es
Feedback
Asmaa kabha

Asmaa kabha

Ir al canal en Telegram

بلا وِجهة، إلا وَجهه

Mostrar más
2 572
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
-3930 días
Archivo de publicaciones
‏ماذا لو أمّن الله روعك؟ جاء في أذكار الصباح والمساء دعاء: [وآمِن روعاتي] أي: وطمْئنِّي وأَمِّنِّي مِن كلِّ ما يُخيفُني ويُسبِّب لي الفَزَع. -أدرِكوا أذكار الصباح ولو بذِكرٍ واحد.

وإننا في هذه البلاد لو تركنا الأمر لآدميتنا ما بقي في عقولنا وعي ولا في أفئدتنا ركن إلا وكُسِر، ولكنّه الله أعلم وأرحم بنا من قلوب أمهاتنا..يا ربّ تولّنا برحمتك، يا ربّ إنّ هذا الشعب قد نال ما لا يُحتمل من قهر وظلم فعجّل الفرج يا فارج الهمّ وكاشف الغمّ..برحمتك نستغيث❤️‍🩹

وإننا في هذه البلاد لو تركنا الأمر لآدميتنا ما بقي في عقولنا وعي ولا في أفئدتنا ركن إلا وكُسِر، ولكنّه الله أعلم وأرحم بنا من قلوب أمهاتنا..يا ربّ تولّنا برحمتك، يا ربّ إنّ هذا الشعب قد نال ما لا يُحتمل من قهر وظلم فعجّل الفرج يا فارج الهمّ وكاشف الغمّ..برحمتك نستغيث❤️‍🩹

إلى تلك الحجارة العتيقة، إلى جدران أنهكها طول صمت وكثرة هجر وبِعاد، إلى محراب المصلى القديم، وزاويتي في المنطقة الشرقية، إلى
إلى تلك الحجارة العتيقة، إلى جدران أنهكها طول صمت وكثرة هجر وبِعاد، إلى محراب المصلى القديم، وزاويتي في المنطقة الشرقية، إلى باب الرحمة بيتي وأمان قلبي، إلى قبة السلسلة بنسماتها العذبة، إلى شجرة الأندلس في كلّ فصولها، إلى ساحات قبة الصخرة أحفظها حجرًا حجرًا، إلى الحجارة المكوّمة شرقي المصلى القبلي تسند روحي قبل جسدي، إلى كلّ بقعة في قبلة روحي..جفّ الفؤاد بُعدًا.. لم اكن قد استوعبت خروجي من القدس بعد فكيف يستسيغ القلب اغلاق مسجدي وإبعادنا عنه عُنوة؟ أما والمسجد الأقصى قد استمرّ اغلاقه، فهذا امتحان قلوبكم، ان لم يطرأ عليها شيء ولم تُحسّ بالفراق فحاسبوا انفسكم فقد خسرت اعظم ما قد تملك! واختبار لعقولكم أكُلّ ما يُقال يُتّبع؟ وهل ينتظر صاحب الشيء أمرًا لاسترداده؟ او مِنّة لدخوله؟ أم مُعجزة تعيد كرامته؟ أما هنا بعيدًا عن كُلّ ضوضاء فإنّ قلبي قد تفتت شوقًا فيا ربّ بلّغنا وصاله والسير في باحاته والذِكر في مصلياته..آمين.

إلى تلك الحجارة العتيقة، إلى جدران أنهكها طول صمت وكثرة هجر وبِعاد، إلى محراب المصلى القديم، وزاويتي في المنطقة الشرقية، إلى
إلى تلك الحجارة العتيقة، إلى جدران أنهكها طول صمت وكثرة هجر وبِعاد، إلى محراب المصلى القديم، وزاويتي في المنطقة الشرقية، إلى باب الرحمة بيتي وأمان قلبي، إلى قبة السلسلة بنسماتها العذبة، إلى شجرة الأندلس في كلّ فصولها، إلى ساحات قبة الصخرة أحفظها حجرًا حجرًا، إلى الحجارة المكوّمة شرقي المصلى القبلي تسند روحي قبل جسدي، إلى كلّ بقعة في قبلة روحي..جفّ الفؤاد بُعدًا.. لم اكن قد استوعبت خروجي من القدس بعد فكيف يستسيغ القلب اغلاق مسجدي وإبعادنا عنه عُنوة؟ أما والمسجد الأقصى قد استمرّ اغلاقه، فهذا امتحان قلوبكم، ان لم يطرأ عليها شيء ولم تُحسّ بالفراق فحاسبوا انفسكم فقد خسرت اعظم ما قد تملك! واختبار لعقولكم أكُلّ ما يُقال يُتّبع؟ وهل ينتظر صاحب الشيء أمرًا لاسترداده؟ او مِنّة لدخوله؟ أم مُعجزة تعيد كرامته؟ أما هنا بعيدًا عن كُلّ ضوضاء فإنّ قلبي قد تفتت شوقًا فيا ربّ بلّغنا وصاله والسير في باحاته والذِكر في مصلياته..آمين.

وإننا في الداخل الفلسطيني المُحتلّ نعيش ما لا نُحسد عليه، في الأراضي المُحتلة عام 1948 والتي تنهال عليها الصواريخ الإيرانية اليوم وغيرها البارحة ولا ندري أيُّها غدًا، وبين المدن "اليهودية" بُلدان عربية موزّعة، حيث دأبت إسرائيل على إحاطة كلّ بلدة عربية قائمة بمستوطنات عدّة، كساكنة إحدى هذه القُرى العربية برنامجنا المسائي أصبح ترقّب الصواريخ المُعترضة فوق قريتنا، فإمّا أن تُعترض وتسقط شظاياها في ساحات منازلنا إن كُنّا محظوظين أو في داخلها، داخل منازلنا مُعظم البيوت تفتقد إلى الملاجئ فإن أردنا أخذ الحيطة فررنا إلى تحت الدرج اعتبارًا أنه آمن ذلك انّ الملاجئ العامة التي وضعتها الدولة "حرصًا" على المواطنين العرب بالكاد تكفي عُشرهم، وإن لم تنجح الجبهة الداخلية في اعتراض الصواريخ فإنها تحرف مسارها فإما أن تقع بين بلداننا العربية المتجاورة أو في أحدها كما حدث في جارتنا طمرة، حين اهتزّ بيتي يومها وهُدّمت بيوت واستشهد أصحابها، يفرح "جارنا" اليهودي فهو أُغصب على مجاورتنا بحُكم وجودنا قبله وعدم وجود طريقة حتى الان ليتخلص منّا وها هو الان قد جاء ما يسرّ خاطره ويُلبّي حاجته، هذا "الجار" الذي سنُزامله في مقاعد الدراسة في الجامعات وفي مكاتب العمل والصيدليات والمُستشفيات..هذا "الجار" الذي ما ان ينتهي كل شيء حتى يعود "طبيعيًا" يُخفي ما يُسرّه من حِقد.. ويفرح إخواننا العرب في بلادهم، ليس بقصفنا بل بقصف بلاد نحنُ فيها، تفهم وتستمرّ بالصمت فهذا ما اعتدنا عليه في هذه البلاد، إن اختار أحدهم أو فكّر بالفرح على سبيل المثال فان مصيره الاعتقال والتنكيل كما حدث بأكثر من 22 شابًا من أم الفحم والذين اعتقلوا لأنهم "فكروا" بتنظيم مسيرة فرح في مدينتهم..هنا البلاد الوحيدة غالبًا التي تُحاسب فيها على فكرة حبيسة عقلك وحتى أحلامك..! إلى إخواني في الداخل المحتلّ، غالبًا يصعب علينا مُخاطبة من هُم خارج بلادنا لأن تركيبة وضعنا لن يفهمها إلا من عاشها أو درسها جيدًا حدّ عيشها، لذا أخاطبكم وأقول مجددًا اننا في وضع لا نُحسد عليه أبدًا، أفهم خوفكم ورجفة قلوبكم وتضارب أمانيكم رغبتكم في الأمن وهذا مطلب بشري حقّ وحرصكم على اخوان لكم أنهكتهم الإبادة، هذا التضارب ليس بحديث علينا فهذا ما عشناه ونعيشه كل يوم بحرب أو بدون حرب، اعتدنا ان نتشبّث بهويّتنا وكلّ ما حولنا يُنازعنا عليها كان ذلك صراعًا بين داخلنا ومُحيطه، ولكننا اليوم في صراع داخليّ، صوتان في جسد، ليس سهلا ولن يكون، غيرنا يُقدّم الأرواح ونحن نُقدّم نفسيّاتنا وعقولنا وصحّتنا فانها تُنهك باليوم ألف مرة، ولعلّها تكون هذه تضحيتنا أو أوّلها، إن كُنّا نُريد فعلا أن نُقدّم شيئًا فأوّل ما نُقدّمه الصبر، رأينا اخوتنا في غزّة بصبر كالجبال وتسائلنا من أين لهم، فلرُبما هو دورنا لنسأل الله أن يرزقنا ما رزقهم من صبر وثبات وسكينة، ذكّروا أنفسكم دومًا ان ما كتبه الله حاصل ولو اجتمعت كل قوى الارض على تغييره ما غيّرته، فتوكّلوا عليه وأوقنوا بحُسن تدبيره، اجعلوا لكم وردًا ثابتا فبه تُحفظ عقولكم وتستقرّ نفوسكم، لا ترتجوا رحمة ولا شفقة من العباد فإنها لو تنفع نفعت غيركم، لا تلوموا غيركم، كونوا على يقين ان ما من عربي ومسلم حُرّ يفرح او يشمت بكُم فلا تأخذوا دور الضحيّة، نحنُ كُنّا ولا زلنا مُلّاك هذه الارض والثابتين فيها وسنبقى باذن الله، حفِظنا أماكننا كُلّ هذه السنون ولن نبرحها اليوم مع أول شِدّة، عشنا وقدّمنا أرواحًا ودماءً زكية ارتوت بها بلداننا وساحات الأقصى فلن نخونها اليوم، لنثبت ولنتماسك ولنصبر فإنّ الفرج قريب قريب، احتسبوا أيّامكم بكلّ مشاعرها لله فإنّ المسلم يؤجر على شعوره فكيف بكلّ ما نعيشه؟ ختامًا وقد أطلّت حافظوا على أنفسكم وتذكروا أنّ الحكمة ضالة المؤمن، آمنكم الله وربط على قلوبكم ولا أراكم مكروهًا بأحبابكم.

لا زلتُ عالقةً هناك.. صوت عالٍ ظنناه مفرقعات العيد، استئت..كيف نحتفل واخواننا يُبادون! نظرت خارجًا واذ به يعتليه قناع اسود، اختطفت عيني نظرة إلى يده بديهيًا وكأنها تعرف بقية القصّة، يُشهر مُسدّسه دون اي خوف او تردد يركض نحو ضحيته يُفرغ مسدسه بما تبقى فيه من طلقات ويُسرع هاربًا، لا ادري ممّا يهرب انها مجرد استمرارية لمسرحية الشيء الحقيقي الوحيد فيها..الضحايا. ليست مفرقعات، ولم يكن فرحا بل باب حزن جديد في عائلة اخرى من عائلاتنا الفلسطينية، الموجع في الأمر ان كلّ من خرجوا إلى الشارع بعد انتهاء إطلاق النار -لان خروجهم خلاله يجعل منهم مرشّحين جدد للجريمة القادمة- أكملوا حياتهم كأن شيئًا لم يكن، وانا كمثلهم أكملت طعامي، أدّيت صلاتي ولم تتوقف حياتي ولو لدقيقة، ولكنني حتى الان عالقة هناك! كيف اعتدنا لدرجة اكمال طبق الطعام وقد اطلق النار على احدهم امام ناظرينا! هل يشبه الامر اكمال حياتنا واخواننا يموتون بالمئات كل يوم؟ هل ماتت ضمائرنا؟ هل هكذا يفقد الإنسان انسانيته؟ هل هكذا تُفكك الأمة الواحدة؟ أيّ واحدة؟ بل أيّ أمّة! عالقة في تفسيري لما لم تحدّثني به نفسي، حدّثتني كيف كان لكل هؤلاء الناس ان لا يتدخل منهم احد ويمسك الجاني ولم تحدّثني بما هو دوري.. حدّثتني كيف وصل الناس حدّ اللامبالاة لدرجة ان لا يتحرّكوا من اماكنهم وعلى بعد أمتار منهم جريمة! ولم تحدّثني لم خضعت هي لمجرد انهم خضعوا! هل رُوّضنا؟ واستحللنا دمائنا؟ ورضينا ان نكون في طابور من الضحايا؟ هل نُسينا..حتى من قِبل أنفسنا؟ لا زلت عالقة ولا اعلم ان كنت استطيع التخطي، ليس منظر المسدس والقناع الذي كان يُفترض ان يدبّ الرعب في قلبي بل في كيف ان قلبي لم يرتجف حتى، لا خوفًا ولا شفقة! هل ماتت قلوبنا؟

photo content

تلخيص المحاضرة الثانية ضمن مشروع غيث العهد- المرحلة الأولى | إعداد وعتاد

الأحكام.pdf2.01 MB

تلخيص المحاضرة الأولى ضمن مشروع غيث العهد- المرحلة الأولى | إعداد وعتاد

المفهوم_والموقع_والمساحة_والأحكام.pdf3.02 MB

حينما تُدرك أنّ ما عند الله خيرٌ وأبقى تهون الحياة بعينك، تبخسها حتى تكاد لا تساوي شيئًا، انها دار عبور فلا تُحمّلها أكثر من ذلك.

‏هَبْ مِن لدُنكَ علىٰ الفؤادِ سكينةً! يا وَليّ. 🤍

اللهمّ استودعتك قوّة شبابي فلا تفنى إلا في سعيٍ يُرضيك، واستودعتك علمًا حُزته بشقّ الأنفس ومكابدة الهوى بتعب الأهل ودعائهم وتوفيقك أولًا وآخرًا فاجعله نافعًا للأمة مُداويًا لجراحها مالئًا لثغورها، اللهم هب لنا مسيرة لا تنقطع ما حيينا وبعد مماتنا، مسيرة ملؤها طلب رضاك ونفع أمّة الإسلام، استودعتك القدس يا رب وفيها روحي تسكن، فرُدّني اليها كلما تُقت لروحي واحتجتها اكثر مما تحتاجني، اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مُطمئنًا فتطمئن روحي وتسكُن، استودعتك مسجدي يا ربّ واسألك رُغم المسافات ان تُديمني وذرّيتي من أهله وروّاده وحُماته، استودعتك نفسي وديني يا ربّ فارزقني الثبات على ما هديتني له في رحاب القدس، لم اعد ساكنة القدس اليوم ولكنها ستبقى ساكنةً داخلي بكلّ ما عشت فيها من لحظات وايام وسنوات، مدينة القلب ومعراج الروح استودعتك الله ❤️‍🩹

غزّة يا الله ❤️‍🩹

أبكيه ثمّ أقول معتذرًا له..وُفّقت حين تركت ألئم دارِ جاورت أعدائي وجاورَ ربّه..شتّان بين جواره وجواري

اللهمّ ربّ المُستضعفين ووليّهم، رحمتك بإخواننا يا رحيم

والروح ترقُب اعتكافًا في باحات المسرى فبلّغنا يا ربّ ❤️‍🩹 شدّوا الهمّة واعقدوا النيّة 👀

فلا تتتوقف ألسنتكم عن ذكر الحبيب بالصلاة والسلام، اللهم صلّ وسلّم وبارك على خير خلقك حبيبنا وشفيعنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم🤍