es
Feedback
١٢

١٢

Ir al canal en Telegram
1 054
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-2330 días
Archivo de publicaciones
١٢
1 054
‏"سَلِم أمُورَكَ للإلهِ فربما ‏جعل الشدائدَ لِلرَخاءِ سَبِيلا ‏وَأرِحْ فؤادكَ مِنْ شِكُوكٍ إنَّهُ ‏رَبٌ كريمٌ لا يَرُدُ نَزِيلا ‏وارْجُ العطاءَ مع البَلاءِ فكَمْ تلا ‏يُسْرُ عَسِيراً لا يدوم طويلا"

١٢
1 054
لا تَـأْتَـمِـنْ أحــدًا حـتَّى تــجربَــهُ فأكْثَرُ النَّاس شَــــوكٌ ما بهم ثَـمَرُ كلامُهُم عَســـــلٌ كم غرّ مســــتَمِعًا وفِعلُهـمْ بَصَــلٌ مِنْـهُ بَكَـى البَصرُ

١٢
1 054
"لم يبذلوا جُهدًا لفَهمك مرّةً عاشوكَ طول العُمرِ تأويلا!"

١٢
1 054
‏ولعلّني رُغْمَ أحتياجي أنْطَوي وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ النَّاسُ تهجرُني لعيبٍ واحدٍ واللهُ يقبلُني على عِلّاتي

١٢
1 054
إنّ الكرامَ وإنْ تغيّرَ ودُّهُم ‏ستروا القبيحَ وأظهَروا الإحسانا

١٢
1 054
دخلنا الغابة بعز مجد أسودها هل يُعقل إن نخشاها وهي بقرودها

١٢
1 054
لكِ الخيرُ غضّي اللومَ عنّي فإنني أحبّ من الأخلاقِ ما كان أجملا إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّة فلستُ إليهِ آخرَ الدهرِ مقبلا

١٢
1 054
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها

١٢
1 054
أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟ وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي وأنتَ اللّٰهُ إن كَثُرَت ذنوبي وغابَ الطُهرُ عن قلبي و ربي وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي

١٢
1 054
الناسُ شتَّى وآراءٌ مفرَّقةٌ كلٌّ يرى الحقَّ فيما قال واعتقدَا

١٢
1 054
بي منهمُ ما لن يُفارقَ أحرفي أحتاجُ كي أنساهُ أن أنساني وإليك عني،لم تكن في موضعي لن تعذرنْ،حتّى تكونَ مكاني…

١٢
1 054
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها

١٢
1 054
لا تفتحي بابَ الفؤادِ لطارقٍ فهناكَ أطفالٌ.. تدقُّ وتهربُ

١٢
1 054
"لا تنتظِرْ مِن غيرِ نفسِكَ داعمًا فالنَّفسُ أوفَى مَن أعانَ وحرَّضَا"

١٢
1 054
أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى قد يُستحالُ رجوعه بجدالِ لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً لذكرتَ أيامًا مضت وليالي ووهبتني أسمى خِصالك مثلما أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي

١٢
1 054
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ وَأَمْرِي فِيهِ مُخْتَلِفُ أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ يَرْثِي لِمَا أَلْقَى فَيَنْعَطِفُ

١٢
1 054
اُهجرْ هَواك إذا عليك تَكبَّرا ليسَ الغرامُ تَسلُّطًا وتَجَبُّرا لا تطرق البابَ المُغَلّقَ ثانيًا إنّ المودّةَ لا تُباع وتُشترَى..

١٢
1 054
ما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِ ‏وَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ

١٢
1 054
ليسَ القَريبُ قَريبُ العِرقِ والنَّسَبِ بَلْ من يَعودُكَ في شِدٍّ وفي تَعَبِ لا يَخدَعَنَّكَ بعضُ النَّاسِ مَعدَنُهُمْ فَالكُلُّ في اليُسْرِ فيهِمْ لَمْعَةُ الذَّهَبِ

١٢
1 054
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشةٌ فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة ً فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ