es
Feedback
- مَلجأ أَلعَبد .

- مَلجأ أَلعَبد .

Ir al canal en Telegram

﴿واصبِر لحُكمِ ربّكَ فإنّكَ بأعيُننا﴾ ❤️‍🩹.

Mostrar más
787
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
🌷🤍
🌷🤍

صلاة الفجِر يا راغـبين الجنة ❤️‍🩹.

‏اللهُمَّ إنّي فوّضت أمري إليكَ ثقةً وإيماناً ‏بحسنِ تدبيرك ، ربِّ اختر لي ولا تخيّرني ‏يارب اكتب ليَ الخير أينما كان وارضني به ‏واشرح لي صدري و يسّر لي أمري يا رب

‏وامسح على قلبي برحمةٍ إِن قلَّ صبري أو فقدت سروري،
صَـلاة الفجر ، أذكار الصبح ❤️‍🩹.

‏{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ}

‏اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

اللھُمَ إنا نسألُكَ حُسن الخاتِمه وجنَةٌ عرضُها السمواتِ والأرض

اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ

اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ.

‏( وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) ‏كلُّ الأماني على الرزّاق هينةٌ ‏فارفع يديكَ فإن الواهبَ اللهُ !.

🫂💓💓💓💓
🫂💓💓💓💓

﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.

حسَبي الله ونعم الوكيل 🫂.

❤️‍🩹❤️‍🩹.

صلاة المغربَ " أذكار المَـساء ❤️‍🩹"

هل يغفر الله لي ذنوبي الكثيرة؟ { هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} (أواب) أي: رجاع إلى الله عن المعاصي ؛ يذنب ثم يرجع مهما تلطخت بالذنوب، فباب الرجوع إلى الله مفتوح لك. فالله سبحانه يحب العبد الأوّاب؛ أي الذي كلما أخطأ رجع، وكلما زلّ تاب. فأنت لست معصومًا من الخطأ، ولكن عليك أن تكون سريع الرجوع إلى ربك كلما وقعت. فالشيطان يستغل خجلك من الله و يحاول جاهدا اقناعك بأن الله لن يقبلك بعد ما وقعت فيه من الذنوب، فيوسوس لك: كيف تعود وقد غَرِقت في وحل المعاصي الا تستحي من الله؟ وكيف تُقبل توبتك بعد كل ما فعلت؟ فيدفعك بذلك إلى اليأس والقنوط. وهذه من أعظم حيله؛ لأن اليأس من رحمة الله أخطر من الذنب نفسه. فالله سبحانه لا يملّ من قبول التوبة، بل يحب عبده إذا رجع إليه وانكسر بين يديه. فمهما ابتعدت، ومهما كثرت زلاتك، فاعلم أن الطريق إلى الله ما زال مفتوحًا، وأنه سبحانه يحب الأوابين الذين يعودون إليه مرة بعد مرة. ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾

﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِين ﴾