مقالات محمود جميل
Ir al canal en Telegram
تحليل و مقالات كروية تخص الدوريات الاوروبية بعيداً عن العاطفة و بكل موضوعية و انصاف مُحلل في القنوات الآتية في تلغرام : شبكة برشلونة بالعربية عشاق برشلونة برشلونة نيوز استوديو برشلونة برشا برشا بالعربية الاسطورة ليو ميسي عشاق كرة القدم
Mostrar más1 971
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
1 971
إثارة جدل.. الدوري الإنجليزي لم يعد يمتلك الإثارة التي كانت سابقًا، المباريات أصبحت مملة جدًا، غياب كبير للفنيات، الاعتماد الأول والآخير على اللياقة البدنية والسرعة والالتحمات.
الهبوط برتم المباريات يصيب المشاهدين بالملل، وبنفس المبدأ الاعتماد على الرتم السريع يجعل الدقة تغيب، السرعة والجري والالتحمات القوية هي صاحبة اليد الأعلى، بدون جملة فنية من المدير الفني، أو اختراق من العمق عبر تمريرة تضرب كل الخطوط.
الفريق الوحيد الذي يجمع بين اللياقة البدنية والفنيات هو برشلونة، لذلك مبارياته حتى الآن هي الأكثر متعة في العالم، ماذا عن رأيكم أصدقائي؟
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها.
#فلسطين_حرة
#أحمد_عادل
1 971
لا أبحث عن مبررات للألماني، وإنما امنحه حقه وأشرح واقعًا ملموسًا عاصرناه جميعًا، وأبحث عن أي سبل نجاح أو دعم توفرت له، ربما أجد عندكم الإجابة أصدقائي.
الفرق الكبيرة تتعاقد مع مدربين بعد اجتماع بين الطرفين، تعرض فيه الإدارة أهدافها، ويحدد المدرب احتياجاته، وتسعى الإدارة في توفيرها له حتى يكون الحساب عادلًا، لكن كيف أحاسب رجلًا لم أمنحه أي شئ وهو سخر ليّ كل قدراته؟
يعترض الكثير الآن على طريقة لعب فليك دون النظر عن امكانيات الاسماء المتاحة له، كيف أطالبه بالتراجع للخلف بدون أن يمتلك خط دفاع يعتمد عليه؟، هل لدى أحدكم رباعي دفاعي قوي ليخوض به الفريق مبارياته؟، افتقاد فليك لمدافعين جعله يعتمد على ظهير كقلب دفاع وهو جيرارد مارتن، وحتى عندما ظهر اسم قوي تخلت عنه الإدارة وهو إينيجو مارتينيز.
اعترض على طريقة لعبه، لكنه أراها مناسبة لقدرات اللاعبين التي يمتلكها، لا اعتقد أن أحدهم سيكون مناسبًا في طريقة آخرى، فلا ننسى أن أغلب هؤلاء اللاعبين لم يقدموا شيئًا مع تشافي "المتوازن"، والآن يفعلون المستحيل مع فليك "الهجومي".
الكثير طالبه بإراحة اللاعبين أمام إسبانيول، لكن هو بحث عن نتيجة عريضة تجعل الخوف يتسرب إلى سيميوني ورجاله، بالإضافة إلى عدم امتلاكه عمق في التشكيل يساعده على التدوير.
نحن لا نرى روني باردغجي في التدريبات، وبالتأكيد هو لديه أسبابه لتهميشه، ربما سئ على الصعيد الفني أو البدني.
ربما أخطأ فليك في أي شئ مما سبق، لكن هذا لا يحمله مسئولية الخروج كاملة، ولا يجعل حسابه والحديث عن رحيله أو بقائه الآن، نرى أرسنال مع أرتيتا وسابقًا مع فينجر، ومانشستر يونايتد مع أغلب مدربيه سواء أموريم أو سولشاير أو تين هاج، إدارات صبرت على مدربيهم سنوات دون نجاح يذكر، برغم توفير كل سبل الراحة والدعم المطلوب، لكن فليك يحقق النجاح بدون مساعدات من الإدارة، يواجه المنافسين بمجموعة من الشباب، ويخوض ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بأصغر تشكيل في تاريخ النادي، فعلى أي أساس يكون الحساب؟
الجزء الثاني: شباب المستقبل
لا يجوز أن أكتب أي دردشة بدون الإشادة بهولاء الصغار، لاعبو برشلونة أظهروا من الشجاعة والثقة ما يجعلهم يستحقوا الإشادة، هذا الجيل لا يشبه سابقيه، فهؤلاء اللاعبين لديهم جينات الفوز وكره الخسارة، اسماء صغيرة تستحق الدعم وأن نفخر بها، نحن على وشك مستقبل مشرق أصدقائي، ثقوا بهم.
الجزء الثالث: إلى متى؟
منذ موسم 2018، أو بمعنى أدق منذ رحيل نيمار، وحال إدارة برشلونة من سيء لأسوء، فبين صرف أموالًا في صفقات غريبة خلال عصر بارتوميو، وديون برشلونة في عصر لابورتا، فشل مستمر وآمال ضائعة..
ماذا بعد؟ إلى متى سيظل حال الفريق هكذا دون أي تدعيمات؟، ألم تكفي مكافأت البطولات التي يحققها فليك؟، ألم تكفي صفقات البيع التي تدوم لسنوات طويلة في ملعب "كامب نو" بعد تجديده؟، إلى متى يا لابورتا؟ ألم يحن وقت الدعم لفليك؟
من المستحيل أن يقدر فليك على الاستمرار بهذا الحال، خاصًة مع سيل الهجوم الذي يناله منذ بداية الموسم، الضغوطات والأحلام في علاقة طردية، كلما زادت أحدهم ارتفعت الآخرى، كما يغفل الجميع عن نقطة ستحدد مستقبل فليك، وهي تعديل قانون التسلل من الموسم المقبل، فلن تحسب أي حالة سوى بتقدم جسد المهاجم كاملًا، فهل يقوى فليك على تعديل طريقة لعب كاملة بعد موسمين؟
لا مفر من التدعيمات أصدقائي، الاسماء التي يمتلكها فليك لن تساعده على تحقيق أي شئ، إما الدعم أو رحيل أحدهم سواء الإدارة أو فليك، واعتقد أن مغادرة الألماني ستكون بمثابة مسمار جديد يتم وضعه في "نعش" برشلونة.
سؤال الدردشة
حتى الآن لا أرى دورًا ملموسًا لديكو في النادي، لماذا التمسك به؟ واتمنى أن أعرف ما هي مهام منصبه إذا لم نتعاقد مع لاعبين من الأساس؟
وفي الختام.. أعتذر عن الإطالة أصدقائي واشكركم على سعة صدركم وانتظر تعليقاتكم.
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها.
#فلسطين_حرة
#أحمد_عادل
1 971
دردشة ليلية.. "حكم عقلك"
انتهت أحاديث المشاعر، وحان وقت جعل العقل حكمًا حياديًا، للوصول إلى إجابات منطقية لاسئلة عديدة، لعب أبرزها حول الألماني هانز فليك، هل هو ظالم ومخطئ، أم مظلوم والحُكم عليه قاسيًا؟، فمنذ انتهاء مباراة العودة أمام أتلتيكو مدريد وعبور الآخير لنصف النهائي، اتجهت كل أصابع الاتهام صوب الرجل المخضرم، وحصر الكثير كل أسباب الخروج في أفكاره، وكأنه كان يمتلك مفاتيح اللقب وتركها ترحل أدراج الرياح.
سنقسم دردشتنا أصدقائي إلى 3 أجزاء، سيكون هانز فليك فيها صاحب "نصيب الأسد"، والجزء الثاني للاعبين، والآخير لصاحب القيادة "الرائعة" والصفقات العديدة خوان لابورتا.
قبل الدخول في صلب الموضوع أصدقائي، اسأل نفسي واسألكم سؤالًا مهمًا، هل برشلونة خرجت بشكل مغزي مثلًا أو أمام خصم نفوقه في القوة؟
على العكس تمامًا أصدقائي، لم يكن سيميوني لقمة سائغة في فم برشلونة ومدربيه يومًا، وكان دائمًا الند والفخ الذي يسقط فيه البلوجرانا، ولنا في إنريكي وجيله الذي يعد من الأقوى بتاريخ النادي، ويصنفه البعض الأقوى في تاريخ كرة القدم خير مثال، نجح رجال سيميوني في إقصاءه سابقًا.
كما بذل كل اللاعبين قصارى جهدهم، ولم يبخل أحدهم بأي مجهود، وجعلوا من الـ 180 دقيقة حربًا، خرج منها المنتصر محملًا بالجروح، ولا أتوقع أن يقوى سيميوني على تقديم ولو 45 دقيقة أمام أرسنال مثلما كان أمام برشلونة.
نبحث عن أخطائنا ونبحث لها عن حلول، لكن لا نقلل من أنفسنا أو لاعبينا، ما وصلنا إليه ليس بالسئ كما يظن البعض، وإنما هو ثمار عامين من العمل المتواصل، والآن دعونا نحاول أن ننظر للموضوع بنظرة موضوعية، وتحليل ما قُدم لفليك، وما قدمه.
الجزء الأول: "الماكينة الألمانية"
حتى نُقيم فترة مدير فني مع فريق، يتم النظر إلى حال الفريق منذ استلامه، وحتى اللحظة الحالية، ونرى هل كان مؤثرًا أم تواجد بشكل سلبي دون تقديم أي جديد، مع الوضع في الاعتبار المساعدات أو الحلول التي وفرتها الإدارة للمدرب.
استلم فليك فريقًا محملًا بالخيبات والهزائم النفسية، فقير من الناحية الفنية، ممتلئ باسماء كبيرة سنًا لا تمتلك شغف تجاه كرة القدم، ولا يوجد لديها الكثير لتقدمه، بينما كان الفريق غائب تمامًا عن الخريطة الأوروبية، بعيد كل البعد عن المنافسة، يمتلك سجل عريض من الخسائر سواء من الفرق الكبيرة أو الصغيرة، غير قادر أن يكون ندًا حتى في بطولة مثل الدوري الأوروبي، ولديه سلسلة سلبية لا يستهان بها في مبارياته مع الغريم التقليدي محليًا، يحمل لاعبوه جينات الخسارة وينقلوها للاعبين الشباب، ومدرب سابق لا يمتلك من الخبرات ما يكفيه للتعامل مع مثل هذه المواقف.
ببنما على صعيد العلاقة بين المدرب الجديد والإدارة، تخلت الآخيرة تمامًا ووضعت الأزمات الإقتصادية "شماعة" تعلق عليها أي تعثر أو أي خذلان يصاب به المدير الفني، واقصى إمكانياتهم هو التعاقد مع لاعبين متوسطي المستوى وعلى سبيل الإعارة فقط.
وعلى صعيد الجماهير، كانت المنافسة هي طموحاتهم، فربما يفوز الفريق بلقب، لكن دوري الأبطال هو حلم بعيد جدًا من الصعب أن يناله الفريق في السنوات القليلة المقبلة.
هذا هو الوضع الذي استلمه فليك، هذا هو "الإرث" الذي تحدث عنه جوزية مورينيو مسبقًا، وتحدى فليك الجميع، و"شمر يديه" محاولًا إعادة بناء "حطام" منزل، ولم شمل العشاق المتفرقين مجددًا.
بدأ فليك خطته بالتخلي عن كل الاسماء التي كانت بمثابة مرض يتفشى بين اللاعبين، بحث في "اللاماسيا" عن التدعيمات، وأخرج منهم أقصى جهدهم، ليعيد الهيمنة المحلية من الموسم الأول، وأعاد رسم خريطة القارة، ووضع برشلونة كخصم قوي ومنافس على كل الألقاب، ورفع سقف طموحات المشجعين عنان السماء، لحصد سداسية جديدة.
لم يكن يعلم فليك أن حكام القارة أجمع لهم رأي مخالف، فنجد غياب تام للعدالة في أهم فترات الموسم، ولم يمانع، وإنما مارس عمله في صمت، ليصطدم بخصم دعمته الإدارة بما يقرب من 300 مليون يورو لسد احتياجات الفريق، بينما كان موسم انتقالات فليك متمثلًا في ثنائي على سبيل الإعارة.
1 971
حاولنا أصدقائي في مهمة صعبة أمام خصم قوي وعنيد، لم يحالفنا الحظ، كنا قاب قوسين أو أدنى، لكن غاب التوفيق.
للمرة الأولى لا أجد من ألقي اللوم عليه، ربما أخطأ إيريك جارسيا، لكن لو كان متواجدًا هل ستتغير النتيجة؟
وألتمس للمدافع الإسباني العذر، الدقيقة كانت 80، تسجيل أتلتيكو لهدف يعني صافرة النهاية، على عكس الحالات التي كانت في الماضي، فكان أغلبها في شوط المباراة الأول، لكن على كل حال لا أعتقد أن النتيجة كانت ستتغير، الأمر لا يتوقف على لاعب، الكأس لا تريدنا.
تحية كبيرة للمدرب الألماني الذي خلق جيلًا قويًا، لديه من الثقة ما يكفيه لتحقيق مع عجز عنه السابقون في المستقبل، الحماس والإيمان كان حاضرًا، كلي ثقة بهؤلاء الشباب، ربما نعود الموسم المقبل، ربما...
حزن كبير يسيطر علينا بالتأكيد، لا مانع من الشعور باليأس قليلًا، لكن يجب أن ننهض سريعًا، أمامنا بطولة دوري لم تحسم بعد، وكلاسيكو مرتقب ربما ننتقم فيه من حظ عاندنا، وتوفيق غاب عنا.
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها.
#فلسطين_حرة
#أحمد_عادل
1 971
Repost from N/a
ملاحظات:
نتحدث عن بطاقة حمراء لكوكي، أو عن ضربة جزاء مستحقة، أو عن بطاقة حمراء غير صحيحة غيرت سير اللقاء.
كوندي سيء جداً، لو لعب أراوخو مكانه بالأمس لكان أجدى نفعاً منه.
علامة استفهام على بيدري في اللقاءين.
ليفاندوفسكي وفيران توريس أصبحا لا ينفعان لفريق مثل البارسا، وليفا عمل الواجب وأكثر.
إيريك غارسيا كان تائهاً في الملعب.
راشفورد في بعض الفرص كان يقابلها بتصرفات غريبة.
علامة تعجب كبيرة حول عدم تجهيز اللاعبين ذهنيًا وبدنيًا للقاء
في النهاية، برشلونة قادر على العودة شريطة التسجيل مبكرًا واستغلال الفرص
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها
#فلسطين_حرة
1 971
Repost from N/a
تحليل.. "لا يهمني أن ألعب جيدًا بقدر ما تهمني النتيجة"
وضع أتلتيكو مدريد قدمًا ونصف القدم في الدور الموالي ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه على برشلونة بثنائية نظيفة، في أول فوز بمعقل البلاوغرانا منذ 2006.
قبل أن نتطرق للحديث عن اللقاء، الطرد "غير المستحق" غيّر كل شيء، فخروج كوبارسي سلب الفريق التفوق العددي في وسط الملعب، وتحولت المباراة من (سيطرة) إلى (دفاع منطقة) اضطراري، إضافة إلى هدف ألفاريز الرائع الذي زاد من ارتباك البارسا، وأخرج الفريق الأزرق والأحمر تدريجيًا من اللقاء.
بدأ اللقاء بهدوء تام من الفريقين؛ خوفاً من استقبال هدف مبكر يلخبط الأوراق.
برشلونة، إلى قبل الهدف الأول، كان ممتازاً في الرقابة الوقائية، فالثنائي عملا على إغلاق المساحات على هجوم الخصم بقيادة ألفاريز. أيضاً في مرحلة الضغط العالي، فقد نجح الفريق في إحداث ثغرات في دفاعات سيميوني.
في الشوط الثاني، استمر برشلونة بالضغط العالي والرائع صراحة؛ راشفورد بدأ أكثر جرأة وحيوية، لكن سوء التقدير وعدم وجود رأس حربة ينهي الفرص، على الأقل مثل نجم الأهلي المصري السابق الفلسطيني "وسام أبو علي"، عاد بالسلب على الفريق، لكن كيف لك أن تفوز بوجود فيران توريس؟
في الهدف الثاني، كرر مارتن خطأه بعد مباراة إنتر العام المنصرم ولكن بطريقة أخرى (سوء تغطية منه)، ليثبت أنه لم يستفد من المواعيد الكبرى السابقة.
نزول فيرمين لوبيز عمل على خلق مساحات نصفية وتوسعة الملعب، لكن اللمسة الأخيرة تنقص الفريق. لكن نزول غافي كان خطأً كبيراً من فليك؛ فاللاعب لا يلعب منذ فترة طويلة.
فبعد الهدف الثاني، أمين جمال ظهر بشخصيته الخاصة، وحاول أن ينقذ ما يمكن إنقاذه في ظل انهزام اللاعبين نفسيًا، لكن:
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
خسارة اللقاء اليوم حملت في طياتها فشلًا إداريًا، سنفصل الحديث عنه في الملاحظات.
1 971
شيئًا لم ألحظه؟
في الدقيقة 84 كانت هناك ركلة مرمى لبرشلونة، لكن وبطريقة غريبة قرر الحكم منح أتلتيكو ركلة ركنية، ليس لدي أي مانع من ذلك فالكرة كانت صعبة بالفعل، لكن بعد أن بدأ الجميع في الاستعداد لتنفيذها أعادها مجددًا لركلة مرمى، تعطيل غريب ومبالغ فيه للقاء.
ولن اتطرق للحديث عن لمسة اليد الواضحة داخل منطقة جزاء أتلتيكو، فبعد تنفيذ ركلة المرمى أعادها المدافع مجددًا للحارس، دون أن تتدخل "تقنية الفيديو" حتى.
أرحب جدًا بأخطاء الحكام، وأؤمن تمامًا أنهم في النهاية بشر، لكن عدم استفادة برشلونة بأي من أخطائهم ودائمًا ما يستفاد المنافسين أمر غريب أليس كذلك؟!
كما نقول دائمًا، فرصة 1% وإيمان 99%، لازال بإمكان برشلونة التعويض، الفارق ليس كبيرًا، كلي ثقة في فليك واللاعبين، ولما لا؟
في الختام أصدقائي.. هذا كان رأيي، ماذا عن رأيكم؟
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها.
#فلسطين_حرة
#أحمد_عادل
1 971
تحليل.. قدم ونصف خارج "الأبطال" بعد هزيمة مؤلمة
برشلونة يتعرض لهزيمة "مؤلمة" أمام أتلتيكو مدريد بثنائية نظيفة على ملعب "كامب نو" في نتيجة لم يتوقعها أكثر المتشائمين، ولا أكثر المتفائلين بالفريق المدريدي.
هناك مباريات محددة يتسرب إلى داخلك إحساس بأنها إذا استمرت إلى الغد لن يسجل فريقك أهداف، واعتقد أن لقاء اليوم كان أحدهم، تشعر أن برشلونة كان يواجه أتلتيكو مدريد، والحظ، والحكم، وموسو حارس المرمى، كل هؤلاء اتفقوا على أن يضع برشلونة قدمًا ونصف خارج دوري أبطال أوروبا، على أرضه ووسط جماهيره ومحبيه.
المباراة بدأت بهدوء واتزان من كلا الفريقين، بدون تهور أو اندفاع، كانت الأولوية للطرفين هي عدم تلقي هدفًا خوفًا من عدم القدرة على تعويضه.
برشلونة بدأ مباراة اليوم مثل سابقتها في الدوري، ضغط متوازن، دفاع غير مندفع للأمام، استرداد سريع للكرة، فبرغم كرة ألفاريز التي كانت في بداية اللقاء، لكن البرسا كان أفضل حتى نقطة التحول التي جعلت كفة أتلتيكو هي الراجحة.
ظهر أمام أعين الجميع أن تدخلات كوكي لاعب أتلتيكو كانت عنيفة جدًا، وبعيدة كل البعد عن الكرة، وقرر الحكم التساهل معه وإعطائه بدل الفرصة 3، مانحًا إياه بطاقة صفراء وحيدة.
وفي التحام" غير متعمد" قرر الحكم طرد كوبارسي، مبدأيًا كان كوبارسي يسير في طريقه وحاول بشتى الطرق تجنب سيميوني، بالإضافة إلى أن الكرة كانت خلف المهاجم الأرجنتيني، وهذا يزيد من احتمالية أن يكون جوليانو هو من ارتطم بالمدافع وليس العكس، كما يؤكد أن الفرصة كانت متكافئة بين الثنائي، فكوبارسي كان قادرًا على العودة للضغط مجددًا على المهاجم الذي سيتأخر حتى يعود ويستحوذ على الكرة.
لا جدال حول وجود ركلة حرة مباشرة على المدافع، ومنحه بطاقة صفراء، لكن من وجهة نظري أرى أن الكارت الأحمر هو عقوبة مبالغ جدًا فيها من حكم تساهل في كرات كثيرة مع المنافس.
أكره التعايش في دور المظلوم، وإذا اعتبرناه التحامًا صعبًا وأخطأ فيه الحكم، فلماذا تكون كل الأخطاء التحكيمية أمام برشلونة؟ لماذا كل الحالات الجدلية يستقر الحكام على احتسابها لصالح منافسي برشلونة! أمر عجيب مثير للتساؤلات.
وطرد كوبارسي هو نقطة بسيطة وسط نقاط كان الحكم فيها منافسًا لبرشلونة، سنتطرق للحديث عن ذلك الأمر في الملاحظات.
بعد البطاقة الحمراء، تسرب سيناريو مباراة باريس سان جيرمان لأذهان اللاعبين، وتقريبًا كل عشاق برشلونة، ليتزداد اليأس تدريجيًا، خاصة بعد أن سجل ألفاريز هدفًا رائعًا صراحًة، يُعلن من خلاله إخراج لاعبو الفريق الكتالوني خارج المباراة تمامًا.
حاول فليك إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالتبديلات، وأخرج بيدري خوفًا من تلقي إنذارًا آخر يُعمق الجراح، لكن أعتقد أن بيدري وهو لديه بطاقة صفراء وبعيد عن مستواه، بالتأكيد أفضل من جافي الذي لم يُقدم أي إضافة، بل فشل برشلونة في السيطرة على وسط الملعب بعد هذا التبديل.
وحل فيرمين بديلًا حتى يفسح المجال لماركوس راشفورد الذي انطلق للعمق بدلًا من ليفاندوفسكي لاستغلال سرعته ولياقته البدنية الذي يتفوق فيها على البولندي، ليفقد برشلونة الجانب الأيسر من الملعب أيضًا، فلوبيز مهما كانت مهاراته الفردية وقدراته، فهو ليس لاعب جناح قادر على إحداث فارق بجوار الخط.
خلال المباريات الآخيرة التي جمعت الفريقين، دائمًا ما يتواجد سورلوث، برغم عدم تقديمه أي إضافة تذكر، لكن ظهر اليوم سبب تماسك سيميوني به، فمن لمسة واحدة أمام المرمى نجح في تسجيل الهدف الثاني وإنهاء المباراة إكلينيكًا.
بعد الهدف الثاني، ظهر الاستسلام عند لاعبي برشلونة، لتظهر شخصية لاعب صغيرة قرر المحاولة فقط، اعتمد لامين يامال على نفسه بمهاراته الفردية وحاول أن يُغرد بعيدًا، لكن دون جدوى فبنادق الصائدين كانت أقوى منه، الحظ والتوفيق لم يكونا حليفا برشلونة اليوم.
ملاحظات:
لم يُقصر فليك اليوم على صعيد اختيار اللاعبين سواء بالتشكيل الأساسي أو التبديلات، كلها كانت منطقية تقريبًا، لكن افتقد برشلونة للحلول الهجومية وكأن برشلونة يقابل أتلتيكو مدريد للمرة الأولى وليس للمرة الخامسة في الموسم والثانية خلال أسبوع، بالإضافة إلى علامة تعجب كبيرة حول عدم استعداد اللاعبين نفسيًا أو بدنيًا للمباراة.
لامين يامال كان بعيد عن مستواه اليوم، لكن تُحسب له محاولاته الفردية وسط حالة من الإنهزامية عند اللاعبين.
راشفورد كان أكثر جرأة اليوم من ذي قبل، وكأنه استعاد القليل من ثقته بنفسه الذي افتقدها منذ تواجده مع مانشستر يونايتد، أتمنى أن يستمر في التطور والمحاولة، فكان ينقصه بعض التوفيق اليوم حتى يصبح نجم المباراة.
تستمر علامات الاستفهام حول حكم المباراة، لست على دراية كاملة بقوانين كرة القدم، ربما استفيد من أحدكم أصدقائي، في الدقيقة 53 تحصل برشلونة على رمية تماس، أطلق الحكم صافراته حتى لا يلعب لامين يامال بسرعة، وبدون وجود أي داعي لتعطيل اللعب والهبوط برتم المباراة، هل يوجد أي نص في القانون يجعله يفعل ذلك؟ أو حدث
1 971
أطروحة للنقاش..
من وجهة نظركم أصدقائي.. من هو صاحب اليد العليا في التعاقدات مع اللاعبين؟ وعلى أي أساس كان اختيارك؟
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها.
#فلسطين_حرة
#أحمد_عادل
1 971
الاعتماد على أي قلبي دفاع سوى جيرارد مارتن وكوبارسي هو بمثابة ثغرة كبيرة في الدفاع، أتمنى عدم المجازفة بتلك الموقعة.
معجب جدًا بتأثير فليك النفسي على اللاعبين، فبعد الخسارة برباعية على "الواندا ميتروبوليتانو" توقعت دخول اللاعبين بأقدام مهزوزة خلال اللقاء الآخير، وهذا ما لم يحدث إطلاقًا، بل كان اللاعبين أكثر ثقة وهدوء من ذي قبل.
لا يوجد بداخلي ولو ذرة من الشك حول قدرة فليك في السيطرة على غرفة ملابس برشلونة، لكن موقف عدم مصافحة لامين يامال للألماني بعد انتهاء المباراة الآخيرة يثير اللغط حول الفريق وقبل دخول فترة مهمة وحاسمة، يجب أن يشدد الألماني على ضرورة تجنب مثل تلك الأمور التي تثير الجدل بدون أي داعي.
توقع أن يصعد برشلونة بسهولة أمام أتلتيكو مدريد ليس إلا أملًا ذائفًا، فبغض النظر عن الغيابات العديدة دائمًا ما تكون مباراة الفريقين ممتلئة بالإثارة وإن كنا نمتلك الفريق بالكامل، اللقاء سيكون في غاية الصعوبة بكل تأكيد، ولكن دعونا فقط نستمتع أصدقائي، كلي ثقة في هانز فليك، وفي أنه لن يبخل بأي مجهود وسيبذل قصارى جهده هو ورجاله، وبغض النظر عن النتيجة، كلي فخر بهؤلاء الشباب فهم بمثابة مستقبل مشرق للفريق.
وفي الختام أصدقائي.. تلك هي نظرتي للمباراة وحاولت أن أجمع كل النقاط المتاحة قبل الموقعة المرتقبة، ماذا عنكم أنتم أصدقائي؟ ما هو رأيكم وتوقعكم لربع نهائي دوري أبطال أوروبا؟
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها.
#فلسطين_حرة
#أحمد_عادل
1 971
دردشة ليلية.. نظرة على "أتلتيكو" وتأثير غياب رافينيا
في رقعة ليست بعيدة داخل الكرة الأرضية تسمى إسبانيا، كانت تسمى "الأندلس" سابقًا، شهدت على الكثير من المعارك التي حملت في طياتها شجعانًا لن ينساهم التاريخ يومًا، يتواجد فيها حاليًا مجموعة من الشباب الممتلئين بالحيوية والطموحات، كان ينقصهم شخصية القائد التي يلتفوا حولها، تمثلت في رجل ألماني عجوز يعكس شعره الأبيض خبرة كبيرة في مجالًا أحبه وحبناه، قرر بشجاعة ارتداء ثوب البطل، وحمل أحلام عشاق من كافة بقاع الأرض، ليأخذها عنان السماء للبحث عن نجمة سادسة عصت كثيرًا على التواجد بقميص فريق اعتاد محبيه على المتعة، وتسلح بأفكار لم يعتادها مشجعين كرة القدم بشكل عام، فعقد النية على وضع منافسيه وأخصامه داخل مصيدته الخاصة التي سماها "التسلل"، أعاد الحياة للاعبين كانوا على حافة الاعتزال، حث رجاله على إخراج مميزاتهم للنور، وجمعها داخل برواز كبير نتج عنه لوحة فنية كبيرة، نافس بها "موناليزا دافنشي".
شهدنا في حياتنا قصص نجاح عديدة، استمتع البعض بلذة الوصول، واستمتع الآخر بالرحلة ذاتها، ورحلة فليك وبرشلونة غاية في المتعة، بغض النظر عن النتيجة يجب توجيه الشكر لذلك الألماني الذي كان يبحث عن برشلونة، فأدخلته برشلونة التاريخ، فالتاريخ لا ينسى الشجعان يا فليك.
مقدمة طويلة لكنها ضرورية قبل الدخول في مرحلة الحصاد، فبرشلونة أصبح قاب قوسين أو أدنى من حسم لقب الدوري، وبدأ دخول مرحلة "الجد" في دوري أبطال أوروبا، وهذا هو موضوع دردشتنا اليوم أصدقائي.
نظرة على المنافس
يستعد أتلتيكو مدريد لبداية 14 يوم في غاية الأهمية، يواجه خلالهم برشلونة مرتين في دوري أبطال أوروبا، وإشبيلية في الدوري الإسباني، وختامهم أمام ريال سوسيداد بنهائي كأس ملك إسبانيا.
اعتمد دييجو سيميوني خلال مواجهة برشلونة الآخيرة على إراحة ثنائي مهم من أسلحته وهو الأرجنتيني جوليان ألفاريز والنيجيري لوكمان، مستندًا على ابتعاده عن منافسة الدوري بشكل كبير، فهو يحتل المركز الرابع برصيد 57 نقطة وبفارق 19 نقطة عن برشلونة المتصدر، ووضع دوري الأبطال كهدف رئيسي صوب أعينه.
بالتأكيد لن يُكرر سيميوني خطأه والبدأ بجونزاليز مجددًا كظهير أيسر، وسيقرر الدفع بروجيري على أمل إيقاف لامين يامال.
برغم اعتماد سيميوني على الدفاع بشكل كبير، لكنه يمتلك أسلحة هجومية خطيرة جدًا، سواء ألفاريز، جريزمان، لوكمان، جوليانو سيميوني، ومن خلفهم الثنائي القادر على التسجيل من أوضاع مختلفة مولينا ويورينتي، مما يضع دفاع برشلونة في اختبار صعب وحقيقي أمام هجمات أتلتيكو المرتدة.
لكن وعلى صعيد متصل، يعاني أتلتيكو مدريد من بداية العام الحالي في المباريات التي تقام خارج ملعبه ببطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، فنجد أنه خاض 8 مباريات حقق فوز واحد خلالهم، وتعادل في 4 وخسر 3، استقبل خلالهم 14 هدفًا وسجل 10 أهداف، في إحصائية تؤكد قدرة برشلونة على تسجيل أهداف كثيرة، ولما لا حسم الصعود من مباراة الذهاب.
رافينيا وتأثير الغياب
على أرض الواقع أرى أن أمل برشلونة الوحيد في عبور تلك المحطة الصعبة جدًا، هو تحقيق فوز عريض يُريح اللاعبين في مباراة العودة، خاصًة في ظل غياب سلاح مهم جدًا وهو البرازيلي رافينيا.
رقميًا خاض رافينيا مع برشلونة هذا الموسم في مختلف البطولات 31 مباراة، حقق البرسا الفوز خلال 27 مباراة منهم، وساهم في 26 هدفًا بين تسجيل وصناعة، في أرقام تعكس أهمية الجناح البرازيلي وقدرته على صنع الفارق.
وعلى الناحية الفنية يمتاز رافينيا بتنوع حلوله، فهو قادر على التسديد من بعيد بكلتا قدميه، والاختراق وإحداث خلل داخل دفاعات الخصوم، حتى الرأسيات يمتاز البرازيلي بها، بالتأكيد سيفتقد الفريق لخدماته خلال مباراتي أتلتيكو وسيتأثر بغيابه بشكل كبير.
اعتقد أن راشفورد سيكون مُحملًا بأمال كبيرة خلال مباراتي أتلتيكو، فالأنظار دائمًا ما تتجه نحو لامين يامال، مما يترك بعض المساحات للجناح الإنجليزي والذي لا أشك في قدرته على إحداث الفارق بإذن الله تعالى.
التسديد من بعيد حل لا يستهان به إطلاقًا في ظل الدفاع المتراجع الذي سيعتمد عليه سيميوني.
خلال المباراة الآخيرة التي جمعت برشلونة وأتلتيكو مدريد ظهر ارتباك الآخير في أي عرضية تشهد كثافة عددية لبرشلونة داخل منطقة الـ 18، اعتقد ليفاندوفسكي سيكون مفتاح خلال اللقاء المقبل، سواء بالرأسيات أو بفتح المساحات للآخرين.
ظهر بشكل ملحوظ خلال مباراتي الكأس، خطورة أتلتيكو مدريد في الهجمات المرتدة، لذلك لا حل أمام فليك سوى تكرار ما حدث خلال المباراة الآخيرة وتراجع الدفاع قليلًا خلال بعض أوقات المباراة.
كنت أتمنى جاهزية بيرنال لتلك المباراة، فهو حل لا يستهان به في التسديد من بعيد والاختراق المفاجئ لدفاعات الخصوم، لكن كلي ثقة بباقي الرجال على الخروج بالفريق لبر الأمان.
ملاحظات:
1 971
Repost from N/a
تحليل.. "الدوري يُحسم على الورق"
خطف برشلونة ثلاث نقاط ثمينة من ميدان أتلتيكو مدريد، موسعاً الفارق مع منافسه المباشر ريال مدريد إلى سبع نقاط تقرّبه لحصد لقب الدوري للمرة الثانية توالياً، بعد سقوط الأخير في فخ مايوركا.
بدأ برشلونة اللقاء على غير عادته متريثاً في بناء الهجمات، على عكس أبناء سيميوني الذين تشعر أنهم كانوا متسرعين جداً وفي داخلهم بعض التوتر، بل كانوا يلعبون على التعادل أكثر من الانتصار.
هدف أتلتيكو يثبت أن سيميوني قرأ جيداً الثغرات في عمق دفاعات البارسا، وعمل على كسر خطوط الدفاع، ونجح أكثر من مرة، لكن الحظ لم يكافئ الأرجنتيني الشرس.
ما لفت انتباهي أيضاً ضغط برشلونة الرهيب في الثلث الأمامي، بالإضافة إلى التوليفة الرائعة (أولمو، جمال، وراشفورد). هذا التناغم أسفر عن هدف التعادل وعدة فرص أُهدرت بفضل تألق الحارس موسو.
هدف برشلونة ظهرت فيه مدرسة الـ "تيكي تاكا" بعد انطلاق رائع من راشفورد، ثم "خذ وهات" مع أولمو الذي عطل خمسة مدافعين من أتلتيكو، وترك راشفورد ينفرد وحيدًا.
هناك سوء ضغط من أولمو، على عكس رافينيا الذي كان يعود للضغط وتقديم واجبه الدفاعي حال فقدان الكرة.
لا توجد أحداث كثيرة في الشوط الثاني، فبعد الطرد، برشلونة سيطر سيطرة مطلقة، وأتلتيكو مدريد تشعر أنه سلّم اللقاء.
ملاحظات:
التعاقد مع كانسيلو يظهر تأثيره في هكذا مباريات، فالبرتغالي يظهر للخصم وكأنه جناح فتاك لديه المهارات الكافية التي تخدم الفريق.
راشفورد عندما يكون في يومه، يكون تأثيره كبيرًا جدًا
جمال لا يجيد اللعب جوار كوندي، ولا أدري هل هذا العامل فني أو ذهني.
نزول بيرنال بدلاً من أراوخو وفر حلولاً كثيرة للفريق، فالشاب لديه حلول كثيرة خاصة في التمركز، أكثر من أراوخو الذي تشعر أنه يفكر في أشياء بعيدة عن كرة القدم.
سيميوني يفكر في الأبطال خاصة بعد ضمان المركز الرابع في الدوري، وهذا غريب.
برشلونة دائماً يعاني من الفرق التي لا تلعب كرة قدم وتحاول المنع من لعبها أيضاً، مثل أتلتيكو مدريد وبعض الأندية الإيطالية.
هناك رقم مهم جداً: برشلونة جمع 21 نقطة بعد أن كان متأخرًا بالنتيجة (الأكثر بالليغا)، على عكس أتلتيكو مدريد الذي خسر 22 نقطة بعد أن كان متقدمًا (الأكثر بالليغا)، فهل افتقر سيميوني للحلول وابتكار الفرص؟
في النهاية، هذا اللقاء ما هو إلا مقدمة لملحمتين كبيرتين في دوري الأبطال.
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها
#فلسطين_حرة
1 971
تحليل..
المباراة الأولى من 3
برشلونة يفوز على أتلتيكو مدريد بـ"شق الأنفس"
كرة القدم تأبى أن تبخس حق المجتهد للمرة الثانية تواليًا، وتُكافئ الألماني المخضرم هانز فليك وتمنحه فوزًا صعبًا على أصعب خصوم الموسم أتلتيكو مدريد، ليوسع برشلونة الفارق إلى 7 نقاط في صدارة الليجا، وتتقدم خطوة مهمة نحو حصد لقب جديد ينضم إلى خزائن رجل المهام الصعبة.
فاجأ هانز فليك الجميع في مباراة الأمس، كان برشلونة أهدئ، غير متسرع، لكن كان أيضًا غير شرس في الضغط، ويرجع ذلك إلى العديد من الأمور منها فنية وآخرى بدنية، فاللاعبين عائدين من فترة توقف طويلة، وكانت رغبة الألماني واضحة، محاولة تفادي ترك مساحات شاسعة بظهر الدفاع لتجنب تلقي رباعية جديدة على ملعب أتلتيكو مدريد.
كلا المدربين امتلكا علامات استفهام كثيرة على تشكيل البداية، فالبدأ بأراوخو في ظل وجود بيرنال وكاسادو يُعد غريبًا بالنسبة ليّ، بالإضافة لتجنب الاعتماد على مهاجم صريح، والذي تسبب في غياب تام للعمق الهجومي لبرشلونة، والاستناد على لامين يامال وراشفورد، بجانب انطلاقات فيرمين لوبيز المفاجئة لدفاعات أتلتيكو.
طريقة برشلونة أحدثت خلل في دفاعات أتلتيكو أكثر من مرة، وكان فيرمين قاب قوسين أو أدنى من تسجيل هدف المباراة الافتتاحي، ولكن حال التوفيق بينه وبين التقدم، ليدرك فليك أن تلك الطريقة لن تحقق أكثر من ذلك، ليقرر الدفع بفيران توريس بين شوطي اللقاء.
نزول بيرنال بدلًا من أراوخو قبل نهاية الفترة الأولى كان ضروريًا، فالأروجوياني أدعى الثبات، لكن ارتباكه كان واضحًا، لا يساهم بشكل أو بأخر في الاستحواذ، فكلما تعرض للضغط شتت الكرة مباشرًة دون محاولة التمرير لأحد اللاعبين القريبة أو حتى النظر حوله، وهو ما كان سيميوني على وشك الاعتماد عليه بالدفع بلوكمان، قبل أن يعود عن قراره بعد نزول بيرنال.
خلال الشوط الأول كان راشفورد ولامين أخطر لاعبو برشلونة، فكلما تحرك المهاجم الإنجليزي نحو المرمى كان أخطر من أولمو، وهو ما ظهر خلال الهدف الأول بعد تمريرة ثنائية رائعة تحمل في طياتها الحمض النووي لبرشلونة.
لا حديث فني كثير عن الشوط الثاني، فبرشلونة ضغطت بكل قوتها، وتراجع سيميوني بكل لاعبيه "كالعادة" ومارس عادته المفضلة في الدفاع، حتى نجح برشلونة في تسجيل الهدف الثاني بـ كرة حالفه التوفيق بها كثيرًا.
ملاحظات:-
ظهر فليك اليوم بشكل مثالي، كان قارئ ممتاز لأحداث المباراة، تغييرات في الوقت المطلوب، محاولات فنية لمفاجئة أتلتيكو مدريد يستحق الإشادة على إثرها.
كعادة سيميوني، مدرب غريب جدًا، تشكيل يعكس محاولته للظهور بلامبالاة حول نتيجة المباراة، وتركيزه بشكل كبير على مباراتي دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجب أن يكون حافز لفليك وأبنائه خلال الموقعتين المقبلتين.
لا يوجد لاعب في العالم حاليًا، أو في التاريخ أجمع، يبحث عن المتاعب دائمًا وعن استلام الكرة في أماكن مستحيلة سوى ليونيل ميسي، لكن هناك لاعب قادر على إحداث خطورة كلما وصلته الكرة، ربما لا يبحث عنها، لكن يتصرف بتصرف مثالي عندما تصل إليه، هذا هو لامين يامال، كانت لمساته خلال الشوط الأول مؤثرة جدًا، ونجح في إخراج ظهير أتلتيكو من المباراة وتلقي بطاقة حمراء خلال الشوط الأول، ربما لم يُقدم شوط ثاني ممتاز بسبب تراجع أتلتيكو بشكل كبير للخلف، لكن محاولاته الدائمة كانت ظاهرة جدًا.
مباراة الأمس هي "بروفة" جيدة لمباراتين دوري الأبطال، لكن دعونا لا ننسى أن أهم أسلحة سيميوني لم يشارك وهو الأرجنيتيني ألفاريز، مهاجم مساحات من الطراز الرفيع.
تقنية الفيديو كانت غريبة جدًا في حالة طرد مدافع أتلتيكو، شعرت خلال مراجعة الحكم أن الكرة تسلل، لكن أكد حكام الفيديو أنها سليمة، هل تعطل اللعب لمدة 5 دقائق حتى تُلغى البطاقة الصفراء الثانية ويتلقى بطاقة حمراء مباشرة؟ لا أفهم صراحة سبب تعطيل اللعب.
بيدري كان بعيد جدًا عن مستواه المعهود، لا أدري هل السبب كان تراجع أتلتيكو أم رغبته للراحة، أم هي مجرد مباراة سيئة للنسيان وفقط؟ على أي حال انتصار مهم للغاية.
50% من قوة برشلونة حاليًا يتمثل في رافينيا، لا أرغب في أن أكون مبالغًا لكن أمام فليك ورجاله اختبار صعب جدًا جدًا خلال المواعيد المقبلة.
برشلونة قادرة على تحقيق الانتصار أمام أي فريق قوي، مانشستر سيتي، بايرن ميونخ، باريس سان جيرمان، كل تلك الفرق تمارس كرة القدم، لكن الفرق التي مثل أتلتيكو مدريد صعبة للغاية، سلاحها المفضل هو نقطة ضعف برشلونة، وهو الهجمات المرتدة، البلوجرانا يبقى طوال الـ90 دقيقة يبحث عن المرمى وعن المساحات أمام فريق لا يحاول ممارسة الكرة، إنما يهدف إلى منع خصومه من ممارستها، لا أعلم هل وقع سيميوني أمام برشلونة لحسن الحظ أم لسوءه، ربما أكون متشائمًا، لكن أكره مواجهة أتلتيكو مدريد.
وفي الختام.. ما رأيكم أصدقائي؟
نحن لا نتضامن مع القضية.. نحن أصحابها.
#فلسطين_حرة
#أحمد_عادل
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
