es
Feedback
حقيقة.

حقيقة.

Ir al canal en Telegram

‏- المُزحَة ، كَعكَةٌ مَحشُوَّة بالحَقِيقَة ..!!

Mostrar más
6 425
Suscriptores
Sin datos24 horas
-207 días
-10030 días
Archivo de publicaciones
‏إلهي .. ‏فليُسدلَ شيءً فوق المسرح ‏إن الأدوار ارتبكت. ‏مظفر النواب

أُخبر الله عن ذلك الإحساس الثقيل في صدري حين أصمت، وحين أتكلم، وحين لا أعرف ماذا أفعل. أخبره عن الضغوط، عن قائمة المهام التي لا تنتهي عن الاجتماعات التي تنتهي بصداع عن الرسائل التي لا أرد عليها عن المشاريع المؤجلة عن الحلم الذي اختنق في منتصف الطريق. عن البيت… عن الغرف المليئة بالصدى عن الضحكة التي لم تعد تُسمع عن أمي التي تغيّر وجهها فجأة وصار صامتًا أكثر من المعتاد أُخبر الله عن الغربة الغربة داخل البيت داخل الجسد داخل الروح عن أن تكون وسط الناس، وتشعر أنك وحدك تمامًا. أقول له: نحن جيل لا يعرف الراحة نحمل همّ الكوكب، والبلد، والعائلة، والنفس نفكر في كل شيء ونُرهق في كل لحظة ونعيش في قلق لا نعرف سببه ونضحك كثيرًا لنخدع الحياة. - نذير قاسم.

نفسي أتطمن

‏"بكيت بكاء التائه، الذي لا يعرف أين يذهب وكل الأماكن لا تألفه، حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه ."

‏"وإن ندمتُ على ما بحتهُ فلقد ‏أكون أكثر لو أخفيتهُ ندَما ‏تلومُ نفسَكَ في شيءٍ سعيتَ لهُ ‏أخَفُّ من لومِها إن فاتَ وانعداما"

علينا طرح الحقيقة الحياة مجرد وهم علينا العمل للأخرة نسأل الله عوض الدنيا بجنته ونعيمه وعلى الدنيا السلام ..

كانت اشهر عنيفه غير مفهومه مُبهمه انتشلت مني جميع ما تبقى من حواسي بالكاد اتنفس هذا الجسد يسعى لروتينه اليومي لكنه لا يشعر لا يشعر .

"الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيرًا فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى، ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب،
"الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيرًا فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى، ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره."

وما للحشا صبرٌ إذا مسَّهُ النوى؟ وكيف ينجو من هواك العاقلُ؟ إنّ المحبّ، وإن تظاهر بالرضا، في داخله وجعٌ يفيض ويَخجلُ يسري به
وما للحشا صبرٌ إذا مسَّهُ النوى؟ وكيف ينجو من هواك العاقلُ؟ إنّ المحبّ، وإن تظاهر بالرضا، في داخله وجعٌ يفيض ويَخجلُ يسري به الشوقُ الكسيرُ كأنّهُ طفلٌ على دربِ المسافة يرحلُ

أنام في حضن العدم كأن أضلاعي اضمحلت من فرط التعب لا أشتهي النجاة ولا أقاوم هذا الغرق. كل ما فيّ انكمش، لا حزن، لا صخب، فقط.. هامشٌ يتوارى في الوجود يغرق في صمتٍ ثقيل كما لو أن الزمن توقّف عند خيبةٍ قديمة وكل لحظةٍ بعدها تُعيد ذات الوجع كما لو أنني ظلٌّ فقد ملامحه يحاول التماسك كي لا يذوب في النسيان. لا ضوء في الداخل، ولا مخرج من هذا الصمت، فقط فراغٌ يتفاقم في روحي وصوتٌ ينساب من عمقِ وجداني لستُ أنا! بل بقايا تشبهني.

لا تشتهيني أحِبَني جدتي قالت: يشتهيك ألف رجل ويحبُّك واحد. أمل عمر

هذا العمر ينفلت بغزارة.. ألا يغلق أحد صنبور الأيام؟

ما من شيءٍ أنتظره الآن، حتى الموت صار متأخراً.

شعور الثالثه صباحاً مع البلكونه والتدخين والهواجيس هو أفضل وقت تصيح وتندم وتتحسر على نفسك فيه يا انسان .

أنت ضايع بس تحاول تستقر وتسوي نفسك كبير وفاهم فجأه كذا تجيك صدمه قويه تذكرك كيف تصير مسؤول و واعي للأشياء الي قاعد تسويها .

‏" الإجبار على الفضيلة لا يخلُق مجتمع فاضل ، بل مجتمع منافق " ‏ ‏ ▪︎ نيتشه

‏تستحق الشعور بالأمان، تستحق السير على أرض صلبة، أن تتعكّز على يقين يخفف عنك وطئة الافتراضات والتي هي من طبيعة الحياة. تستحق طمأنينة الوضوح، أن لا يُثقل خطوتك شكٌ في أنك في مكانك، ولا تربك عينك ضبابيّة الطريق. تستحق أن تُرى، تُختار بلا تردد، ولا تسير لوحدك في عتمة التوقعات.

‏النسخة الجديدة منّي عاجبتني، هدوء وسلام داخلي لا متناهي.. يجي اللي ودّه يجي ويروح اللي ودّه يروح، أستغرب إني ما ألقى بداخلي حتى مجرّد عتب، يهمّني بس إنه ما يبدر مني أذى وإن الشخص يكون بخير؛ عدا ذلك أمور راجعة له وما تعنيني، وكل شيء يشغلني الآن هي أمور تتعلّق براحة مزاجي وسعادته.

‏قد ينسى الإنسان كل شيء إلا الأشخاص الذين أضاعوا حياته بالأحزان والأكدار، قد يملك مفتاح التخلص منهم في يوم من الأيام ولكنه سوف يستوعب كم أضاع عمره في حماية نفسه من أذاهم ونسي كيف يعيش وقته، التحرر من الألم الذي أوجعك لمدة طويلة من الزمان سيصيبك باكتئاب في فترة استيعاب حجم المعاناة

‏مؤخرًا أتجاوز مشكلاتي بالسكوت عنها، لا أذكر متى كانت آخر مرة تحدثت بها عن شيء أثار غضبي أو استيائي، ولا المرة التي حاولت التخفف من حزني وسخطي بالكتابة عنه لي وللآخرين، أتجاوزها بالسكوت وبكل هدوء، وأنجو بأقل الخسائر في كل مرة.