es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

لُجّ

لُجّ

Ir al canal en Telegram

‏" الوعي الذي ينْخر عِظام الخيال " للتواصل: @EwLyBot

Mostrar más
Irak141 833La categoría no está especificada
982
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-530 días
Archivo de publicaciones
‏"بكلمة واحدة، قد تشعر بتفاهة كل ما كنت تودّ قوله."

photo content

" ثم انطفأ شعوره دون أن يعزيه أحد، ودون أن ينقص أي احصائية في العالم، كطيرٍ على جانب الطريق مات بجناحٍ مأكول " ‏- هيفاء | ريث.تك

‏"يسوق الله لك أحدًا من أقصى الأرض، فيجمع بينكما من غير سابق معرفة ولا ميعاد، ثم يقضي الله حاجتك على يديه، وأنت الذي لو طفت الأرض كلّها شرقًا وغربًا ما كنت تدري بمن تُنزل حاجتك، إنّها ألطاف الله التي يدبّرك بها من حيث لا تشعر، فاطمئنّ دائمًا"

‏"الطمأنينة لا شيء يعيدها بعد أن جفلت، وعلى هذا تنطوي مخاوفنا، بأننا لا نعود نطمئن للشخص نفسه مرتين مهما جاهد في ذلك."

‏"أنا الاستثناء الذي شق النموذج العام"

‏"أن تحيا هو أندر الأشياء بالوجود، فمعظم الناس موجودون فحسب"

photo content

‏"مرارة أنْ تعرف ما تريد، لكنهُ يعذبك القول"

‏"أنام و يدي على قلبي منذ مدة يا الله، أريد أن أستريح قليلاً ، أن أهدأ ، أن أطمئن."

"واذكر جهودكَ حينما ‏جاوزتَ أوّل منعطف ‏ارأيتَ أنّك تستطيع؟ ‏أم أنّ مَن قطعَ المصاعبَ ‏كان شخصًا مختلف ‏أنتَ الذي إن شئتَ ‏حوّلتَ الخريفَ إلى ربيع" - سوسن الدّعيس

"إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه.. لا تتخيل، اصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك."

photo content

‏"يارب ‏هكذا فقط، ‏لأنني أحب هذا النداء ‏ولأنك تعرف كل ما أنادي لأجله."

‏"امرأةٌ مثلك، يتَشبث بها عقل المرء أكثر ممّا تَفعل يديه"

‏"إن كل الأشياء التي أحببتها كانت تدلني إلى نفسي، الصبح والقهوة والورد والقصائد والمواقف، وحتى الأشخاص.. بشكل أو بآخر كنت أعتبرها طريق يؤدي إلي"

‏"وجود الله مريح من حيث أنّ هنالك دومًا شيء ما أعلى من الإنسان، قوة كبيرة تتخطاه، عادلة ورحيمة وفِي الوقت ذاته جبارة ومنتقمة، إحساس بأنّ العدالة موجودة في مكان ما، في زمان ما"

اللهم صلِّ و سلم على نبينا محمد

سورة الكهف.pdf3.71 MB

photo content