es
Feedback
راق لي💛

راق لي💛

Ir al canal en Telegram

‏"الحبُ هو شخصانِ مليئانِ بالأضرار، يتركان العالم جانِباً، ويحاولان ترميم بعضِهما البعض، بهدوءٍ ورِقة."💙🌷 كلمات تحكى من القلب....صور طبيه ... اقتباسات... فيديوهات استوري... ادمن القناه/ @Doon_taiz @moh7_surg1 @Dent_Abdalaziz @Mohtariqturbosh

Mostrar más
898
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
أدعية السنة الهجرية ١٤٤٧هـ
أدعية السنة الهجرية ١٤٤٧هـ

"ودخل أبو بكر بيت ابنته دون أن يكلّم أحدًا، فوجد رسول الله ﷺ مُغطَّى، فرفع الغطاء عن وجهه، ونظر في هذا الوجه الحبيب الذي كَسَته الطمأنينة وجمّله أثر القيام والصيام، ثم طبع قُبلة غالية عليه، وشمَّت أنفه رائحة الجسد الطاهر، فقال: "بأبي أنت وأمي، طِبت حيًّا وميّتًا، أمّا المَوتَة الَّتي كتبها الله عليك فقد ذُقتها" وهُنا كاد القلب يتفطّر، وكادت نفس أبي بكر تخرج من موضِعها، فصديقه الحبيب قد غادر وسافر، تارِكًا إياه في سجن الدنيا القاسي! - رجال حول الرسول ﷺ

"ودخل أبو بكر بيت ابنته دون أن يكلّم أحدًا، فوجد رسول الله ﷺ مُغطَّى، فرفع الغطاء عن وجهه، ونظر في هذا الوجه الحبيب الذي كَسَته الطمأنينة وجمّله أثر القيام والصيام، ثم طبع قُبلة غالية عليه، وشمَّت أنفه رائحة الجسد الطاهر، فقال: "بأبي أنت وأمي، طِبت حيًّا وميّتًا، أمّا المَوتَة الَّتي كتبها الله عليك فقد ذُقتها" وهُنا كاد القلب يتفطّر، وكادت نفس أبي بكر تخرج من موضِعها، فصديقه الحبيب قد غادر وسافر، تارِكًا إياه في سجن الدنيا القاسي! - رجال حول الرسول ﷺ

‏حين وصف اللَّه القمر قال: "قمراً منيراً" وحين وصف الشَّمس قال: "سراجاً وهَّاجاً" أمَّا حين وصف الحبيب صلَّىٰ اللَّه عليه وسلَّم قال: {وَدَاعِيَاً إِلَىٰ اللَّهِ بِإذنِهِ وَسِرَاجَاً مُّنِيرَاً} فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضِّياء بالنُّور فيشرق للعالم كله. صلوا عليه وأكثروا ﷺ

‏حين وصف اللَّه القمر قال: "قمراً منيراً" وحين وصف الشَّمس قال: "سراجاً وهَّاجاً" أمَّا حين وصف الحبيب صلَّىٰ اللَّه عليه وسلَّم قال: {وَدَاعِيَاً إِلَىٰ اللَّهِ بِإذنِهِ وَسِرَاجَاً مُّنِيرَاً} فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضِّياء بالنُّور فيشرق للعالم كله. صلوا عليه وأكثروا ﷺ

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن نبي الله ﷺ قال : "يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا -وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إلَى الأرْضِ وَأدْنَاهَا إلَى الأرْضِ- رَفَعْتُهُ هَكَذَا -وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إلَى السَّمَاءِ وَرَفَعَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ-". [الأربعون الحنبلية | الحديث السابع].

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن نبي الله ﷺ قال : "يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا -وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إلَى الأرْضِ وَأدْنَاهَا إلَى الأرْضِ- رَفَعْتُهُ هَكَذَا -وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إلَى السَّمَاءِ وَرَفَعَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ-". [الأربعون الحنبلية | الحديث السابع].

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَسَلَامَكَ وَبَرَكَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَسَلَامَكَ وَبَرَكَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما : عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ : "مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ". [الأربعون الحنبلية | الحديث السادس].

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما : عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ : "مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ". [الأربعون الحنبلية | الحديث السادس].

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا نَزَلَ بِي كَرْبٌ أنْ أقُولَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ». [الأربعون الحنبلية | الحديث الرابع].

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا نَزَلَ بِي كَرْبٌ أنْ أقُولَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ». [الأربعون الحنبلية | الحديث الرابع].

﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾. «يَا مَنْ يُقِيلُ العَثْرَةً وَيَقْبَلُ المَعْذِرَةً وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ ، أقِلْ عَثَرَاتِنَا وَاغْفِرْ غَدَرَاتِنَا وَفَجَرَاتِنَا وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِتَوْبَةٍ تَمْحُو بِهَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا ، نَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ».

﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾. «يَا مَنْ يُقِيلُ العَثْرَةً وَيَقْبَلُ المَعْذِرَةً وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ ، أقِلْ عَثَرَاتِنَا وَاغْفِرْ غَدَرَاتِنَا وَفَجَرَاتِنَا وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِتَوْبَةٍ تَمْحُو بِهَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا ، نَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ».

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ .. آمُرُكَ بِـ«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ؛ فَإنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَلَوْ أنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَ«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» ؛ فَإنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ .. وَأنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ". [الأربعون الحنبلية | الحديث الثاني].

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ .. آمُرُكَ بِـ«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ؛ فَإنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَلَوْ أنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ، وَ«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» ؛ فَإنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ .. وَأنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ". [الأربعون الحنبلية | الحديث الثاني].

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾. «اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا وَجَلَاءَ أحْزَانِنَا وَهُمُومِنَا».