es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

دينيات.

دينيات.

Ir al canal en Telegram

اللهم اجعل هذي القناه شفيعه لي يوم أسأل عن شبابي فيما أفنيته واجعلها صدقه جاريه لـي ولـ أمي ولـ أبي و لـ جميع اعضاء القناه " توفني مسلماً والحقني بالصالحين ".

Mostrar más
2 190
Suscriptores
+324 horas
-17 días
+4130 días
Archivo de publicaciones
photo content

اللهم ‏يسِّر لي ما يسُر قلبي ويرضيهِ .

‏اللهم يسر لنا أمورنا ، و اشرح لنا صدورنا .

‏بسم الله توكلت على الله -يا رب احتسب يومي هذا لوجهك الكريم فتقبله مني ويسرلي امري وارزقني وبارك لي فيه - ‏اللهُم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك

اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ .

‏اللهم إني أستخيرك في أموري كلها فقرِّب إليَّ كل خير وابعد عني كل شر.

photo content

لما تصحى من النوم صلي وأقرا أذكارك وقل : اللهم إني أستودعتك يومي فأرني فيه ما يسعدني وما يسرني وأبعد عني ما يضرني إنك على كل شي قدير .

كان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه - : «اللهم أجعل عملي كُله صَالحًا وأجعله لوجهك خَالِصًا ولا تجعل لأحد فِيهِ شَيئا»

- «اللهُم افتَح علَيَّ بطلبِ العلم واجعلنِي عالمًا عاملاً بما أعلم، فقّهمني في ديني، أعِنّي على الدعوة واجعلني هاديًا مهديًا، وارزقني الإخلاص والقبول، وأصلِح حالي وأصلِح نيّتي».

photo content

• إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ - كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ : قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » . - الدُّعَاءُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» . - سُورَةُ الْكَهْفِ : عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، اللهم لك الحمد على كل نعمة أنعمت بها عليّ، ولك الحمد على فضلك وتوفيقك ورحمتك. اللهم بارك لي في نعمك، وزدني من فضلك، ولا تجعلني من الغافلين عن نعمك، واجعلني شاكرًا لك، ذاكرًا لك، حسن العبادة لك. اللهم وفّقني لكل خير، واصرف عني كل شر، وثبّت قلبي على طاعتك، واغفر لي ولوالديّ، وبارك لي في ديني ودنياي، واجعل ما هو قادم أجمل وأقرب إليك. ولك الحمد يا رب حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.

🕊️ ما يبدو لك معقّدًا إلى حد الاستحالة، قد يكون عند الله أمرًا واحدًا فقط ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ القمر: 50 هناك أزمات لا يؤلمك فيها الواقع وحده، بل إحساسك بأن تغييره صار شبه مستحيل. تنظر إلى الأسباب فتجدها مغلقة. تحسب الاحتمالات فلا ترى مخرجًا. وترى أن المشكلة لم تعد بابًا واحدًا، بل أبوابًا متشابكة، وأشخاصًا، وقرارات، وظروفًا لا تملك منها شيئًا. فيقول عقلك: الأمر معقد جدًا. ثم تتحول الجملة في قلبك إلى معنى آخر: إذن الفرج بعيد جدًا. وهنا تأتي الآية لتكسر هذا القياس: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾. أنت ترى سلسلة طويلة: يجب أن يتغير هذا، ثم يوافق فلان، ثم يفتح هذا الباب، ثم تزول تلك العقبة. لكن قدرة الله لا تسير داخل الخريطة التي رسمها عقلك. ما يبدو لك سلسلة من المستحيلات، لا يخرج كله عن إرادة واحدة إذا شاءها الله. ولهذا تحتاج في الشدة أن تفصل بين سؤالين: هل أرى طريقًا؟ و: هل يستطيع الله أن يصنع طريقًا؟ الأول قد تكون إجابته: لا. أما الثاني، فلا يتغير مهما أظلم المشهد. --- نحن نقيس صعوبة الأشياء بعدد الأسباب التي تحتاجها. كلما كثرت الشروط، بدا الحل أبعد. وهذا صحيح بالنسبة إلى قدرتنا نحن، لكنه لا يصح أن ننقله إلى تصورنا عن قدرة الله. قد تقول: حتى يتغير هذا الواقع، لا بد أن تتغير أشياء كثيرة جدًا. نعم. هي كثيرة عليك، لا على الله. أنت تحتاج إلى الأسباب واحدة بعد أخرى. أما خالق الأسباب، فلا تحاصره الأسباب. قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. --- ومن أخطر ما تفعله الشدة أنها تجعلك، مع طولها، تنظر إلى قدرة الله من خلال شكل الواقع. تتأخر الإجابة. تتعطل المحاولات. تزداد الظروف تعقيدًا. فتبدأ الأسباب تحتل في قلبك مساحة أكبر. إن تحركت اطمأننت. وإن تعطلت، شعرت أن كل شيء ضاع. لكن الواقع لا يخبرك بحدود قدرة الله. إنه يخبرك فقط بما أذن الله أن يكون موجودًا الآن. أما ما يقدر الله أن يحدثه بعد ذلك، فلا تستطيع أن تستنتجه من شكل اللحظة الحالية. قد لا ترى شيئًا يتغير، ومع ذلك لا يحتاج الله إلى المقدمات التي يحتاجها البشر حتى يغيّره. --- وتأمل قوله: ﴿كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾. فالمدة الطويلة التي سبقت الفرج ليست دليلًا على أن الفرج صعب على الله. قد يطول الانتظار لحكمة لا تعلمها. وقد يكون فيه تربية، أو دفع شر، أو إعداد لأمر لا تراه. لكن قدرة الله لم تكن يومًا موضع انتظار. كان قادرًا من أول يوم. وهو قادر اليوم. الذي يتغير هو الوقت الذي يأذن فيه للأمر أن يكون، لا القدرة على إحداثه. ولهذا لا تجعل طول الأزمة يعلّم قلبك اليأس. يجوز أن تتعب. ويجوز أن تحزن. ويجوز أن تقول: يا رب، لقد طال عليّ الأمر. لكن لا تجعل طول الطريق يقنعك بأن نهايته أصبحت مستحيلة. --- ومع ذلك، فالآية لا تعطينا موعدًا. ولا تعني أن كل ما نتمناه سيقع فورًا. ولا أن كل باب مغلق سيفتح بالصورة التي نريدها. المعنى أعمق: لا تجعل صعوبة الواقع حجة على قدرة الله. أما ماذا سيختار الله لك، ومتى، وكيف، فذلك إلى حكمته. الرجاء الصحيح لا يقول: لا بد أن يحدث ما أريد. بل يقول: يا رب، لا أعلم ماذا ستفعل، لكنني أعلم أنك لا يعجزك شيء. لا أعرف الطريق. ولا الموعد. ولا أعلم هل الخير في تغيير هذا الواقع، أم في أن تقودني من خلاله إلى شيء لم أره بعد. لكنني أعلم أن ما يبدو في عيني جبلًا، لا يثقل على قدرتك. --- وربما ليست مشكلتك أن الباب مغلق فقط. ربما المشكلة أن الباب بدأ يكبر في شعورك حتى صار أكبر من قدرة الله على فتح ما شاء. كأن رزقك محبوس في طريق واحد. أو مستقبلك متعلق بقرار شخص. أو فرجك لا يمكن أن يأتي إلا من السبب الذي تعرفه. وهنا أعد ترتيب الأشياء في قلبك: الأسباب مهمة. والسعي مأمور به. لكن الأسباب كلها مخلوقة. وليست هي التي تقرر النهاية. فوق كل سبب مسبب الأسباب. وفوق كل باب رب الأبواب. --- وحين يقول لك عقلك: الأمر معقد. قل: نعم، معقد بالنسبة إليّ. وحين يقول: لا أرى طريقًا. قل: أنا لم أؤمر أن أحيط بطرق الله علمًا. ثم ضع قلبك أمام هذه الآية: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾. ليس معناها أن تعرف متى يأتي الفرج. بل أن تعرف أن الفرج إذا أراده الله، فلا تقف أمامه الصعوبة التي أرهقت خيالك. فلا تجعل استحالة الشيء في حساباتك تتحول إلى استحالة في قلبك. قد تنقطع الطرق التي تعرفها جميعًا. ويبقى فوقها ما لم تكن مطالبًا أصلًا أن تعرف كيف يعمل: إرادة الله.

ابكِ بين يديه، وادعه، واطلب العلاج، وخذ بالأسباب، واطلب العون ممن يستطيع مساعدتك. فالرضا لا يعني ترك العلاج، ولا السكوت على الظلم، ولا الامتناع عن دفع الضرر. يمكنك أن تؤمن بقضاء الله وتسأله في الوقت نفسه أن يغيّر حالك. 🌙 وقد لا يتغير البلاء سريعًا… لكن هذا لا يعني غياب عون الله قال تعالى: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]. تأمل كلمة «مع». ليس اليسر دائمًا نهاية فورية للبلاء؛ قد يكون علاجًا يتيسر، أو إنسانًا يقف معك، أو قدرة على أداء ما يجب عليك، أو بابًا يفتح من حيث لم تحتسب. ولا نستطيع أن نحدد لكل مبتلى متى يأتيه اليسر، ولا بأي صورة، لكننا نعلم أن العسر الذي تراه ليس كل ما في قدر الله. فلا تجعل شدة الألم دليلًا على انقطاع رحمته. 🕊️ الخطوة الأولى ليست أن تقول: أنا راضٍ… بل أن تصدق مع الله ربما كنت تنتظر لحظة يختفي فيها الخوف والحزن، فتقول بثبات: يا رب، أنا راضٍ عن كل شيء. لكن إن لم تصل إلى هذه الحال الآن، فلا تيأس. ابدأ بما تستطيع: يا رب، أنا لا أفهم لماذا وقع هذا، ولا أعرف كم سيبقى، وأتمنى زواله، وفي قلبي خوف وحزن وأسئلة كثيرة. لكنني أعلم أنك ربي، وأنك لا تظلمني، وأن جهلي بحكمتك ليس دليلًا على غيابها. فأعني على الصبر، واهد قلبي، وارزقني الرضا، ولا تجعل ما أصابني سببًا لبعدي عنك. فالرضا ليس كلمة تقولها مرة واحدة، ولا يُقاس بعدد الدموع التي لم تنزل. والصبر واجب، أما الرضا بالمصيبة نفسها ففي وجوبه خلاف معروف بين أهل العلم، وهو مقام رفيع. فلا تجعل سعيك إلى مقام الرضا سببًا في قسوتك على قلب أنهكه البلاء. 🤍 وأخيرًا… ربما لن تعرف لماذا أُغلق ذلك الباب، أو لماذا تأخر ما دعوت به، وقد تبقى بعض الأقدار مؤلمة كلما تذكرتها. لكن طريقك إلى الله لا يُغلق حتى تفهم كل شيء، ولا حتى تتوقف عن الحزن. الله ربك في قوتك وضعفك، في سكينتك وخوفك، في أيام الفرج وأيام الانتظار. فإن جاء الفرج، حمدت الله. وإن طال البلاء، استعنت بالله. وإن ضعفت، عدت إليه. وإن بكيت، فلا تظن أن دموعك أخرجتك من طريق الصابرين. لا تحتاج أن تحب الألم حتى تؤمن بحكمة الله، ولا أن تعرف نهاية الطريق حتى تمشي فيه مستعينًا به. يكفي أن تقول: يا رب، إن لم أبلغ الرضا بعد، فلا تحرمني السعي إليه. وإن ضاق صدري بما أصابني، فوسعه بالصبر وحسن الظن بك. وإن عجزت عن فهم حكمتك، فلا تجعل عجزي بابًا لسوء الظن بك. ولا أسألك أن تجعلني أحب الوجع، وإنما أسألك ألا يجعلني الوجع أبتعد عنك. فليس أعظم ما في التسليم أن تتوقف عن سؤال الله أن يغيّر ما يؤلمك، بل أن تظل تسأله دون أن تجعل محبتك له وثقتك به مشروطتين بأن يعطيك ما تريد. وربما تكون أول خطوة حقيقية نحو الرضا أن تكف عن مطالبة نفسك بالسكينة فورًا، وأن تبدأ في عبادة الله بقلبك المتعب كما هو. فإن لم تستطع اليوم أن تقول: يا رب، أنا راضٍ. فلا تحرم نفسك من أن تقول: يا رب، أريد أن أرضى، فأعنّي.

Mensaje de voz00:43

اقل شي تقدمة لوطنك صدقة في ظهر الغيب هالشششاب بحاجتكم❤️❤️❤️ https://alrafaa.sa/projects/183

﴿تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ - أحمد بن طالب

photo content

قدم القرآن على سائر أشغالك يُفتح لك في يومك.