es
Feedback
زقُاق.

زقُاق.

Ir al canal en Telegram

الوصُول‌‌ لِمرحلة التِبلُد.

Mostrar más
997
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
وما عينيكِ إلا هيئة الحُب الأولى..

فإنّي عند عيناكِ أُغلب..

فماذا بعد عيناكِ أهوى ياتُرى..

وفي لمسة يداكِ احببتُ الحياة..

امسكِ بيدي إنكِ مأمني..

أين المنفى إن لَم تكُن عيناكِ..

‏كالنُور على قلبّي ، ما ألطفكِ..

الفُ شقٍ في قَلبي ، وبينهُما واو..

وقد ظمئتُ للقائهَ..

- ‏لنكون أنا وأنتِ فلسطين واليمن ثورة حُب لا تنتهي ولو على سفك الدماء*.

- ‏تقول الجرّة المبهرجة: قيمتي تساوي ألف مطرقة تقول المطرقة: كسرتُ مئة جرّة يقول الحداد: صنعتُ ألف مطرقة يقول الرجل العظيم: قتلتُ مئة حداد ثم ترد المطرقة: أنا أيضاً قتلتُ رجلاً عظيماً فتقول الجرّة: ما همّ؟ أنا أحفظُ في داخلي رماد ذلك الرجل العظيم*.

- ها أنتَ اليوم تقطَعُ عِشرينك.. كطفلٍ مُتهوِّرٍ يقطعُ شارعاً مُزدحماً دون أن ينتبه للطريق.. تدهسُكَ الهزائِم بكثرة.. لتُخبركَ بأنّك كبُرت وعليكَ الآن أن تتدبّر أمرك وحدك. يضرِبُك الحُزن مُغمِضاً عينيه فيكسرُ لك قلبك وصوتك ويرتديك كأنّك منه/كأنّه ابنك. تمرُّ عبركَ النساءُ مُسرعاتٍ إلى مواعيدهن دون أن يتفقَّدن الحُب الذي ينزِفُ من عُروقك ويتركن لك رقمَ الإسعاف واسم العِطر الذي يضعنه ومخالفةً من شُرطي المرور. ها أنتَ اليوم تقطعُ عشرينك.. كرجلٍ خائفٍ تنسى طُفولتك في الطرفِ الآخر وتنتبه جيداً للطريق وتتساءل -وأنتَ تتفقَّد بحذرٍ جسدك- "يا إلهي كيف نجوتُ من عُمرٍ سريع؟*.

- ‏عدتُ من المعاركِ لستُ أدري؛علامَ أضعتُ عُمري في النزال*.

- ‏أيتها البلاد الموسومة بالدماء يا بلاد الجمالِ والجراحِ والنواحِ والقلق موتٌ فيكِ البقاء موتٌ عنكِ الرحيل أيتها البلاد الموشومة بالنار نحن رمادُكِ!*.

- ‏لستُ ماءً في إناء أينما شئتُم تشكّل ‏أنا الصبّار من ذا قَد رأى الصبّار يُؤكل*.

‏أتمنى لو أن اللحظات الجميلة تبقى للأبد..