es
Feedback
أمة المجاهدين

أمة المجاهدين

Ir al canal en Telegram

قال الامام علي ع ما غلبني معاوية لكن خذلني الحمقى من القوم وما أكثر حمقانا اليوم خانونا 2020/1/3 بوت التواصل مع أمة المجاهدين Hxgf313 👈

Mostrar más
8 266
Suscriptores
+324 horas
+517 días
-16130 días
Archivo de publicaciones
قائد قوة القدس في الحرس الثوري الجنرال قاآني:
إن المطالبة بتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، والتخطيط الواسع لهذا الحدث التاريخي من قبل الحكومة والشعب العراقي، يُظهر للعالم أجمع عمق الروابط الروحية بين الشعبين الكبيرين، العراقي والإيراني. إن دعم قائد الثورة الشهيد للشعب العراقي، وموقف المرجعية الدينية، أسهما في خوض الشهيد قاسم سليماني المعركة إلى جانب الشباب العراقي المضحي ضد تنظيم داعش والولايات المتحدة، إلى أن أقدم ترامب، بحسب التصريح، على اغتيال بطل الشعبين مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. إن التشييع غير المسبوق لجثمان إمامنا الشهيد الطاهر في العراق، كما كان التشييع المهيب للشهيدين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، سيجعل قبضتي الشعبين المتحدتين في مواجهة ما يصفه بالفتن الأمريكية أكثر قوة، وسيُبرز الخط الأحمر للثأر للدماء بصورة أوضح.

مشاهد جوية توثق الحضور الكبير في مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية السيد الشهيد في مدينة قم المقدسة.

الآن؛ ترقّب زوّار حرم السيّدة المعصومة (سلام الله عليها) وصول الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد مع هتافهم: «نرتقب قدومك يا بن فاطمة (س)» #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين

تم وضع جثمان القائد الشهيد، مؤسس الثورة، في مكان الوداع الأخير أمام الناس في مسجد جمكران

نقل جثمان القائد الشهيد للأمة والشهداء من عائلته إلى المكان المخصص لأداء صلاة الجنازة على جثمانه في المسجد المقدس جمكران.

مباشر جمكران تَغْرَقُ فِي أَسَاهَا وَالأَلَمْ ... وَالدَّمْعُ كَالمَطَرِ الغَزِيرِ إِذَا انْسَجَمْ غسَلَتْ عُيُونُ الأَوْفِيَاءِ رَحِيلَهُ ... بِدَمٍّ يَفُورُ مِنَ المَحَبَّةِ وَالشَّمَمْقَلْبٌ كَسِيرٌ وَالْمَحَافِلُ شَاهِدٌ ... أَنَّ الرَّحِيلَ هُوَ الوِلَادَةُ لِلْهِمَمْ

رويترز: بحر من المعزّين في طهران أظهر للولايات المتحدة و"إسرائيل" أنّ محاولاتهما لكسر إيران فشلت

قائد عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي اللواء علي الحمداني: نستبشر خيرًا بقدوم هذا الجثمان الطاهر

اسماعيل بقائي: ‏ .
اليوم، ودّع الإيرانيون في العاصمة الإيرانية قائداً عظيماً، قائداً قلّما شهدنا مثله في عصرنا. وخلال هذا الوداع الفريد، انطلقت الأدعية من الشفاه، وامتدت النظرات إلى الأفق، وكأن التاريخ توقف للحظة ليقلب صفحة أخرى في سجله. ‏لقد رحل شخص مبارك، لكن ما تركه وراءه هو أكثر من مجرد اسم وعصر: إرث من الثقة بالنفس، ورغبة في الكرامة، والاستقلال، والوطنية، ومقاومة عاصفة الأحداث. ‏تحتضن الأرض الأجساد، لكن الأفكار التي تدعو الأمة إلى الثقة بالنفس، وحماية الاستقلال، والمثابرة على طريق المثل العليا لا تتلاشى مع مرور الزمن. ‏إذا غادرت شجرة السرو الحديقة، فإنها تترك وراءها تقليداً بالوقوف شامخة من أجل الشتلات التي تتبعها؛ والبذرة التي تسقط في التربة ستنبت من جديد ببراعم جديدة في ضمير الأحرار، وهذا إرث لن يمحوه غبار السنين. ‏لأن الاستشهاد لا يُنشئ حكومة في العالم. ‏يعرف عشاق أجنحة الدجاج أنهم على حافة الهاوية. ‏على الرغم من أنه ليس من المعتاد حمل شمعة أمام العدو، ‏نحن نبحث عن قائد السيف ذي الدم الحار. ‏صائب

رحيلك ليس غياباً بل بداية لتاريخ يخلدك. اليوم نشيع رمزاً سيذكره التاريخ بكل فخر. غادرت جسداً وبقيت فينا فكراً وموقفاً. ترجل الفارس وترك خلفه إرثاً من الكرامة. وداعاً يا من صنعت مجداً لا يمحوه الزمن

الإعلامي خليل نصرالله اسبيرينزا غندور، مربية، مديرة مدرسة، من الجنوب المعذب، ابنة النبطية. قتلتها مسيرة "اسرائيلية" معادية، مع والدتها، وعاملة المنزل وعامل من التابعية السورية. ذنبها أنها تحدت الواقع وذهبت تتفقد منزلها، عند تخوم مدينة النبطية. لتلك المرببة ناسها وأهلها، لكن لا دولة لها، تحميها. بل الأفظع، إن "دولتها" منعت نفسها حتى من الشكوى. بل أكثر، إن دولتها ألزمت نفسها بالصمت. وبعد كل هذا، يتبجحون: الشعب يريدنا! سلام على الجنوب وأهله وناسه. والسلام على من يقبضون على الجمر. لا بد من صبح جميل .. لا بد.

السيد وحيدي، قائد الحرس الثوري، بعد مشاركته في مراسم صلاة الجنازة على روح القائد الشهيد، مستقلاً دراجة نارية. نسخه الى اهل التاهوات

بأمان الله يا شهيد الله

الرجل الذي هو أكبر سناً من «الكيان اللقيط» حضر أيضاً وسار في مسيرة وداع الإمام الشهيد. اية الله العظمى الشيخ جنتي البالغ من العمر 99 عاماً.

وصل الجثمان الطاهر للامام الشهيد إلى ميدان آزادي في طهران

آية الله الهمداني: العالم بأسره أُصيب بالدهشة من عظمة الحضور الشعبي في مراسم وداع القائد الشهيد. ليعلم الأعداء أن هذا الحضور
آية الله الهمداني: العالم بأسره أُصيب بالدهشة من عظمة الحضور الشعبي في مراسم وداع القائد الشهيد. ليعلم الأعداء أن هذا الحضور الملحمي لا يمثل إلا جزءًا من محبيّه ومريديه. هذا الشعب لن يقبل بالظلم أبدًا، وليعلم منفذو هذه الجريمة أن القصاص منهم حتمي

شعبٌ لايَترك ثأره.. سيدة إيرانية تعلن عن جائزة 20 مليون دولار لمن يقتل المجرم ترامب.
شعبٌ لايَترك ثأره.. سيدة إيرانية تعلن عن جائزة 20 مليون دولار لمن يقتل المجرم ترامب.

شعبٌ لايَترك ثأره.. سيدة إيرانية تعلن عن جائزة 20 مليون دولار لمن يقتل المجرم ترامب.
شعبٌ لايَترك ثأره.. سيدة إيرانية تعلن عن جائزة 20 مليون دولار لمن يقتل المجرم ترامب.

لافتة كبيرة تحمل عبارة "سنقتل ترمب" باللغتين الفارسية والإنجليزية خلال تشييع القائد الشهيد الامام الخامنئي

مراسلة تلفزيون وإذاعة الجمهورية الإسلامية: الازدحام في شارع "آزادي" مرتفع للغاية، ولا يمكن تحديد نهاية الحشود