217
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+530 días
Archivo de publicaciones
217
مِن نابليون إلى جوزفين:
أنا لا أُحب إلا جوزفين الصغيرة الطيّبة، المُقطّبة، و المُتقلّبة، والتي تعرف كيف تكون لطيفة دائماً إلا عِندما تغار عندئذٍ تُصبح شريرة.
217
مِن نابليون إلى جوزفين:
أنا لا أُحب إلا جوزفين الصغيرة الطيّبة، المُقطّبة، والمُتقلّبة، والتي تعرف كيف تكون لطيفة دائماً إلا عِندما تغار عندئذٍ تُصبح شريرة.
217
أخبرني بأنه يحبني مراتٍ عديدة، لكن كُل ما كان يفعله يجعلني في حالة شك مستمر، أتساءل كيف بإمكانك أن تُحب أحدهُم بينما تُلقي به في الجحيم ولا تُبالي؟
217
عليك ألا تصمت عن الكلمة الدافئة مهما بدت صغيرة وبسيطة، وألا تحبس حديثاً ناعماً في صدرك، لا تتخيل كيف يمكن أن تُضيء كلماتك جوف أحدهم، ترحل أنت وتظل هي معه.
217
لما تشوف حد نحفان أو وجهه تعبان أو وزنه زايد أو في حبوب بوجهه أو هالات أو أي شي لا تعطيه تعليقك الذهبي لأن هو مدرك تماماً اللي يحصل له.
217
نحنُ الإستثناءات والخسارات الفادحة
نحنُ الذين نخرج مرةً واحدة في حياة أحدهم،
وإذا فلتنا من يداه لا نعود ولا نتكرر أبداً.
217
كتب ألبير كامو إلى ماري كازارس:
حل مُنتصف الليل وأنتِ لا تتصلين، بقيت منتظراً حتى هذه اللحظة، رفعت سماعة الهاتف ثلاث مرات كي أتصل بكِ، إلا أنني بمجرد أن أُفكر في أنكِ قد تكونين متعبة أو نائمة أو أنكِ تريدين فقط أن تُتْرَكي بمفردك تشلّ حركتي، أمضيت طيلة اليوم أنتظر كلمة منكِ، ولكن لا شيء، يبدو لي أن العالم بِأسره صار أخرس.
217
سلاماً للذين لا يبنون قناعات مبنية على موقفٍ واحد، أو لقاءٍ واحد، أو معلومةٍ واحدة، للذين ركلوا التعميم بعيداً، ونظرية المؤامرة.
217
ولمّا تختاري يابنتي، إختاري اللي يداري كسرتك ويحنّ، واللي يسترك في السرّ والعلن، واللي تخوّفه تنهيدة مرضك لمّا الليل يجنّ، وافتكري إنّ حضن الحنيّة أعلى من حضن الحبّ مرتبة، إختاري اللي يقلقه سكوتك قبل إرتجاف صوتك، واللي وجوده قُصاد العالم أمانك وجبروتك، ومتقلقيش مِن إنّ قَطر العُمر يفوتك، وإختاري اللي لآخر عمرك يفضل يرّتب جواكِ الكركبة، إختاري الذي لا يُصعّب الأمور مهما بدت صعبة في عينك، الذي لا تهونين على قلبه، الذي يُقدر معنى أن تخرج كلمة جميلة من قلبه لأجلك، الذي يصدق.
217
أحتاج أن أرقى إليك لأسألك
أنت القمر؟ مَن أنزلك؟
كيف إفترقت عن الفلَك؟!
لما نزلت إلى هنا من بيننا
وتركت أروقة السماء
نجمُ السّماء أما هلَك؟
