مُقتبِس.
Ir al canal en Telegram
2 216
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
2 216
لا تُعطي الدنيا أكبر من حجمها. بمعنى لا تشغل بالك بالمناصب، ولا كثرة الأموال، ولا من فعل ومن لم يفعل.. واشغل بالك بالعمل للآخرة، فهذا ما يستحق أن تبذل فيه كل مجهودك من أجل الفوز بها وهناك نلتقي بالحبيب المصطفى ﷺ في جنان الخلد إن شاء الله.
جرب فلا تندم بعدها والله إنها غنيمة وعبرة لمن اعتبر
2 216
إن الجالس على الأرض لا يسقط، والناس لا يرفسون كلبا ميتا، لكنهم يغضبون عليك لأنك فقتهم صلاحاً، أو علما، أو أدباً، أو مالاً، فأنت عندهم مـذنب لا توبة لك حـتـى تـترك مـواهـبك ونعم الله عليك، وتتخلع من كل صفات الحمد، وتنسلخ من كل معاني النبل، وتبقى بليـداً غبيا، صـفـراً محطماً، مكدوداً، هذا ما يريدونه بالضبط.
2 216
إن الجالس على الأرض لا يسقط، والناس لا يرفسون كلبا ميتا، لكنهم
يغضبون عليك لأنك فقتهم صلاحاً، أو علما، أو أدباً، أو مالاً، فأنت عندهم
مـذنب لا توبة لك حـتـى تـتـرك مـواهـبك ونعم الله عليك، وتتخلع من كل
صـفـات الحـمـد، وتنسلخ من كل معاني النبل، وتبقى بليـداً غبيا، صـفـراً
محطماً، مكدوداً، هذا مـا يريدونه بالضبط.
2 216
لو أصبت في تسع وتسعين وأخطأت في واحدة لترك الناس ما أصبت وأسرّوها، وأعلنوا ما أخطأت وأظهروها، فانفض عنك غبار الناس.
- الإمام الشافعي.
2 216
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.
2 216
قبل أن تتزوج !
- راقب سيرها ، فإن كان لله فتوكل على الله !
- عرفها أولوياتك وأهدافك ، فلربما مسيرك عكس مسيرها ، فلا تلتقيان !
- لا ضَير إن صبرت سنة أو خمسة أو عشرة ، ولكن في النهاية إختر مَن تُوافق هواك ، ويطمئن لها قلبك ، وتقر بها عينك ، وتستجيب لمسيرتك وأهدافك !
- إخترها حاملة هَم الأمة والإسلام ، ناهيك عن المشغولة بالموضة ونوع السيارة !
- إختر من تثق في أنها ستسير معك في أي طريق دون الإلتفات للعواقب !
- إخترها كـ آسيا في التضحية من أجل الله ، كـ خديجة في القوة والشدة والثبات ، كـ فاطمه في الحُب ، كـ مريم في العبادة !
- عرِّفها أنك لست مثاليًا!
- عرفها أن العتاب حُب!
- عرفها أنك لا تُريد منها بل تُريدها!
"فاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ."
