﮼سَنر .
Ir al canal en Telegram
232
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
232
ربِّ أعني ولا تُعنْ عَليَّ، وانْصرنِي ولا تَنصرْ عليّ، وامْكرْ لِي، ولا تَمكرْ عليّ، واهْدنِي، ويَسرِ الهُدى لِي، وانصرنِي على من بغَى عليّ، رب اجعلني لك شَكّارا، لك ذَكّارا، لك رهّابا، لك مطوَاعا، إليك مُخْبِتا، لك أوّاها منيبا، ربِّ تقبَّلْ توبتي، واغسِلْ حوبَتي، وأجبْ دعوتِي، وثبّتْ حُجّتي، واهْدِ قلبي، وسدّدْ لساني، واسلُلْ سخِيمةَ قلبي.
232
لأنك الله ..
لأنك وحدك تعرف القصة كُلها
وتعرف ورا كل ضحكة ناقصة
لأنك رحيم وما تغفل عن شي
ولأنك رَّؤوف بينا
أدعيك يارب بعد ما هدني التعب ونفذت طاقتي وقدرتي لمواساة روحي على كُلشي يصير
إنّك تبدل عُسري بيُسر منك
وتطمّن گلبي الصغير دائماً♥️
232
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ.
232
اللهـم مـا أمسـى بي من نعمـةٍ أو
بأحدٍ من خلقـك فمنـك وحـدك لا
شريك لك فلك الحمد ولك الشكر
من قالها فقـد أدى شكر ليلته🤍
232
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
232
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّىٰ يَنتَهي الأَثَرُ
232
اللهم إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استرْ عورتي وآمنْ روعاتي، اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي.
232
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
232
مَا عَادَ فِي القَلبِ إلَّا الحُزْنُ يَحْمِلُهُ
وَلَمْ يَعُدْ لِي سِوىٰ ذِكْرَىٰ مِنَ النَّدَمِ .
232
قومٌ إذا أبصروا في الحُكمِ زلّتَهُ
هَبّوا عليهِ بألفِ السهمِ واللَّعَنِ
وإن أتى بخِصالِ الفضلِ طيّبةً
ما قالَ ذو منهمُ شكراً، ولا ثَـنَـن .
