكم هيج همج ما زوجت بنتي لأبنكم فرح تمسح بشعرها وتبجي عاينت لأمها وحجت فرح : واضح الغيرة عاميتهم مني ، تلكيها حاطة عينها على يوسف ، بس كلولها مو كلشي تريده يصيرلها ، هذا مو حب قلة قيمة بس هي شيفهمها همجية .. سمر هجمت عليهم لزمتها فلتت ايدي وهدت سمر : ياقليلة الأدب انتِ و امج اثنينكم بلا تربية ، المرة صارلها ساعة تعتذر وتكول راح نحاسب البنية وانتن نازلات دك غلط واهاين بيها وبينا كلنا ، اذا ما عاجبتكم عيشتنا شكو نطيتونا مرة ؟ لو حيت الحطت رجلها تفرعنت _ لج انتِ منو ؟ وشنو لسانج هذا ؟ سمر : انه زوجة اخو يوسف ، شهم اذا سامعة بيه _ اي ماخذله وحدة بيئة اوع سمر : انتِ وبنتج اوع مو احنا ، ما ألوم بنتج من تتعالى علينا وتستصغرنا اثاريها تربيتج ، وقليلة أدب مثلج زهرة : يمة ضبي لسانج مو هيج الحجي سمر : عوفيني عمة ، جايبيلنا وحدة تتعالى علينا وتهين وتغلط بنص بيتنا الماتستحي زهرة : ما عليج احنا نحلها ، طيبة اخذي مرت اخوج وطبن جوة سمر : لا والله ما اتحرك من مكاني كاعدتلهن هالكدة امها حجت _ اي وشنو تسوين بلة ؟ سمر : اعلمكم الأدب والتصرف الصحيح اذا استوجب _ لا والله ما ضلت غير بنت الريف تعلمنا الأدب سمر : مو بس بنت ريف ، انه بنت عرب ، واذا شفتينا مؤدبين احب اكولج أدبنا وياج مو ضعف ولا قليلات لسان ، فد اهلنا ربونا نحترم الجبير وما نهينه وانتِ وبنتج هنتوا عمتي وهي جاية تعتذر منكم عن ذنب هي ما سوته ، واذا الحق جان وياكم بأسلوبكم هذا انكلب ضدكم اندارت لبنتها وكالت _ لج يمة شلون راح تعيشين وية ذني هاي اني يمج وخواتج وهيج سون لو نعوفج شلون ؟ سمر : عليمن خالة شنو شفتينا ناكل وجوه ، اللي يدك الباب يسمع الجواب ، والماعنده جبير نشتريله جبير يربيه ويأدبه _ ولج انتِ من يا بيئة جاية شنو هاللعبان نفس شنو هالمستوى راح اتخبل . سمر : والله عاد مستوانا معروف بين الناس ، قرية وطلعنا منها دكاترة كلنا شهايد الحمد لله لا عبالج فد بنتج دكتورة _ انتِ مو مؤدبة وبنت شارع سمر : وامي غجرية اذا ما تدرين ، وهسه اردحلج اذا حبيتي _ لج فرح هاي شنو راح اتخبل امشي نرجع انتِ ماعرفتي اهله صارلج سنين وياه وشمرتي روحج هالشمرة هاي ؟ شنو ناقصج ما تكوليلي ؟ سمر : الزمي حدج واحجي عدل واعرفي الأصول لا اعلمج عليها _ منو يعلمني الأصول خاف انتِ ؟ سمر : اي اعلمج ، اللي ما يعرف الأصول نعلمه ويتعلم ما بيها شي فرح باوعت لأمها وكالت فرح : واضح اني مكاني مو هنا ماما ارجع وياج ما ابقى لحظة وحدة شالت بدلتها ومشت ، شافت يوسف واكف مكتف ايده ويعاين اتوقع حضر الموقف من اوله لأن جان ضايج وملامح وجهه مغضبة شافته عيونها انترست دموع ركضت حضنته وبجت فرح : ترضى هيج اهلك سووا بية ؟ هانوني وهانوا امي ، كلتلك ما اس

شبيج كاعدة على بدلتي ؟ جريت نفسي منها واعتذرت وكمت وكفت على صفحة ، الدمعة وكفت بعيوني ردت اروح فد يوسف صار كبال عيني وهذا عرسه ما اريد يسمع وينغث ، بقيت واكفة اصفك ، جبنا صينية الحنية امها حنتها ويوسف ابوي حناه ، وراها رجعت للبيت لبست بدلة العرس واجت كعدت منتظرة جية يوسف حتى نكصلهم صور وراها نزفهم .. كامت سمر لزمتها من ايدها كومتها تركصها ، شوية وعافت واجت يمي وجهها مكلوب والعروس هم ضايجة عاينت لسمر سألتها طيبة : شبيج ؟ سمر : هاي الأدبسز شايفة نفسها شوفة علينا طيبة : ليش شنو سوت ؟ سمر : تكولي ايع ايع شبيج خزيتيني ، ولا عبالك دكتورة حرامات بيها يوسف والله طيبة : عوفيها هي خزت نفسها بنفسها احنا شكو سمر : لا والله فلا اسكتلها اصبري عافتني وراحت دزت فاطمة على شهم ، وكفت ورا الشجرة حتى ما تبين ، شوية واجاها يمشي ولازم فاطمة بيده شافها وكال شهم : خير محتاجين شي ؟ هاي شبيج تبجين ؟ سمر : مابية بس مرت اخوك بعدها ما فايته بيتنا هانتني شهم : ليش شلون ؟ سمر : كومتها اركصها تكولي ايع ايع خيزيتيني ، شبية شنو ناقصني وهيج تحاجيني ضاج كلش بعدها ابتسم وكال شهم : تغار منج لأن احلى منها سمر : لا تلطف الجو ترة روحي طافرة شهم : والله ما ألطف هو غير طالعة صاروخ ارض جو سمر : روح روح انه صوجي دزيت عليك واشكيلك شهم : والله وعيونج تغار منج كالت لا عيوني زرك مثلها لا بشرتي مثل بشرتها لاهي بيضة لا سمرة ، رموشها من الله امسكرة ، الحواجب تكول سيوف والشعر أخ يابة الشعر بس كصيتيه انكصت ايدج كون سمر : روح للعرس ساعد اخوك راح تبدي الزفة شهم : اليوم اذا قفلتي الباب ماكو اكسرها عليج لا اهلي موجودين ويفزعولج ولا صوتنا ينسمع وفاطمة تعوفيها عند طيبة افتهمتي ؟ سمر : لا تجيني ولا توصل شهم : مو بكيفج خطف بوسة سريعة من خدي واخذ فاطمة وراح ، وانه رجعت للحفلة وكفت بصف طيبة ، وزعنا اللفات وكملنا باقي يوسف يفوت وتخلص الحفلة وما نشوف غير رشكة مي تنزل على فرح عاينه على السطح رفل واكفة وبيدها سطل ثاني دارته عليها وراحت .. طيبة : يا هاي شسوت ؟ سمر : حيل بعد ايدي ايدج رفيلة فرح مصدومة شهكت وتعاين لأمها شعرها خرب بدلتها تنكعت بالمي مكياجها تخربطت حطت ايدها فوك وجهها وبجت ... يتبع ...

خلصت طيبة : تمام انتظرك برا من تلبس صيحني يوسف : ابقي لا تروحين طيبة : هو باقية بس برا غرفتك يوسف : ماشي طلعت برا انتظره دقايق وصاحني فتحت الباب ودخلت ، جان واكف كدام المرايا يسد بالدكم مال ردن المقيص .. مشط شعره وآخذ العطر من على الميز تعطر بيه ، ويباوع لنفسه بالمرايا بس ولا عبالك شايف نفسه ولا حسيته فرحان مد إيده عدل ياخة القميص .. طيبة : حبيبي طالع تخبل تبارك الرحمن الرحيم ابتسم ابتسامة حسيتها مجاملة اجى صوت من برا الغرفة صاحوا _ يوسف وينك يلا الناس اجوا رد يوسف : يلة جاي التفتلي وكال يوسف : بعدج ما مبدلة ؟ طيبة : هسه ألبس الثوب ماعندي شي يوسف : يلة حتى تلحكين طيبة : اي هسه ، خوية ردت اسألك ، تتحنون اول وراها تنزفون للبيت لو شلون ؟ يوسف : اي هيج طيبة : ها يعني العروس تلبس بدلة حنة يلة بدلة الزفة يوسف : اي طيبة : وينها تأخرت هواي ؟ يوسف : بالطريق على جية طيبة : وين راحت ما تكولي الناس اكلت وجوهنا يوسف : حجزت صالون ابغداد وهسه على وصول طيبة : شبيها الحفافة ام وسن شو يخبل شغلها ابتسم يوسف وآخذ راسي باسه وكال يوسف : حتى بعرسج ما وديج عند ام وسن طيبة : هاي اذا تزوجت يوسف : ان شاءالله تتزوجين عن قريب قابل تضلين هنا طول العمر ؟ طيبة : اذا مليتوني اي اتزوج يوسف : محد يملج خسارتنا جبيرة اذا رحتي من بيتنا طيبة : ان شاءالله ماكو خسارة وانتم موجودين يوسف : ان شاءالله حبيبتي يلة نروح ؟ طيبة : يلة آخذ سترته وطلعنا من البيت وصلني لحوش اهلي وهو راح عند الزلم .. لهناك ودكت المزايق عاينت من الشباك فارس جايبهم فات وطبوا وراه يدكون وهو يصيح فارس : لذب روحي نجخ بالطين لذب روحي هاها ياشيخ الزلم يوسف منو شيخ الزلم ؟ ويردون وراه يكولون يوسف فارس : هله هله هله هله بيه وبجاهه يوسف عريس اليوم وكلها ترفع راسه وها ها خوتي ها ؟ صاحوا ها فارس : قشمرنا ابوها والفلوس مزورة وقشمرنا ابوها هله هله طب لجدتي واخواتها جانن كاعدات وجاب ابو الطبل وياه وصاحلهن ... فارس : يلة جدات العريس انريد نلعب جولة ، يلة ياحبوبات اليوم نلعب جولة ، يلة جدة شعر شعر للكاع للكاع روح العب خربنا ضحك ، النسوان كيفت عليه يهز بنصهن وكل شوية مكابل وحدة من الحجيات ، آخر شي شال جدة صدمة يفتر بيها ويغني فارس : جدة هيل وطش بالولاية ، صدمة يا جكليتة حامض حلو اباكيته صدمة : ولك نزلني روح هوس لأخوك انه شنو شايلني ومجلب بية ؟ آخذها وطلع ليوسف شايلها ويصيح فارس : جبنالك وردة اشتم بيها بس كون الوردة تداريها الزلم الواكفة كلمن اخذله زوية غطى وجهه ويضحك ، يوسف آخذها منه ونزلها باسها من راسها اندارت لفارس تسويله بسيطة ، مشاها يوسف لباب البيت صدمة : دوخني المجلوب يوسف : يلة جدة فرحان حسبيها علية صدمة : يخلص العرس واملص آذاناته يصبرلي يوسف : خوش انه وياج نأدبه بس يفض العرس على خير تركتهم وصعدت ابدل لكيت سمر بغرفتي تعدل بشعرها صفنت عليها طيبة : ولج طالعة لعابة وين ضامة جمالج ما تكوليلي ؟ سمر : وين ضامته موجود محد شايفه فد انتِ طيبة : متأكدة فد اني ؟ سمر : اي طيبة : يا حيالة واخوي الميت عليج وانتِ شايفة روحج عليه سمر : عوفج منه ومني وروحي بدلي العروس شوي و توصل طيبة : شعندي هو ثوب والبسه سمر : يلة لبسي شمتانية؟ رحت لبست ثوبي وفليت شعري مكسر مال الظفيرة ، لبست حذائتي وهميت انزل ، جرتني سمر من ايدي وجبرتني تحطلي حمرة ومنها حطت لخدودي وفركتهن عاينت للمرايا طيبة : ولج هواي استحي انزل هيج سمر : وعليش مستحية ؟ طيبة : هسه النسوان تشوفني وتكول طيبة تدورلها رجل سمر : ياعشتو وما يحجون غير عرس اخوج شلون يعني نبطل نلبس من ورا الناس طيبة : ولج والله استحي انزل خليني امسحها سمر : ما تسمحيها وتنزلين وياي هيج نزلنا انه وياها وضامه حلكي من النسوان خايفة يشوفني ، ضليت آكل بيها ، طلعنا للحديقة الخلفية وفاتت سيارة العروس ، راحوا لبيت يوسف لبست بدلتها وتكبعت وجابوها بالسيارة ، وبلشت الملة تدك وتغني ، مسحت الحمرة بجف ايدي اريد اصفك متت وانه مغطية حلكي عاينتلي سمر هزت راسها وضحكت سمر : ما ارتاحيتي إلا مسحتيها ؟ طيبة : اي والله هيج مرتاحة سمر : امشي يم العروس خاف تحتاج شي طيبة : يلة مشينا وكفنا على صفحة نصفك ، وهي ما ادري شبيها ما حسيتها فرحانة ابد تعاين على المعازيم و تريد تبجي امها يمها وبنات اثنين اخواتها ما اعرف كرايبها حتى ما عرفتنا عليهن من اجت كبل راحوا لبيت يوسف وثاني يوم طلعوا للصالون ، لا حاجتنا لا اجت يمنا ، يمكن مستحية ما نحكم عليها من اول كمنا نركص ، وهي بس تنفخ تعاين علينا بعين صغيرة ، امها هم ما عاجبها وضعنا ، منفوخات يريدن ينفجرن علينا .. كلت ألطف الجو شوية رحت كعدت يمها اريد احاجيها عاينتلي بنظرة استنقاص وسحبت بدلتها مني جانت طاخة بثوبي وكالت فرح : عفية وخري

اطيح حظه طيبة : ليش يا امي ؟ زهرة : بت صالحة ما ياخذها على كص رگبتي طيبة : يمة لا فارس صغير ولا مناسك طفلة ، كبروا والعمر ماشي بيهم ، فرحيهم بموافقتج يايمة زهرة : لو تتثالث الدنيا ، مناسك ما ياخذها فارس طيبة : اي ليش معاندة ؟ البنية شنو ذنبها؟ زهرة : ذنبها امها صالحة طيبة : مو هاي سمر بنتها وآخذناها لشهم زهرة : لا مو هي الربتها ، هذيج حية شاربة سم امها طيبة : وشلون ؟ يبقى فارس بلا زواج ؟ ما يريد غيرها ، وصل بيه الحال يجيبله قرد يلهيه وهسه كام يشرب ، حرام يا يمة حرام الديصير بفارس زهرة : يعني مو حرام يجيبلي حية تعيش وياي وتنقل اخبار بيتي كلها لأمها ؟ طيبة : يكعد بيت وحده فضت راحت اذا كل هذا همج زهرة : وليج صايرة تلغين هواي ولي من وجهي يلة عافتني وطلعت تدردم ما يعجبها الحجي تريد تسمع الصوت البراسها وبس ... احنا بيا حال وامي بيا حال ، شهم فض السالفة وي فارس وكاله ورا العرس نحجي بيها هسه سد الموضوع ، وانسد بشكل مؤقت .. ثاني يوم بلشت تحضيرات العرس فتحنا الابواب الزلم برا والنسوان متجمعات بالبيت .. الزلم واحد يشيل الكراسي والثاني يفرش الزوالي للي يكعد على الكاع بوقت العشا .. _ ولك لا تحطها هنا ، خليها بالحوش اي يمك يمك عاشت ايدك والثاني يردله _ هيج زين ؟ _ توب النسوان يمنا بالمطبخ ، واكفات يراقبن ، الجدور على النار وكل وحدة تنطي رأيها حسب طريقة طبخها وامي تبلع وتغص ما تجاوب علمود لا تكسر فرحة ابنها بهيج يوم .. _زيدي ملح خالة تراه ماصخ طيبة : اي عيني هسه اشوفه _هذا اللحم بعده ما مستوي الثالثة تصيح _ وين العروس ما شفناها ؟ يكولون دكتورة وحلوة طيبة : اي حلوة تخبل هسه تجي بالصالون بعدها _ ها الله يهنيهم ماشاءالله جناينج كلهن واصلات ودكتورات يوم لفريس تاخذيله طبيبة مثل اخوانه.. زهرة : ان شاءالله بس ادعي الله يهديه اجيبله زينة النساوين _ شماله مايريد يعرس ؟ البكده صاروا شياب خافن عباله بعده صغير زهرة : الله لا ينطي الخذت عقله وتيهته طيبة : يمة كافي لا يسمعج ويسويلنا عرس ثاني زهرة : وخايفة منه خليه يسمع بلكت يحس على دمه آخذتها على صفحة احاجيها طيبة : يمة ترة فارس ابنج مو عدو وتنطين بيه كدام النسوان وتخليهن يتمضحكن عليه ، ما ارضالج بهيج سالفة زهرة : الرضيتي والما رضيتي انتِ وهذا مدت رجلها واشرت على اللابسته طيبة : مشكورة يمة مشكورة روحي رجعيلهن كملي سوالفج وياهن ولا تنسين تنطين بية هم زهرة : امشي لا بارك الله بخلقتج تركتها وطلعت صعدت فوك واسمع صوت سمر تبجي فتحت الباب لكيتها حاضنة مخدتها وتشهك ، جريتها منها ما رضت اخذتها وزادت بالبجي طيبة : شبيج اسم الله ؟ شو تبجين ؟ سمر : مابية طيبة : احجي عليش تبجين ؟ شهم وياج سمر : لا طيبة : ياهو وياج ؟ حاجيني كامت كعدت عدل تباوعلي ودموعها تزخ مثل المطر سمر : ترضيها افوت المطبخ ويأشرن علية ويتبسبسن بيناتهن ومن اطلع يكولن لأمج هاي شنو واخذتيها ؟ لا من مستوى شهم ولا مثل مرته الأولى ذيج مثقفة واصلة هاي بت الغجرية شنو ماخذتها طيبة : وشغلة النسوان شنو ؟ غير الغيبة ، ما يوم التمن عندنا اذا ما شالن ذمم الناس وطلعن عليش ضايجة وتبجين سمر : انقهرت يعني الإنسان اذا ماعنده شهادة ماله قمة بين الناس ؟ ما يعيش بوسطهم ؟ يبقون يباوعوله بعين صغيرة ؟ طيبة : وانتِ ليش تشوفين نفسج بعيون الناس ؟ شوكت رضوا على واحد حتى تيريدهم يرضون عليج ؟ سمر : والله تعبت من يوم اللي تزوج شهم ضحى ولهذا يومج لا شفت الراحة لا نايمة مثل الناس لا فرحانة بشي ، شنو الذنب السويته غير حبيت اخوج طيبة : انسي كلشي وكومي وياي نكمل شغل ما اكدر وحدي شوية لاخ ويبلش العرس سمر : اروحن للبيت ارتاح شوية وراها ارجع لهنا طيبة : لا تتأخرين سمر : لا ما اتأخر بالفترة اللي مضت شهم بنى بيت طابقين الأول فارغ تركه مقفول والطابق الفوك لسمر وبنته ، وهي اللي اختارت تسكن طابق ثاني ، بيت 200 متر وحديقة كبيرة كلش ومسيجها وبصفه بيت يوسف هم كبير ماشاءالله وبيه حديقة ، والثالث بناه ابوي لفارس على النص وتوقفوا خلصوا فلوسهم ، فارس كال عوفوه هيكل من اريد اتزوج اكمله حتى اسكنه جديد ... نزلت جوا ، صوت الضحك والأغاني يهدأ وبعدين يرجع يعلى.. زلم القرية من الأقارب والجوارين والأصدقاء تجمعوا بالحديقة الأمامية من البيت بيها راح يصير العرس اما الحديقة الخلفية النا احنا البنات ... شكلوا الاضوية وصلوها بين الأعمدة وشغلوها انارتها انتشرت بالمكان الكراسي ترتبت ، كوشة العرسان جهزت ، كلشي تمام آخذت نظرة للمكان ورحت لبيت يوسف اشوفه اذا محتاج شي دخلت غرفة نومه ، اخشاب بيضا وناعمة تخبل مثل ذوقه ، قميصه الأبيض معلك على باب الكنتور والبدلة على السرير تقربت من باب الحمام دكيتها وهمست طيبة : حبيبي كملت ؟ ما يرد طيبة : يوسف تسمعني سد البوري اختفى صوت المي جاوبني يوسف :

لا ردت تخبلني حتى تسحب مني كلشي تريده وهذا ماصار لهذا انجنيت وحاولت بكل طريقة تطلعني مناك حتى ترجع تخبلني لان سمعت بية بديت اتعالج.. قسور : لالا غلطانة بيبي ، طلعتج لأن عرفت بوضعج متحسن واني محتاجج هاي الفترة مو حتى اخبلج.. ريحانة : ما اطاوعك والله لو اعرف موتي يصير على ايدك قسور : خلينا ما نستعجل بالقرارات يكون احسن ريحانة : اللي عندي كلته وماكو قوة بالدنيا تكدر تجبرني اطاوعك مرة ثانية قسور : لا اكو ريحانة : امي ؟ ما وفيت بوعدك وطلعتها هذيج بعدها بالسجن وما اعرف مصيرها شنو راح يكون قسور : امج ورقتها احتركت عندي ابتسمت ابتسامة خفيفة ، خافية وراها الرعب الحقيقي ريحانة : ييجي يوم وامي تطلع ، وييجي يوم تنكشف على حقيقتك ، ماكو شي يدوم على حاله مد إيده لزم حنجي بعنف ، ضغط على اسنانه وكال قسور : لا تستعجلين النتائج بعدنا بأولها مرت ثواني بعدها سحبني من ايدي وصعدنا فوك ، مشى بية للسرير واشرلي انام ، سحبت ايدي منه ومددت ، طلع برا الغرفة ، دقايق ورجع بيده كلاص مي وكف فوك راسي سحب ايدي وحط بيها حباية قسور : شربيها هزيت راسي بلا وعيوني دمعت قسور : كلت شربيها عاندت ، ترك الكلاص على الميز وثبت راسي قاومته بس جان اقوى مني ، فتح حلكي وحط الحباية فوك لساني وسده بقوة خزرني وكال قسور : بلعيها ريحانة : لا ترجعني للأدمان الله يخليك قسور : اشربيها لو اخليج تاخذيها بطريقتي آخذ كلاص المي شربني ووكف فوك راسي تأكد مني بلعتها ، انتظرني لحدما ارتخت اعصابي وكمت اضحك بهستيرية ، ابتسم وطلع من الغرفة ، تاركني تحت سيطرته من جديد ... _____ القرية (بيت حجي يعقوب ) الساعة الواحدة ليلاً فارس واكف جوا بيتهم من جهة شباك غرفتها ويغني فارس : انتِ بسطح وانه بسطح نتغازل لحد الصبح انه وياج يا ام شامة .. مناسك : عزة عزة روح منا لا تفضحنا روح فارس : نطلع على برد الهوى نتبادل البوسة سوى انه وياج يا ام شامة مناسك : هسه ابوي يسمعك ويذبحني روح الله يخليك فارس لا تفضحني فارس : بكيفنا ونلعب لعب ونسوي كلشي اللي نحب انه وياج مسوكة مناسك : خرب ولك شبيك اليوم انت صاحي ؟ راح يضيعنا فارس : دخليها تغرك السفن والليلة نگضيها حضن انه وياج حبوبة مناسك : يا ربي شلون بيك انت ؟ داكولك روح منا فارس شبيك اليوم ؟ شرايد مني ؟ شذكرك بية حظي جابك حظي؟ فارس : عندكم درج عندنا درج نصعد ومن الله الفرج انه وياج يگليبي انه وياج يارويحتي مناسك : والله احلف عليك انت مو طبيعي تتلفت منا ومنا ، سدت شباك غرفتها لبست شالها وطلعت ، تقرب لزم ايدها نترتها منه مناسك : شبيك ؟ طافية عيونك ؟ شارب مو ؟ وجاي تخزيني ؟ تقربت شمته ودفعته صاحت بصوت ناصي مناسك : سكران ؟ راح تفضحنا ويكطعوني من وراك باوعلها عيونه ذبلانة وصوته رايح فارس : أمنيتي أصب نار العشك وشفافج احركهن حرك مناسك : ارجع للبيت اخابرك ونحجي ارجع يحجي ولسانه ثكل بالكوة مسيطر على وكفته ، راد يوكع سندته ، باوعلي وكال فارس : صدكيني اذوب اذوب ، لمن تلزميني اذوب ومن تحاجيني اذوب اشر على سطحنا وكمل فارس : فوك السطح نتلاكة سوى لا كهرباء ولا ضوى نفتح إيدينا للهوى والحب يذوبنا سوى انه وياج مناسك : ولك يا سطح ويا عشك انتِ شبيك تخبلت ؟ فارس : ولج خلص گلبي من العشك مو كافي وحدي بالبرد ، امنيتي اصب نار العشك وشفافج احركهن حرك ، صدكيني اذوب صدكيني اموت مناسك : انت ما تجي بالعيني واغاتي ، رايحة لأهلك يتصرفون وياك فارس : ليش هيج تسوين بية ليش ؟ مناسك : مو اني السويت بيك اهلك ما رايدينا ننجمع ، روح حاجي اهلك ، الحل والربط بيدهم طلعت موبايلي ، اتصلت على شهم حجيتله ، جان نايم ، ماكو دقايق واجى آخذ اخوه سحل من كبال البيت رجعت لكيت امي بوجهي صالحة : شعندج وي ابن زهرة بنصاص الليالي وحدكم ؟ مناسك : ماعندي شي هو اجى معلية اني صالحة : لو ابوج كاعد وسامعكم جان شصار ؟ لو واحد من اخوانج سامعه يحجيلج حجي طايح حظه مثله وفوكاها سكران مناسك : واني شكو روحي احجيله هذا الحجي معلية اني صالحة : ما كلتلج تكطعين علاقتج بيه ؟ لو ما ناطيته عين ما يتجرأ وييجي لباب بيتج كامت تبجي وراحت لغرفتها قفلت الباب عليها ودفنت راسها بالمخدة ... ثاني يوم الصبح شهم كعد وية فارس يحاجيه لأن قبل بيوم ماعرف يسولف وياه جان سكران واول مرة يسوها ، هذا مو دربه وكلنا مستغربين تصرفه شهم : وصل بيك الحال تسكر ؟ زين البنية خابرتني ما خابرت كميل لو ابوك جان شصار ؟ فارس : ما خايف من واحد شيصير خل يصير ، هذا امك الرايدته يومية مزوجه واحد ومباركه عرسه ليش بس انه ما تخليني افرح وي الأحبها شهم : وتروحلها للبيت ؟ حل هذا ؟ لو واحد من اخوانها شايفك مو يموتوها قاطعه وصاح فارس : ما يهمني شيصير ما يهمني المهم آخذها امي سمعت حجيهم رادت تفوتله جريتها من ايدها للمطبخ طيبة : يمة عوفيه وين رايحة ؟ زهرة : خليني

ن مؤشر يكولج انتِ تعرفين الحقيقة ، واللي عليج تواجهيها او تكوليلي عنها لا اكثر ، لا تحملين نفسج فوك طاقتج ، اعرف تريدين حريتج بس صدكيني الحرية مو بالمكان ولا بالهروب من المصح ولا البعد عن اللي يراقبوج ، الحرية الحقيقية من تواجهين وتحجين اللي تعرفيه بدون خوف ، انتِ الوحيدة اللي تعرف الحقيقة ومنو الشخص اللي سيطر عليج بسببها... وانتِ للأسف سمحتي لعقلج يخلق شعور يعيشج بهذا الضعف ، ماكو داعي للخوف انه يمج واحميج بس اعترفي واحجيلي حتى اكدر اساعدج .. لا تحاولين الهروب ولا الاختباء ، ماعليج غير تتحكمين بنفسج وانفعالاتج وراها كلشي يصير سهل علية وعليج .... كل خطوة وكل حركة وكل شعور اعلمج عليه هو وسيلة تسيطرين بيها على نفسج لا أكثر .. ختم كلامه بكوني بخير .. هذا آخر حديث دار بينا قبل لا يختفي وقبل لا اطلع من المصح ... معقولة جانوا يسجلون كلامنا وهسه بثوه لسيارتي حتى يأكدولي هم يعرفون بكل خطوة خطيناها وبكل كلمة انحجت بينا ؟ لو هو يوسف البث منه ؟ اذا هو ؟ وينه ؟ وليش اختفى فجأة وليش سلمني الهم بكل سهولة بعدما وعدني ما يتخلى عني ؟ بقيت بمكاني صافنة بكلامه وكلام قسور وهو يلمحلي بمعرفة باللي دار بينا من كلام وغيره ... لزمت راسي عصرت جبيني بقوة ، آخذت نفس عميق وزفرته ، دكات گلبي شوية شوية بدات ترجع طبيعية كلام يوسف اسلوبه ترتيب الكلام كله نفسه متذكرته كلش زين ياربي عقلي ، عقلي اريده وينك وادورك ؟ وين الكاك ؟ بس اعاتبك على السويته بية ؟ ما اريد شي ثاني بس اريد اسألك شلون كدرت تتخلى عني وانت وعدتني تحميني منهم ومن نفسي معقولة اتخيل صوته ؟ لا لا متأكدة سيارتي كنكت على جهاز غريب وهذا كدامي بالشاشة .. معناها رجعنا للحرب النفسية ، يا اما وية قسور او يوسف كلشي محتمل منهم بعد ما اثق بأي شخص ... شغلت السيارة ومشيت بهدوء بعيد عن المستشفى ، امشي واتلفت مثل المجنونة ، واردد هسه اشوفه ، هسه يطلع كبالي وياخذني من هذا العالم الأسود هسه يطلع واكف بمكان ينتظرني اي اي ينتظرني مستحيل يعوفني وحدي مستحيل .. يارب يارب خلاصي بيدك ونجاتي منك وحدك عيوني تراقب كل تفصيلة بالشارع مرايا جانبية مركزة بيها ، سيارة مرت من يمي التفتت عليها عسى ولعل هو يكون بيها ؟ شخص واكف على الرصيف ركزت بملامحه يمكن هو ؟ كلشي محسوب علية كلشي ، الوقت والكلام حتى النفس ، لأول مرة ما اريد الهروب بكد ما اريد احجيله الحقيقة ليش تأخرت ليش ؟ وصلت للبيت وكفت السيارة وبقيت كاعدة بيها ما نزلت باوعت للبيت ، بيت الطفولة بيت السعادة بيت الفرح شلون كلشي تحول لكابوس فجأة ليش كلشي تغير ؟ ليش تشتت شملنا وليش كذب علية وليش كلهم تخلوا عني تركوني احارب وحدي يايمة تركتي حمل ثكيل طوق برگبتي واني مو كده والله مو كده.. فتحت باب السيارة نزلت منها ، فتحت باب البيت ومشيت للداخل تنفست بهدوء ، خوف و انتباه اكثر ، الأرتباك مسيطر علية وعلى حركتي.... اتلفت منا ومنا دخلت مشيت خطوتين وعيوني تتفحص المكان بدقة الصالة المطبخ الطاولة الجنا ننجمع عليها بحب كلشي بمكانه ماكو شي تغير ، احنا اللي تغيرنا تقدمت لداخل البيت اكثر اجاني صوته وكفت بمكاني قسور : تأخرتِ التفتت عليه ، نفس وكفته ، هدوئه ، نفس النظرة اللي تحيرني كل مرة وما اعرف على شنو ناوي و وين ماخذني ابتسم ابتسامة خفيفة وكال قسور : رحتيله للمستشفى ؟ ما رديت ، سؤاله بسيط بس نبرته تخفي رعب اكثر ، تقدم خطوتين اتجاهي وكال قسور : اشتاقيتي ؟ بلعت ريك احاول اسيطر على ارتباكي وخوفي من قربه ، همست ريحانة : لشنو اشتاقيت ؟ قسور : ترجعيلها ريحانة : شنو تريد مني بالضبط ؟ قسور : بالضبط ما اكدر احدد بس انتِ تعرفين كلش زين شنو اريد منج ريحانة : لا ما اعرف يمكن ناسية ذكرني افتر هز راسه وصب مي بالكلاص شربه وكال قسور : مممممم ناسية كلشي وتريدين اذكرج حلو ، دكتورة شنو رأيج ترجعين كلشي آخذتيه وتخلصين مني ؟ ريحانة : حتى تدفني ومحد يسأل علية ؟ او تضيعني مثل ما ضيعتوا امي ؟ اني مو غبية حتى اصدك بيك بسهولة تقرب اكثر ونظراته صارت اضيق ، باوعلي بتحدي وكال قسور : لا طبعاً خسارتج مو بصالحي محتاجج ريحانة : شنو قصدك ؟ قسور : كلامي واضح ، رجعتي لطبيعتج ونكدر نكمل اللي بديناه ريحانة : اللي بديته انت اني ما شاركتك بشي قسور : لا ياحبيبتي متشاركين بكلشي ريحانة : محد يصدك بيك قسور : التسجيلات تشهد ريحانة : مريضة وعندي سجل كامل بمستشفى الأمراض العقلية تسجيلاتك ما تفيدك بشي ضحك ضحكة بقهقة مستهزء ريحانة : ما حجيتلك نكتة حتى تضحك عليها قسور : ملفج بالمصح عندي وماكو اثبات انتِ جنتي هناك ريحانة : اكو ما تكدر تمحي كلشي قسور : مثل شنو دكتورة ؟ ريحانة : شهود مثلاً رجع يضحك نفس ضحكته المستفزة وكال قسور : ماكو شهود ماكو تسجيلات ماكو ملف يثبت صحة كلامج شلون تثبتين ؟ ريحانة : اعرف كلش زين اللي سويته بية مو حرب جسدية

جنت امسح قطع الأثاث لا ، جنت احاول امسح كل خطأ سويته بحياتي ، امسح كل ذنب ارتكبته سواء برضاتي او غصب عني ... واخيراً بعد تعب ومجهود استمر لساعات طويلة ، صار كلشي بالغرفة مثالي كل زاوية كل ركن بيها كلشي ، الإ نفسي مثل ما هي ... الجنون بهاي اللحظة جان على مقربة مني بيني وبينه خطوة وحدة... رفعت راسي المرايا صارت كبالي عكست صورتي المشوهة ، بوجه شاحب وعيون واسعة ذبلانة مملوئة بالرعب ، من داخل المرايا تصدر اصوات او يمكن تكون خيالات ، او اصوات بداخل راسي تهمسلي انتِ فاشلة مريضة انتِ مرعبة مجرمة ايدج ملوثة بالدم مجنونة حقيرة.. فقدت السلام الداخلي ، سيطر الجنون على عقلي.. صوت دكات گلبي ، والهمسات براسي وصرير الأثاث الجنت اسحبه حتى انظف من جواه ، كلها تداخلت بسيمفونية من الجنون الحتمي .. بالنهاية كعدت بالكاع منهارة من التعب وحرب الأفكار ، عقلي تحول لساحة حرب خالية من الفوز مابيها غير الخسارة ... الوسواس بداخلي تحول لوحش يلتهم كل شيء بلحظة وحدة. .. رجعت لبنت ضائعة من جديد امها مسجونة مستقبل مجهول وثقة معدومة بنفسها وبالآخرين.. آخذت سويج سيارتي ونزلت جوا باوعتلي هند بنظراتها الخبيثة وكالت ... هند : هاي بعدج مخبلة ؟ ريحانة : انتِ شجابج هنا ؟ شتريدين مني ؟ كامت مشت اتجاهي بخطوات ثابتة ، تضحك وتباوعلي هند : اجى الوقت حتى ترجعين الحق لأصحابه ريحانة : ماعندكم شي يمي ، ماعندكم عوفيني عوفيني لا تحجين وياية عوفيني تقربت اكثر شلت تحفية من على الطبلة ضربتها بيها وانهزمت ، طلعت برا البيت ماكو قيود ماكو اقفال ، طلعت بكل سهولة ردت ارتاح اتنفس هوا نظيف ونقي ، مو حتى انهزم ، لأن اعرف مصيري الرجوع لهذا البيت ... احياناً ما يكون السجن عبارة عن مكان بل التزام ، وماضيك يبقى يطاردك تطلع منه وترجعله مرة ثانية برجليك وبكامل وعيك ويذكرك بعدم تحررك مهما ابتعدت مهما قاومت بالتالي الحرية اللي ينطوها الك هي مجرد وهم ... لهذا السبب قسور عز الدين ما يحبسني وناطيني حريتي يعرف كلش زين ارجعله من جديد مهما ابتعدت عنه وعن هذا البيت... صعدت سيارتي مشيت بيها وين ما اعرف ، افكاري اخذتني كبال المستشفى اللي يشتغل بيها يوسف ، طفيت السيارة باوعت على اللافتة الموجودة فوك البناية قريتها بتمعن .. مستشفى الأمراض العقلية عيني عليها وعلى باب المستشفى ، احجي وية نفسي هسه اشوفه هسه يطلع واعاتبه هسه اكوله ليش بسهولة تخليت عني ؟ مر الوقت لا شفته ولا حاجيته ولا عاتبته .. شغلت السيارة اصابع إيدي ترجف ما اعرف خوف لو بسبب المهدئات اريد اسيطر على رجفتها ما اكدر ، آخذت نفس عميق انتظرته هووواي وما طلع ، كلهم شفتهم إلا هو ما شفته .... الضيعوك بنص درب لا تظن بيوم يلكوك طيحة سمج بحضن الحوت يرموك ضربة سهم بنص الغيم ضاع وصعب يلكوك تيهتهم شجابك لدربهم ؟ أخذوا كلشي باقيلك من شخص يرتاح لمواويلك شجاني وجيت اشكيلك ؟ صعب تلكى اليحضنك حيل وينسيك ماضيك كلهم حجي والما لاحك يسطر بجي بس يضمن وجودك حتى الكلام ما ينتقي سولف هواي وصدكت والماضي عل حاضر بعت بسرعة تطمنت وأمنت هيج كلت وهيج همست بس وينه ؟ كلشي ماشفت صعبة التريده وفي من تلتفت يبقى نقي سهام بظهرك ترتمي تقنعني رايح تحتمي ؟ وانت كاشفهن عليه ظنيته هو الوفي ! شجابك شوداك مو كلت اتوب ؟ وبطلت ملكى صدكني يگلبي الغدر جاك من الي تحبه بقلمي ... حاولت اهدأ نفسي شغلت السيارة وتحركت بعيد من الباب الرئيسي للمستشفى .. ما اعرف شكد مر وقت واني واكفة بمكاني انتظره ، الشوارع بدأت تفرغ والليل اسدل ستاره ، هادئ بطريقة غريبة ... فجأة ظهر اسم جهاز غريب على شاشة سيارتي مديت ايدي وافقت عليه ، اشتغل صوت مألوف لمسامعي هادئ متقطع بسبب البلوتوث ، شوية شوية بدأ يوضح أكثر ، انصتت للكلام وهو يحجي بنبرته الهادئة ... مرحباً ريحانة شلونج اليوم ان شاءالله تكونين احسن ؟ آخذتي علاجج ؟ آكلتي ؟ بلعت ريكي ، رجف جسمي ، صوت يوسف واسألته المعتادة الية بكل يوم من جنت داخل المستشفى ، رجعت اركز بالكلام هذا سامعته منه مو اول مرة يحجيه.. يوسف بعالمج اكو شي ثابت ما يتغير وهو السيطرة من تبدأ بالوعي الوعي مو مجرد معرفة شنو تسوين ؟ لا الوعي هو ليش تسويه ؟ وشوكت ؟ وشلون تتعاملين وية كل شعور يسيطر عليج .. سمعتج اكثر من مرة تحجين عن شعورج بالخوف ، والضياع ، وانتِ سمحتي لهذا الشعور يتكرر كل مرة وياج مو بسبب الآخرين لا ، بسببج انتِ وهذا طبيعي ، بس الحل يا ريحانة ما ييجي بالهروب ، الحل بالمواجهة .. ما رمشت ولا تنفست ، كعدت استمع لكلامه بدقة ، كل كلمة تتسلل لعقلي وكأنها حجراً على صرح الحقيقة اللي رفضت الاعتراف بيها سابقاً ... تذكري محاضراتي السابقة ريحانة تذكري كل مرة حسيتي نفسج خارج السيطرة ، بكل مرة تمنيتي الهروب من هذا المصح ، او من فكرة معينة ، كل شعور بالذنب ، كل خوف ، كل هاجس ، حسيتي بيه وانتِ ما مسويته ، جان عبارة ع

البارت 20 _____ Journey to the future رحلة للمستقبل حرب نفسية تتولد منها امراض وهمية اهلاً بكم في عالمي المظلم (في الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل ) جنت كاعدة افكر بهاي الجملة ما اتذكر شوكت بديت استعملها ، بس اتذكر كلش زين شلون صارت حقيقة وتحولت الى واقع بائس هنا كل شيء مرتب ، نظيف ، هادئ ، هدوء مبالغ بيه وكأن المكان يخفي صوت اكبر من صوتي واحساس اعمق من احساسي ... تسائلت شلون مكان بهذا البرود ممكن يستوعب كل هذا الخوف ؟ عبارة تستحق نوكف يمها شنو معنى الخوف ؟ اصدق عبارة عنه تكول ( الخوف من اللي يخليك تقتنع إنك ما تحتاج تهرب منه ) ينطيك كامل حريتك ماكو ابواب مغلقة ، كلها مفتوحة على الآخير بس انت اختاريت تبقى بهذا الجحيم وما تطلع منه... اني هنا مو بإرادتي ، و بنفس الوقت محد جابرني اني اختاريت ابقى ... محد جابرني اصرخ او اسكت ، بس اني اختاريت الخوف على المواجهة مو كل باب ينفتحلك حتى تهرب منه ، بعضه ينفتح حتى يذكرك بضعفك وسيطرة الآخرين عليك ويتمتع بخضوعك إله. . اكدر اطلع منا بس ما اكدر انجو بحياتي ... هذا البيت مو اكبر من المصح ولا بيه ابواب مغلقة ولا عليه حراس بس هو اخطر مما تعتقدون هو مو سجن بس مابية حرية ... اني ريحانة باسل احمد صح مريضة بس الكل مقتنع اني مجنونة فاقدة الأهلية بسبب اضطراب عقلي بحكم قانوني ثبت عدم أهليتي بالتصرف ، ما اكدر اوقع على شي ما يؤخذ بكلامي قانونياً يحتاج وصي علية يكون مسؤول عني وعن قراراتي .. اكو عبارات اتذكرها كل يوم وتتردد براسي من ضمنها هاي العبارة ... مو كل اللي يطلعك من المصح نفسه ينقذك ! ولا كل اللي يبقيك يحافظ عليك ! بالنهاية توقيع وختم دكتوري الاحبه واللي وثقت بيه دكتور يوسف دكتوري ادعى هو المنقذ وبطل الحكاية بس الحقيقة هو اللي مسك المقص وقص ما تبقى من روحي تاركني انزف حتى الوجع تسائلت كثيراً أكان محباً ام مريضاً لا أحد يعرف خباياه الإ نفسه تركني ازحف لاهثة في جسد متورم مثقل بالأمراض النفسية دهشة من قراره خوف من المستقبل خداع من طبيب تسائلت كثيراً اين حريتي ؟ بحثت عنها كمن يبحث عن إبرة في كومة قش ولم اجدها .. فزيت على صوته وهو يكول قسور : نسكافيه ؟ دك گلبي بقوة سحبت نفس وركضت اريد اطلع من الغرفة وين اروح ما ادري المهم ما ابقى قريبة منه ، ما اشوفه ، ما يلمسني ... اسمعه يصيح بأسمي مثل المجنون ، تعثرت ، تقرب مني بخطوات ثابتة وهادئة كالمعتاد ، سحبني بإيده الجنت اشبهها دائماً بإيد الأخطبوط ، كبيرة وخشنة ولمستها قاسية على جسمي .. وكف كبالي فاتح عيونه ميل راسه ببطئ وابتسم ابتسامته المستفزة ... قسور : حبيبي صار موعد النوم يلة لفراشنا نزلت دمعتي ، ماعندي مقاومة ، ما اكدر اعانده ولا اكدر اروح وياه سحبني من إيدي وصعدنا للغرفة دخلني وبعدها دخل وسد الباب ... لزمني من كتفي بعدها طبع قبلة على راسي وهمس بخشونة صوته.. قسور : يلة تعالي نامي بحضن حبيبج بلعت ريكي ، ما انبلع حلكي ناشف ، باوعتله دموعي نزلت ، تسائلت ليش هيج سويت بية مو جنت احبك واموت بيك ... وكفت بوسط الغرفة وعيوني تدور بالمكان ، شباك عالي ، ستائر ثقيلة والسرير بارد و مرتب أكثر من اللازم ، همس بأذني كلمات ... يريدني اعيش الإحساس كامل وياه ريحانة : الله يخليك عوفني ما اكدر قسور : بس انتِ زوجتي ريحانة : زوجتك ؟ حجيتها بكسرة خاطر وألم قسور : اي زوجتي ريحانة : وزوجتك تشمرها بالمصح ؟ مد ايده لزم وجهي بكفوف اديه ، بعدت عيوني عنه ما اريد اشوف عيونه ولا اتذكر الرعب المريت بيه بسببها ، همس بصوت مستفز قسور : انتِ حبيبتي استمر يباوعلي بنفس النظرات واني ارجف خوف الى ان هويت للكاع وما حسيت بالدنيا بعد .. دخلت بنوم عميق بس شلون وشوكت ما ادري كعدت الصبح راسي يوجعني ألم فضيع يحاوط گلبي ، خذلان من نفسي ومن الدنيا كلها ، عقلي ممتلئ بأصوات متضاربة ، رجعت لحالتي القديمة ريحانة والوسواس القهري .... نفضت الأفكار من راسي وباوعت للغرفة احاجي نفسي ما نظفتي الزوايا زين ؟ والباب اكيد بيه لمساتهم القذرة تحتاج مسح الشبابيك لازم اعيد تنظيفهم كمت من فراشي ركضت للحمام الفوك ، آخذت المنظفات وسطل مي وهووواي من الوصل رجعت للغرفة ، اتحرك بسرعة مجنونة اكنس هنا وامسح هناك ، ارتب واعدل ، كل حركة اسويها تزيد من توتري وانفعالاتي ... حالتي هاي ، بس يوسف كدر يسيطر عليها وبديت اتشافى منها بس ليش هسه رجعتلي ليش ؟ اصابعي ترجف من امرر قطعة القماش على الميز ، شمرت الوصلة الاولى آخذت الثانية ومسحت بيها نفس المكان ، امسح بقوة والمع بيه ، اريد الغرفة تكون مثالية من كل النواحي بس الحقيقة اني ما

حتى انام اندك الباب .. شهم : سمر افتحي الباب يتبع