زقُاق.
Ir al canal en Telegram
997
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
997
- إنّها ضحكتكِ..
عُطلة الأحياءِ عن أفعالهم
واستراحةُ جندي
في باحة منزلٍ غريب
بعيداً عن خوفه
وجراحه.
يتلصّص مِن شرخٍ في سُورِ الأبد
على مُراهقةٍ تحرِقُ يديها بالشمس
فيشعُر بالنار في جَسَدِه.
"أطيلي الوقت
و اوقدي شمساً أكبر
لا أخاف..
ولا أخسر".
إنّها ضحكتكِ..
حيثُ يَقِفُ الزمان
يُقلّم أشجارَ حديقته
كـ يمنيٍ ماهر
أو كرسّام..
يرشّ الألوانَ على الأحياء
والماء.
يُسلّم العدوّ على عدوّه
ولا يُفكّر بالخسارة
نَحتسي كأسي شايٍ يا أخي!
نَحتسي كأسي شايٍ يا أخي
ونتقاسَمُ خُبزَ أمّهاتِنا
لننجو.
إنّها ضحكتكِ..
صوتٌ يُناديني
لا تَخَف
مُدَّ لي يدكَ لأسحبك..
نهتِفُ بالحُريّة في الظلام
نُشعِلُ ناراً
و نَسبُّ النظام.
تُمسكينَ يدي
"كُنْ شجاعاً كي أحبّكَ
واركُض معي
لا تُفكّر بالحُرّاس
ولا بأجهزة الأمن
سننجو" *.
997
- سبيَّةُ المسافةِ والقبيلة
امرأةُ الغياب..
-صوفيَّا
بكَتفٍ من تَعب
ويَدٍ مُعطَّلةٍ نسيتْ وظيفَتَها
أحمِلُ ماتبقّى من دمي إليك،
وأمضي وأقفُ بينَ الهنيهة والهنيهة
أسألُ الزمانَ
أتملِكُ اسماً ورقمَ هوية؟
أملِكُ اسماً ورقمَ هوية.
موعِدُنا غداً إذن
لتشهدَ معي
عندَ محاكِم اللاعدل
يُسجِّلونَ قضيَّتي.
غداً..
عندما تُشرِق الشمسُ
لأوّل مرَّةٍ من جبيني
وأحضُر من الماوراء
كأنّي نبوءةٌ
أجرُّ خلفي جَيشي وجَسدي.
غداً.. عندما تجوعُ النساءُ أكثر
وتعوي الرجالُ كالذئاب في البراري
عندما يَشتدُّ الحصار
غداً.. عندَ ناصيةِ الحُبِّ
سأصلُ
لأموتَ بين يديك.
للمسافةِ فمٌ وذئابٌ
للغزالةِ خوفٌ ودمٌ
لجِلدكِ رائحتُه
تلسعُ كالنار
وتُشعِل الأضلاع كأنّها أعوادٌ من خَشب،
وأنا لي الله..
وساقان مقطوعتان
وامرأةٌ غريبةٌ تَمسحُ على رأسي
كلّما سألتُها عن ساقي!
بكت..
وقالتْ تمشي عليهما مُذ عرفتُك.
سأحتاجُ وقتاً لأهدأ..
حافياً سأمشي
لأتعلّم من جديد لغة الأرض
وكيف أشعرُ بالشوكِ والحصى.
سأحتاجُ وقتاً لأرتاحَ من سفري على خيلِ الخيال
لأرتَجِلَ عن صهوةِ القلب
وأعانِقَ الغياب
صادُ الصبرِ وواو الوعدِ
وجدٌ يشتعِل.
فاءُ الفراشةِ تطيرُ تطيرُ
وتهلَكُ في رقَّتها.
ياءُ الأنثى في اللغة
غديرٌ غدير.
وألفُ الأنا أحبُّك
وأحبُّك.
لالغةَ تكفي لهذا الحبِّ أن يتحررَ من صدرك
لاصدرَ يكفي كلّ هذا العزاء.
٣/٤/٢٠٢١
فارسُ الخيال والقَدَر*.
997
- وكبُرت أسرعَ منكِ حين افترقنا
وناداني غُصن الرمان
"ياصاحب العمر السريع" نسيتُ اسمكَ
جاوبته.. وأنا أيضاً نسيته.
واستوقفتني غزالةٌ شاردة
لتقولَ لي.. ضيّعتُ موتي
فهل تعرِف شكلَ الذئب أو الذنب الذي أعبُده وفي الفصلِ قبلَ الأخير يقتُلني!
قلتُ لها أعرفه
وأجهلُ جُرحه،
مرَّ بي..
تفحَّصني على مهلٍ
وحينَ لم يجد فيّ دمه ضاع مثل السراب
وأخبرني عن لُغزٍ يُقالُ له المستحيل.
لو كنتُ أقربَ مِنكَ إليك كنتُ قبّلتُه -قالت لي-
ومضت خائفةً من الزمان
كيف للصبيّة أن تشيبَ وحدها!
وكيف لها أن تنتَقِم من الغياب!
فناديتُها مِن بعيد..
ماذا يحدُث في الفصلِ الأخير؟
قالت.. ما أخبَرَكَ به
-المستحيل-
يقتُلُني مرَّتين ولا أموت*.
997
- " مرحبًا بك في القرن الواحد والعشرين، حيث الحرام مجّاني والحلال مُكلّف جدًّا، حيث وصول البيتزا أسرع من وصول الإسعاف والأمن ،
حيث فقدان الهاتف أكثر ألمًا من فقدان الكرامة والعذريه، والملابس تحدّد قيمة الشخص، حيث أصبح الوفاء وأصحابه من الطراز القديم، حيث أن المال هو تمثال الحريّة والعدالة والمساواه..
مرحبًا بك في هذا العصر الموحش، حيث أصبح الكذب فهلوة، والخيانة ذكاء، والفقر عيب، والعُري أصبح قمّة الأناقة والحريّة، والتحشّم قمّة التخلّف، والجمال هو عامل الجذب الأوّل.
كسر الخاطر أصبح صراحة، وجبر الخواطر أصبح طيبة وهبل، والمال يُجِبر الناس أن تحترمك حتّى لو مال حرام، والمبادئ والقيم قمّة التخلّف والتأخّر....
أهلًا بك في قمّة الزيف وفي أسوأ عصر من عصور البشرية.! *.
997
- لا هم يلوحون لا أصواتهم تصلُ، لا الدار، لا الجار، لا السُّمّار، لا الأهَل وأنتَ تـَنأى، تـَبكي حولك السـُّبـُلُ ضاقَتْ عليكَ فـِجاجُ الأرض يا رَجلُ*.
997
- لا يقتصرُ الأمرُ عندي على الوردةِ الحمراء؛
فقد أُهديكِ سماءً حمراء
أو رصيفاً أحمر
قد أُهديكِ الشفقَ أو الغسَق
... صباحَ صنعاء أو مساءَها
وقد أهديكِ أيضاً خبزاً أحمر
( نحنُ الفقراء ؛ خبزُنا مغمَّسٌ بالدّمِ كما تعرفين)*.
