es
Feedback
كتابات مُعبره

كتابات مُعبره

Ir al canal en Telegram

ﻧﻌﻮﺫُ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻣِﻦ ﻏﻔﻠﺔٍ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﴿ﻳﺎ ﻟَﻴﺘﻨﻲ ﻗﺪَّمتُ ﻟِﺤﻴﺎﺗﻲ﴾.

Mostrar más
1 131
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-1130 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+27
en 0 canales
mayo '26
+35
en 2 canales
Get PRO
abril '26
+25
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+11
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+14
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+26
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+40
en 2 canales
Get PRO
noviembre '25
+39
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+45
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+27
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+36
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+32
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+26
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+34
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+29
en 2 canales
Get PRO
marzo '25
+27
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+37
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+94
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+96
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+119
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+140
en 4 canales
Get PRO
septiembre '24
+110
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+95
en 1 canales
Get PRO
julio '24
+63
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+32
en 1 canales
Get PRO
mayo '24
+42
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+38
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+58
en 1 canales
Get PRO
febrero '24
+125
en 0 canales
Get PRO
enero '24
+161
en 2 canales
Get PRO
diciembre '23
+170
en 2 canales
Get PRO
noviembre '23
+62
en 3 canales
Get PRO
octubre '23
+31
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+75
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+17
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+31
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+101
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+47
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+15
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+9
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+6
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+8
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+671
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+3
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+1
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+2
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+3
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+8
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+65
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+3
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+87
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+107
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+450
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+11
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+2
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+7
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+23
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+23
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+8
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+2
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+4
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+11
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+9
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+6
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+34
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+1 049
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
27 junio+1
26 junio+1
25 junio+2
24 junio0
23 junio+1
22 junio+1
21 junio+1
20 junio0
19 junio+1
18 junio0
17 junio+3
16 junio+1
15 junio+2
14 junio+2
13 junio0
12 junio+1
11 junio+1
10 junio+1
09 junio0
08 junio+2
07 junio0
06 junio+1
05 junio0
04 junio+1
03 junio0
02 junio+3
01 junio+1
Publicaciones del Canal
Mensaje de voz00:54

2
راجع نفسك قبل أن تراجع غيرك ليست المشكلة أن تعرف الحق ثم تتركه بل أن تظن أنك على الحق أصلًا وأنت بعيد عنه، كرر القرآن الكريم: {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ} {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ} {وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} إن تكرار “يحسبون” تنبيه فالإنسان قد يخدع نفسه قبل أن يخدعه غيره. لذلك لا يكفي أن تسأل: ماذا أفعل؟ بل: هل ما أفعله يُرضي الله تعالى؟ أم يرُضي هواي؟ لا تجعل ميزانك شعورك ولا رأي الناس ولا ما اعتادوه؛ بل اجعل ميزانك كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ هناك فقط يزول السراب ويظهر الطريق.
31
3
سورة_الكهف_ماهر_المعيقلي_جودة_عالية.mp3
46
4
اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
46
5
​"قف مع نفسك وقفة صدق، واسأل: هل أنت عبدٌ لله في كل أفعالك، أم عبدٌ لهواك؟ ​إن التهاون في تحكيم شرع الله في 'صغائر' الأمور —كما تظنها— هو بداية الانحراف عن جادة الصواب. لا تكن ممن يتخيرون من الدين ما يوافق أهواءهم ويتركون ما عداه، فالله لا يُعبد بالتجزئة، ولا يُقبل منه إلا التسليم الكامل.​تذكر قوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾؛ هذا نفيٌ للإيمان، فراجع ميزانك؛ فوالله ما استُبيحت المحارم، ولا ضاعت الحقوق، ولا فسدت النفوس، إلا حينما قدّمنا رأينا ورغباتنا على حكم خالقنا. إن كان في صدرك حرجٌ من حكمٍ شرعي، أو تردُّد في الانقياد لأمرٍ رباني، فأنت على خطرٍ عظيم؛ فصحّح المسار قبل أن ينقضي العمر وتُعرض على مَن لا تخفى عليه خافية
45
6
موسم يربح فيه من انتبه ويخسر من غفل عاشوراء يوم يذكّرنا بأن الفرج قد يأتي بعد أن تظن أن الأبواب كلها أُغلقت، وأن البحر الذي تراه مانعًا جعله الله تعالى طريق نجاة، صامه نبي الله موسى عليه السلام شكرًا لله على النجاة، فلما قدم النبي ﷺ المدينة ورأى اليهود يصومونه قال: (نَحنُ أولى بموسى مِنكُم،) فصامه وأمر بصيامه. بعض الناس يترقبون التخفيض والعروض الموسمية بدقة عجيبة، بينما تمرُّ عليهم مواسم المغفرة والأجور المضاعفة وكأنها إعلان يمكن تخطيه! فأي تجارة أربح من يومٍ واحد يمحو الله به ذنوب سنة كاملة بإذنه؟ لا تجعله يومًا عابرًا في التقويم، بل يوم شكرٍ.
48
7
ما تحرسه اليوم قد يملكه غيرك غدًا تتعب في جمع المال سنوات وتسهر لأجله الليالي ثم تأتي لحظة لا تستطيع أن تأخذ منه فلسًا واحدًا فينتقل المال من ملكك إلى تركة ومن حسابك إلى حساب غيرك، الورثة سيأخذون المال وهذا حقهم وترحل قد أمضيت عمرك في الجمع ولم تُقدِّم لنفسك شيئًا عند الله، قال ﷺ:( يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت.)صحيح ما تُنفقه في سبيل الله سيبقى لك أما ما تدخره فسيذهب لغيرك، كم مِن رجل كان يرى الصدقة قليلة فكانت سبب نجاته، الصدقة رصيدك الذي لن يُسحب ولن يُورث، أنفِق قبل أن يُقال: تَرَكَ، وتصدق قبل أن يُقال: توفي.
57
8
Mensaje de voz
50
9
سنجتمع مرة أخرى لكن أين سنكون؟! ليس الشأن أن تموت فكلنا سنموت ولكن أين نكون بعد الموت، نحزن على فراق الأحبة وهذا أمر فطري لكنه ليس الفراق الأكبر؛ فالمؤمن يرجو لقاء أحبابه في دار القرار، أما الفراق الحقيقي فهو أن يفترق الناس يوم القيامة فيسلك فريقٌ طريق الجنة وآخر طريق النار، الله تعالى يقول: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} أن يُدفن الحبيب تحت التراب يُؤلمك قليلًا؛ أمّا أن يُحرم من رحمة الله فهنا الحسرة، لأنّ الحب الحقيقي لا يكتفي بصحبة الدنيا بل يسعى إلى رفقة الجنة، فلنجعل محبتنا لأهلنا وأصحابنا سببًا لدعوتهم إلى الخير وتذكيرهم بالله تعالى والدعاء لنا ولهم بالثبات.
72
10
Mensaje de voz
59
11
إذا أراد الله بك خيرًا أفقر قلبك إليه لعلَّ الحكمة من كثرة الشدائد التي تتعاقب على العبد ليست أن تُهلكه بل أن يُقيمه الله تعالى على بابه، كم من إنسانٍ كان لا يرفع يديه إلا نادرًا فلما ضاقت عليه صار يعرف طريق السَّحر، وكم من غارقٍ في الأسباب فقطعت عنه ليعرف مسببها سبحانه، بعض الناس إذا نزلت به الشدة انشغل بالسؤال: “لماذا أنا؟” بينما السؤال الأهم: “ماذا يريد الله مني؟” الله تعالى يقول: {فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا} كثيرٌ من النعم تُنسِي وبعض المصائب تُوقظ، لذلك كان السلف يعدّون البلاء نعمة إذا أَورَث توبةً وقربًا من الله، إذا كثرت عليك الأبواب المغلقة ربما يريدك الله أن تقف على بابه.
78
12
قد يتعطل ذكاؤك ليظهر لطف الله تعالى نظنُّ أننا نسيطر على كل شيء: نحسب، نخطط، نحتاط، ونراجع الاحتمالات فإذا وقع ما لم نتوقعه قلنا: كيف لم أنتبه وغاب عني هذا الأمر؟ قد يثق الإنسان في خطته أكثر من ثقته في تدبير الله تعالى، خُذ بالأسباب لكن إذا جرى القدر فلا تُعاقب نفسك فوق ما تستحق ولا تجعل كلمة “لو” تسرق منك الرضا، قال ﷺ: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل.) قد لا يكون نقصك الذكاء، بل كانت الحكمة أن تتعلم أن فوق كل تدبيرٍ تدبيرًا وفوق كل حسابٍ قضاءً وفوق كل إرادةٍ إرادة الله عز وجل.
95
13
Mensaje de voz
110
14
ليس كل ما يُسْرَق يُعاقَب عليه القانون يمرُّ عليك اليوم كما يمر على غيرك لكن الفرق في أين يذهب؟ نُضيِّع ساعاتٍ طويلة بلا أدنى حسرة في متابعة ما لا ينفع، والتنقل بين المقاطع والأخبار ثم نشكو آخر اليوم: “الوقت لا يكفي! والحقيقة ليست في قلة الوقت بل في كثرة ما يسرقه منا، قال ﷺ:(نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ.) كم مِن إنسان يتمنى ساعةً لينجز بها خيرًا، وكم من مريض يتمنى قوةً كان يملكها ثم فقدها، إذا ضاع الذهب بحثنا عنه والسيارة إذا تعطلت أصلحناها؛ أما الوقت إذا ذهب فلن يعود منه شيء، فاسأل نفسك: هل ما يستهلك وقتي يستحق أن يأخذ جزءًا من عمري؟
112
15
نِعم لا نذكر شكرها إلا في المستشفى كم مِن نعمةٍ مألوفة لا نشعر بقيمتها إلا إذا فقدناها، سريرٌ متواضع في بيتك خيرٌ من سريرٍ فاخر في مشفى، وضيقٌ في الرزق أهون من ضيقٍ في النفس، كثيرٌ من الناس يطاردون ما ينقصهم وينسون ما يملكون مِن النعم التي لو سُلِبت منهم لدفعوا كل ما يملكون ليستردوها، الله تعالى يقول: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} ليس الغني مَن مَلَك كل شيء بل مَن عَرَفَ قيمة ما عنده، فاحمد الله على العافية والأهل والقدرة على السجود، فهناك من يتمنى بعضَ ما تملكه الآن، لا تنسَ الكهف
112
16
سورة_الكهف_ماهر_المعيقلي_جودة_عالية.mp3
108
17
اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
108
18
سَنَةٌ مَضَتْ أمّا الكتاب فلم يُطوَ بعد تمرّ السنة فنفرح بانتهاء تعبها ونخطط لما بعدها؛ لكن الحقيقة التي نهرب منها أن السنة لم ترحل وحدها بل أخذت معها جزءًا من أعمارنا، كل صلاة صليتها وكل صدقة أخفيتها وكل كلمة كتبتها أو نشرتها محفوظة عند الله تعالى وكذلك المعاصي والزلات، الله تعالى يقول: {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا وزِنوا أعمالكم قبل أن تُوزَن عليكم، فانقضاء الأعوام ليس مناسبة لتغيير الأرقام بل فرصة للتوبة وتصحيح المسار، ما مضى لا يعود وباب التوبة ما زال مفتوحًا.
131
19
لو كُشف الغيب لاخترت ما اختاره الله كم مرة استعجلنا أمرًا ثم اكتشفنا أن تأخيره كان رحمة! وكم بابًا ظنّناه خيرًا لنا ثم حمدنا الله أنه أُغلِق ،نحن نرى اللحظة والله سبحانه يرى الطريق كله، ولهذا تتكرر أسماء الله وصفاته في خواتيم الآيات لتذكّر القلب أن ما يجري في حياتك كله بعلم الله وحكمته؛ فإذا قرأت: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} فاعلم أن وراء كل قدرٍ علمًا وبكل ابتلاءٍ رحمة قد لا تراها الآن. ليس معنى إن طال الطريق أن الوجهة ضاعت، فبعض العطايا عظيمةٌ إلى درجة أنها لا تأتي إلا في موعدها الذي كتبه الله؛ لا تقلق قد يتأخر الفجر لكن الشمس ستشرق من جديد بإذن الله.
117
20
بين ما تحب وما يرضي الله تبدأ الهجرة الهجرة النبوية ليست قصةً نرويها ثم نطوي صفحتها بل هي منهج حياة يتجدد، فالهجرة الحقيقية هي انتقال القلب من المعصية إلى الطاعة ومن التعلق بالدنيا إلى التعلق بالله وحده، هاجر النبي ﷺ تاركًا أحب أرضٍ إليه تنفيذًا لأمر الله تعالى فبدأت الفتوحات، قال النبي ﷺ:(…وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ…) كل يوم يمر عليك وأنت تقاوم هوىً من أجل رضاه فأنت تعيش معنى الهجرة وإن لم تغادر مكانك، نسأل الله أن يجعلنا من المهاجرين إليه بقلوبنا وأعمالنا، وأن ينقلنا من حالٍ لا يرضيه إلى حالٍ يحبها ويرضاها، كل تركٍ لله هو وصول إليه.
125