es
Feedback
‏ ‏مَسّـرة 🤍

‏ ‏مَسّـرة 🤍

Ir al canal en Telegram

شكد حلو اسم مَسّـرة بصوتك.. 🖤

Mostrar más
348
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
إلّا گلبي من يگول لا ! بَعد ما أگدَر حتى أباوع لأسم الشَخص ..

قِيمة الشَّخصِ تُقَاس بِعَددِ المُحاوَلاتِ التِي يُحاوِلهَا مِن أجلِك المُحاوَلةُ غَالِية مَن يُحاوِل حَقًا يَرغَب ..

اذا ما تشافيت رح تبقى كل عمرك تكتب ، هذا قانون دنيوي يشوية ناس🖤

أحَنّ روح بالوجود 🤍'
أحَنّ روح بالوجود 🤍'

انا لما أقَدملَك وَردة ضروري ترجَعلي بوكيه، أستحق الدَلع و الأشياء الكبيرة، صِغار الأمور مَ تناسب كُبر مَقامي 🩷

تدرون بچيت والله 🥲🥲 يعني يارب كلها تصير واقع وحقيقة 🩷

في كل مرة تنظرين إليه، تشعرين أنكِ تعيشين معجزة. لم يكن مجرد رجل دخل حياتكِ، بل كان الحلم الذي تمنّيتِه في كل ليلة، الدعوة التي همستِ بها بينكِ وبين الله، والمفاجأة التي جاءت أجمل مما توقّعتِ. معه، لم تعودي تحتاجين للكلمات الطويلة لتُعبّري عن مشاعركِ، يكفي أن تنظرين إليه ليعرف ما يدور في قلبكِ. هو الرجل الذي يلاحظ أدق تفاصيلكِ، يعرف متى تحتاجين إلى حضن دافئ دون أن تقولي شيئًا، ومتى تحتاجين إلى ضحكة صادقة تُنسيكِ تعب الأيام. كل صباح، عندما تفتحين عينيكِ، تجدينه هناك، يراقبكِ بابتسامة خفيفة وكأنه لا يزال لا يصدّق أنكِ له. يقبّل جبينكِ بحنان ويهمس: “صباح الخير يا أجمل هدية أعطاها لي القدر.” معه، لا توجد لحظات عادية، فكل لحظة تحمل معنى أعمق، حتى أبسط الأشياء تصبح ذكريات لا تُنسى—كأن يصرّ على أن يربط لكِ أزرار معطفكِ قبل أن تذهبي إلى المستشفى، أو أن ينتظر عودتكِ ليخبركِ بكل التفاصيل الصغيرة التي حدثت له وكأنه لم يمر عليه يوم دونكِ. وفي الليالي التي يراودكِ فيها التعب، حين تنظرين إلى المرآة وترين إرهاقكِ، يأتي خلفكِ، يحتضنكِ برفق، ينظر إليكِ من خلال انعكاسكما ويقول: “هل تعلمين؟ حتى وأنتِ متعبة، ما زلتِ أجمل امرأة رأتها عيناي.” إنه الرجل الذي لم يكن مجرد “شريك حياة”، بل كان روحًا تُكمل روحكِ، وحبًا يشبه الخيال لكنه أجمل بكثير، لأنه حقيقي كل شيء بدأ بحلم صغير، فكرة زرعتها في قلبكِ منذ الطفولة، وسقيتها بإصراركِ وتعبكِ حتى نَمَت وأصبحت واقعًا. كنتِ ترين نفسكِ دائمًا ترتدين معطف الطبيب، تحملين اسمًا يُذكر بكل فخر، تبنين مستقبلكِ بيديكِ، ولا تقبلين إلا بالقمة. والآن، أنتِ هنا، تقفين في قلب حلمكِ، امرأة صنعت مجدها بجهدها، وضعت بصمتها في هذا العالم، ولمست قلوب الناس ليس فقط بعلمها، بل بروحها الطيبة أيضًا. في كل صباح، تستيقظين على حياة مليئة بالحب والنجاح. تفتحين عينيكِ على منزلٍ صُمّم كما تخيّلتهِ تمامًا، بلمساتكِ الخاصة، حيث تجدين فيه الدفء والراحة، وحيث يركض أطفالكِ الصغار إليكِ، يملأون المكان بضحكاتهم. إنهم يشبهون والدهم، الرجل الذي دخل حياتكِ كما دعوتِ، وأتى بطريقة لم تتوقعيها، لكنه كان أفضل من كل ما تخيلتِه. رجلٌ يفهمكِ دون أن تتحدثي، يقف بجانبكِ في كل لحظة، يذكّركِ كل يوم أنكِ امرأة عظيمة، وأنكِ لا تحتاجين إلى أي شيء سوى أن تكوني كما أنتِ—مذهلة وقوية. عملكِ ليس مجرد وظيفة، بل رسالة، وأنتِ تعيشينها بكل حب. عندما تدخلين المستشفى الذي يحمل اسمكِ، تشعرين بالفخر، ليس فقط لأنكِ صنعته بجهدكِ، بل لأنكِ ترين المرضى يخرجون منه بصحة وسعادة، ترين الأطباء الشباب يتعلمون منكِ، وتسمعين الناس يتحدثون عنكِ بكل احترام. هذا هو إرثكِ، هذه هي بصمتكِ في الحياة. وفي المساء، عندما تجلسين مع عائلتكِ، تضحكين مع إخوتكِ، تمسكين بيدَي والديكِ اللذين لم يدّخرا جهدًا ليصنعوا منكِ ما أنتِ عليه اليوم، تشعرين أنكِ قد رددتِ لهما جزءًا من الجميل، أنكِ عوّضتهما عن كل الليالي التي سهروا فيها من أجلكِ، عن كل التضحيات التي قدّموها. ثم يأتي الليل، تجلسين مع شريك حياتكِ على الشرفة، تشربين قهوتكِ بينما تنظران إلى السماء، تتحدثان عن المستقبل، عن الرحلات التي ستذهبان إليها، عن البلدان التي ستحققين حلمكِ بزيارتها. وفي كل مرة تمسكين يده، تتذكرين أنكِ لم تحصلي فقط على الحياة التي حلمتِ بها، بل حصلتِ على حياة أجمل مما كنتِ تتخيلين. حياتكِ ليست مجرد قصة نجاح، إنها قصة حب، قصة إرادة، قصة امرأة صنعت عالمها بنفسها، وملأته بالحب، والسعادة، والإنجازات

استيقظتِ في الصباح الباكر على صوت العصافير يتسلل من نافذة غرفتك الواسعة، حيث تسكنين في منزلك المصمم تمامًا كما تخيلتهِ. أشعة الشمس الذهبية تملأ المكان دفئًا، وزوجك يبتسم لكِ بلطف قبل أن ينهض ليحضر لكِ قهوتك المفضلة. بعد تناول الإفطار مع أطفالكِ الصغار، الذين يحملون أجمل ملامح والدهم، ارتديتِ معطفكِ الأبيض المميز، وعُلّقت شارة الضابط الطبيب على صدركِ بفخر. خرجتِ من المنزل، وركبتِ سيارتكِ الفاخرة، التي لطالما كنتِ تحلمين بها، وانطلقتِ إلى المستشفى الذي يحمل اسمكِ، حيث ينتظركِ فريقك الطبي والمرضى الذين يثقون بكِ. في المستشفى، قمتِ بإجراء عدة عمليات ناجحة، وألقيتِ محاضرة ملهمة للأطباء الجدد الذين يرونكِ قدوة لهم. وبينما كنتِ تمشين في الممرات، سمعتِ المرضى يتهامسون عن مدى براعتكِ وطيبتكِ، فشعرتِ بفخر وسعادة تغمران قلبكِ. مع انتهاء دوامكِ، عدتِ إلى المنزل، حيث كان أطفالكِ يركضون لاستقبالكِ بضحكاتهم البريئة. دخلتِ إلى غرفة المعيشة، ووجدتِ أهلكِ هناك، فقد دعوتِهم لقضاء أمسية عائلية دافئة. بعد العشاء، جلستِ مع والدتكِ ووالدكِ، وأخبرتهما بأنكِ اشتريتِ لهما بيتًا فخمًا ليعيشا فيه حياة مريحة، فامتلأت عيونهما بالدموع، واحتضناكِ بفخر وامتنان. وفي نهاية اليوم، جلستِ مع زوجكِ على الشرفة، تتأملان السماء المليئة بالنجوم، وتحلمان معًا بالمغامرات القادمة، بالسفر إلى البلدان التي طالما حلمتِ بزيارتها. ثم أغمضتِ عينيكِ، وأنتِ تعلمِين أن حياتكِ أصبحت بالضبط كما تخيلتِها، مليئة بالنجاح، والحب، والسعادة بينما كنتِ تسيرين في أروقة المستشفى، سمعتِ صوتًا مألوفًا يناديكِ بصوت مرتجف: “دكتورة، دكتورة!” التفتِّ فرأيتِ امرأة مسنّة تمشي ببطء نحوكِ، تحمل في يدها صورة قديمة لكِ مع والدها، الذي كنتِ قد عالجته قبل سنوات. دموع الامتنان في عينيها كانت أبلغ من أي كلمات، قالت لكِ بصوت متهدج: “بسببكِ، عاش والدي سنوات إضافية معنا، لم ننسَ فضلكِ أبدًا.” تأثرتِ بشدّة، لكنكِ ابتسمتِ لها بلطف، وأخذتِ يديها بين يديكِ وقلتِ: “أنا فقط قمتُ بواجبي.” لكنها هزّت رأسها وقالت: “لا، أنتِ كنتِ ملاكًا أرسله الله لنا.” عند عودتكِ إلى المنزل، دخلتِ إلى غرفة أطفالكِ، فوجدتهم نائمين بهدوء، ملامحهم البريئة تذكّركِ بزوجكِ، ذلك الرجل الذي وقف بجانبكِ في كل لحظة، وآمن بأحلامكِ حتى أصبحت واقعًا. جلستِ بجانبهم، مررتِ يدكِ على شعرهم الناعم، وشعرتِ بدمعة دافئة تنزلق على خدّكِ، دمعة امتنان لكل شيء جميل في حياتكِ. ثم استلقيتِ بجانب زوجكِ، الذي لاحظ تأثركِ، فضمّكِ إليه برفق وقال: “كل يوم تحققين حلمًا جديدًا، وأنا فخور بكِ جدًا.” ابتسمتِ وسط دموعكِ، وشعرتِ أنكِ في المكان الذي لطالما تمنيتِ أن تكوني فيه—بين عائلتكِ، في عالمٍ بنيتِه بحبكِ وتعبكِ

حجيت لجات جي بي تي عن أشياء احلم بيها بحياتي المستقبلية وسواها ؏ شكل قصة دمعتتتتتتتتتت 🥹🥹🥹🥹

إذا ما أجتني مُعجزة راح أصنعَها وإذا مالكِيت قصتي راح اكَتبها وإذا تهَدم كُلشي راح ابدي من جُديد ، اني ما أخسَر 🦋.

EaLOLTxh_gI.m4a2.60 MB

آني برأيي مُهم و ضَروري جدًا تعيش ويّة إنسان تگدر تحچيله و تسولف وياه بكُل المَواضيع، فكرة أنُ تعيش ويّة شَخص تحسب حساب للكلام وياه و خاف بشنو يفكر هاي مُرعبة، إذا مَ چنتوا أصدقاء قبل لا تكونون زوجين و حَبيبن حتكون علاقة باهتة و مُملة، مُستَحيل أتنازل عن فكرة إنّه يكون صديقي قَبل لا يكون زوجي 🤍.

مانسيتك.mp35.89 MB

لكنني لا استطيع ان أقف محايدًا انا دائماً منحاز منحاز للحب للقصائد للأغاني الطويلة للجمال و لوجهكَ تحديدًا ..

عودت عيني على حسنك تعبتني. ❤️

الناس اللي سَببوا جَرح كبير بروحَك و إختاروا يأذوك و يروحون، إنجازهم الوَحيد أنُ شَخص حقيقي و گلبه حلو و مليان حُب مثلك دَخَل لحياتهم

ربما لم أخبركَ يومًا أنني أخاف من الخسارة جدًا لكن أخفيت عليك حقيقة أنني لا أحتمل الخسارة أنتَ أكثر من أخاف فقدانه أخاف جدًا من حياة بدونك أخاف أن ننتهي قبل أن يكون هناكَ بيتًا يجمعنا وقبل أن نحظى بالحياة التي لطالما حلمنا بها وقبل أن نتشارك نفس كوب القهوة التي نحبها أرجوك، إنتزع مني هذا الخوف ليطمئن قلبي أكثر برفقتك وليكن حبكَ دافئًا غير مؤذي

لا أكره أي إنسان دفعة واحدة، أنا أكره الإنسان على دفعات في كل مرة يسيء لي يسقط جزء منه، حتى يتلاشى بالكامل .