es
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

Ir al canal en Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

Mostrar más
2 185
Suscriptores
+324 horas
-87 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
يمكن تنزيلها من خلال القناة pdf للتواصل مع مكتبة الأبرار من خلال قناة التلكرام https://t.me/albrirlnhr

الصلاة واجبة في شهر رمضان وغيره ولكن لو أراد تارك الصلاة الصوم والصلاة في الشهر المبارك يكون عمله مقبولا ومجزي عن التكليف فليس من الصحيح الوقوف بوجه من يريد الصلاة والصوم في شهر رمضان ولربما يكون عليه بداية خير في الاستمرار في الصلاة ما بعده. والحجاب واجب في شهر رمضان وغيره فلو أرادت غير المحجبة الحجاب في شهر رمضان لا يصح الوقوف بوجهها وتنفيرها عن الحجاب. الشهر الكريم فرصة للترغيب في فعل الخير والالتجاء إلى الله مثل ترغيب تارك الصلاة وأمره بالصلاة وغير المحجبة ترغيبها بالحجاب من قِبل صديقاتها وأهلها إلى غيرهما من سبل الترغيب في فعل الخير وترك المعاصي والإعراض عن الله تبارك وتعالى.

التصوف والعرفان عنوانان لشيء واحد مثل المادة والطاقة صورتان لشيء واحد.

2 ـ والكفعمي روى دعاءً عن الإمام الصادق عليه السلام وقال عند تتمته : (وفي رواية أخرى ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل مائة مرة يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فإنكما كافيان وانصراني فإنكما ناصران ثم ضع خدك الأيسر وقل مائة مرة أدركني أدركني ثم تقول الغوث الغوث حتى ينقطع النفس)([11]). 3 ـ روى السيد ابن طاووس عن كتاب الوسائل للشيخ الكليني : (من ذلك ما رواه محمد بن يعقوب الكليني في كتاب (الوسائل) عمن سماه قال كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أن الرجل يجب أن يفضى إلى إمامه ما يجب أن يفضى به إلى ربه قال فكتب إن كانت لك حاجة فحرك شفتيك فإن الجواب يأتيك)([12]). 4 ـ دعاء رواه ابن جرير الطبري عن الإمام المهدي عليه السلام وعن الطبري العلامة المجلسي في البحار والسيد ابن طاووس في فرج المهموم وجمال الأسبوع وأيضا رواه الحر العاملي في الوسائل : (يا محمد يا علي ، يا علي يا محمد ، أكفياني فإنكما كافياي ، وانصراني فإنكما ناصراي)([13]). وملخص ما تقدم يجوز أن يطلب من الإمام عليه السلام بقصد أن يدعو الله له في قضاء حوائجه ، ويجوز أن يطلب من الإمام عليه السلام بما مكنه الله إياه ، أو بقصد أن يمنحه ما مكنه الله منه وأقدره عليه . أما أن يطلب من الأئمة بقصد أن الله تعالى فوض إليهم أمر الخلق والرزق فهذا لا يجوز لأنه مما نهى عنه الأئمة عليهم السلام وعدوه من الغلو ، وأيضا لا يجوز أن يطلب من الأئمة بقصد أن لهم القدرة في التصرف على نحو الاستقلال عن الله عز وجل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) سورة آل عمران :49. [2] ) مزار المشهدي،ص251. [3] ) المزار،ص163. [4] ) سورة التوبة:74. [5] ) سورة التوبة:59. [6] ) سورة محمد:24. [7] ) سورة المطففين:14. [8] ) كنز الفوائد،ص196. [9] ) مزار المشهدي،ص251. [10] ) مزار المشهدي،ص401. [11] ) البلد الأمين،ص152. [12] ) كشف المحجة،ص153. [13] ) دلائل الإمامة،552.

الطلب من الإمام لا إشكال في جواز الطلب من الإمام المعصوم عليه السلام بقصد أنه يدعو الله في قضاء حوائجه فيشفعه ويجعله وسيلة إلى الله تعالى في قضاء حوائجه.ولو طلب من غير قصد الدعاء كما لو طلب من الأئمة عليهم السلام لأن الله منحهم القدرة والتصرف في هذا الكون كما هو مفاد أخبار الولاية التكوينية ــ التي هي كثيرة جدا ــ وظاهر القرآن الكريم أيضا لا إشكال فيه. وقد يقال : إن أدلة ثبوت الولاية التكوينية للأئمة عليهم السلام تفيد الإثبات في حياتهم ولا تعم ما بعد وفاتهم ولهذا نحن نقول أن الطلب من الإمام هو طلب منه في الدعاء وتشفيعه إلى الله تعالى في قضاء الحوائج. والإجابة على ذلك من خلال عدة أمور : الأمر الأول : إن الولاية التكوينية لها معنيان سائدان :  الأول : أن مقتضى ولايتهم التكوينية هو الدعاء والطلب من الله تعالى في التصرف في أمر ما ؛ فلا تعني سوى الدعاء. الآخر : هو أن الله تعالى منحهم القدرة في التصرف في الكون.وهذا المعنى تدل عليه أخبار كثيرة ، وهو الظاهر من القرآن الكريم كما في قوله تعالى : [أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ]([1]) الذي نسب الخلق وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى إلى النبي عيسى عليه السلام. فإذا كنتَ تُثبت لهم مقام الدعاء والطلب من الله تعالى في قضاء الحوائج والذي هو مفاد ولايتهم التكوينية بعد وفاتهم لم يكن بالشيء الغريب والمستبعد ثبوت الولاية بعد وفاتهم بالمعنى الثاني. الأمر الثاني :  ثبوت أن الأئمة عليهم السلام يسمعون السلام ويردون الجواب كما روى المشهدي في زيارة يزار بها أمير المؤمنين عليه السلام : (وأشهد يا موالي أنكم تسمعون كلامي ، وترون مقامي ، وتعرفون مكاني ، وتردون سلامي)([2]). وروى الشهيد الأول في المزار زيارة للإمام الحسين عليه السلام جاء فيها : (وأشهد انك تسمع الكلام وترد الجواب)([3]). وإمكان طلب الدعاء منهم في قضاء الحوائج يدل على ثبوت الولاية بالمعنى الثاني بعد وفاتهم لأن نفيه لا ينسجم مع ما سلم لهم من مقام ومكانة عند الله تعالى ، وأنهم يسمعون السلام ويردون الجواب ويشفعون في قضاء الحوائج إذ نفيه لا ينسجم مع إثبات هذه الأمور وبعبارة أخرى : لا وجه لتخصيص أدلة الولاية التكوينية بالمعنى الثاني في حياتهم الدنيا. وبعبارة ثالثة إثبات تلك المقامات للأئمة عليهم السلام ونفي المقام المماثل لها هو فهم مبتور لا يتلائم مع نمط المناقب. الأمر الثالث : إن القرآن الكريم نسب الغنى والفضل للرسول الكريم صلى الله عليه وآله ، وأقر الإمام الصادق عليه السلام نسبة الغنى والفضل للرسول بعد وفاته ــ إذ لربما يتوهم أن ذلك خاص بحياته صلى الله عليه وآله ــ روى أبو الفتح الكراجكي (ت:449هـ) في كنز الفوائد وعنه الحر العاملي في الوسائل والعلامة المجلسي في البحار : إن أبا حنيفة أكل طعاما مع الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام فلما رفع الصادق عليه السلام يده من أكله قال الحمد لله رب العالمين اللهم هذا منك ومن رسولك صلى الله عليه وآله فقال أبو حنيفة أبا عبد الله أجعلت مع الله شريكا فقال له ويلك فإن الله تعالى يقول في كتابه : [وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ]([4]). ويقول في موضع آخر : [وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ]([5]). فقال أبو حنيفة والله لكأني ما قرأتهما قط من كتاب الله ولا سمعتهما إلا في هذا الوقت فقال أبو عبد الله عليه السلام بلى قد قرأتهما وسمعتهما ولكن الله تعالى انزل فيك وفي أشباهك : [أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا]([6]) وقال : [كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ]([7])([8]). ووجه الاستدلال بالخبر واضح ولا يحتاج إلى تقريب.  الأمر الرابع : توجد زيارة مروية يزار بها أمير المؤمنين عليه السلام تدل على الطلب من الأئمة عليهم السلام : (وأشهد يا موالي أنكم تسمعون كلامي ، وترون مقامي ، وتعرفون مكاني ، وتردون سلامي ، وأنكم حجج الله البالغة ، ونعمه السابغة ، فاذكروني عند ربكم ، وأوردوني حوضكم ، واسقوني بكأسكم ، واحشروني في جملتكم ، واحرسوني من مكاره الدنيا والآخرة)([9]).  فهذه الفقرات الأخيرة تدل على الطلب من الأئمة عليهم السلام مضافا للفقرة المتقدمة التي تدل على طلب الدعاء من الأئمة عليهم السلام الأمر الخامس : توجد عدة أحاديث تدل على الطلب من الأئمة عليهم السلام وعلى أقل تقدير يكون بعضها مؤيدا لا بأس به : 1 ـ روي عن الإمام السجاد في أدعية شهر رمضان : (اللهم صل على محمد وال محمد الكهف الحصين ، وغياث المضطر المستكين ، وملجأ الهاربين ، وعصمة المعتصمين)([10]).

عندي محاضرة لمجموعة من المحامين وأحببت آخذ رأيكم ما هي الأمور التي أركز عليها في مجال اختصاصهم؟ هذه الشريحة عادة ما تتعامل مع المتنازعين فيتطلب أن لا يكونوا عونا على المظلوم وأن يحاولوا قدر الإمكان أن يجعلوا الظالم يتنازل عن ظلمه أو بعضه.وأيضا من خلال عملهم لربما يمكنهم أن يصلحوا بين المتخاصمين ويكون ما يرجون عند الله خير مما يرجونه عند الناس.ويجدر تحذيرهم من الظلم من خلال الأحاديث وحثهم على الإصلاح بين المؤمنين ودفع الظلم عنهم والأخبار في ذلك كثيرة.

الفلسفة والعرفان الصوفي دخلا إلى التفسير وشرح الحديث والعقائد والأخلاق والأصول..لا سيما في القرون المتأخرة وعلى نحو الخصوص العقود الخمسة الماضية امتزجا في حقول المعرفة الدينية وشاعت متبنياتهما في الوسط الشيعي فمن يقرأ كتب التفسير والحديث وعلم الكلام والأصول..ولم يكن على دراية بهما يشتبه عليه الأصيل مما هو لصيق في الدين ولا يميز بين الصحيح والسقيم.والقارئ إذا لم يكن لديه دور في التدريس والتبليغ أحسن حالا ممن كان له دور فيهما لأنه سيخبط خبط عشواء ويكيل الأمور بمكيال واحد ويقدمها للناس. وعليه لم يكن من الصحيح عد الاطلاع على الفلسفة والعرفان الصوفي من الاطلاع الزائد غير المهم أو تشبيهه بالترف الفكري. ولهذا وغيره من الأهداف التي كنت أصبو إليها في الكتب التي صدرت في الفلسفة والعرفان هو وضع بعض الخطوط العامة في عملية الفرز بين الدين وما نسب إليه من خلال محاولات وذرائع مختلفة.

(12) س : هل العرفان الصوفي من دواعي الإلحاد ؟ ج : إن الكثير من أتباع الاتجاه الفلسفي والعرفاني تقودهم تلك الفلسفات إلى لوازم الإلحاد أو إلى الإلحاد مباشرة ولذا وصف الإمام الحسن العسكري عليه السلام العلماء الذين يميلون إلى الفلسفة والتصوف بـ : (الدعاة إلى نحلة الملحدين) حيث روي  مسندا أنه عليه السلام خاطب أبا هاشم الجعفري فقال : (يا أبا هاشم سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة وقلوبهم مظلمة منكدرة ، السنة فيهم بدعة والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون وعلماؤهم في أبواب الظلمة سائرون ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، كل جاهل عندهم خبير وكل محيل([1]) عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ولا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق اللّه على وجه الأرض لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وايم([2]) اللّه إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ويضلون شيعتنا وموالينا ، فإن نالوا منصبا لم يشبعوا من الرشاء ، وإن خذلوا عبدوا اللّه على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين والدعاة إلى نحلة الملحدين)([3]). ومن الأمثلة السيئة التي قدمها كبير الصوفية الحسن البصري للإسلام هو  الملحد الشهير ابن أبي العوجاء ، الذي بسببه انحرف عن التوحيد ، ثم كانت له مناظرات مع الإمام الصادق عليه السلام حول وجود الخالق ، وقد ذُكر قسما منها في أصول الكافي ، هذا ابن أبي العوجاء كان من تلامذة الحسن البصري كما روى الشيخ الكليني والشيخ الصدوق رحمهما الله حيث يقولان في ابن أبي العوجاء : كان  من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد فقيل له : تركت مذهب صاحبك ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ؟ فقال : إن صاحبي كان مخلطا ، كان يقول طورا بالقدر وطورا بالجبر وما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه وقدم مكة متمردا وإنكارا على من يحج وكان يكره العلماء مجالسته ومساءلته لخبث لسانه وفساد ضميره([4]). وما زال الخط الصوفي الذي تبلور بشكل أكثر وأوسع في زمن ابن عربي وشارح فصوصه الكاشاني ، وتلميذ الكاشاني القيصري يجود علينا بأمثال هذه التحف العظيمة لنصرة للإسلام والشديدة الخطب على أعدائه !!  وإذا أردت  مثالا وشاهدا على ذلك غير بعيد ، لك أن تستذكر الحركة السلوكية وانحرافاتها الخطيرة التي انبثقت من هذه الأوساط حتى أدى بهم الحال إلى ترك العبادات واستباحة المحرمات. وغير خاف أن ترك العبادات واستباحة المحرمات كانت من الأمور المعروفة في هذه الأوساط منذ بدايات انتشار العرفان الصوفي في الإسلام ، كما وصف الشيخ المفيد أتباع الحلاج بأصحاب الإباحة : (الحلاجية ضرب من أصحاب التصوف ، وهم أصحاب الإباحة والقول بالحلول) ([5]). وقد نقل العلامة الحلي رحمه الله أنه شاهد أحد الصوفية في حضرة الإمام الحسين كان تارك للصلاة بذريعة أنه وصل ولم يكن بحاجة إلى الصلاة حيث يقول : (لقد شاهدت جماعة من الصوفية ، في حضرة مولانا الحسين عليه السلام ، وقد صلوا المغرب سوى شخص واحد منهم ، كان جالسا لم يصل ، ثم صلوا بعد ساعة العشاء سوى ذلك الشخص ، فسألت بعضهم عن ترك صلاة ذلك الشخص ، فقال : وما حاجة هذا إلى الصلاة وقد وصل ، أيجوز أن يجعل بينه وبين الله تعالى حاجبا ؟! فقلت : لا ، فقال : الصلاة حاجب بين العبد والرب . فانظر أيها العاقل إلى هؤلاء وعقائدهم في الله تعالى كما تقدم ، وعبادتهم ما سبق ، واعتذارهم في ترك الصلاة ما مر ، ومع ذلك فإنهم عندهم الأبدال ، فهؤلاء أجهل الجهال)([6]). ولا تستغرب من هؤلاء تركهم الصلاة واستباحتهم المحرمات لأن من ينخرط في هذه الاتجاهات والفلسفات الدخيلة على الإسلام يكون فريسة سهلة لهذه المعتقدات إلى جنب تسويلات النفس وتلبيسات إبليس اللعين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) قد يكون المراد بالمحيل : هو المخادع والكذاب . [2] ) ايم الله من ألفاظ القسم ، كقولك لعمر الله وعهد الله ، وفيها لغات كثيرة ، وتفتح همزتها وتكسر ، وهمزتها وصل،وقد تقطع .النهاية في غريب الحديث والأثر،ج1،ص106 [3] ) حديقة الشيعة،ج2،ص785. [4] ) الكافي،ج8،ص37.من لا يحضره الفقيه،ج2،ص249. [5] ) تصحيح اعتقادات الإمامية،ص134. [6] ) نهج الحق وكشف الصدق،ص58.

أصحاب العرفان الصوفي وأتباعهم يقولون نأخذ الموافق لأهل البيت عليهم السلام ونذر المخالف.وفي الواقع هذا مجرد ادعاء لا وجود له ع
أصحاب العرفان الصوفي وأتباعهم يقولون نأخذ الموافق لأهل البيت عليهم السلام ونذر المخالف.وفي الواقع هذا مجرد ادعاء لا وجود له على مستوى الفكر والمعتقدات.لأنهم يأولون النصوص لكي تنسجم مع متبنياتهم.ولو كانوا صادقين فيما يقولون لما كان يتطلب الأخذ من أهل البيت الرجوع للعرفاء أولاً.ولكن هو الادعاء لذر الرماد في العيون وتغرير الناس. استفتاء مهم ينبغي أن يؤخذ بنظر الاعتبار.

وصية النبي لأبي ذر وصية جامعة لطرق الخير وسبله كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذر في مطلعها:(فإنها وصية جامعة لطرق الخير وسبله) فإذا كنت تبحث عن تهذيب النفس وكتب الأخلاق فدونك هي نعم السبيل والمبتغى في ذلك ولا أبالغ إذا ما قلت أن مجرد الاطلاع عليها توفيق من الله وتيسير لسبل الخير لأن من شأنها أن تحيي القلوب القاسية كما قال العلامة المجلسي في كتاب عين الحياة الذي عقده لشرح تلك الوصية:(لرجائي من اللّه تعالى أن يحيي به القلوب القاسية الميتة في هذه الدنيا الدنية المغِرة).

الشيخ المفيد له كتاب في الإمام المهدي مضمون الكتاب هو في رد الشبهات المثارة حول الإمام عليه السلام.ولكن وقع اختلاف في عنوان الكتاب فالنجاشي الذي هو تلميذ الشيخ المفيد في رجاله سماه : (المسائل العشرة في الغيبة) وصاحب الذريعة ذكره بعنوان : (الجوابات في خروج المهدي) وبعضهم سماه : (الأجوبة عن المسائل العشرة) ومنهم سماه : (الفصول العشرة في الغيبة). ولعل سبب الخلاف في عنوان الكتاب يعود إلى أن الشيخ المفيد (رحمه الله) لم يعنون الكتاب ولهذا جاءت عناوين مختلفة في الإشارة إلى الكتاب من خلال مضمونه.

من المظاهر القبيحة التي ينبغي على الفتيات تركها في الزيارة الشعبانية حمل الورد والسير في الطرق لأن ذلك يجلب الأنظار إليهن ويكون مدعاة للالتفات نحوهن.والكثير منهن يفعلنه بحسن نية ولربما توقعن الأجر والثواب عليه ولذا أردت التنبيه للحد من هذه الظاهرة. من الجدير ذكره في هذا المجال هو أن القرآن الكريم نهى عن فعل ما يجلب الأنظار نحوهن:[وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ]

عندما تذهب إلى كربلاء المقدسة وتستغل موسم الزيارة الشعبانية بالرقص والكلام المحرم مع الفتيات ونحوها من الأمور المحرمة شرعا والتي تتضاعف حرمتها لحرمة المكان المقدس لا تجد من يعاقبك ولربما لا تجد حتى من يعترض عليك. ولكن لا تنسى العقوبة الإلهية في الدنيا والآخرة التي لو علمت بها لتمنيت دونها ألف عقوبة وجزاء.

من الظواهر الحسنة التي انتشرت في المجتمع مؤخرا صوم شهري رجب وشعبان وهو عمل عبادي عظيم ورياضة بالغة الأثر في النفس إلا أن الصوم المستحب ينبغي أن لا يتعارض مع ما هو أهم كما لو أثر الصوم على عمل الموظف وجعله يتلكأ في عمله ويؤخر إنجاز معاملات المراجعين.أو مثلا يلزم زوجته أو أحد أفراد عائلته بتهيئة السحور مع عدم رضاه وانزعاجه من الاستيقاظ في هذا الوقت أو لأي سبب آخر لأن الصوم المستحب ينبغي أن لا يتسبب في إيذاء الآخرين بل لا يحق له إلزامهم بتهيئة السحور حتى لو كان الصوم واجبا .وبصورة عامة يتطلب أن لا يتسبب عمله العبادي في إيذاء الآخرين ولربما يسلب توفيق العمل لو أداه على هذا الحال أو يسلب ثماره وبركاته.

سرقة ملا صدرا من الفخر الرازي! يقول الميرزا النوري متحدثا عن سرقة الملا من الفخر الرازي : (وللمولى المتقدم رسالة في تفسير هذه السورة المباركة ، ولما عرضناها على تفسير الرازي لم نجد بينهما فرقا إلا في بعض كلمات زائدة لا يضر إسقاطها في أصل المطالب) خاتمة مستدرك الوسائل،ج2،ص247

أنا موظف عملي شاق والأسوأ من ذلك التعامل مع بعض المراجعين والموظفين متعب جدا ولا أدري ما هو الحل وكيف يمكنني التحمل؟ لم يكن المسؤول بالمجيب الخبير ولكن ما أعرفه أن التأمل فيما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في غرر الحكم:(أعقل الناس أعذرهم للناس) يعينُ كثيرا في تقبل الآخرين وعدم الانزعاج الشديد من تصرفاتهم. يبدو أن الأنبياء عليهم السلام لهذا وغيره كانوا يصبرون على أقوامهم ويتحملون أذاهم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله لشدة حرصه على تبليغ قومه وإيمانهم يكاد يقتل نفسه أي تبليغ لرسالة والحرص عليها بما فيها من شقة وعناء تجعله يشارف على الموت:[لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ].

فكرة تجسم الأعمال اشتهرت في القرون الأخيرة في كتب الفلسفة والعرفان وإن كان لها جذور في الفلسفات القديمية.من الطريف أن أحد المراكز وجه له سؤال عن تجسم الأعمال فأجاب بأن الفكرة مجمع عليها وجعل القول المخالف لها قولا شاذا ثم ذكر أن العلامة المجلسي تبنى هذا القول الشاذ! مع أن القول المجمع عليه عند كافة المسلمين هو خلافها. ينبغي التصحيح

علي بن سويد طلب من الإمام الكاظم وصية كما روى الشيخ الكليني في الكافي فقال عليه السلام : آمرك بتقوى الله وسكت. لو أن شخصا طلب منك وصية يكفيك أن توصه بتقوى الله كما كان يوصي بها الأنبياء والأئمة عليهم السلام ولا موجب أن تتكلف ما لا مبرر له. وإن أردت توصه بأخرى فدونك المستحب المؤكد الذي حث عليه القرآن الكريم والأئمة في أحاديث كثيرة : صلاة الليل.نعم المعين للإنسان في دنياه على آخرته ودنياه.