es
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

Ir al canal en Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

Mostrar más
2 187
Suscriptores
+1024 horas
+47 días
-730 días
Archivo de publicaciones
من خلق الله ؟! يجيب عن هذا السؤال أصحاب المنحى الفلسفي بأن الذاتي لا يعلل أي لا يبحث عن علته فالله تعالى لا يبحث عن علته. ومفاده هو محصلة نتيجة ذات مقدمتين: الكبرى : الذاتي لا يعلل. الصغرى : الوجود ذاتي الله. إذن : وجود الله لا يعلل(لا يبحث عن علته). والملحد واللا ديني بصورة عامة لا يرتضي الصغرى لأنها مأخوذة كنتيجة مسلمة من الدين وحينئذ لا يقبل النتيجة المتفرعة عليها. وهذا الاستدلال لا يصلح ردا على سؤال اللا دينين وإنما يقنع به أصحاب المسلك الفلسفي أنفسهم بغفلة وغيرها ويغررون أتباعهم،ولا يُصدق به إلا عديم النظر.وهذه مواد البرهان ببابك ونتيجته أمامك فلم أقل شيئا غير وصفه وبيان حقيقته إذ أي ملحد يقبل صغرى القياس:(الوجود ذاتي لله)؟ ولو كان مسلما بأن الوجود ذاتي لله لم يطلب البيان والاستدلال على أن وجوده لا يعلل فكن ذا بصر وتفطن إن كنت من المحصلين. وأيضا لا ينفع الدينين لأن الديني يعرف صغرى القياس من المسلمات في دينه وهي:(الوجود ذاتي لله) وكبرى القياس أيضا من المسلمات في دينه:(وجود الله لا يعلل).وثمة هفوة أخرى في نتيجة القياس التي جُعلت كرد على السؤال يأتيك بيانها. وعلى هذا النحو أكثر استدلالات الفلاسفة لا قيمة لها تذكر لا قبال اللا ديني ولا قبال الديني وإنما غثاء صنع له قيمة كسراب بقيعة وليس كما يُتوهم أن الفلسفة تقدم إجابات مقنعة للملحدين وتفحمهم بالبرهان والدليل! إن النتيجة المتحصلة من القياس في المنطق الأرسطي مذكورة في كبرى القياس وعلى هذا لم تكن النتيجة سوى تكرار لما هو مذكور مقدما ، واجترار للمعلوم بصياغة جديدة ؛ إذ عند معرفة الكلي أعرف الجزئي ضمنا فيه وللتوضيح من خلال مثال آخر: كل إنسان فان سقراط إنسان إذن : سقراط فان وعلى هذا تكون النتيجة التي توصلنا إليها : (سقراط فان) ليست بجديدة وإنما هي معلومة مسبقا في كبرى القياس : كل إنسان فان . وبيان عن عدم الإنتاج بطريقة أخرى : عند قولنا : (كل إنسان فان) إما أن نعلم أن سقراط من أفراد ومصاديق الإنسان أو لا . وعلى الأول (نعرف سقراط من أفراد الناس) نعرف أنه فانٍ قبل النتيجة بل قبل الصغرى أيضا ، وعلى الثاني (لا نعرف سقراط من أفراد الناس) يكون تعميمنا في الكبرى غير صحيح. وذكرتُ عدم إنتاج المنطق الأرسطي بصورة أخرى في (التيار الفلسفي في حوزة قم المقدسة) فمن شاء فليراجع وذكرت أيضا هناك إشكال أبي سعيد الخير في عقم الإنتاج وإقرار ابن سينا وتسليمه للإشكال.

بعض الآيات معرفة سبب النزول يكفي في تفسيرها مثل:[وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ] في تفسير العياشي: قول النبي عليه وآله السلام:يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد إلا تمنى أن يكون بعض أهله فإذا بعلي قد خرج وطلع بوجهه وقال:هو هذا فخرجوا غضابا وقالوا:ما بقي إلا أن يجعله نبيا والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه وليصدنا على أن دام هذا فأنزل الله:[وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ]تفسير العياشي،ج1،ص280 وفي شواهد التنزيل للحسكاني: عن علي قال: جئت إلى النبي صلى الله عليه وآله يوما فوجدته في ملأ من قريش فنظر إلي ثم قال:يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا فيه وأبغضه قوم فأفرطوا فيه.قال:فضحك الملأ الذين عنده ثم قالوا:انظروا كيف شبه ابن عمه بعيسى بن مريم!قال:فنزل الوحي:[وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ].شواهد التنزيل،ج2،ص227

الإمام الصادق عليه السلام:(إن الله عز وجل ليرحم العبد لشدة حبه لولده).فروع الكافي يمكن أن يُستظهر منه العموم وعدم الخصوصية أي أن الله يرحم العبد لرحمته وشفقته على أرحامه وأصدقائه ونواياه الحسنة تجاه أي مسلم من المسلمين فلا يضيع في ساحة الموازين الإلهية شيء.والمذكور في الحديث على نحو التمثيل والفرد الأبرز.

رأيت فديو لشخص يقول الطفل يسأل من الذي خلقنا فيُجاب الله خلقنا ثم ينتقل إلى سؤال ثان من الذي خلق الله باعتبار قانون السببية والعلة والمعلول حاضر في ذهنه (وهذا ما لم يرتض استيعابه وتصديقه أصحاب الاتجاه الفلسفي ويتصورون العقل حكرا على فلسفتهم). وبعد ذلك يجيب أن الوجود ذاتي وعرضي والعرضي مثل اللون الأخضر في الجدار عندما يُسأل عن سبب خضار الجدار يُجاب فيه صبغ أو قماش أخضر ولكن لو سألنا الأخضر لماذا أخضر يجاب بأن ذاته الخضار والذاتي لا يُعلل أي لا يُسأل عن سببه. فالله ذاته هو الوجود. وفي تقريب الإجابة للطفل يقول : تقول له لماذا الشاي حلو ؟ يقول لأن فيه سكر فتقول له لماذا السكر حلو ؟ يقول لأن هو حلو . فتقول له نحن موجودون لأن الله أعطانا الوجود والوجود ليس منفكا عن الله. وهذه الإجابة في بعض مقدماتها ما هو أشبه بالخطابيات التي وقع فيها حتى الفلاسفة لأن في المقام السؤال عن الذاتي لا ينتهي ويبقى يتساءل من الذي أوجد الخضار في اللون الأخضر،أو من الذي أوجد ملازمة الحرارة للنار.هل النار أوجدت الحرارة لنفسها أم ثمة سبب أوجد الملازمة بينهما؟! والجواب الدقيق باختصار عن من خلق الله؟ هو أن الله عز وجل لم يكن من شأنه أن يُخلق لكي يُسأل عن خالقه لأن أصل السؤال يفترض أن الله من شأنه أن يُخلق ثم يسأل عن خالقه مقايسة للمخلوق الذي من شأنه السؤال عن خالقه. لم يكن الغرض انتقاد صاحب الكلام وإنما بصدد التعرض للإجابة الفلسفية

بعض الشباب المتدينين يرون مظاهر الانحلال والابتعاد عن الدين فيصابون بالخيبة ويتصورن أنها نهاية الدين الآخذ بالاحتضار في نظرهم منذ سنين. وفي الواقع الدين لم ولن يموت لأنه مرتبط بالفطرة الإنسانية ذات الطابع الغيبي والمدد الإلهي.وعند التأمل في السنين غير البعيدة ونستذكر قيام النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي الذي قمع الدين وأباد كل مظاهر التدين وما أن انهار حتى عادت المساجد والكنائس تسخر أصواتها من مظاهر القمع الديني. والعراق في ستينيات القرن الماضي ساد فيه الشيوعيون وكان حزبهم هو الحزب الأقوى والأكثر شعبية في العراق حتى في النجف الأشرف كانت لهم شعبية واسعة امتدت إلى جوار بيوت العلماء والمدارس الدينية وكانوا يضايقون العلماء وطلبة العلوم الدينية حتى كانوا يخشون الخروج في الليل ووصلت النوبة أن أقيم احتفال بمناسبة ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد الهندي فهجم الشيوعيون على المسجد وتفرق الناس. ووصل الحال بالشيوعيين أن يخرجوا بمظاهرات حاشدة قرب مرقد أمير المؤمنين عليه السلام ورفعوا فيها الشعارات المنددة للدين وكانوا يحسبون أنها النهاية الحتمية للدين حتى رفعوا شعارهم المعروف:(بس هالشهر ماكو مهر والقاضي نذبه بالنهر) ويقصدون به الإباحية وإلغاء عقود الزواج. وسمعت من أحد أساتذتنا في النجف الأشرف أن أحد الأشخاص أو أحد العلماء لا أتذكر على وجه التحديد قال له في أحد الأيام دخلت حرم أمير المؤمنين ورأيت الشيخ المظفر رحمه الله جالسا في الحرم مغتما يفكر فيما أشاعه الشيوعيون من محاولة اقتحام الحرم ويقول قال لي لا بد من منعهم من اقتحام الحرم وإلا سأقف ولو لوحدي بوجههم. وذهب الشيوعيون وبقت القبة البيضاء في النجف يلامس بريقها السماء كما ظل صاحبها شامخا يعلو منابر السب والطعن ولم تعل رايتها عليه.

ما معنى الحديث المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام:(ليس العلم في السماء فينزل إليكم ولا في تخوم الأرض فيخرج لكم ولكن العلم مجبول في قلوبكم تأدبوا بآداب الروحانيين يظهر لكم)؟ بداية الخبر لم يرد في المصادر الحديثية وإنما نقله الفيض الكاشاني في (الحقائق في محاسن الأخلاق) و (قرة العيون) من غير سند ولم يشر للمصدر الذي نقل منه. ونقله أبو حامد الغزالي في (إحياء علوم الدين) باختلاف يسير ما هذا نصه:(وفي بعض الكتب السالفة : يا بني إسرائيل لا تقولوا : العلم في السماء من ينزل به إلى الأرض ولا في تخوم الأرض من يصعد به ولا من وراء البحار من يعبر يأتي به العلم مجعول في قلوبكم ، تأدبوا بين يدي بآداب الروحانيين وتخلقوا لي بأخلاق الصديقين أظهر العلم في قلوبكم حتى يغطيكم ويغمركم). وتوجد مصادر صوفية أقدم من الإحياء نقلته.وهم من ديدنهم التمسك بهذه الأخبار لأن منهجهم قائم على التزكية والإشراق كما يدعون. وبالنسبة إلى معناه يوجد له معنى صحيح نظير:[وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ] لأن بعض المعلومات لا يحصل عليها الإنسان بالتعلم المعهود وإنما بتوفيق الله وهدايته لليقين والخشية وما الله جل شأنه أعلم به .

من الضروري لمؤيدي ملا صدرا والمعارضين له أيضا مطالعة رد الشيخ المظفر على الملا في كتاب:(أحلام اليقظة) و (المقدمة الكاملة للأسفار) التي طُبعت في كتاب مستقل لأن الذي طبع الأسفار حذف منها انتقاد الشيخ المظفر ولذا عمد الشيخ إلى طبعها منفردة. وكلا الكتابين يمكن تنزيله من النت ويمكن إضافة كتيب آخر لهما:(ذكريات مع كتاب الحكمة المتعالية).

ما معنى قدس الله سره أو روحه ومن أين جاء هذا التعبير؟ روي في كتاب (اختيار معرفة الرجال) المعروف برجال الكشي عن الإمام الصادق عليه السلام متحدثا عن أحد أصحاب أبي الخطاب الذي كان من الغلاة:(لا قدس الله روحه ولا قدس مثله) ومن خلال مفهوم المخالفة نفهم أنه يوجد من يُقدِّس الله روحه نظير الآية المباركة:[فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ] التي تدل على وجود من تبكيه السماء والأرض كما روت المصادر الشيعية والعامية بكاء السماء والأرض على الإمام الحسين والنبي يحيى عليهما السلام. و(قدس الله سره) مفادها الدعاء.أما (سره) فيمكن أن يراد بها الروح لأنها من أمر الله:[وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا] باعتبار حقيقة الروح من أمر الله وسر تعجز البشرية عن معرفة كنهه؛ولذا العلماء أحيانا يقولون:(قدس الله روحه) بدل سره أو يقولون:(سره) ويقصدون روحه مع ملاحظة وجود أحاديث كثيرة تدل على جواز نقل الحديث بالمعنى. ولا يضر وجود هذا التعبير عند الصوفية لأنهم يقصدون به شيئا آخر غير المعنى المراد عند العلماء وخلافنا مع الصوفية من حيث المعنى لا مجرد اللفظ. يوجد من يعيب على العلماء استعمال هذا التعبير مع أن له أصل في حديث أهل البيت عليهم السلام.

رابط الدعوة للقناة https://t.me/wt271

بفضل الله وكرمه اكتمل كتاب:(الأسماء والصفات ما بين نظر أهل البيت عليهم السلام والفلاسفة) وأرسلته للطبع في قم المقدسة. يمكن ال
+3
بفضل الله وكرمه اكتمل كتاب:(الأسماء والصفات ما بين نظر أهل البيت عليهم السلام والفلاسفة) وأرسلته للطبع في قم المقدسة. يمكن المطالعة من خلال التطبيق أو تحديثه لمن كان التطبيق في جهازه ينزل الكتاب تلقائيا. رابط التطبيق: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.alialrikabi313.hishamkhafaji.hisham&fbclid=IwAR3H44KbTiNVXErXZVnr0p8q87CL0ZP1WT5ExYm_tkCSWHhG9yyytmZjogY

بفضل الله وكرمه اكتمل كتاب:(الأسماء والصفات ما بين نظر أهل البيت عليهم السلام والفلاسفة) وأرسلته للطبع في قم المقدسة. يمكن ال
+3
بفضل الله وكرمه اكتمل كتاب:(الأسماء والصفات ما بين نظر أهل البيت عليهم السلام والفلاسفة) وأرسلته للطبع في قم المقدسة. يمكن المطالعة من خلال التطبيق أو تحديثه لمن كان التطبيق في جهازه ينزل الكتاب تلقائيا. رابط التطبيق في التعليقات https://play.google.com/store/apps/details?id=com.alialrikabi313.hishamkhafaji.hisham&fbclid=IwAR3H44KbTiNVXErXZVnr0p8q87CL0ZP1WT5ExYm_tkCSWHhG9yyytmZjogY

من أسئلة الخاص : لماذا موقف المرجعية الدينية غير واضح أو ضبابي فيما يخص الشخصيات العرفانية (الصوفية)؟ يوجد استفتاءان للمرجعية بخصوص العرفان بينت فيهما بكل وضوح عدم تأييدها لهذا المسلك وهو أهم من ذكر المسميات.ومن عادة العلماء في القرون المتأخرة مناقشة المسلك والآراء وعدم التعرض لذكر الأسماء،كما أن رموز العرفان داخل التشيع في وقتنا الحاضر تمتلك قاعدة جماهيرية وسياسية ليس من المصلحة الإشارة صريحا لها،مضافا إلى أنه عند معرفة الاتجاه عادة ما تتجلى معرفة رموزه ومسمياته.

رسول الله صلى الله عليه وآله:(من وصف امرأة لرجل وذكرها فافتتن بها الرجل فأصاب منها فاحشة لم يخرج من الدنيا حتى يغضب الله عليه ومن غضب الله عليه غضبت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وكان عليه م الوزر مثل الذي أصابها).عقاب الأعمال للشيخ الصدوق:286 يا ترى ما شأن الذين يصورون النساء للإثارة في التمثيل والبرامج؟!

مقدمة كتاب (الأسماء والصفات ما بين نظر أهل البيت والفلاسفة) الذي سيصدر قريباً إن شاء الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. أما بعد .. إن بعض الدارسين لبحث الأسماء والصفات في الكتب العقائدية مثل : (بداية المعرفة) و (عقائد الإمامية) و (الباب الحادي عشر) و (تجريد الاعتقاد) والإلهيات بالمعنى الأخص في الفلسفة يبقى لديهم البحث يكتنفه الغموض وتجول في خواطرهم أسئلة لم يسعهم الإجابة عنها. فما معنى صفاته عين ذاته ؟ وهل ورد هذا التعبير في حديث أهل البيت عليهم السلام أم لم يرد ؟ هل نفي الصفات عن الله تبارك وتعالى الذي ورد في جملة من النصوص الدينية المقصود به نفي الصفات بشكل مطلق ؟ أم كما يقول الفلاسفة ومنهم فلاسفة الشيعة هو في خصوص نفي الصفات الزائدة على الذات ؟! ما هي الضابطة في التمييز بين الصفات الذاتية والفعلية في النصوص الدينية؟ هل ثمة فرق بين الأسماء والصفات في النصوص ؟ وهل يمكن إطلاق الصفة على الاسم والاسم على الصفة بحسب النصوص أم لا يمكن ذلك ؟ هل إن الصفات الذاتية المذكورة في الكتب العقائدية والفلسفية موافقة لما ورد في حديث أهل البيت أم غير موافقة ؟ هل صفتا (الإرادة) و (الكلام) من الصفات الذاتية كما ذَكرت بعض الكتب الفلسفية والكلامية أم إنهما من صفات الأفعال بحسب النصوص الدينية ؟ هذه نماذج من الأسئلة طرحتها على نحو الأمثلة حتى لا يستكثر ما تطلعت إلى بيانه . ويشهد بصدقه الذين ينهون تلك الكتب إلا أنه لم يتضح لديهم بحث الأسماء والصفات بصورة جلية ، ويكون البحث إلى الإبهام أقرب مما يكون إلى الجلاء والوضوح حاملاً العديد من الاستفهامات في جوانبه. ولهذا السبب وغيره أردتُ بيان الأسماء والصفات وفق رؤية ومعارف أئمة الهدى عليهم السلام ، وبيان الأقوال المخالفة لنظرهم في الكتب الكلامية والفلسفية . وقد كتبته على نحو يفهمه العامة ولا ينتقده الخاصة إلا أنه يتطلب النظر إلى كل مطالبه لأنها مترابطة فيما بينها ، ولربما يشكل فهم بعض المطالب من غير ملاحظة المطالب الأخرى ، ولأجل ذلك في موارد عديدة أشرت في الهامش إلى تعلق الموضوع ببحث أو موضوع آخر تقدم فيما سبق أو يأتي بيانه لاحقاً لكي يُستوعب بصورة أفضل. والغرض الآخر الذي أتوخاه أن بعض كتب الكلام والفلسفة التي انتشرت في الوسط الشيعي قراءةً ودراسةً ولمؤلفين ينتمون لأهل البيت قد تبنوا فيها من العقائد المخالفة لما ورد في حديثهم عليهم السلام مما يتطلب بيان تلك المخالفات ، وليس من الصحيح إغضاء النظر عنها بل مسؤوليتنا وواجبنا الديني يحتم علينا ذلك. وقد سرتُ في بيان الأسماء والصفات وفق حديث أهل البيت ولم أمضِ خطوةً واحدةً بعيداً عن الحديث ؛ لأنه بحثٌ خطيرٌ جداً ، ومن لم يتقيد فيه بحدود الحديث يزل لا محالة مهما كان اسمه وعنوانه . ومن الله العلي القدير أرجو التوفيق والسداد . هشام كاظم النجف الأشرف 1444هـ

في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام : (إذا أرذل الله عبدا حظر عليه العلم) . أي سلب منه التوفيق لتحصيله لذا ذيله العلامة المجلسي:أي لم يوفقه لتحصيله.بحار الأنوار،ج1،ص196 ويقول ابن ميثم البحراني : استعار لفظ الحظر وهو : المنع.لعدم توفيقه له وتعسر أسبابه عليه. اختيار مصباح السالكين من كلام مولانا أمير المؤمنين،ص646 وأرذله : جعله رذيلا.شرح نهج البلاغة لمحمد عبده.ج4،ص69 طلب العلم غير مقتصر على الدراسة في الحوزة ــ كما يتصور بعض المؤمنين ويتأسفون لذلك ــ فيعم معرفة تفسير الآيات والاطلاع على الأحاديث وشروحها ومعرفة الأحكام الشرعية الضرورية المتعلقة بالصلاة والصيام وغيرها من الأحكام التي يتطلب معرفتها لأنها في معرض الحاجة إليها وذلك لأن الحكم الشرعي إرادة الله فمن الضروري معرفته وامتثاله وإياك استصغاره كما هو ديدن بعض أصحاب الاتجاهات استصغار الفقه وإهماله وما أدراهم أنهم بذلك وضعوا أنفسهم على بوادر الانحراف.

في بعض الأحيان يستشعر المؤمن الانجذاب نحو الله تبارك وتعالى ويود لو أنه ينشغل بذكر معين إلا أنه لا يعرف أي ذكر يختار؟ يمكنه اختيار أي ذكر من أذكار التسبيح والتحميد والاستغفار ونحو ذلك ويردده قدر ما تيسر له مثل: (بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) (لا إله إلا الله) (اللهم صل على محمد وآل محمد) (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) (لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله) (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه) (وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) (لا إله إلا الله الملك الحق المبين) (الحي القيوم) (الفتاح العليم) (العلي العظيم) (يا قاضي الحاجات) (أستغفر الله) من المناسب اغتنام حالات الإقبال وعدم تفويتها .

بعض الأشخاص لديه مثابرة في طلب العلم وحسن بيان يجذب المتلقي إليه إلا أنه بدل من أن يسخر ذلك في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ونور أهل البيت يسخره ويدعو الناس إلى أقوال العرفاء ومكاشفاتهم فيحول نعمته وما وهبه الله إياه إلى نقمة.وكمال يقال في التعبير العامي يقلب نعمته. يا أخي تعلم التبليغ وهداية الناس من أئمة أهل البيت عليهم السلام انظر إلى حديثهم وأي لغة كانوا يكلمون الناس بها فلم تجد أجدى وأنفع منها.

محمد علي اليعقوبي والذي يُسمى بالمولى ما هو وأتباعه إلا أثر من أصناف الانحراف للمدرسة العرفانية في الوسط الشيعي ولذا كان من ا
محمد علي اليعقوبي والذي يُسمى بالمولى ما هو وأتباعه إلا أثر من أصناف الانحراف للمدرسة العرفانية في الوسط الشيعي ولذا كان من الضروري بيان أسس هذه المدرسة وركائز الانحراف فيها. وهذه مجرد حركة هامشية في زوايا العرفان ستضمحل كما اندثرت غيرها من الحركات الباطنية ولكن الخط العرفاني سيجود علينا بين فينة وأخرى بالمزيد من هذه الحركات فمن الضروري كشف الاتجاه العرفاني في الوسط الشيعي وعلى أي ركائز الانحراف يتكأ لأنه بمثابة السبب المولد لها.