2 585
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-630 días
Archivo de publicaciones
2 585
الحلقة الأولى من برنامج نافِذة كتاب، تتناول كتاب نظام التفاهة | د. آلان دونو.
تقديم الأخ إياد شاكِر.
https://youtu.be/rMvxmMgv8XE
2 585
لذا فإنَّ القهوة هي هذا الصَمت الصباحي، الباكِر المُتأني، والوحيد الذي تقف فيه وحدك، مع ماءٍ تختارهُ بكسل، وعزلة في سَلامٍ مُبتكر مع النفسِ والأشياء.
__محمود درويش.
2 585
حينما مرَّ بالعراق المدّ الأحمر الشيوعي كنت ألف مرّةٍ ومرّة أمتحن نفسي، أوجّه إلى نفسي هذا السؤال: إنّي أنا الآن أشعر بألمٍ شديد؛ لأنّ العراق مهدّد بخطر أنْ يصبح شيوعيًّا، لكن هل إنّي سوف أشعر بنفس هذا الألم، بنفس هذه الدرجة لو أنّ هذا الخطر وجّه إلىٰ إيران بدلًا عن العراق، لو وجّه إلىٰ باكستان بدلًا عن العراق وإيران، لو وجّه إلىٰ أيّ بلدٍ آخر من بلاد المسلمين الكبرىٰ، بدلًا عن هذه البلاد! هل سوف أشعر بنفس الألم أو لن أشعر بنفس الألم؟
أوجّه هذا السؤال إلى نفسي؛ حتّى أمتحن نفسي لأرىٰ أنّ هذا الألم الذي أعيشه لأجل تغلغل الشيوعيّة في العراق هل هو ألمٌ لخبزٍ سوف ينقطع عنّي؟! لمقامٍ شخصي سوف يتهدّم؟! لكيانٍ سوف يضيع؟!
لأنّ مصالحي الشخصيّة مرتبطة بالإسلام إلىٰ حدٍّ ما، فهل إنّ ألمي لأجل أنّ هذه المصالح الشخصيّة أصبحت في خطر؟؟ إذا كان هكذا، إذن فسوف يكون ألمي للشيوعيّة في العراق أشدّ من ألمي للشيوعيّة في إيران، أو أشدّ من ألمي للشيوعيّة في باكستان.
وأمّا إذا كان ألمي لله تعالىٰ، إذا كان ألمي لأنّي أريد أنْ يعبد الله في الأرض، وأريد ألّا يخرج الناس من دين الله أفواجًا، فحينئذٍ سوف أرتفع عن حدود العراق وإيران وباكستان، سوف أعيش لمصالح الإسلام، سوف أتفاعل مع الأخطار التي تهدّد الإسلام بدرجة واحدة دون فرق بين العراق وإيران وباكستان وبين أيّ أرجاء العالم الإسلامي الأُخرىٰ.
• ومضات، السيّد الشّهيد محمّد باقر الصَدر.📚
2 585
بما إنّه هذه الأيام ما شاء الله دانلاحظ كثرة الخطبة والزواج، فأقترح علىٰ المقبلين على الزواج أو المتزوجين حديثًا هذه العناوين، وإن شاء الله تكون مفيدة.😬🤍
2 585
.
صحبتُ الرضي وأنا ابنة الرابعة عشر، كانت أولىٰ قصائده التي سمعتها ووجدتني أعيش شعوره الذي اكتوىٰ بالجوىٰ والوجد في عدة أبياتٍ قرأتها له وهو يرثي أمه، فتارةً يكشف لوعته وأخرىٰ يستحي من دموعه فيلوذ بكبريائه، ثم يعود ويبدي لهفته وحنينه، الرضي الذي عرفته من خلال قصيدة قصيرة كانت قد حذفت بعض أبياتها قرأتها في مراهقتي ربما لم أحفظ الكثير من شعره، ولا أزال أخطِئ كثيرًا في سيرة حياته رغم أنّي قرأتها مرارًا، لكن قصيدته هذه وديوانه الشعري سيبقىٰ مرافقًا لي بكلّ مشاعره الصادقة التي ألتمسها في كُلّ مرةٍ يصادفني فيها شعره.
أذكر في إحدىٰ المرات كنت أحضر درس أحد أساتذة اللغة العربية وقد طرح ذات يومٍ بيتًا شعريًا لأحد الشعراء وهو يرثي زوجته فقال حينها إنّ الشاعر لا يصدق في كُلّ أبياته، أحيانًا يبادر في كتابتها لأنه يستطيع فحسب، وغالبًا ما تكون مشاعر الخجل والحياء التي يدعيها في القصيدة هي كالزخارف التي تجعل القارِئ أو السامع يتفاعل معه بشكلٍ ما! في تلك الأثناء استحضرت ذاكرتي بيتًا للشريف الرضي الذي كنت أعيش قصائده لا فقط أستمع إليها، يقول فيه مخاطبًا والدته المتوفاة:
طورًا تُكاثرني الدموع وتارةً
آوي إلىٰ أكرومتي وحيائي.
فاعترضت علىٰ أستاذي قوله، صدق المشاعر واضح، واضح جدًا في القصائد، ولو أنّها لم تخرج من القلب لما دخلت إلىٰ القلب أو تأثر القارِئ فيها.
فالشريف الرضي ذلك النوع من الشعراء الذين لم يكتبوا شيئًا إلّا وقد خرج من أعماق مشاعرهم النبيلة.
بعثرة صباحية، العاشِر من نوڤمبر، في صحبة الشريف الرضي للعام التاسع.
