حِــكاية 📸.
Ir al canal en Telegram
3 167
Suscriptores
Sin datos24 horas
-137 días
-3030 días
Archivo de publicaciones
3 167
قاسية فكرة أنك مجبور دائماً أنّ تُكمل ، حتى مع إنعدام رغبتك وحاجتك للتوقف لو لِبرهة ."
3 167
عظيمة في عين نفسي للأسباب التي أعلمها، سأختار راحتي، طمأنينتي، هدوئي و أستقراري، وسلام علي أينما كنت.."
3 167
المُحب دائمًا يُعاتب ويشير إلى الأخطاء ويعمل لاصلاح سوء الفهم، المتجاوز لا يعاتب في الحقيقة أعلى مراحل العتب هو ترك العتب، هذي هي رسالة رحيله.. لم يعد يهتم لوصل الودّ ."
3 167
سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
3 167
أنا أبتر الأشياء من جذورها إن أذتني، لستُ ممن يتعايش مع الألم أو ينتظر الغد أن يشفيني."
3 167
أكثر منظر أحبه في الدنيا، منظر اللي اغتنى بعد قل، وارتاح بعد تعب، واستقام بعد ميل، ونهض بعد سقوط، أحب أن أرى أثر رحمة الله وجبره وهدايته وكرمه لعباده، اسأل الله أن يبدّل حالنا لأفضل حال، ويدهشنا بعطائه، وسيل كرمه.
3 167
صباح الخير ، أمّا بعد :
" كُل سُبل الأرض لا تقِف أمام خير أرادهُ الله لك"
- اطمئن -
3 167
ليس كُل أذىً واضح، وليس كل مُؤذي مكتوب على جبينه أنّه مؤذي، الكلمات السامة أذى، عدم التقدير أذى، الإستهانة بزعل الآخرين أذى، التخلّي أذى، الكذب أذى، استغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى، للأذى أشكال عديدة، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا"
3 167
"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
3 167
يمر عليك وقت تشعر فيه أن طاقتك استُنزفت بالكامل، وأنك لم تعد تملك القدرة على مجاراة شيء، حتى النظرات العابرة تبدو ثقيلة، والكلمات البسيطة تحتاج منك جهداً لتتحملها، فتنسحب بهدوء، ليس لأنك لا تريد أحدًا، بل لأنك تحاول النجاة بنفسك من هذا الكمّ من الإرهاق الذي لا يراه أحد.
3 167
حين تستقرّ في روحك مودة فجائية تجاه أحدهم، دون أدنى جهدٍ منك لتقييم ملامحه أو فحصِ منطقه، فاعلم أنك قد اجتزتَ عتبة الاطمئنان. هذا التناغم الصامت الذي يسبق أي بوح عاطفي هو الأساس المتين فالحبّ لا يغرس جذوره إلا في تربة مهدها هذا الشعور العفوي بالراحة*
3 167
ظروفي مختلفة، تربيتي مختلفة، تجاربي مختلفة
أفكاري مختلفة، دفعت عليها بنفسي بثمن مختلف، لذا لا أقارن نفسي بأحد ولا أركز في حياة غيري."
