👍تعلم الفراسه (قراءة الوجه)👍
Ir al canal en Telegram
493
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
الفم هو أكثر الملامح تعبيرًا عن مدى الطاقة التى يتمتع بها المرء . وبالإضافة إلى ذلك فإنه عنصر حيوى فى الوجه يعبر عن الكثير من الأشياء. يعبر الفم عن مدى عاطفية المرء فى علافته بالآخرين ومدى سخائه، وشعوره بالألفة والأمان فى حياته. ويعكس الفم أيضًاً علاقة المرء بوالدته. أو القائم على العناية به فى طفولته. ويبين الفم أيضًا مدى ما يقدمه المرء لنفسه من دعم؛ وهو مؤشر كبير على صحة الجهاز الهضمى أيضًا. وكالمعتاد؛ ينبغي أن تحدد حجم فمك مقارنة بسائر ملامح وجهك؛ لأن الفم الذى يبدو كبيرًا لدى شخص قد يبدو صغيراً لدى آخرء والطريقة المحددة لقياس حجم الفم هى أن ترسم خطين رأسيين وهميين يبدآن من منتصف قزحية العينين حتى يصلا لأسفل الوجه. وإذا تقاطع هذان الخطان مع نهايتي الفم فسيعني هذا أن حجمه طبيعى بالنسبة لوجه صاحبه. آما إذا كان تجاوزهما الفم فمعنى هذا أن حجمه كبير، وإذا لم يلامس هذين الخطين فحجمه صغير. ويشير الفم الكبير ( الشكل٨٢) بصفة عامة إلى أن صاحبه شخص كريم؛ وأن العلاقات مهمة بالنسبة له مثلها مثل إقامة "مستقر" من نوع أو آخر سواء كان هذا المستقر فى حياته الشخصية أو العملية أوفي كليهما.
من كتاب (حكمة وجهك)
منصة عربية تسعى لتجويد المحتوى العربي في علم الفراسة وتطمحُ لمساعدتك على فهم الاشخاص من حولك لتطوير علاقاتك الاجتماعية وتطوير مهاراتك في مجالات العمل المختلفة وتساهمُ في النهوض بالحس الاجتماعي
https://t.me/joinchat/AAAAAE1eRPsGTkHnjq-iGA
https://t.me/alferaseh100
سمات صاحب المنطقة السفلى الكبيرة : ذقن و فك كبيرين و عريضين
عملي و واقعي و مادي و أحياناً قد يكون فظاً أو لاذعاً بعض الشيء
يعتمد على المادية و البدنية في مختلف نواحي الحياة و في حل المشكلات
نزيه و مخلص و يعتمد عليه و يهتم بإنجاز الأعمال
يتأكد جداً من المعلومات و قابلية تنفيذها بشكل عملي قبل تقديمها كفكرة او نظرية
قوي البنية و نشيط و يتمتع بكثير من الطاقة و الحيوية
يرفض أن يضغط عليه أحد أو أن يتم إستعجاله لعمل شيء ما
لديه إحساس جيد بقدراته و إمكانياته
سمات صاحب المنطقة السفلى الصغيرة : ذقن و فك صغيرين
حساس و لا يتقبل النقد بسهولة
يرتبط بأفكاره و مشاعره الداخلية أكثر من العالم من حوله ، كأنه يعيش في رأسه
ليس قوي البنية , قد يكون ضعيفاً أو نحيلأ و لا يتمتع بالطاقة أو الحيوية
يفضل القيام بالأنشطة الذهنية أكثر من القيام بالأنشطة و الاعمال البدنية
قد يستغرق تماما في افكاره و تأملاته و ينعزل عن العالم من حوله
يفتقر الى الإهتمام بالمادية و الواقعية
سمات صاحب المنطقة الوسطى الكبيرة : انف طويل و حواجب مرتفعة و وجنات عريضة
طموح و متطلع إلى المستقبل وإلى النجاح
متحمس جداً للحصول على المال و المنزلة الرفيعة و الحصول على التقدير و الإحترام و أحيانا الحصول على الشهرة
يعتمد على حدسه و مشاعره في مختلف نواحي الحياة و في حل المشكلات
يحب الإستمتاع بالأفضل و الأجود و أيضاً إمتلاك الأفضل
يترجم الأفكار و النظريات المجردة إلى شيء مفيد وعملي
يحب التخطيط للمستقبل , و على قدر كبير من الوعي الإقتصادي و المالي
قد ينسى المرح و الترفيه في حياته و يركز على تحقيق أهدافه و طموحاته
سمات صاحب المنطقة الوسطى الصغيرة : انف قصير و حواجب منخفضة
يتميز بالكد و بالإجتهاد و التفاني في كل ما يعمله
محترم جداً و مقَدر من كل الذين من حوله
لا ينتظر الأجر عما يعمله أو ما يقدمه للأخرين
يصعب عليه التخطيط للمستقبل البعيد , و يصعب عليه أن يقتصد و يدخر للمستقبل
ملتزم و متفاني تماماً للمشاريع و الأعمال التي يعملها و كذلك للأشخاص الذين يرعاهم من حوله
سمات صاحب المنطقة العليا الكبيرة : جبهة عالية و عريضة
يركز على الافكار والمعلومات و يحب التفاصيل و التحليل الفكري
يعتمد على التفكير و العقلانية في مختلف نواحي الحياة و في حل المشكلات
مبدع و خيالي و مجدد و مرن في تفكيره
يحب النظريات و الفرضيات المجردة و الأفكار الجديدة و قد يحب ايضاً البحوث الأكاديمية
قد يحب الكلمات الطويلة و الجمل المتراكبة و الفريدة
احياناً قد يبدو مفرطاً في الخيال و النظرية و غير واقعي او غير عملي
سمات صاحب المنطقة العليا الصغيرة : جبهة منخفضة و ضيقة
عاقد العزم و يتمسك برأيه بشدة
عندما يحدد هدفا، فمن الصعب جدا اثناؤه عن عزمه، او التفاهم معه لتغيير او تعديل هذا الهدف
مباشر و صريح , لا يمتلك الكثير من اللباقة و المرونة الفكرية
لا يحتاج لمعرفة أو سماع غير المعلومات المفيدة و العملية
ينفذ المهام و الأعمال بالطريقة السهلة المباشرة
عملي و واقعي و لا يحب النظريات و الفرضيات المجردة و أيضا قد لا يحب البحوث الأكاديمية
سمات صاحب المناطق الثلاث المتزنة و المتساوية في الحجم :
متزن بين التفكير و الطموح و البدنية
يسهل عليه التعامل و التفاهم مع معظم الناس و يكون صداقات بسهولة
متعدد الأنشطة و الهوايات و الإهتمامات
مدونة أسرار الوجه :- أحمد رياض
المناطق الثلاث في الوجه
يمكن تقسيم الوجه من الأمام إلى ثلاث مناطق محددة بخطوط أفقية وهي التي نعتمد عليها في تقييم نسب الوجه, المنطقة الاولى (الثلث العلوي – من الحد الأصلي للشعر الى الحاجبين) , و المنطقة الثانية (الثلث الأوسط – من الحاجبين و حتى نهاية الأنف) , و المنطقة الثالثة (الثلث الأسفل – من نهاية الأنف و حتى نهاية الذقن) , كل منطقة من هذه المناطق تختص بأولوية معينة يستخدمها الشخص في التعامل مع نواحي الحياة المختلفة , فالمنطقة العلوية تختص بالتفكير و العقلانية , و المنطقة الوسطى تختص بالطموح و الحدس و المشاعر , و المنطقة السفلى تختص بالعملية و البدنية و المادية.
إذا كانت نسب المناطق الثلاث متوازنة و متقاربة في الحجم بالنسبة للوجه , فإن شخصية صاحب هذا الوجه تكون متزنة بين التفكير و الطموح و البدنية , و إذا كانت إحدى هذه المناطق كبيرة بشكل ملحوظ (المنطقة العلوية مثلاً)عن المنطقتين الأخريتين فتميل هذه الشخصية لإستخدام هذه الأولوية (التفكير و العقلانية مثلاً) أكثر من غيرها في نواحي الحياة المختلفة و في حل المشكلات عموماً.
والعكس صحيح , فإذا كانت إذا كانت إحدى هذه المناطق صغيرة بشكل ملحوظ (المنطقة العلوية مثلاً)عن المنطقتين الأخريتين فتميل هذه الشخصية لتجنب هذه الأولوية (التفكير و العقلانية مثلاً) في نواحي الحياة المختلفة و في حل المشكلات عموماً.
و من الملحوظ أن أصحاب أولويات الحياة المتشابهه ينجذبون لبعضهم البعض بشكل تلقائي و ينفرون من أصحاب الأولوية المعاكسة أو المضادة , و يعتبر هذا تحدياً كبيراً لإستمرار العلاقات الإجتماعية بين أصحاب الأولويات المتعاكسة أو المتضادة مع بعضهم البعض.
مثلاً : أصحاب المنطقة العلوية الكبيرة (التفكير و العقلانية) يجدون أن الأفكار جذابة وعلى هذا فهم ينفرون من أصحاب المنطقة العلوية الصغيرة (ثبات الأفكار) , و العكس صحيح , أصحاب المنطقة العلوية الصغيرة (ثبات الأفكار) ينفرون من أصحاب المنطقة العلوية الكبيرة (التفكير و العقلانية) و يعتبرونهم مفرطين في الخيال و النظريات و غير واقعيين . . . . وهكذا
احمد رياض :- مدونة اسرار الوجة
فرصة النجاة
كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوما عليه بالإعدام ومسجونا في جناح قلعة مطلة على جبل، ولم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحدة.
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة، وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعرف أن موعد إعدامك غدا، لكني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .. هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة، إن تمكنت من العثور عليه، يمكنك عن طريقه الخروج، وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام .. أرجو أن تكون محظوظا بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج .. وبعد أخذ ورد، تأكد السجين من جدية الإمبراطور وأنه ل يقول ذلك للسخرية منه.
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسل السجين وتركوه لكى لايضيع عليه الوقت.
جلس السجين مذهولا، فهو يعرف أن الإمبراطور صادق، ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثلة، ولما لم يكن لديه خيار، قرر أنه لن يخسر شيءً من المحاولة ..
وبدأت المحاولات، وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحةٍ مغطاةٍ بسجادةٍ باليةٍ على الأرض، وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي، ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى، وبعده درج آخر يؤدى إلى درج آخر .. وظل يصعد ويصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي، مما بث في نفسه الأمل، ولكن الدرج لم ينتهى ..
واستمر يصعد ويصعد .. إلى أن وجد نفسه في النهاية وصل إلى برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها، وبقي حائرا لفترة طويلة فلم يجد أن هناك أي فرصه ليستفيد منها للهرب ..
عاد أدراجه حزينا منهكا وألقى نفسه في أول بقعة يصل إليها في جناحه حائرا .. لكنه واثق أن الإمبراطور لا يخدعه، وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك، ضرب بقدمه الحائط غاضبا وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح، فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه، وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف، فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه أن القلعة تطل على نهر، لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
إستمرت محاولاته بالزحف إلى أن وجد في النهاية هذا السرداب ينتهى بنهاية ميتة مغلقة، وعاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر، لكن كل محاولاته ضاعت سدى والليل يمضى ..
واستمر يحاول ويفتش، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا ... فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية، ومرة إلى سرداب طويل ذي تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة ..
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك، وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه ..
وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة، وهو ملقى على أرضية السجن في غاية الإنهاك، محطم الأمل من محاولاته اليائسة، وأيقن أن مهلته انتهت، وأنه فشل في استغلال الفرصة .. ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا؟
قال السجين كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور ..
قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقا
سأله السجين: لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته.
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا فيها.
المسافة بين الحاجب و العين
في علم البرسونولوجي Personology يمكننا من خلال قياس المسافة بين العين و الحاجب تحديد فكرة عن الوقت اللازم لشخص ما للإختيار أو لقبول المشاعر بشكل عام , فكلما زادت المسافة بين العين و الحاجب زاد معه الوقت اللازم للإختيار و لقبول المشاعر و الأحاسيس بشكل عام و العكس صحيح.
و في قراءة الوجه الصيني Mian Xiang فإن المسافة بين الحاجب و العين تسمى (منطقة الأملاك (Property Zone , فكلما كبرت منطقة الأملاك و زاد إرتفاع الحاجب عن العين , كلما كان الشخص لديه أملاك أفضل و أرقى , ويحب العيش في البيوت الواسعة . . الخ , و كلما صغرت منطقة الأملاك و قرب الحاجب من العين كلما كان الشخص يرضى بأي أملاك و لا يمانع أن يعيش في بيوت صغيرة و ضيقة . . الخ , و هكذا.
و يتم القياس من أعلى نهاية جسم العين من المنتصف و حتى أسفل بداية الحاجب , و يمكن اعتبار نصف سمك سبابة اليد هو المسافة المثلى أو المتزنة بين الحاجب و العين , فإذا زادت عنه يعتبر الحاجب بعيدا عن العين , و إذا صغرت عنه يعتبر الحاجب قريب من العين.
الحاجب بعيد عن العين :
حسن التمييز و الإختيار و الإنتقاء , يفاضل ما بين الأشياء ليحصل على الأفضل , و كذلك ينتقي اصدقاؤه بعناية
متأني , وينتظر ليراقب و يقيم و يتأكد من القرار أو الإختيار الصائب , فما يهمه هو “الأفضل و ليس الأسرع”
لديه قواعد و مقاييس عالية في حياته و تعاملاته , وأيضا في إختيار مقتنياته
يحتاج للوقت الكافي ليثق في الأخرين , و يثق في الناس ببطء و حذر و تأني
متحفظ و رسمي في تعاملاته خصوصاً مع الأشخاص الذين يقابلهم لأول مرة
يحافظ على وقاره و مكانته و حدوده الشخصية , و يستاء من رفع الكلفة
يفكر قبل ان يتكلم , و لا يحب ان يضغط عليه احد أو يستعجله أحد
مخلص و يلتزم جداً في علاقاته و صداقاته , و يحافظ على العلاقة أو الصداقة لمدد طويلة جدأ , يحافظ جداً على الأسرار
يتذكر الأحداث و المواقف عن طريق تذكر احاسيسه و كيف شعر خلال هذه الأحداث و المواقف
إذا بعد الحاجب بشكل كبيرعن العين أو إذا وجدت سمات أخرى في الوجه تدعم سمة إرتفاع الحاجب فقد يكون الشخص متعالي بعض الشيء , أو بارد في تعاملاته , أو بطيء في إتخاذ القرار , أو منعزل أو قليل الأصدقاء
الحاجب قريب من العين :
سريع البديهة و سريع التفكير , سريع التصرف , سريع في اتخاذ القرار
يفضل أن يختار و يقرر بسرعة , فما يهمه هو “ما يؤدي الغرض و الأسرع و ليس دائما الأفضل”
يتضايق من الأحداث و المواقف البطيئة
يحاول ان يستنتج بسرعة , وقد يقاطع محدثه ليعبر عن نفسه و رأيه لأنه استنتج باقي الموضوع قبل ان يكمل
يتميز بروح الدعابة و السخرية الفكاهية , و عذب المعاشرة و يؤتنس بصحبته
عفوي في كلامه و تصرفاته , و يعبر عما بداخله بحرّية
إجتماعي و ودود , و من السهل التعامل معه بحرّية
غير رسمي و يتمتع بالحميمية في تعاملاته , و يقيم صداقات بسرعة حتى مع الغرباء في الاماكن العامة , و يعامل الأخرين و كأنه يعرفهم من فترة طويلة
متواضع وبسيط في تعاملاته مع الأخرين , و لا يستاء من رفع الكلفة , و يتواصل بشكل بدني (يربت على الكتف أو يجذب من الذراع أو يحتضن الأخرين . . . الخ)
على الرغم من أنه يقيم صداقات بسرعة , لكنه قد لا يأخذها دائما بالجدية اللازمة لإستمرار العلاقة , وهذا يربك و يحير الأخرين
إذا ضغط الحاجب بشكل كبيرعلى العين أو إذا وجدت سمات أخرى في الوجه تدعم سمة إنخفاض الحاجب فقد يكون الشخص مفرط في التواضع و الود مع كل الأشخاص , لا يحترم المساحة الشخصية للأخرين , أو هزلي في تعاملاته و يخلط الجد بالهزل , أو متعجل جداً في إتخاذ القرار , أو يرضى بأي شيء بدون إختيار أو تدقيق
الحاجب على مسافة متوسطة من العين :
متزن و معتدل ما بين جميع الصفات السابقة.
مدونة أسرار الوجه :- احمد رياض
عرض الجبهة وعلاقته بالثقة بالنفس
في علم البرسونولوجي Personology يمكننا من خلال قياس عرض الجبهة مقارنة بطول الوجه تحديد فكرة عن مدى ثقة الشخص في نفسه , فكلما كانت الجبهة أعرض كلما زادت ثقة الشخص الطبيعية في نفسه و في قدراته , و كلما كانت الجبهة ضيقة كلما كان الشخص متشككاً في قدراته و يبني ثقته عن طريق الدراسة و إكتساب الخبرات.
و في قراءة الوجه الصيني Mian Xiang كلما زاد عرض الجبهة مقارنة بطول الوجه كلما كان الشخص واسع الأفق و يسهل عليه تعلم مهارات جديدة بسرعة , و كلما ضاقت الجبهة مقارنة بطول الوجه كلما كان الشخص ضيق الأفق و لديه القليل من الإهتمامات و الأفكار.
و يتم قياس هذه السمة بقياس عرض الجزء الأسفل من الجبهة (عند الحاجبين) و مقارنته بطول الوجه من الحد الأصلي للشعر و حتى أسفل الذقن , فكلما بدا الوجه عريضاً (خصوصاً عند الجبهة) كلما زادت ثقة الشخص بنفسه , و كلما بدا الوجه طويلاً و نحيفاً كلما قلت ثقة الشخص بنفسه.
الجبهة عريضة :
لديه ثقة طبيعية عالية بالنفس , و لا يخشى الجديد و الغريب و الغير معتاد , و دائما يقول “نعم استطيع فعل هذا”
شجاع و مقدام و يحب التحدي و الصعوبات , و لا يحب أن يظهر أي علامة من علامات الضعف أو الخوف , و لديه ملل من تكرار فعل ما يعرفه
حاسم و مباشر و صاحب رأي قوي , يمكنه ان يقود و يوجه الاخرين , و يبادر بإظهار رأيه في إتخاذ القرارات المهمة
يعتقد إن بإمكانه القيام بأي عمل أو مهمة , سواء كان يمتلك المعرفة و الخبرة اللازمة لذلك او لا
يتعلم أفضل عندما يبداء في المهمة أو العمل بنفسه , ولا يكتشف حقيقة صعوبة المهمة الا اثناء العمل بها او بعد انجازها
يهتم بإنجاز الأعمال , و لا مانع عنده من تحمل المسئولية الكاملة عن الأخرين حتى يتم انجاز العمل
واسع الأفق , و لديه العديد من الإهتمامات و الهوايات , و لديه الكثير من الأفكار , ويمكنه تعلم الكثير من المهارات بسرعة
إذا كانت الجبهة عريضة بشكل كبير أو إذا وجدت سمات أخرى في الوجه تدعم سمة عرض الجبهة فقد يكون الشخص مغرور بعض الشيء , أو يحب السيطرة على الأخرين , أو يغضب اذا شعر بالضعف او التردد من الأخرين , أو متهور بعض الشيء في شجاعته و إقدامه.
الجبهة ضيقة :
حذر و متاني , و يسيطر عليه الشعور بالخوف مما لا يعرفه أو من الجديد و الغير معتاد
يحتاج لتعلم و بناء الثقة بنفسه , و يشكك في قدراته , و دائما يشعر انه غير مستعد لقبول المهام الجديدة والغير معتادة
يبني ثقته بنفسه تدريجياً من خلال الدراسة و الحصول على المعلومات و الخبرات , و كذلك الإلمام بجميع جوانب الموقف الذي يتعامل معه
يخشى الفشل , و يستعد و يحتاط لتجنب اسباب الفشل , و يدرك جوانب النقص في معلوماته و خبراته
مطيع و يتقبل اراء و توجيهات الأخرين , و يحب التعلم منهم بشكل مستمر
يفضل ان يعمل منفردا و بشكل مستقل عن الأخرين , و يكره ان يراقبه أو يشرف عليه أحد بشكل مباشر
طموح و مثابر و صبور و لكن لا يفضل المهام القيادية , بل يفضل الادوار الثانوية و المساعدة في المهام و العمل أكثر من الدور القيادي
يفضل ان يظل مع ما يعرفه و المألوف لديه وما تعود عليه , بدل من تحمل مخاطرة الجديد , و لا يفضل التعامل مع المواقف التي تتعدى نطاق خبرته
غالباً لا يكون لديه العديد من الإهتمامات و الهوايات
إذا كانت الجبهة ضيقة بشكل كبير أو إذا وجدت سمات أخرى في الوجه تدعم سمة ضيق الجبهة فقد يكون الشخص جبان , أو مستسلم و يفضل الهرب من المواجهات , أو منقاد و ضعيف الرأي , أو ضيق الأفق و قليل الأفكار.
الجبهة متوسطة العرض :
متزن و معتدل ما بين جميع الصفات السابقة.
الوجه المربع الضيق من أعلى
يمكن تمييز سمات الوجه المربع الضيق من أعلى بالأتي :
أكبر عرض للوجه يكون عند الفك أو أسفل منطقة من الخدود و تكون عريضة و قاسية ، وذقن مربع
جبهة تضيق الى أعلى ، و غالباً ما تكون مربعة الشكل أو الرأس مربع
عظام الوجنتان بارزة بعض الشيء (ليست ممتلئة أو سمينة)
يبدو الوجه عريضاً بعض الشيء ، و يكون أكبر عرض للوجه من أسفل و يقل العرض الى أعلى
يتمتع صاحبه غالبا ببنية جسدية قوية (ميزومورف)
أهم ملامح الشخصية :
شخصية قوية و عنيدة جداً يصعب إثناءها عن عزمها
قوي البنية قوي التحمل
يحب السلطة و السيطرة ، ويتمتع بحضور قوي و هيبة كبيرة
متفجر المزاج ، غضوب ، عنيف بعض الشيء في ردود أفعاله
قد يكون عدائياً و عنيفاً إذا تحداه أحد أو دخل في منافسة مباشرة مع أحد
إنطوائي بعض الشيء ، يفضل أن يكون وحيدا في أفكاره و قراراته ، لا يفضل التشارك مع أحد
من الصعب جداً أن يعترف بخطأه أو يعترف أنه لا يعلم شيئا ما
يتحمل المسؤلية فوراً و بشكل تلقائي
يهتم جداً بأداء و إنجاز الأعمال
عملي و واقعي ، يفضل إتخاذ القرارات بعيداً عن العواطف
قد يكون فظاً بعض الشيء و لا يهتم بالمشاعر و الأحاسيس
ملحوظة :
من قراءة الشكل العام للوجه و قراءة الشكل العام للقطاع الجانبي للوجه يمكنك معرفة حوالي 65% فقط من شخصية الفرد.
قد تعرف شخصاً ينطبق عليه جزءٌ فقط من سمات الوجه المربع الضيق من أعلى ، فكلما ظهرت سمات الوجه المربع الضيق من أعلى على شخص ما ، كلما ظهرت ملامح الشخصية عليه ، و كلما قل ظهور سمات الوجه المربع الضيق من أعلى ، قل ظهور ملامح الشخصية عليه.
في صباح اليوم التالي ، وأثناء ذهابها إلى العمل ، اتجهت الراوية إلى حارس العقار وسألته عن وسيلة للتواصل مع السيدة أماندا ، أجابها الحارس مندهشًا ومتسائلا كيف تعرفها ؟ وهنا كانت الصدمة ، فالفتاة سيسيليا كانت قد توفت منذ أعوام ، ليلة زفافها .
وفي اليوم التالي ذهبت شقيقتها الصغيرة وأمها لزيارة مقبرتها ولكن ، لم تعد إحداهما ، ذهب العديد من جيرانها للبحث عن الأم والطفلة ، ولكن دون جدوى ، وفي أحد الأيام القليلة التي أعقبتها ، أبلغ أحد الأشخاص عن ظهور جثة لسيدة عجوز ، وأخرى لطفلة صغيرة ، في إحدى الحدائق المجاورة للمقابر.!
اتجهت الشرطة إلى موقع الحادث ، وتم فحص الجثتين ، ولم يثبت الطب الشرعي طريقة الوفاة ، سوى بحدوث هبوط حاد بالدورة الدموية ، أدى إلى وفاة كلتاهما في نفس التوقيت !
طلبت الراوية من الحارس أن يسمح لها بدخول الشقة ، وبالفعل ، وجدت كل ما رأته بعينيها كما هو ، الأثاث والموسيقى الصاخبة ، وكل تفاصيل الشقة .
تقول الراوية ، أنها خضعت لعلاج نفسي مكثف عقب تلك الأحداث ، ولم يشخص الأطباء النفسيون حالتها ، سوى باضطراب نفسي ، عدا طبيبًا واحدًا أخبرها بأنها تمتلك ما يٌعرف بالتخاطر مع الموتى ، وهي قدرة نادرة الحدوث .
وقد تتمكن من الحديث مع الموتى إذا ما طوّرت السيدة من قدرتها تلك ، ومنذ ذلك الوقت بالفعل ، بدأت السيدة في الشعور باقتراب أجل أحدهم قبل حدوث الوفاة ، ولكن الجزء الأكثر صعوبة إيلامًا ، هو أنها ترى الموتى كل ليلة يحدّقون إليها بوضوح .
قصة حقيقية عن الجن
من منا لم يسمع عن تجربة البعض مع استشعار وجود الجن ، من منا لم يستشعر التجربة بنفسه ، أو يسمع ممن حوله أنهم قد حدثوهم بالفعل ؟ ، دعونا نذهب إلى تونس ، ونقرأ قصة إحدى السيدات ، التي اختبرت تجربة حقيقية مع الجن ، وكما نقول دائمًا العهدة على الراوي .
بداية القصة
تروي احدي السيدات تجربتها مع الجن ، قائلة إنها كانت تعمل في لندن بإحدى شركات السياحة الأجنبية ، وكانت قد استأجرت شقة صغيرة قريبة من محل عملها ، بسعر جيد ومواصفات متميزة ، كما ترغب هي .
تروي السيدة أنه في أحد الأيام ، وأثناء عودتها من العمل في الحادية عشرة مساءً ، وأثناء صعودها على الدرج ، شاهدت طفلة صغيرة جميلة الملامح تقف أعلى الدرج ، وتشير بيدها الصغيرة إلى الأعلى ، توقفت السيدة ; وبدأت في الحديث معها علّها تعرف من هي الفتاة ، أو من عائلتها ، ولكن آثرت الطفلة الصمت واكتفت بالإشارة إلى الأعلى .
لم تتوقف السيدة طويلاً أو تٌعر الأمر اهتمامًا ، واستكملت طريقها إلى الأعلى ، ولكن عندما صعدت السيدة إلى الطابق العلوي ، وهو الذي تسكن به ، شاهدت فتاة شابة تجلس على الدرج ، مرتدية ملابس زفاف وتبكي !
بداية الأحداث المثيرة
كانت لفتاة وكأنها لا ترى السيدة وفجأه نظرت إليها ، ثم فرّت هاربة واختفت ، وسمعت السيدة صوت الشقة المقابلة لها بنفس الطابق يٌغلق بشكلٍ مفاجئ ، فتساءلت كيف دلفت الفتاة إلى تلك الشقة دون أن أراها !
تجاهلت السيدة ما حدث ، ودلفت إلى شقتها وبمجرد دخولها وإغلاق الباب خلفها سمعت السيدة طرقًا على الباب ، فذهبت إلى الباب فتحته ونظرت للخارج ولكنها لم تجد أحدًا .!
وبمجرد أن حاولت إغلاق الباب سمعت الطرق مرة أخرى ، وعندما نظرت للخارج وجدت الفتاة تحدّق بها طويلاً بنظرات غاية في الرعب ، حاولت السيدة إغلاق باب منزلها ، ولكن الفتاة حاولت جاهدة منعها من ذلك ، إلى أن تمكنت السيدة من إغلاق الباب ، وسمعت السيدة بعدها صوتًا مخيفًا آتيًا من الخارج .
بالتأكيد ليست أصواتًا بشرية ، بل كزئير حيوان شرس يئن في جنون ، ويزأر بشكلٍ مخيف ، تلى ذلك ، انبعاث وتصاعد صوت موسيقى صاخبة ، قادمة من الشقة المجاورة لها ، فوعت السيدة قطنًا داخل أذنيها وغابت في نوم عميق .
في اليوم التالي ، وأثناء عودتها من العمل تكرر نفس المشهد بداية من وقوف الطفلة الصغيرة على الدرج ، الأمر الذي لم تتوقع السيدة الراوية أن يكون خارقًا للطبيعة ، ولكنها كانت تشعر بالخوف الشديد .
واستمرت هذه المرة في الصعود غير مبالية بما ترى ، ولكن عندما بلغت لطابق الذي تسكن به ، وجدت الفتاة الشابة تجلس على الدرج ، وهي منهارة بشدة من البكاء ، وبجوارها سيدة عجوز تحاول تهدئتها ، مرّت السيدة إلى جوارهما وظنت أن الفتاة سوف تهرب مثلما فعلت بالمرة السابقة .
ولكنها لم تفعل ، فاتجهت إليها السيدة الراوية وتحدثت إلى العجوز ، سائلة إياها عن توقيت إقامتها بهذا المنزل ، وهل انتقلت إليه حديثًا ؟ أجابتها العجوز : ” أنا أٌدعى أماندا وهذه ابنتي سيسيليا ” .
فقالت لها الراوية أنها قد حاولت التحدث سابقًا إلى الفتاة ولكنها لم ترغب في تبادل لحديث ، همّت العجوز بإجابة أسئلتها ، ولكن الفتاة نظرت إليها نظرة صارمة مرعبة ، وطلبت منها عدم التحدث بهذا الشأن ، ثم ذهبتا إلى شقتهما .
ذهبت الراوية إلى شقتها عقب هذا الموقف ، ولكنها لاحظت أمرًا مريبًا ، لقد رأت انعكاس صورة العجوز على كافة الزجاج والمرايا داخل شقتها ، وتحديدًا بغرفة نومها ، فأضاءت كافة مصابيح المنزل ، ولكن كل شيء كان قد اختفى ، تلى ذلك ، طرقات خفيفة على باب شقتها ، فاتجهت نحو الباب ، فإذا بالفتاة وأمها يدعونها لتناول فنجانًا من الشاي معهما ، ترددت الراوية قليلاً ثم قبلت دعوتهما .
وجلست الراوية داخل شقة العجوز ، ولفت نظرها طراز الأثاث القديم للغاية ، والذي لا يتماشى مع الطراز العصري الحديث ، وتحدثت مع العجوز بشأن لموسيقى الصاخبة القادمة من داخل شقتها ، فأشارت العجوز إلى أن ابنتها “سيسيليا” تعشق سماع تلك الموسيقى بصوت صاخب للغاية ، ولكنها سوف تهتم بهذا الأمر .
حاولت السيدة أن تفهم القصة خلف ما شاهدته ، ولكن الفتاة أبت وأصرّت ألا تحكي العجوز شيئًا ، في اليوم الثالث ، لم تر الراوية أيًا من الفتاتان على الدرج أثناء صعودها ، ولكن عقب دخولها إلى شقتها .
إذا بالباب يٌطرق سريعًا ، فذهبت الراوية لتجد الفتاة الصغيرة تنظر لها بخوف ، وتشير إلى الشقة المجاورة في طلب صريح لمساعدة من بالداخل ، فأغلقت الراوية باب شقتها سريعًا من شدة الخوف والفزع .
وهنا تناثر زجاج شقتها بشكلٍ مفاجئ ، وكل مرايا المنزل ، إلا أنها مع سماع أصوات الصرخات القادمة من الشقة المجاورة ، فكرت قليلاً أن هناك من يرغب في المساعدة بالفعل ، فقررت أن تذهب إلى الشقة بالفعل ، ولكن عندما ذهبت تطرق الباب لم يجبها أحد !!
الحقيقة حول سيسيليا
قصة جني المقبرة
عندما يتم ذكر الجن نرتعب كثيرًا يحكي شخص عن قصة حدثت بالفعل في القرية التي يسكن فيها عن جني المقبرة ، يقول على حسب العادة في القرية التي يعيش فيها يزور الناس المقابر بصورة سنوية وقضاء أسبوع بداخلها وكانت المقابر تقع خارج القرية على بعد 10 كيلو متر بالقرب من الجبل ، كانت بمثابة قرية مهجورة متصافة بجانب بعضها البعض ، زرت أنا ووالدي المقابر تذكر حينها أخوتي الذي ماتوا صغارًا وظل يبكي . مر حينها الجار العم صالح فسمع صوت بكاء أبي فقال له لا تبكي فالبكاء لن يرجع شيئًا مثلما قال جني المؤاساة كانت عبارة غامضة ومخيفة جدًا ، لها رنين غريب نظرت حينها إلى الرجل بدهشة فقال حينها أنتم تعلمون أن لدي ولد فقدته وهو في ريعان الشباب وظللت سنوات طويلة آتي إلى القبر وحيدًا وذات مرة في أثناء جنازة أخر الأقارب تركت الجنازة لأتجه نحو قبر ابني ووضعت جسدي على قبر ابني وظللت أبكي . وسمعت حينها صوت يقول مرت عدة سنوات وأنت تأتي إلى هنا وتبكي على ولدك يكفي البكاء لن يفيد بشيء ثم شعرت أن الشخص يقترب مني وقال هيا أساعدك للنهوض ظللت أنه أحد أفراد العائلة جاء خلفي ولما وضعت يدي احترق ذراعي وكأني أتكأ على هواء أصبت بالفزع فإذا بي أرى جني له عينان تتوقدان كأنهم جمر وفمه يتسع كبئر عميق خيم على الصمت لبضعة ثوان ظل كل منا يحدق في الأخر فصرخت وهربت من المكان فخر من الجني ضحكة مخيفة وركضت في المقابر وقلبي كاد يتوقف من الرعب والفزع . وعدت حينها إلى الجنازة مرة أخرى ولكن المشيعين كانوا قد رحلوا جميعًا وامتلأ قلبي بالرعب لأني وحيد وكاد قلبي يخرج من جسدي ووجت شخص يأتي من بعيد فقد شعروا بعدم وجودي فعادوا ليبحثوا عني ومنذ ذلك الوقت لم أدخل المقابر وحيدًا .
