es
Feedback
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾

﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾

Ir al canal en Telegram

نشر الاحاديث الصحيحة من 🔻 _ صحيح البخاري 📗 _ صحيح مسلم 📘 _ السنن ،، السير ،، وكل شيء بإسناد صحيح 📙 القناة صدقة جارية عن روح أمي وأبي 💔

Mostrar más
772
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-730 días
Archivo de publicaciones
‏من السُنن المهجورة قالﷺ:«من قال لأخيه جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء» الترمذي. والمعنى:من دعا لأخيه بهذا الدعاء فقد بالغ في أداء شكره.. [تحفة الأحوذي] وقال عمر ـ رضي الله عنه ـ :"لو يعلم أحدكم ما له في قوله: جزاك الله خيرًا لأكثر منها بعضكم لبعض". [الأدب لابن أبي شيبة]

ولا تَبتليِني فِي مَطلِبي ولا تردّني في دعائي خائباً أو مهزوماً يا الله.

ربّي لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين، واجعل لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المـلك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهـم لا مانع لما أعطـيت، ولا معطـي لما منـعت، ولا ينفـع ذا الجـد منـك الجـد.

يَا رَبِّ، اجْمَعْنِي بِأَحْلَامِي، وَدَعَوَاتِي، وَأُمْنِيَّاتِي، وَارْضَ عَنِّي وَارْضِنِي 🤍

⠀⠀⠀⠀⠀🪄⊹ ࣪ ˖ ⋆˚⊹ ˖ ࣪ لك الحمد ربي حمدًا فاق رضاي وتعدى مُـنــاي، حمدًا يليـق بـك

سُبْحَــانَ اللهِ وَبِحَمْــدِهِ، عَـدَدَ خَلْقِـهِ  وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ 🤍 .

- اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعفُ عنا.

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَ
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )🤍.

اللهم تقبل منا ما دعينا وارزقنا ما رجونا واغفر لنا ولوالدينا

والذي هوّنها على يُونس يهونها علينا أيضا 🐋 🫧

إنَني أُحارب بِأكثر الطُرق سلميّة بالأمل والصَلوات والدُّعاء

اللهم احفظنا بحفظك واكفنا بكنفك وأمن أوطاننا وأهلنا وارفع عنا وعن بلادنا شر هذه الفتن والمحن واصرف عنا كيد الأعداء وظلم الظالمين اللهم احفظنا وبلاد المسلمين أجمعين وأطفئ نار الفتن والحروب ورد كيد المعتدين في نحورهم واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.