أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.
Ir al canal en Telegram
هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia
Mostrar más569
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+230 días
Archivo de publicaciones
يقول الأستاذ الدكتور عبدالله حمد محارب:
"فهذه السُّنَّة الحميدة، وهي التعيين دون الالتزام بمسميات الشهادات، أسلوب عرفته الجامعات الأجنبية قبل العربية، فاستفادت منه، وبسبب هذا النهج رأينا العقاد وعبد السلام هارون وعمر الدسوقي، وغيرهم كثيرين، رأيناهم في أروقة الجامعات يحاضرون ويناقشون ويفيدون وهم لا يحملون لقب العصر وصرعته «الدكتوراه» ولا يعبأون بها، وكان الأمر كذلك في مؤسساتنا العلمية إلى أن ابتليت بالنظام الأمريكي الفجّ، الذي جعل الطلاب يمتحنون أساتذتهم في بعض المقابلات الخارجية، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
«مقالات الطناحي صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب» (1/ 15).
رحم الله العلامة الطناحي.
يقول العلامة محمود الطناحي -رحمه الله-:
"وغفر الله لنا، فقد جئنا إلى هذا التراث: لننال به الشهادات ونرتقي عليه إلى المناصب، ونطلب به المثالة عند الناس، ثم لم نعطه حقاً من الدرس والتأمل والاقتداء.
ورحم الله النضر بن شميل، فكأنه كان يعنينا حين قال قولته العظيمة في الخليل بن أحمد، شيخ العربية، يقول النضر: «لقد عاش الخليل بن أحمد في مربد من مرابد البصرة لا يجد قوت يومه، وأصحابه يأكلون بعلمه الأموال"
مقدمة تحقيق كتاب منال الطالب في شرح طوال الغرائب لابن الأثير، مكتبة الخانجي، ط2، (1/ 49).
ساق أبوعبيد القاسم بن سلام بسنده إلى أبي العلاء عَنْ رَجُلٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ فَحَدَّثَنَا سَاعَةً، حَتَّى اسْتَأْنَسْتُ إِلَيْهِ.
فَقُلْتُ: كَمْ جُزْءًا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟
فَغَضِبَ وَقَالَ:
لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ، ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَقُولُ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ اللَّيْلَةَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِأَنْ أُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ نَافِلَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ ثُمَّ أُصْبِحُ فَأَقُولُ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ اللَّيْلَةَ.
فضائل القرآن
قل لي بربك، ما الذي استشعره أبي بن كعب -رضي الله عنه- حين سمع هذا الكلام من رسول الله -صلى الله عليه وسلم؟
أخرج الترمذي -رحمه الله- في جامعه -وقال: حديث حسن صحيح- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1] " قَالَ: وَسَمَّانِي؟ قَالَ: «نَعَمْ»، فَبَكَى.
إعلان
من كرم الله علي وتوفيقه أني لخصت شرح الأربعين النووية للعلامة الفقيه الأصولي المفسر محمد بن صالح العثيمين وسميته (العقد الثمين في تلخيص شرح الأربعين للشيخ ابن عثيمين) وكان الفراغ من ذلك ضحى 27 من رجب 1439 حين كنت أعيش بإمارة الشارقة بدولة الإمارات.
وكنت فرغت كذلك من تلخيص المجلد الأول من الشرح الممتع وهو متضمن كتاب الطهارة وسميته (إرشاد المتنسك في تلخيص الشرح الممتع على زاد المستقنع) وكان الفراغ في سحر الجمعة 27 من شوال 1438 أيضا بإمارة الشارقة وكان سبب التلخيص مشاركة في مسابقة مكتبات الشارقة وأكرمني ربي يومها بالمركز الأول وهذا محض فضل من ربي وحده لاشريك له وأنا عازم على تلخيص الكتاب وأسأل الله التمام.
ومهما يكن من أمر؛ فسأبدأ قريبا في القراءة والتعليق على (العقد الثمين) سائلا ربي أن يتقبل مني وأن يثبتنا على طلب العلم إلى الممات وأن يوفقنا إلى توظيف العلم على أنفسنا.
قال العلامة الملا علي القاري:
«وَأَوَّلُ وَاجِبٌ عَلَى مُعْرِبِ الْقُرْآنِ أَنْ يَفْهَمَ مَعْنَى مَا يُرِيدُ إِعْرَابَهُ عَلَى مَا هُوَ الْمُرَادُ مِنَ الْآيَةِ بِحَسَبِ مَا قَالَهُ أَئِمَّةُ التَّفْسِيرِ فِيهَا، فَإِنَّ الْإِعْرَابَ فَرْعُ الْمَعْنَى وَلِهَذَا امْتَنَعَ إِعْرَابُ أَوَائِلِ السُّوَرِ الْمُتَشَابِهِ الَّتِي اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِهَا عَلَى الْقَوْلِ الْأَشْهَرِ مِمَّا عَلَيْهِ الْأَكْثَرُ، قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَقَدْ زَلَّتْ أَقْدَامُ كَثِيرٍ مِنَ الْمُعْرِبِينَ رَاعَوْا ظَاهِرَ اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى الْمُرَادِ، وَأَوْرَدَ فِي كِتَابِهِ الْمُغْنِي أَمْثِلَةً كَثِيرَةً، مِنْ جُمْلَتِهَا مَنْ جَعَلَ قَيِّمًا صِفَةَ عِوَجًا فِي أَوَّلِ الْكَهْفِ، وَتَرَحَّمْ عَلَى حَفْصٍ حَيْثُ اخْتَارَ السَّكْتَ عَلَى عِوَجًا دَفَعًا لِفَهْمِ الْعِوَجِ»
«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (4/ 1486)
الإنصاف عزيز.
من توفيق الله للعبد أن يصدق مع نفسه، وقبل أن يتهم غيره يستعرض نفسه ويختبرها مستعرضا التهمة عليها ويقف وقوف القاضي العادل؛ ليحكم عليها وينفذ فيها حكمه.
ربي -سبحانه- وهبنا ما ننعقل به عما يضرنا ونعقل به ما ينفعنا وذم من يأمر الناس بالخير وهو ناس نفسه { أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَـٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ }.
إن رمت خلقا رفيعا في أهلك وأولادك فوظفه على نفسك أولا، وإن رمت همة عالية في طلابك واجتهادا فوظف ذلك عليك أولا.
أخي الفاضل! تأهل وبالغ في الطلب فإنك لا تدري متى يحتاج إليك، وتأمل هذه القصة العجيبة، فقد أخرج الدارمي في مسنده عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال:
«لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا فُلَانُ هَلُمَّ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ».
فَقَالَ: واعجبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَتَرَى النَّاسَ يَحْتَاجُونَ إِلَيْكَ، وَفِي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم -مَنْ تَرَى؟ فَتَرَكَ ذَلِكَ، وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْمَسْأَلَةِ، فَإِنْ كَانَ لَيَبْلُغُنِي الْحَدِيثُ عَنِ الرَّجُلِ فَآتِيهِ، وَهُوَ قَائِلٌ، فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي عَلَى بَابِهِ، فَتَسْفِي الرِّيحُ عَلَى وَجْهِي التُّرَابَ، فَيَخْرُجُ، فَيَرَانِي، فَيَقُولُ:
يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ مَا جَاءَ بِكَ؟ أَلَا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ؟
فَأَقُولُ: لَا، أَنَا أَحَقُّ أَنْ آتِيَكَ. فَأَسْأَلُهُ عَنِ الْحَدِيثِ. قَالَ: فَبَقِيَ الرَّجُلُ حَتَّى رَآنِي، وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيَّ، فَقَالَ: «كَانَ هَذَا الْفَتَى أَعْقَلَ مِنِّي»
قال الشيخ حسين أسند محقق مسند الدارمي: إسناده صحيح.
رابط المحاضرة:
«الوابل الصيب» (ص111):
«وقال آخر: "إنه لتمرُّ بي أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عَيْشٍ طيِّب"»
سألقي الخميس المقبل إن شاء الله 5/ 1/ 1446 محاضرة بعنوان "الحياة الطيبة" وستكون في تمام الساعة الثامنة والنصف بتوقيت مكة، وستبث على الجوجل مييت وقناتي الشخصية بالتليجرام.
أسأل الله أن ينفعني وإياكم بها.
