3 572
Suscriptores
-524 horas
-157 días
-3930 días
Carga de datos en curso...
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+7
en 0 canales
mayo '26
+16
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+8
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+119
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+124
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+35
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+46
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+52
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+59
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+77
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+121
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+197
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+152
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+161
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+99
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+142
en 2 canales
Get PRO
febrero '25
+42
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+202
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+13
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+18
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+748
en 3 canales
Get PRO
septiembre '24
+50
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+63
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+50
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+70
en 1 canales
Get PRO
mayo '24
+212
en 2 canales
Get PRO
abril '24
+70
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+109
en 1 canales
Get PRO
febrero '24
+72
en 0 canales
Get PRO
enero '24
+170
en 5 canales
Get PRO
diciembre '23
+83
en 1 canales
Get PRO
noviembre '23
+119
en 2 canales
Get PRO
octubre '23
+149
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+89
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+12
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+1 531
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+7
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+3
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+147
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+18
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+12
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+24
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+135
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+127
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+39
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+9
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+25
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+14
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+17
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+1 097
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+23
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+39
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+12
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+28
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+9
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+104
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+71
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+84
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+178
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+92
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+188
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+861
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+218
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+43
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+595
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+622
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+3 052
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 14 junio | 0 | |||
| 13 junio | 0 | |||
| 12 junio | +2 | |||
| 11 junio | 0 | |||
| 10 junio | 0 | |||
| 09 junio | +1 | |||
| 08 junio | 0 | |||
| 07 junio | +2 | |||
| 06 junio | 0 | |||
| 05 junio | 0 | |||
| 04 junio | +1 | |||
| 03 junio | 0 | |||
| 02 junio | 0 | |||
| 01 junio | +1 |
Publicaciones del Canal
"أعفو لأنيَّ أستحقُُ
رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفران روحَك ربما
لكنَّما روحي التي تتحرَّرُ!"
| 2 | " تمتلك الأشياء الأشد صُغرًا فنّ تعذيبي بسهولة. | 1 055 |
| 3 | sticker.webp | 0 |
| 4 | " ثمةَ مرارةٌ في أن تشرحَ نُبْلَ قصدك ،فبينما تحاولُ ترميمَ صورتِك في عينِ غيرك ،ينهدمُ كبرياؤك في عينِ نفسك لا تبرحْ تشرحُ ما تشعرُ به فمن يجهلُ لغةَ صمتِك ،لن تنصفَهُ بلاغةُ حديثِك" | 0 |
| 5 | اريد ارجع هنا | 0 |
| 6 | sticker.webp | 0 |
| 7 | عدم انهيارك علي شيء في وقته وبشكل يليق بصعوبة اللحظة، يجعلك تنهار كل يوم بشكل مصغّر الي ان تنفذ منك حيل المقاومة وتبقى مُتعبٌ إلى الابد. | 0 |
| 8 | التواضع مع الناس الغلط، اهانة لنفسك | 0 |
| 9 | التواضع مع الناس.
الغلط، اهانة لنفسك | 0 |
| 10 | لا يحق لك تجويع طفل من الحب والأمان العاطفي لعقود ثم تطالب بالألفة في سن الرشد لقد صنعت بينكما فراغا كبيرا لا يملؤه اعتذار عابر ولا كلمات متأخرة والآن اجلس مع هذه المسافة التي نشأت بصمت وانظر كيف تحولت إلى حاجز يمنع الوصول | 0 |
| 11 | لا تظُن إن الأمر خارج سيطَرتي، أنا أعي جيداً ما أفعل. | 0 |
| 12 | يلجأ لشعوره أكثر من كلماته، يعيش الموقف مرات عدة حتى يتأكد من ماذا قالت مشاعره عنه، لا يُنهي الأمر بعد التفكير فيه بل بعد الشعور به جيداً، يصل الآخرون لنقطة بعيدة و هو لا يترك بداياته حتى يعرفها و يألفها، يقاوم النهايات ويضيع في حتميتها حتى و إن كانت تخص نهاية اليوم." | 0 |
| 13 | كُنتَ الوحيد،
الوحيد الذي لامس تلك المنطقة غير المهولة بالسُكان في روحي
والوحيد،
الذي أظهرت لهُ كُل مواطن الضَعف فيَّ، بطريقةٍ لم تُظهر لهُ البتّه ولم تجعلهُ يشعرُ بقدر الصُعوبةِ التي أُظهر فيها له ما فيَّ، من أخطاءٍ وآثامٍ، وآراء لرُبما كانت الفريدةَ من نوعِها،
يقولون هُنالك ثلاثةُ أوجه لكل شخص، وجه يُظهره قُبالة العامة "وهو الوجه الذي نرتديه يومياً، لئلا يَعلم أحدٌ بإننا نضعفُ أيضاً كباقي البَشر وإننا -ومع الأسف- لسنا صخرةً بلا روحٍ وبلا مشاعِر تعصفُ بنا بين الحينِ والآخر"،
والوجه الثاني، فهو الذي نُظهره لمن نُحب، ذلك الوجه الذي يحمِل كُل السمات الملائكية، كُل التفاني والحُب الصادق والمواقف البُطولية،
أما الأخير فلن تُظهره سوى لنفسِك، لأنها الوحيدةُ القادرةُ على إعطاءِ مُبررات لأفعالك التي لا تبرير فعليّ لها،
لكنك كُنت نفسي،
نفسيَّ الأكثرَ وضوحاً،
لذلك حاولتُ، وبجدٍ، أن أوصِل كياني الذي أخافُ أن أُفصح بهِ للمارة، والعابرين، والمُقربين، لك..
ولكي أكون صادقةٌ تماماٌ، كما عَهدتني، أنا لا أشعرُ بالندم مُطلقاً، وأنا سعيدةٌ للغاية لأنك تحملُ جُزئاً من شخصي الذي لم ولن أُفصح عنه. | 0 |
| 14 | هزمت في اللحظة التي ادركت فيها
ان ما ظننته موضوعاً للحب
لم يكن كائناً بل بناءً تأوليًا
اتممته وحدي ثم صدقته. | 0 |
| 15 | هزمت في اللحظة التي ادركت فيها
ان ما ظننته موضوعاً للحب
لم يكن كائنا بل بناءً تأوليًا
اتممته وحدي ثم صدقته. | 0 |
| 16 | هزمت في اللحظة التي ادركت فيها
ان ما ظننته موضوعاً للحب لم يكن كائنا بل بناءً تأوليًا اتممته وحدي
ثم صدقته. | 0 |
| 17 | هزمت في اللحظة التي ادركت فيها
ان ما ظننته موضوعاً للحب
لم يكن كائنا بل بناءً تأوليًا اتممته وحدي
ثم صدقته | 0 |
| 18 | هزمت في اللحظة التي ادركت فيها ان ما ظننته موضوعاً للحب
لم يكن كائناً بل بناءً تأوليًا اتممته وحدي
ثم صدقته | 0 |
| 19 | الأشخاص الذين يكثرون من الشكوى ويصورون الحياة بسوء دائم؛ هم غالبًا حياتهم أكثر جودة من أولئك الذين لا يتذمرون أو يتذمرون قليلًا.
أحيانًا يستخدم الإنسان الشكوى؛ كدرع لحماية مملكته الشخصية من رقابة الأخرين، يحاول تجفيف أي أمل يُحتمل أن يتشكل تجاهه من قبل الأخر. المعاناة الصادقة تجدها لدى أولئك الذين يبتلعون آلامهم بصمت وإن تململوا يفعلون ذلك بإيحاء متواري وخجول.
من يعيشون حياة قاسية جدا؛ غالبًا يميلون لخفض مستوى سوء واقعهم؛ حين يعرضونه للأخرين؛ كمحاولة لصيانة صورتهم المعنوية من التضرر التام. لا يريد الإنسان أن يُسحق وجوده ماديًا ومعنويًا بشكل كامل. المرحون بإفراط هم أيضًا في الأغلب؛ يعيشون قسوة مبطنة ويتخذون من المرح منفذًا للهرب. الجميع يعاني بدرجات متفاوتة، ما من إنسان بالوجود إلا ولديه معاناته. وحدهم السوداويون بإفراط؛ تعاستهم المعلنة تُبطن حياة قابلة للإحتمال أكثر مما يروجونه. هذا وجه من وجوه اللؤم البشري بالطبع. | 0 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
