es
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

Ir al canal en Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

Mostrar más
2 175
Suscriptores
Sin datos24 horas
-147 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (19) تبني معتقدات الفلاسفة والصوفية إن المتبنيات التي نقلها ابن أبي جمهور من الفلاسفة والصوفية وتبناها لم تكن بالشيء القليل ، ولست بصدد إحصائها أجمع ، وإنما أذكر بعض الموارد التي تدل على تبنيه وتأثره في الفلسفة والتصوف بما لا مجال للتردد فيه . ويكون حينها الإنصاف هو الحاكم لمن ابتغى الإنصاف وابتعد عن التعصب والعناد ، وقد صرح ابن أبي جمهور في كتابه : (مجلي مرآة المنجي) أنه اعتقد ببعض معتقدات الفلاسفة والصوفية ، وأنه كتب التوحيد فيه على طريقة الفلاسفة والصوفية كما يقول ناعتًا كتابه : (بمباحث التوحيد وأسرار حقائق التفريد على طريق الإشراقيين من الحكماء وأهل الله من صوفية العلماء)([1]). وفي خاتمة كتابه أشار أيضا إلى التعريف به ، وأنه جمعه من الفلاسفة والصوفية : (إني قد أودعت لك في هذا الكتاب لباب ما أفاده العلماء والمحض الصافي مما تكلم به الحكماء والدر الثمين مما نطق به الفضلاء، فحوى الكلامين والحكمتين واشتمل على قوانين أهل التصوف من الطائفتين جمعته من مظان شتى وأمكنه متباعدة ومن مصنفات متفرقة بل متضادة، وزدت من سوانح الفكر الصافي كثيراً من التحقيقات وما قامت لي عليه الدلالة من التدقيقات بعد تصفية القلب عن شوائب الكدورات واستخلاص الحدس عن سائر المعوقات، بل كان أكثره بواسطة الخلوات والاستعانة بالمجاهدات والفيض عن المفارقات، [قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي]([2]) .تم هذبت الجميع بالعبارات الشائقة والإشارات الكاملة الرائقة ورتبته أحسن ترتيب وعجنته بسائر أنواع الطيب وأخلصته وحررته بأحسن تحرير وقاربته وقررته بأجود تقرير وجعلته مائدة وافية بأنواع الملذات مكملة بسائر المطعومات)([3]). وهذه بعض المعتقدات التي اختارها وتبناها من الفلاسفة والصوفية :  كل مسير لما خلق له : روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله  : (كل ميسر لما خلق له)([4]). إن هذا الخبر رواه الشيخ الصدوق في كتاب التوحيد : عن محمد بن أبي عمير أنه سأل الإمام الكاظم عليه السلام:ما معنى قوله صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله:(اعملوا فكل ميسر لما خلق الله)؟ فقال عليه السلام : إن الله عز وجل خلق الجن والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه،وذلك قوله عز وجل:[وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ] فيسر كلا لما خلق له،فالويل لمن استحب العمى على الهدى ([5]). ولا يوجد إشكال في مصدر الخبر ،  وإنما في المعنى الذي ذكره ابن أبي جمهور ، وذلك لأنه ذكره في أكثر من موضع في (المجلي) وشرحه بمتبنيات الصوفية التي لا شأن لها بتفسير الخبر وأبعد ما تكون من تفسيره ومعناه ؛ فعلى سبيل المثال : ذَكَرَ في تفسيره ما نقله السهروردي عن أفلاطون إذ يقول : (وأما ما حكاه أفلاطون عن نفسه فقد ذكره الشيخ الإلهي في كتاب حكمة الإشراق عن أفلاطون أنه قال : ربما خلوت بنفسي وقطعت العلاقة البدنية، فأرى فيها من البهاء والجمال والجلال ما أظل منه متعجباً حيراناً. وأرى أني خرجت من الأقطار والجهات ولا أزال كذلك حتى يظهر في ذاتي من النور والبهاء ما تعجز الألسن عن صفته. وأرى كأني قد صرت موضوعاً في النور الأعظم والعلة الأولى المحيطة بالكل، فأعرف أني من العالم الأعظم والنور الأشرف، فأتحير وأتعجب كيف وصلت إلى هذه المرتبة، فيلفظني ذلك إلى عالم الفكر، فأنحط عن تلك المرتبة وقد امتلأت بالنور. وحكي مثل ذلك في كتاب التلويحات " وجعله منسوباً إلى أرسطو وهو أنه قال: ربما خلوت بنفسي وخلعت بدني جانباً حتى صعدت إلى الموضع الشاهق الإلهي، فأرى كأني موضوع في المحيط معلق به، وأرى النور الأعظم في الموضع الشاهق الإلهي، فأتعجب كيف ارتقيت إلى هذه الدرجة. فيلفظني عالم الفكر إلى عالم الناسوت؛ لأني لم أقدر على مشاهدة النور الأعظم ولم أطق على حمله،فارجع إلى بدني وقد امتلأت نوراً وصار بدني كله نوراً. قال شارح حكمة الإشراق:والأنسب أن يكون هذا الكلام الأفلاطون؛ لأن مقامه في التأله يقتضي ذلك. وأما نسبته إلى أرسطو فليس بمناسب لمقامه؛ فإنه كان من أهل البحث الصرف ولم يكن له في التأله نصيب وكل ميسر لما خلق له)([6]). وهذا الخبر من الأخبار التي وظفت توظيفًا خاطئًا ودلل من خلاله على معاني باطلة لأنه من الأحاديث المجملة التي يكتنفها الغموض ، ولا دلالة قطعية فيه على مراده،ولولا ما روي عن الإمام الكاظم في تفسيره ما عرفنا معناه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) مجلي مرآة المنجي،ج1،ص134. [2] ) سورة يوسف : 108. [3] ) مجلي مرآة المنجي،ج5،ص1785. [4] ) مجلي مرآة المنجي،ج1،ص450،ج2،ص532،ج3،ص863،ج3،ص1077، ج5،ص1768 ،ج5،ص1777 ،ج5،ص1809. [5] ) توحيد الصدوق،ص356. [6] ) مجلي مرآة المنجي،ج5،ص1767.

وهذا الخبر لم يكن وفق ما روي عن أهل البيت عليهم السلام بل إنه مخالف لما روي عنهم من توحيد الله عز وجل ونفي التجسيم عنه ، وهو موافق لمرويات العامة.

الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (19) 14 ـ لله جنة ليس فيها حور ولا قصور: روى في المجلي : (إن لله جنة ليس فيها حور ولا قصور ولا لبن ولا عسل ، بل يتجلى فيها ربنا ضاحكا متبسما)([1]). وهذا الخبر لم يرو في المصادر الشيعية وتناقلته مصنفات الصوفية وبعض مصنفات العامة غير الحديثية ؛ فقد رواه أبو طالب المكي (ت:386هـ) بهذه الصيغة عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (يتجلى لنا ربنا ضاحكا)([2]). وأيضا رواه ابن عساكر (ت:571هـ) بالصيغة المذكورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله في تاريخ دمشق([3]). والسيد حيدر الآملي ــ من صوفية القرن الثامن الهجري ــ رواه في مواضع متفرقة من تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (إنّ للّه تعالى جنة ليس فيها حور ولا قصور ولا عسل ولا لبن بل يتجلي فيها ربنا ضاحكا متبسما)([4]). ــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) مجلي مرآة المنجي،ج2،ص495. [2] ) قوت القلوب،ج2،ص63. [3] ) تاريخ دمشق،ج43،ص333. [4] ) المحيط الأعظم،ج6،ص96.

الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (18) 13 ـ  نفس الرحمان يأتيني من قبل اليمن: رواه عن رسول الله صلى الله عليه وآله في العوالي : (روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : (إن نفس الرحمان يأتيني من قبل اليمن ، فحييت بذلك النفس صورة الإيمان)([1]). وهو مما روته مصنفات الصوفية مثل ابن عربي في فتوحاته عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (إن نفس الرحمن يأتيني من قبل اليمن فحييت بذلك النفس الرحماني صورة الإيمان في قلوب المؤمنين)([2]). والسيد حيدر الآملي نقله بهذه الصيغة : (إني لأنشق روح الرحمان أو نفس الرحمن من قبل اليمن)([3]). وابن أبي جمهور في المجلي نقله عن الفتوحات في طي ما ذكره من كلام ابن عربي([4]). ومنه يظهر أن مصدره في نقل الخبر هو ابن عربي لاسيما مع خلو المصادر من هذا الخبر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) عوالي الآلي،ج4،ص97. [2] ) الفتوحات المكية،ج1،ص168. [3] ) المحيط الأعظم،ج1،ص491. [4] ) مجلي مرآة المنجي،ج1،ص149.

إذا أردت معرفة تراث الشيح أحمد الأحسائي الملقب بالشيخ الأوحد فلا بد أولا من الاطلاع على ما كتبه ابن أبي جمهور الأحسائي.

توبة بهلول النباش فيها ما يريب! توبة الشاب بهلول الشهيرة وإن كان رواها الشيخ الصدوق في الأمالي إلا أنه مما يلاحظ عليها هو أن في سلسلة رواتها الصوفي الحسن البصري ، والرواية طويلة جاء فيها : (فنظر النبي صلى الله عليه وآله إليه كهيئة الغضبان ثم قال : ويحك يا شاب ، ذنوبك أعظم أم ربك . فخر الشاب لوجهه وهو يقول : سبحان ربي ! ما شيء أعظم من ربي ، ربي أعظم يا نبي الله من كل عظيم . فقال النبي صلى الله عليه وآله : فهل يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم ! قال الشاب : لا والله ، يا رسول الله ، ثم سكت الشاب . فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ويحك يا شاب ألا تخبرني بذنب واحد من ذنوبك . قال : بلى ، أخبرك أني كنت أنبش القبور سبع سنين ، أخرج الأموات وأنزع الأكفان ، فماتت جارية من بعض بنات الأنصار ، فلما حملت إلى قبرها ودفنت وانصرف عنها أهلها وجن عليها الليل ، أتيت قبرها فنبشتها ، ثم استخرجتها ونزعت ما كان عليها من أكفانها ، وتركتها متجردة على شفير قبرها ، ومضيت منصرفا ، فأتاني الشيطان ، فأقبل يزينها لي ويقول : أما ترى بطنها وبياضها ؟ أما ترى وركيها ؟ فلم يزل يقول لي هذا حتى رجعت إليها ولم أملك نفسي حتى جامعتها وتركتها مكانها ، فإذا أنا بصوت من ورائي يقول : يا شاب ، ويل لك من ديان يوم الدين ، يوم يقفني وإياك كما تركتني عريانة في عساكر الموتى ، ونزعتني من حفرتي ، وسلبتني أكفاني ، وتركتني أقوم جنبة إلى حسابي ، فويل لشبابك من النار ، فما أظن أني أشم ريح الجنة أبدا ، فما ترى لي يا رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : تنح عني يا فاسق ، إني أخاف أن أحترق بنارك ، فما أقربك من النار ، فما أقربك من النار ! ثم لم يزل ( صلى الله عليه وآله ) يقول ويشير إليه ، حتى أمعن من بين يديه ، فذهب فأتى المدينة ، فتزود منها ، ثم أتى بعض جبالها فتعبد فيها ، ولبس مسحا ، وغل يديه جميعا إلى عنقه ، ونادى : يا رب ، هذا عبدك بهلول ، بين يديك مغلول ، يا رب أنت الذي تعرفني ، وزل مني ما تعلم . يا سيدي يا رب ، إني أصبحت من النادمين ، وأتيت نبيك تائبا ، فطردني وزادني خوفا ، فأسألك باسمك وجلالك وعظمة سلطانك أن لا تخيب رجائي ، سيدي ولا تبطل دعائي ، ولا تقنطني من رحمتك . فلم يزل يقول ذلك أربعين يوما وليلة ، تبكي له السباع والوحوش ، فلما تمت له أربعون يوما وليلة رفع يديه إلى السماء ، وقال : اللهم ما فعلت في حاجتي ؟ إن كنت استجبت دعائي وغفرت خطيئتي ، فأوح إلى نبيك ، وإن لم تستجب لي دعائي ولم تغفر لي خطيئتي وأردت عقوبتي ، فعجل بنار تحرقني أو عقوبة في الدنيا تهلكني ، وخلصني من فضيحة يوم القيامة ، فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وآله : [وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً] يعني الزنا [أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ] يعني بارتكاب ذنب أعظم من الزنا ونبش القبور وأخذ الأكفان [ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ] ([1]) إلى آخر الراوية المشهورة. والملاحظة الأخرى عليها ـــ بعد كون في سلسلة رواتها الحسن البصري هو أن رسول الله صلى الله عليه وآله طرد الشاب من مجلسه الذي جاء إليه يلتمس التوبة ! وهذا يتنافى مع مكانة وخلق رسول الله صلى الله عليه وآله الذي قال فيه القرآن الكريم : [وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا]. والملاحظة الثالثة : هو أن ما جاء فيها ينسجم مع ما عليه الصوفية من الرهبنة والتقشف والعزلة في الصحاري والجبال  : (أتى بعض جبالها فتعبد فيها ، ولبس مسحا ، وغل يديه جميعا إلى عنقه ، ونادى : يا رب ، هذا عبدك بهلول ، بين يديك مغلول ، يا رب أنت الذي تعرفني ، وزل مني ما تعلم . يا سيدي يا رب ، إني أصبحت من النادمين ، وأتيت نبيك تائبا ، فطردني وزادني خوفا ، فأسألك باسمك وجلالك وعظمة سلطانك أن لا تخيب رجائي ، سيدي ولا تبطل دعائي ، ولا تقنطني من رحمتك). الملاحظة الرابعة : فيها من الشيء الغريب الذي لم يتعارف في الأخبار : (تبكي له السباع والوحوش) وهو مما ينسجم مع كرامات الصوفية المزعومة التي شاعت في أوساطهم لتغرير الناس بهم وترغيبهم في مسلكهم. ومع ذلك كله لا أقول بكذب الراوية جزما وإنما لا يمكن الركون لرواية غريبة كان في سلسلة رواتها الحسن البصري مع ما فيها من إساءة لرسول الله صلى الله عليه وآله مضافا للملاحظتين الأخرتين. والغريب أنه يوجد من يرتقي المنبر ويذكر بعض مفرداتها التي لا تتناسب والمنبر : (فأتاني الشيطان ، فأقبل يزينها لي ويقول أما ترى..) ولا أدري هل تسميه من السذاجة أم من قلة الحياء وعدم معرفة ما يتناسب والمنبر؟! ـــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) الأمالي،ص98.

يقول جوادي آملي : (حماة حدود الأسرار والعارفين بلغتها لا يرون أنفسهم في غنى عن ورثة ابن عربي).نداء التوحيد،ص100 وجوادي من العارفين الذي لا غنى له عن ابن عربي ولهذا تناول إرثه وسطره في تفسيره وسائر كتبه فكان بذلك من الدعاة إليه والمروجين له!

الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (17) 12 ـ  اللهم زدني فيك تحيرا: نسبه لرسول الله صلى الله عليه وآله حيث يقول : كان نبينا صلى الله عليه وآله في المقام الأول وسكر السير في الله قال : (اللهم زدني فيك تحيرا)([1]). وهو مما لا مصدر له في مصادر المسلمين ولا وجود له إلا في كتب الصوفية فقد نسبه عبد الله الهروي (ت:481هـ) لرسول الله صلى الله عليه وآله : (رب زدني فيك تحيرا)([2]). وابن عربي نسبه لرسول الله صلى الله عليه وآله في الفتوحات المكية حيث ذكر : (قال ص اللهم زدني فيك تحيرا)([3]). وفي فصوصه قال : (إلا حيرة المحمدي زدني فيك تحيرا)([4]).   وحسن زاده آملي ممن نسبه لرسول الله صلى الله عليه وآله : (تأسيا برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في قوله : (رب زدني فيك تحيرا)([5]). والحيرة من اصطلاحات الصوفية ولم يكن من المعاني التي رغبت إليها النصوص الدينية ، يقول ابن عربي : (الهدى هو أن يهتدي الإنسان إلى الحيرة)([6]). وعبد الرزاق الكاشاني في اصطلاحات الصوفية تحدث كثيرا عن الحيرة ومن ضمن ما ذكره : (الهيمان :وهو دوام الحيرة وثباتها)([7]). بل إن هذا الخبر الذي جاء فيه طلب الحيرة يتنافى مع المعنى المستفيض في النصوص وهو طلب معرفة الله تبارك وتعالى ؛ فقد روى الشيخ الكليني في أصول الكافي عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت ولم ؟ قال : يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - ثم قال : يا زرارة وهو المنتظر ، وهو الذي يشك في ولادته ، منهم من يقول : مات أبوه بلا خلف ومنهم من يقول : حمل ومنهم من يقول : إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين ، وهو المنتظر غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة ، قال : قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شي أعمل ؟ قال : يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء : اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك ، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني)([8]). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) مجلي مرآة المنجي،ج5،ص1862. [2] ) منازل السائرين،ص128. [3] ) الفتوحات المكية،ج1،ص271. [4] ) فصوص الحكم (شرح عبد الرزاق الكاشاني)،ص68. [5] ) عيون مسائل النفس،ص818. [6] ) فصوص الحكم (شرح القيصري)،ص11117. [7] ) اصطلاحات الصوفية،ص144. [8] ) أصول الكافي،ج1،ص337.

يقول الحر العاملي في بطلان نسبة طريقة الصوفية إلى الأئمة عليهم السلام : (فإن قلت : أهل التصوف ينقلون طريقتهم عن الأئمة عليهم السلام نقلا متصلا بأمير المؤمنين عليه السلام وقد نقل ذلك حتى الشيعة في كتب الكلام.قلت : هذا لا يدل على صحة طريقتهم بل هو دال على بطلانها لأنهم ذكروا أن كل قسم وأهل كل علم وصناعة ومذهب ينتسبون إلى علي عليه السلام وينسبون مذهبهم وصناعتهم إليه ولم يثبت انتساب الصوفية ونحوهم ولا ترى لذلك ذكرا في نهج البلاغة ولا غيره وقد ذكروا في هذا المقام أن المعتزلة والأشاعرة وأصحاب المذاهب الأربعة كلهم ينتسبون إلى علي عليه السلام وينتهي علمهم إليه وهل يدل ذلك على صحة دعوى الجميع ؟ ! فيلزم اجتماع النقيضين وكون الحق في طرفين ولا يخفى أن ذكر الصوفية وغيرهم في مقابلة الإمامية دال على مباينتهم لهم وخروجهم عنهم وبطلان دعواهم).الاثنا عشرية،ص21.

Repost from N/a
كثيرا ما يُثار هل العقل من مصادر التشريع ؟ ج : العقل هو كاشف عن التشريع في بعض الموارد ولم يكن مستقلا في التشريع ومما قررته في محضر درس الشيخ الأيراواني حفظه الله في هذا الخصوص : (صاحب الحدائق في الجزء التاسع من الحدائق تحامل على الإجماع لأن الحديث أوصى بالثقلين ولم يوص بالإجماع والرد عليه هو أن الإجماع كاشف عن الكتاب والسنة ولم يكن مؤسسا وكذا العقل هو كاشف عن الكتاب والسنة ولم يكن مؤسسا عندما يقولون الأدلة أربعة من ضمنها الإجماع والعقل هذا تعبير مسامحي لأن الإجماع والعقل لم يكونوا في قبال وعرض الكتاب والسنة). وفي درس آخر أشار إلى ما يخص ذلك : (ما المقصود من الدليل العقلي في الأصول ؟ المراد كل حكم عقلي يستعان به على حكم شرعي أي يستفاد من خلاله مثل قبح الكذب وبحكم الملازمة بين العقل والشرع بستفاد حرمة الكذب ومثل وجوب الحج على المستطيع يحكم العقل بتهيئة مقدمات الحج). وفي درس آخر ذكر : (لا نحتمل أن الأب يجوز له زواج البنت لو كان يترتب على زواجها مفسدة كبيرة فالعقل لا يحتمل أن الشرع يجوز هذا الزواج هذا الدليل نسميه بالدليل العقلي).

بعض الثناء والتقييم في كتب السير وأحوال العلماء لا واقع له وغير مستند إلى أسس معرفية صحيحة ، مثل ثناء وتقييم الخوانساري في روضات الجنات للصوفي السيد حيدر الآملي : (سيد أفاضل المتألهين حيدر بن علي العبيدي الحسيني الآملي هو من أجلة علماء الظاهر والباطن) روضات الجنات،ج2،ص377

الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (16) 11 ـ أنا النقطة تحت الباء: نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام : (قول علي عليه السلام : (أنا النقطة تحت الباء)([1]). وفي موضع آخر من المجلي قال : (اعلم أن القائل : (أنا النقطة تحت الباء) هو علي دون غيره من الكمل)([2]). إن حكاية النقطة تحت الباء نقلها عبد الملك الخركوشي (ت:407هـ) عن رجل أثناء حديثه مع الشبلي : (جاء رجل إلى الشبلي فقال له : ما أنت ؟ وكان هذا دأبه ، فقال : أنا النقطة التي تحت الباء ، فقال له الشبلي : أباد اللّه تعالى شاهدك أو تجعل لنفسك مكانا؟!)([3]). وعبد الكريم القشيري (ت:465هـ) نسبه للشبلي : (فمن ذلك قول الشبلي : (أنا النقطة التي تحت الباء)([4]). والغزالي (ت:505هـ) نسبه لرجل أثناء حديثه مع الشبلي كما تقدم نقل الخركوشي : (جاء رجل إلى الشبلي فقال له : ما أنت ؟ وكان هذا دأبه وعادته ، فقال . أنا النقطة التي تحت الباء . فقال له الشبلي . أباد الله شاهدك أو تجعل لنفسك موضعا)([5]). وممن نسبه للشبلي ابن عربي (ت:638هـ) في الفتوحات المكية : (قيل للشبلي : أنت الشبلي فقال : (أنا النقطة التي تحت الباء)([6]). وعبد الرزاق الكاشاني (ت:730هـ) نسبه للشبلي في شرحه لتائية ابن الفارض : (قول الشبلي : (أنا النقطة التي تحت الباء)([7]). ورجب البرسي (ت:813هـ) نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام بهذه الصيغة : (أنا النقطة التي تحت الباء المبسوطة ) ثم عقب عليه شارحاً مستشهداً بكلام ابن عربي : (يشير إلى الألف القائم المنبسط في ذاتها ، المحتجب فيها ، ولذلك قال محي الدين الطائي : الباء حجاب الربوبية ، ولو ارتفعت الباء لشهد الناس ربهم تعالى)([8]). ونسبه السيد حيدر الآملي ـــ من صوفية القرن الثامن الهجري ـــ لأمير المؤمنين عليه السلام ، وقال ورد هذا القول منسوباً إلى الشبلي أيضا : (ورد عن علي عليه السلام أنه قال : (أنا النقطة تحت الباء) وكذلك ورد هذا القول منسوباً إلى الشبلي)([9]). والقندوزي الحنفي(ت:1294هـ) في ينابيع المودة نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام : (قال الإمام علي كرم الله وجهه : أنا النقطة التي تحت الباء)([10]). وحسن زاده آملي ممن نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام  : (ظهرت الموجودات عن باء بسم اللّه وأنا النقطة التي تحت الباء)([11]). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) مجلي مرآة المنجي،ج4،ص1330. [2] ) مجلي مرآة المنجي،ج4،ص1340. [3] ) تهذيب الأسرار في أصول التصوف،ص423. [4] ) نحو القلوب،ص60. [5] ) إحياء علوم الدين،ج11،ص16. [6] ) الفتوحات المكية،ج1،ص102. [7] ) شرح تائية ابن الفارض،ص71. [8] ) مشارق أنوار اليقين،ص29. [9] ) المقدمات من نص النصوص،ص310. [10] ) ينابيع المودة،ج1،ص213. [11] ) ده رساله،ص29.

ابن عربي في الفصوص اعتمد تأويل الآيات بحسب ما يصبو إليه من غير برهان ودليل من الشرع وكما يقول نيكولسون يؤول الآيات على طريقة فيلون اليهودي وأريجن الإسكندري ؛ يقول أبو العلاء عفيفي في تعليقه النقدي على فصوص ابن عربي : (قول العلامة نيكولسون في وصف أسلوب ابن عربي في الفصوص : إنه يأخذ نصا من القرآن أو الحديث ويؤوله بالطريقة التي نعرفها في كتابات فيلون اليهودي وأريجن الإسكندري) التعليق على فصوص الحكم،ج1،ص12.

روى الشيخ الكليني في أصول الكافي : عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما برأ الله نسمة خيرا من محمد صلى الله عليه وآله) أصول الكافي،ج1،ص440 .

وظيفة الخطيب والمبلغ هو التوضيح ونشر المعلومة وإيصالها إلى الناس وليس التنظير وإبداء الآراء.

الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (15) 10ـ ظهرت الموجودات من باء بسم الله الرحمن الرحيم : نسبه للنبي صلى الله عليه وآله في المجلي : (قول النبي : ظهرت الموجودات من باء بسم الله الرحمن الرحيم)([1]). وهو مما لم يروَ في المصادر ، ولم يُذكر في مصنفات التفسير والكلام والتاريخ ونحوها من المصنفات الإسلامية. ونسبه السيد حيدر الآملي لرسول الله صلى الله عليه وآله حيث ذكر : (لو لم يكن كذلك ما قال النبي صلى الله عليه وآله : (ظهرت الموجودات من باء بسم اللّه الرحمن الرحيم)([2]). وابن عربي عبَّر عنه بالقيل : (لهذا قيل : ظهرت الموجودات من باء بسم اللّه)([3]). وأيضاً ملا صدرا عبَّر عنه بالقيل : (ولذلك قيل : ظهرت الموجودات من باء بسم اللَّه)([4]). وحسن زاده آملي نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام  : (ظهرت الموجودات عن باء بسم اللّه)([5]). ــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) مجلي مرآة المنجي،ج4،ص1261. [2] ) المحيط الأعظم،ج1،ص210. [3] ) تفسير ابن عربي،ج1،ص7. [4] ) أسرار الآيات،ص56. [5] ) ده رساله،ص29.

الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (14) 9 ــ  حديث الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة أحوالي : نسبه لرسول الله صلى الله عليه وآله في العوالي والمجلي : (قال : صلى الله عليه وآله : (الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة أحوالي)([1]). ولكن في المجلي أضاف له تتمة : (الشريعة أقوالي ، والطريقة أقوالي ، والحقيقة أحوالي ، والمعرفة رأس مالي ، والعقل أصل ديني ، والحب أساسي ، والشوق مركبي ، والخوف رفيقي ، والعلم سلاحي ، والحلم صاحبي ، والتوكل زادي ، والقناعة كنزي ، والصدق منزلي ، واليقين مأواي ، والفقر فخري ، وبه افتخر على سائر الأنبياء والمرسلين)([2]). والسيد حيدر الآملي نقله في تفسيره تارة بالصيغة المختصرة([3]) ، وأخرى مع تتمته([4]) كالمنقولة في المجلي ، وعلى ما يبدو أن الأحسائي نقله في المجلي من السيد حيدر الآملي. ومن قبل الآملي نسبه ابن عربي في رسائله للنبي صلى الله عليه وآله باختلاف يسير : (قال النبي : (الشريعة مقالي ، والطريقة أفعالي ، والحقيقة حالي)([5]). ولم يكن لهذا الخبر من ذكر في مصادر الخاصة ولا العامة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) عوالي الآلي،ج4،ص125. [2] ) مجلي مرآة المنجي،ج3،ص1073. [3] ) المحيط الأعظم،ج3،ص45. [4] ) المحيط الأعظم،ج3،ص16. [5] ) رسائل ابن عربي،ج1،ص598.

أثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (13) 8 ـ العبودية جوهرة كنهها الربوبية: في المجلي نقله في أكثر من موضع فتارة قال ورد عنهم عليهم السلام : (العبودية جوهرة كنها الربوبية)([1]). وتارة نسبه للإمام الصادق عليه السلام. وهذا الخبر مروي في مصباح الشريعة عن الإمام الصادق عليه السلام([2]). والعلامة المجلسي يرى أن هذا الخبر من موضوعات شقيق البلخي كما نقل آغا بزرك الطهراني عن محمد محسن الكيلاني تلميذ العلامة المجلسي : (محمد محسن الكيلاني تلميذ العلامة المجلسي (1037 - 1110) كتب بخطه شرح توحيد الصدوق وكتب عليه بخطه فائدة في بيان مؤلف (مصباح الشريعة) وحكى كلام علي بن طاووس وما في أول البحار إلى  أن قال : وقد سألت ذات يوم شيخنا ومولانا محمد باقر المجلسي طاب ثراه عن معنى (العبودية جوهرة كنهها الربوبية) الذي جاء في الباب المائة من (مصباح الشريعة) فقال : إنه من روايات شقيق البلخي الصوفي . قلت : فلِمَ روى عنه في (البحار)؟ قال : إنما أروي منه خصوص ما هو موافق لسائر الكتب) ([3]). والعلامة المجلسي في البحار نقل بعض الأخبار من مصباح الشريعة لأنها موافقة لما روي في سائر الكتب ـــ كما تقدم قول العلامة على ما نقله آغا بزرك ـــ وليس لثقته في هذا الكتاب لأنه يرى في مصباح الشريعة ما يريب اللبيب وأسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمة وآثارهم حيث يقول : (كتاب مصباح الشريعة فيه بعض ما يريب اللبيب الماهر ، وأسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمة وآثارهم)([4]). إن مقولة : (العبودية جوهرة كنهها الربوبية) مقولة مجملة ليست فيه دلالة أو معنى واضحا ، ولا يعرف معناه إلا قائلها . والعرفاء كل واحد أدلى بدلوه بحسب ما يتصور فمن المؤاخذات عليهم نقله على أنه حديث ، وفي المعاني التي سطروها في شرحها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) نسبه للإمام الصادق عليه السلام : في هامش الطبعة الحجرية،ج4،ص1490،وهامش الطبعة الحجرية،ج5،ص1740 ،وأيضا هامش الطبعة الحجرية،ج5،ص1746. [2] ) مصباح الشريعة،الباب المائة (حقيقة العبودية)،ص174. [3] ) طبقات أعلام الشيعة،ج9،ص635. [4] )بحار الأنوار،ج1،ص32.

س : ما هو رأي الخواجة الطوسي والعلامة الحلي في المجردات ؟ ج : الخواجة الطوسي في التجريد عند كلامه عن الجواهر المجردة قال إن المجردات لم يثبت العقل دليل على امتناعها . كما أنه بحسب ما يظهر من كلامه لا دليل على وجودها : (أما العقل فلم يثبت دليل على امتناعه)([1]). وقال العلامة الحلي في شرح ما ذكره الخواجة : (إن جماعة من المتكلمين نفوا هذه الجواهر واحتجوا بأنه لو كان هاهنا موجود ليس بجسم ولا جسماني لكان مشاركا لواجب الوجود في هذا الوصف فيكون مشاركا له في ذاته . وهذا الكلام سخيف لأن الاشتراك في الصفات السلبية لا يقتضي الاشتراك في الذوات فإن كل بسيطين يشتركان في سلب ما عداهما عنهما مع انتفاء الشركة بينهما في الذات ، بل الاشتراك في الصفات الثبوتية لا يقتضي اشتراك الذوات لأن الأشياء المختلفة قد يلزمها لازم واحد فإذا ثبت ذلك لم يلزم من كون هذه الجواهر المجردة مشاركة للواجب تعالى في وصف التجرد وهو سلبي مشاركتها له في الحقيقة فلهذا لم يجزم المصنف رحمه الله بنفي هذه الجواهر المجردة)([2]). والعلامة الحلي ذكر بعض أدلة الفلاسفة في إثبات المجردات وردها جميعا وأشار إلى أن من جملة أدلتهم هو قاعدة الواحد : (واستدلوا على إثبات الجواهر المجردة التي هي العقول بوجوه : الأول : قالوا : إن الله تعالى واحد فلا يكون علة للمتكثر فيكون الصادر عنه واحدا)([3]). والعلامة الحلي لم يخالف ما ذكره الخواجة في التجريد . ولكن يظهر مما ذكره العلامة في نهاية المرام القول بوجود المجردات غير الله تعالى : (ثابت في الباري تعالى وغيره من المجردات)([4]). إلا أن يقال بأن مراد العلامة من المجرد هو الجسم الأقل كثافة كالأرواح والملائكة والجن فعند مقارنته بالأجسام الكثيفة يكون ألطف وأقل كثافة ، ولم يقصد من المجرد غير المحدود ، المجرد عن المادة وآثارها كما هو شائع لدى الفلاسفة في معنى المجردات. وللمزيد أكثر حول المجردات مراجعة كتاب : (الأوهام الفلسفية) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد،ص267. [2] ) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد،ص267. [3] ) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد،ص268. [4] ) نهاية المرام في علم الكلام،ج 2ص٥٦٣.

إذا توجد لدى الإخوة ملاحظات أو أسئلة حول حلقات الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي يمكن إرسالها على هذا البوت @kalimataiba313_bot